13 ذي القعدة, 1447
🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
١١ / ٨ / ١٤٤٦هـ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺَ :
[[ *مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ* ]]. رواه البخاري
🔹 *الفَلُوُّ* : المُهر الصغير . وقيل : هو الفَطيم من أولاد ذوات الحافر.
🔶 *هداية الحديث* :
ـ الصَّدقةَ لا تُقبَلُ عندَ اللهِ تعالَى إلَّا إذا كانت طيِّبةً ؛ بأن تَكونَ خالصةً لله، ومِن كسْبٍ حلالٍ.
ـ الصَّدقةَ لا تُقوَّمُ بحَجمِها، وإنَّما تُقوَّمُ بإخلاصِ صاحِبِهِا ، وبالمالِ الَّذي خرَجَتْ منه، حلالًا كان أو حرامًا.
ـ الأعمالُ الصَّالحةُ تُحَوَّلُ يومَ القِيامةِ إلى أجرامٍ مادِّيَّةٍ ، لها صُورةٌ وحجمٌ ووَزْنٌ ، فتوضَعُ في مِيزانِ العبد ، وتُوزَنُ في كِفَّةِ حسناتِه.