18 صفر, 1448

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته وأسعدكم الله بطاعته أمابعد؛ الإبتداع في الأدعية والأذكار، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، لاريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات، والعبادات مبناها على التوقيف والاتباع لاعلى الهوى والابتداع، فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل مايتحراه المتحري من الذكر والدعاء، وسالكها على سبيل أمان وسلامة، والفوائد والنتائج التي تحصل لايعبر عنه لسان ولايحيط به إنسان، وما سواها من الأذكار قد يكون محرماً وقد يكون مكروهاً وقد يكون فيه شرك مما لايهتدي إليه أكثر الناس، وليس لأحد أن يسن للناس نوعاً من الأذكار والأدعية غير المسنون ويجعلها عبادةً راتبةً يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس؛ بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به، وفي الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة ونهاية المقاصد العلية، ولايعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلاجاهل أومفرط أومتعد؛ المصــــدر؛ مجموع الفتاوى (22\510-511)