1 محرم, 1448
🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
٢٣ / ٦ / ١٤٤٥هـ
عَن أَبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
[[ *قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ* ]]. متفق عليه
🔶 *هداية الحديث* :
ـ صِيَغُ الصّلَوات الإبراهيميّة اشْتَمَلَت على طَلبِ الصّلاة من اللهِ تعالى على نَبِيِّه وآلِهِ وطلب البركة له ولآله والتّوَسُّلِ إلى الله بأنّهُ كما صلَّى وبارَك على إبراهيم وآله فكذلك نطلبُ منه أن يُصلّي ويباركَ على محمد وآله 🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
٢٤ / ٦ / ١٤٤٥هـ
عَن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قَالَ :
(( أَخَذ رسولُ اللَّه ﷺ بِمَنْكِبِي فقال :
[[ *كُنْ في الدُّنْيا كأَنَّكَ غريبٌ أَوْ عَابِرُ سبيلٍ* ]]
وَكَانَ ابنُ عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ :
إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّباحَ ، وإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ ، وخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لمَرَضِكَ ، ومِنْ حياتِك لِمَوتِكَ )). رواه البخاري
🔶 *هداية الحديث* :
– حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ فإنه كان إذا تكلم أخذ بالأسباب التي توجب انتباه المخاطب.
– على العبد أن يجعل الدنيا ممرّاً لا مقرّاً ، فالوطن الأصلي الذي يُحَنُّ إليه دوماً هو الجنة دار المتقين.
🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
٢٥ / ٦ / ١٤٤٥هـ
عَنْ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يُسَمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً ، فَقالَ :
[[ *أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ* ]].رواه مسلم
🔹 *المُقفِّي* : المُتَّبعُ للأَنبياءِ الَّذي جاء بعْدَهم وفي آخِرِهم.
🔹 *الحاشِرُ* : الَّذي يُحشَرُ الخلْقُ يومَ القيامةِ على أثرِه؛ لأنَّهم لا يُحشَرونَ إلَّا بَعدَه، فليْس بيْنه وبيْن القيامةِ نَبيٌّ آخَرُ، ولا أُمَّةٌ أُخرى.
🔹 *نَبيُّ التَّوبةِ* : لأنَّه تَوَّابٌ كَثيرُ الرُّجوعِ إلى اللهِ تَعالى، أو لأَنَّه قُبِلَ من أُمَّتِه التَّوبةُ بمجرَّدِ الاستِغفارِ بخِلافِ الأُممِ السَّالفَةِ.
🔶 *هداية الحديث* :
– بَيانُ بَعضِ أَسماءِ النَّبيِّ ﷺ.