1 ذي القعدة, 1447
🌸 يوميات قرانية
قال الله تعالى :
﴿ وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَكِن لَّا تُـحِبُّونَ ٱلنَّاصِحِینَ ﴾
للنصيحة شأن عظيم في حياة المسلم فهي أساس بناء الأمة , وهي السياج الواقي بإذن الله من الفرقة والتنازع ومن الحكمة والبصيرة في النصيحة معرفة أقدار الناس , وإنزالهم منازلهم ، والترفق مع أهل الفضل والسابقة , وتخير وقت النصح المناسب , والأسلوب المتزن البعيد عن الانفعالات , وانتقاء الكلام الطيب والوجه البشوش والصدر الرحب ، فهو أوقع في النفس وأدعى للقبول وأعظم للأجر عند الله فالنصيحة العلنية لا تؤتي ثمارها الطيبة وإنما تخرج عن كونها نصيحة إلى كونها استفزازًا للمنصوح وإشعاره برغبتك في فضحه أمام الآخرين فالنصيحة المعلنة وأمام الغير ليست بنصيحة بل فضيحة مغلفة بغلاف النصيحة وهذا ما لا ترضاه النفس البشرية لأنه توبيخ لا ترغب بسماعه الآذان ، ولا يتقبله العقل ويرفضه الاحساس فتنقلب النصيحه الى فضيحه تولد الحقد والبغض وتخلق التجافي والفرقه
اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه
وصلّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
🌹صباح آداب التذكير والنصيحه🌹