14 ذي القعدة, 1447
🌹حَديثُ اليَومِ🌹
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ يَقُولُ(مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلَا يُنْفِقُ إِلَّا سَبَغَتْ أَوْ وَفَرَتْ عَلَى جِلْدِهِ حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَلَا يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَكَانَهَا فَهُوَ يُوَسِّعُهَا فَلَا تَتَّسِعُ)متفق عليه
الجُنّة: الدرع والسُترة
وفرت على جلده حتى تخفي بنانه: غطّت جسده فاستَرسَلَتْ عليه حتَّى سترَتْ جَميعَ بدنِه والبَنانُ: أطرافُ الأصابعِ
ثديّهما: جمع ثَدي.
تراقيهما: جمع ترقوة وهو العظم الذي بين النحر والعاتق.
سبغت: امتدت وغطّت.
تعفو أثره: تَمْحُوَ خُطُواتِه الَّتي يَخطوها وهذا بَيانٌ لشِدَّةِ طُولِها على صاحِبِها.
بنانه: أصابعه.
تعفو أثره: تغطي أثره حتى لا يظهر.
ما يستفاد من الحديث
الصدقة تستر الخطايا كما يغطي الثوب الذي يجر على الأرض أثر صاحبه إذا مشى.
إن بذل المال والإنفاق من أعظم أسباب انشراح الصدر وطيب النفس.
المتصَدِّقَ كلَّما بسَط يدَه بالخَيرِ بسَط اللهُ عليه فضْلَه حتَّى يُخلِفَ عليه أضعافَ ما يُنفِقُ.
البخيلَ كلَّما قبَض يدَه ضيَّق اللهُ عليه وملأ قلبَه خَوفًا مِن الفقرِ ويأسًا مِن الخلَفِ.