1 ربيع أول, 1448

‏☀ *إشراقة نبوية*☀

 

‏الجمعة :

 

‏١ / ٣ / ١٤٤٨هـ

 

‏عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺَ قَالَ :

‏[[ *مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ ‏فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً ، ‏فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ* ]]. متفق عليه

 

‏🔹*غُسل الجنابة* : أي: غُسلاً كغُسل الجنابة في الصفة.

 

‏🔶 *هداية الحديث* :

‏ـ تفاوت الأجر يوم الجمعة بحسب المسارعة والتبكير إلى صلاة الجمعة ، وكلّما كان العبد أحرص على التبكير ناله الأجر الكبير.

‏ـ صفة غُسل الجمعة كصفة غسل الجنابة ، لكن يستحب تأخيره إلى ما قبل الذهاب للمسجد.