20 شعبان, 1447
🌹ِحَدِيثُ اليَوم🌹
عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ مَالِكِ بنِ الحُوَيْرِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَيْنا رَسُولَ اللَّهِ صلّى اللهُ عليه وسلم ونَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقارِبُونَ فأقَمْنا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَليه وسَلَّم رَحِيمًا رَفِيقًا فَظَنَّ أنَّا قَدِ اشْتَقْنَا أهْلَنا فَسَأَلَنا عَمَّنْ تَرَكْنا بَعْدَنا فأخْبَرْناهُ فقالَ(ارْجِعُوا إلى أهْلِيكُمْ فأقِيمُوا فيهم وعَلِّمُوهُمْ ومُرُوهُمْ وصَلُّوا صَلاةَ كَذَا في حِينِ كَذَا وصَلُّوا كَذَا في حِينِ كَذَا فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ولْيَؤُمَّكُمْ أكْبَرُكُمْ)متفق عليه
زاد البخاري(وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي)
ما يستفاد من الحديث :
كان النبي صلّى اللهُ عليه وسلم قائماً بالرحمة والرفق فهو أرحم الناس وأرفق الناس.
يُؤمَر الرجل أن يعلِّم أهله ما يحتاجون إليه مع دوام تأديبهم وتوجيههم.
بيان وصية النبي صلَّى الله عليه وسلم للشباب عند سفرهم إلى أهليهم في إبلاغ الشريعة.