20 شعبان, 1447

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
١٣ / ٧ / ١٤٤٦هـ

عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :
[[ *حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ* ]] متفق عليه
وفِي رواية لمسلم : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
[[ *حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ* ]]
قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ : قَالَ:
[[ *إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ* ]] رواه مسلم

🔶 *هداية الحديث*:
– من حقوق المسلم على أخيه : السلام إبتداءً وردّاً.
– عيادة المريض من حق المسلم على المسلمين.
– أداء حقوق المسلمين بعضهم لبعض يورث المودة والألفة ويزيل ما في القلوب من الضغائن والأحقاد.
– دل الحديث على أن للمسلم حقاً على أخيه حياً وميتاً.