16 ذي الحجة, 1447

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻

١٦ / ١٢ / ١٤٤٧هـ

 

عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :

[[ *ما مَسَسْتُ بِيَدِي ديباجًا ولا حَريرًا ولا شيئًا كان ألْيَنَ مِن كَفِّ رَسولِ اللَّهِ ﷺ ، ولا شَمَمْتُ رَائِحَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِن رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، ولَقَدْ خَدَمْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ عشرَ سنينَ فواللَّه ما قالَ لي : أُفٍّ قطُّ ، ولا قالَ لشيءٍ فعلتُهُ : لمَ فعلتَ كَذا؟ ولا لشيءٍ لم أفعلْهُ ألا فعلتَ كَذا؟* ]]. متفق عليه

 

🔹 *الديباج* : الحرير الغليظ.

🔹 *أُف* : كَلِمَةُ تَضَجُّر وتَكَرُّهٍ ، أَيْ : ما قال لي ما فيه تَضَجُّرٌ وَمَلالٌ.

 

 

🔶 *هداية الحديث* :

ـ ألان اللهُ يد نبيّه ﷺ وألان قلبه ؛ لقوله تعالى : {{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللّٰهِ لِنْتَ لَهُمْ }}.

ـ كمال خُلُق النبي ﷺ مع خادمه ومن يخالطه بكثرة ، وهذا هو شأن المؤمن الموفَّق.

ـ تحرّي أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ موافقة مُراد رسول الله ﷺ ، فقد خدمه عشر سنين فلم يعترض عليه ، ولو فعل أنس ما يوجب التأديب لَما أخّر ذلك رسول الله ﷺ.