13 ذي القعدة, 1447

 

 

و القابض على زمام شهوته، المتحرر من طمعه
ونزواته وأهوائه لا يكون خياله مستعمرة يحتلها الحريم و الكأس والطاس، والفدادين والأطيان
والعمارات، والمناصب والسكرتيرات.
الإنسان الحقيقي لا يفكر في الدنيا التي يرتمي عليها طغمة الناس. و هو لا يمكن أن يصبح سيدا بأن يكون مملوكا، و لا يبلغ سيادة عن طريق عبودية. و لا ينحني كما ينحني الدهماء و يسيل لعابه أمام لقمة أو ساق عريان أو منصب شاغر. فهذه سكة النازل لا سكة الطالع. و هؤلاء سكان البدروم حتى و لو كانت أسماؤهم بشوات
وبكوات، وحتى و لو كانت ألقابهم، أصحاب العزة و السعادة.

فالعزة الحقيقية هي عزة النفس عن التدني
والطلب.
وممكن أن تكون رجلا بسيطا، لا بك، و لا باشا،
ولا صاحب شأن، و لكن مع ذلك سيدا حقيقيا، فيك عزة الملوك و جلال السلاطين،
لأنك استطعت أن تسود مملكة نفسك. وساعتها سوف يعطيك الله السلطان على الناس. و يمنحك صولجان المحبة على كل القلوب.
د.مصطفى محمود رحمة الله عليه،
📖 كتاب: الشيطان يحكم

حكمة اليوم

  • لو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية