26 شوال, 1447

🌹حديث اليوم🌹

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بن عَمْروٍ الأَنْصَاريِّ البَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لمَّا نَزَلَتْ آيةُ الصَّدقَةِ كُنَّا نُحَامِلُ عَلَى ظُهُورِنا. فَجَاءَ رَجُلٌ فَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ فَقَالُوا مُراءٍ وجاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ فقالوا إنَّ اللَّه لَغَنِيٌّ عَنْ صاعِ هَذَا فَنَزَلَتْ{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ})متفقٌ عليه. وهذا لفظ البخاري

 

نُحامِل: يحمل أحدنا على ظهره بالأجرة ويتصدق بها.

مُرَاءٍ: من المراءاة وهي العمل ليراه الناس فيكتسب منهم غرضاً دنيوياً.

صاع: أربعة أمداد نبوية والمُدّ: ملء اليدين لا مبسوطتين ولا مقبوضتين.

يَلمِزون: يَعيبون.

المطّوّعين: المُتنفّلين.

جُهدهم: طاقتهم

 

ما يستفاد من الحديث

الواجب على المؤمن إذا بلغه عن الله ورسوله شيء أن يبادر لِما يجب عليه من امتثال الأمر أو اجتناب النهي فأصحاب رسول الله صلّى اللهُ عليه وسلم امتثلوا أمر الصدقة بما يقدرون عليه

حرص الصحابة رضوان الله عليهم على استباق الخير ومجاهدتهم أنفسهم على ذلك وهذا من فضائلهم.

إن الله عز وجل يدافع عن المؤمنين وهذا من ثمرات الإيمان.

المنافق لا يحب العمل الصالح ولا الصالحين العاملين فإذا رأى الصالحين لمزهم وعابهم وسخر من أعمالهم.

من علامات النفاق سب الصالحين والدخول في نيّات الناس فإن القلوب لا يعلم بها إلا الله تعالى.