20 شعبان, 1447

🌹حديث اليوم🌹

عَنْ قَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ دَخَلْنَا علَى خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَعُودُهُ وقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فَقَالَ إنَّ أصْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا ولَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا وإنَّا أصَبْنَا ما لا نَجِدُ له مَوْضِعًا إلَّا التُّرَابَ ولَوْلَا أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أنْ نَدْعُوَ بالمَوْتِ لَدَعَوْتُ به ثُمَّ أتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وهو يَبْنِي حَائِطًا له فَقَالَ إنَّ المُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ في كُلِّ شَيءٍ يُنْفِقُهُ إلَّا في شَيءٍ يَجْعَلُهُ في هذا التُّرَابِ متفق عليه وهذا رواية البخاري

 

مالا نجد له موضعاً إلا التراب: لأجل الحفظ خوفاً من السرقة.

يجعله في التراب: أي: في البناء. ومُرادُ خَبَّابٍ رضِيَ اللهُ عنه البُنيانُ الزَّائدُ على الحاجةِ أو كان من بابِ المفاخَرةِ والمُطاوَلةِ، فذلِك الذي لا يُؤجَرُ عليه.

 

هداية الحديث:

ـ فضل الصحابي خبّاب بن الأرت رضي الله عنه وشدّة اتهامه لنفسه ومحاسبته لها حتى في المباحات.

ـ النهي عن تمني الموت وهذه وصية رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم لأمته فليحفظها المسلم وليعلّمها أهل بيته.

ـ مشروعية التداوي بالكيّ بالنار.