14 جمادي أولI, 1447

*✍مــواقـف لا تِنســى..*

 

1️⃣ ما كان عثمان بن عفان ينساها لرسول الله ﷺ يوم تخلّف عثمان عن بيعة الرضوان ، فيضع النبي ﷺ يده الأخرى قائلًا: “وهذه عن عثمان”..

 

2️⃣ وما كان كعب بن مالك ينساها لطلحة ، يوم أن ذهب إلى المسجد متهللًا بعد أن نزلت توبته ، فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا طلحة ، قام فصافحه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته..

 

3️⃣ وما كانت عائشة تنساها للمرأة الأنصارية ، التي دخلت عليها في حديث الإفك ، وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت..

 

4️⃣ وما كان أبو ذر ينساها لرسول الله ﷺ يوم تأخر عن الجيش ، فلما حطّ القوم رحالهم ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد ، وأحسن النبي الظن بأبي ذر أنه لن يتخلف ، فتمنى لو كان الشبح له ، وظل يقول: كن أبا ذر ، فكان..

 

👈إنما الرفاق للرفاق أوطان ، يُقيلون العثرات ، ويغفرون الزلات ، يوسعونهم ضمًا ، ويغدقون عليهم الحنان ، يحلون محلهم إذا تغيّبوا ، ويحسنون بهم الظنون ، والبر لا يبلى ، والنفوس تحب الإحسان ، والله من قبل يُحب المحسنين..

 

•اللهم اجمعنا فى الدنيا على طاعتك ومحبتك ، وفى الآخرة فى أعلى عليين ، على سُرُر متقابلين ، مع من نُحب ، بصحبة نبينا محمد ﷺ..