13 ذي القعدة, 1447
هذا الحبيب ♥️ « ٢٢ »
(( تكملة لما حدث ، بعد حادثة شق الصدر ))
حادثة شق الصدر ،
وبعدها
كيف خُتم كتف النبي صلى الله عليه وسلم بخاتم النبوة .
يقول صلى الله عليه وسلم عن يوم شق الصدر :قال أحد الملائكة للآخر اختمه بختم النبوة .
يصف الصحابة رضوان الله عليهم خاتم النبوة !!
قالوا :من نظر إليه هو لحمٌ بارز وفيه شعرات ،
وهو من بعض العلامات الموجودة عند أهل الكتاب من اليهود والنصارى من وجدت بين كتفيه فهو نبي آخر الزمان وخاتم الأنبياء والمرسلين .
تقول حليمة : فأخذناه وحدثنا قومنا في بني سعد فخافوا عليه من الجن والشيطان.
وقالوا يا حليمة : أحضري له كاهن يرى ما القصة .
تقول حليمة :فأخذنا محمد إلى كاهن ومحمد يقول مالي ومال الكاهن ليس بي شيء أنا بخير
هذا الكاهن يهودي كان يسكن في قرية بجانب ديار بني سعد .
تقول حليمة :دخلنا على الكاهن وأخذت أقص عليه ما رأى محمد من أمور غريبة.
فقال لي الكاهن :اصمتي يا امرأة ودعيني أسمع الصبي ،ونظر الى محمد ،وقال: حدثني يا غلام ماذا جرى لك ؟
تقول حليمة :_فحدثه كما حدثنا أنا وأبوه من قبل ، فلم يزد كلمة ولم ينقص كلمة .
قالت فلما سمع الكاهن حديثه كاملا ً.. قام من مكانه فزعا ثم أمسك بمحمد ،وضمه إليه ،وصاح بأعلى صوته :يااا للعرب ياااا للعرب من شرٍ قد اقترب اقتلوا هذا الصبي واقتلوني معه لئن تركتموه وبلغ مبلغ الرجال ليبدلن دينكم ، وليسفهن عقولكم ، وعقول آبائكم وليخالفن أمركم وليأتينكم بدين لم تسمعوا به ،
تقول حليمة :فانتزعت محمدا صلى الله عليه وسلم من بين يديه ، وصرخت في وجهه ، أجّن أعتّه [يعني أنت واحد مجنون ، ومعتوه ]
اطلب لنفسك من يقتلك ، أما نحن فلا نقتل ولدنا ، ثم أخذت محمدا ، وخرجت به مسرعة ، فمازال يصرخ اقتلوه حتى وقع مغشياً عليه .
تقول حليمة :ثم علمت بعد حين أنه لم يقع مغمى عليه وإنما سقط ميتا وهكذا هم اليهود اعداء الله ورسله .
تقول حليمة : رجعت بمحمد إلى ديار بني سعد ، ففاح ريح المسك ، أكثر مما كنا نجد من قبل .
تقول :وأصبحنا نتخوف على محمد صلى الله عليه وسلم بعد تلك الحادثة .
فقال قومنا لزوجي أبي كبشة : نرى أن ترجع الصبي لأهله قبل أن يظهر منه شيء [ أي نخاف ان يحدث له مكروه ، وتظهر له أمور عجيبة اخرى ].
يا أبا كبشة : أرجعه الى أهله فقد انتهت مدة كفالته .
تقول حليمة : وأنا لا أريد أن أرجعه فقد تعلق قلبي به .
ولكن قومنا غلبونا وخوفونا من الأمر فقررنا أن نرجعه لأهله .
تقول حليمة : فلما كنا على مشارف مكة[ إقتربنا بالوصول إلى مكة ]
غفلت عن محمد ساعة فلم أجده ، بحثنا عليه بين الركب فلم أجده !!!
بحثنا حولنا فلم نجده حتى كادت أن تغيب الشمس ، وانا اصيح واقول
و اا محمداه .
فقال زوجي : لنذهب الى مكة ونخبر جده عبدالمطلب بما حدث .
تقول حليمة : فدخلنا مكة وكان عبد المطلب ، جالساً في حجر الكعبة .. 🌿🌿🌿
يتبع بإذن الله …❤️