23 جمادي أول, 1448

قال تعالى في شأن نبيه ابراهيم عليه السلام

(….وَآَتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا.)

 

قال ابنُ كثير: (جمَع اللهُ له بيْنَ سعادةِ الدُّنيا المَوصولةِ بسعادةِ الآخرةِ؛ فكان له في الدُّنيا الرِّزقُ الواسِعُ الهنيُّ، والمنزِلُ الرَّحْبُ، والمَورِدُ العَذبُ، والزَّوجةُ الحَسَنةُ الصَّالحةُ، والثَّناءُ الجميلُ، والذِّكرُ الحَسَنُ؛ فكُلُّ أحدٍ يُحِبُّه ويَتَولَّاه عليه السَّلامُ). ((تفسير ابن كثير)) (6/275). ويُنظر: ((تفسير السعدي)) (ص: 630).