26 شوال, 1447
🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
٢٦ / ٧ / ١٤٤٦هـ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺَ قَالَ :
[[ *يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، يقولُ : مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟* ]].رواه البخاري
🔶 *هداية الحديث* :
ـ الإيمان بأن الله ينزل إلى سماء الدنيا. ونزول الرب سبحانه لا ينافي علُوّ قَدره وعُلُوّ ذاته وعُلُوَّ قَهره فهو سبحانه فوق الوصف. ولا تُدرك الأوهام كُنْه ذاته ولا يُكيِّف الحِجا صفاته.
ـ كرم الرب سبحانه بتفضّله على عباده بالخيرات الحسان ، وهو سبحانه غني عن خلقه من كل وجه وهم فقراء إليه من كل وجه ، ومع ذلك يتحبب اليهم بمواسم الخيرات ويضاعف لهم مقاديرها رحمة منه وفضلاً.
ـ فضل الثلث الأخير من الليل والصلاة والدعاء والاستغفار فيه.