2 صفر, 1448

🌻 *إشراقة نبوية* 🌻

٢ / ٢ / ١٤٤٨هـ

 

عَنْ أُمِّ المُؤمِنينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ : قُلْتُ لِلنَّبِيّ ﷺَ : حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ بعض الرواة : تَعْنِي قَصِيرَةً. فَقَالَ :

[[ *لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ* ]] قَالَتْ : وَحَكَيْتُ لَهُ إِنْسَانًا فَقَالَ :

[[ *مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ إِنْسَانًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا* ]]. رواه أبو داوود بإسناد صحيح

 

🔹 *مَزَجْتُه* : خالطتُهُ مُخالطة يَتَغيُر بَهاَ طعُمُه أْوِ ريُحُه.

🔹 *حكَيتُ له إنساناً* : فعلتُ مثل فعله أو قلتُ مثل قوله منتقصًا له.

 

🔶 *هداية الحديث* :

– التحذير من الغيبة ، فهي من كبائر الذنوب ، ومن الأسباب المهلكة لفاعلها في الدنيا والاخرة.

– تحريم الحديث عن المسلمين بما يكرهون ، حتٰى وإن كان هذا الأمر فيهم ، فهو من الغيبة ، إلا ما أباحته الشريعة منها.

ـ تقليد الهيئات على سبيل التحقير والتنقيص من الغيبة المحرمة .