28 ذي الحجة, 1447

       ،         في مثل هذا اليوم 14 | يونيو | 1958م، رحل عن دنيانا الإمام المحدِّث الناقد أحمد محمد شاكر رحمه الله، أحد كبار أئمة الحديث في العصر الحديث، وصاحب الأثر البالغ في خدمة السنة وتحقيق كتب التراث.

 

وقد أفنى رحمه الله سنوات طويلة من عمره في القراءة والتحقيق، حتى صار اسمه مقرونًا عند طلاب العلم بالدقة والإنصاف والعناية بكتب الحديث، وكان تحقيقه لمسند الإمام أحمد من أبرز الأعمال العلمية التي بقي نفعها بعد وفاته.

 

تمر الأعوام، ويبقى أثر العلماء شاهدًا على ما بذلوه، فكم من طالب علم انتفع بكتبه، وكم من باحث اهتدى بتحقيقاته، وكم من قارئ تعرّف إلى قيمة العناية بالسنة من خلال جهوده.

 

رحم الله الإمام أحمد محمد شاكر رحمة واسعة، وجزاه عن الإسلام والسنة خير الجزاء.

 

✍️ سير أعلام المعاصرين