28 شوال, 1447

مشاعل العيسى الكاتبة السعودية التي أدركت أنها كانت مخدوعة فماذا كتبت؟

 

“نبش الأسرار”

========

اليوم أقلد قلمي شرف نبش أسرار الضياع

لم تكن توبتي نتيجة ظروف قاسية أو محنة عارضة،

بل كنت انعم بكل أشكال الترف والحرية في كل شيء، وكنت أجسد العلمنة بمعناها الصحيح،

وكانت أفكارها نهجي ودستوري، وكتبها مرصوصة في مكتبتي، وقلمي تتلمذ على أشعار نزار قباني،

ورمي الحجاب حلم يداعب خيالي، وقيادة السيارة قضيتي الأولى أنادي بها في كل مناسبة، واستغل ظروف من هم حولي لإقناعهم بضرورتها.

 

تمنيت أن أكون أول من يترجم فكرة القيادة إلى واقع ملموس، ولطالما سهرت الليالي اخطط فيها لتحقيق الحلم.

أما تحرير المرأة السعودية من معتقدات وأفكار القرون البالية وتثقيفها وزرع مقاومة الرجل في ذاتها فلقد تشربتها وتشربتها خلايا عقلي.

وسعيت لتسليط الضوء على جبروت الرجل السعودي وأنانيته.

 

وقدمت الرجل المتحرر على طبق من ذهب على أنه يفهم المرأة واستخراج كنوز أنوثتها وقدمها معه جنباً إلى جنب.

وشوهت صورة الرجل المتدين على انه اكتسب الخشونة والرعونة من الصحراء وتعامل مع الأنثى كما تعامل مع نوقه وهو يسوقها بين القفار.

كانت الموسيقى غذاء روحي و نديمي من الصباح إلى الفجر التالي،

أما الرقص بكل أنواعه فقد جعلته رياضة تعالج تخمة الهموم.

ونظريات فرويد كنت ادعمها في كل حين بأمثلة واقعية، وأنسب المشاكل الزوجية إلى الكبت، والعقد إلى آثار أساليب التربية القديمة التي استعملها أهلنا معنا.

 

وكانت أفكاري تجد بين المجتمع النسائي صيتاً عالياً ومميزاً ، سرت عليها سنينا عديدة.

 

وفي يوم من الأيام كنت جالسة في ساحة أحد الاسواق لفت نظري شاب متدين بهيئته التي تدل على ذلك؛ ثوب قصير وسير هاديء وعيون مغضوضة،

أظنه في سن ما فوق العشرين

أعجبني هدوؤه، وطرأت علي بعدها أفكار غريبةٌ جداً!

 

علامات الرضى بادية على محياه، خطواته ثابتة رغم أن قضيته في نظري خاسرة هو والقلة التي ينتمي إليها .. يتحدون مارداً جباراً اسمه التقدم ولا يزالون يناضلون!

سخرت بداخلي منه ومنهم،

لكنني لم أنكر إعجابي بثباته، فقد كنت احترم من يعتنق الفكرة ويثبت عليها..

 

حاولت أن أحلل الموضوع فقلت في نفسي:

(ربما هؤلاء الملتزمون تدينوا نتيجة الفشل فأخذوا الدين شعارات ليشار إليهم بالبنان)

لكن منهم العلماء والدكاترة وماضي عريق قد ملكوا الدنيا حيناً من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب)

 

أو ربما هو الترفع عن الرغبات!

وعند هذه النقطة بالذات اختلطت علي الأمور _ الترفع عن الرغبات معناه الكبت_ والكبت لا ينتج حضارة!

حاولت أن أتناسى هذا الحوار مع نفسي لكن عقلي أبى علي ولم يصمت ومنذ ذلك الوقت وأنا في حيرة.

 

فقدت معها اللذة التي كنت أجدها بين كتبي ومع أنواع الموسيقى والرقص ومع الناس كافة علمت أني فقدت شيئا، لكن ما هو؟!

لست أدري!

 

اختليت بنفسي لأعرف.

طرقت أبواب الطب النفسي دون جدوى.

فقدت الإحساس السابق بل لم أعد أشعر بأي شيء!

كل شيء بلا طعم وبلا لون.

فعدت مرة أخرى لنقطة البداية عندما حصل التغيير بعد ذلك الحوار !

تساءلت كل ما أتمنى أستطيع أخذه..

ما الذي يحدث لي إذا ؟!

أين ضحكاتي المجلجلة؟

وحواراتي التي ما خسرت فيها يوما؟

جلسات الرقص والسمر ؟

 

وكلما حاولت أن أكتب أجدني أسير بقلمي بشكل عشوائي لأملأ الصفحة البيضاء بخطوط وأشكال لامعنى لها غير أن بداخلي إعصارا من حيرة!

 

بدأت أتساءل!

لماذا لم أعد أشعر بروعة الموسيقى المنسابة إلى مسمعي؟!

لو كانت غذاء الروح كما كنت أدّعي لكانت روحي الآن روضة خضراء.

وأين مني تلك الكتب التي احترمت كتّابها وصدقتهم؟

لماذا تخذلني الآن كلماتهم ولا تشعل حماسي كما كانت؟!

وهنا لاح سؤال صاعق:هل هؤلاء الغربيون فعلاً أفضل منا؟ وبماذا هم أفضل؟

تكنولوجيا؟

وبماذا خدمت التكنولوجيا المرأة عندهم؟

خدمت الرجل الغربي،

ولكن المرأة أين مكانها؟

معه في العمل؟

وأخرى في النوادي تتراقص على أنغام الآلات التي اخترعها الرجل!

وأخرى ساقية ونادلة له في الاماكن التي صنعها الرجل لتسليته!

 

🛑 اكتشفت حقيقة أمَـر من العلقم..

 

الرجل تقدم وضمن رفاهيته وتملص من الحقوق والواجبات و جعل المرأة صالة عرض لكل ما خطر على خياله واخترع لها اثواب بكل الأشكال.

 

⛔️اشتهاها راقصة؛ فرقصت شرقي وغربي.. فالس وباليه.. كما اشتهاها العازف..

 

⛔ اشتهاها ممثلة، فمثلت كل الأدوار التي تحاكي رغباته من المحرمات والعلاقات والاعتداءات.. أي دور وكل دور!

 

⛔ اشتهاها على الشاطئ؛ فأوجد لها ملابس البحر، وأظهر منها ما أراد أن يرى على انه موضة وحداثة!

 

اكتشفت الخديعة الكبرى في شعار حرية المرأة 📛

 

فإذا الرجل قد نادى بها، وإذا بهدفه هو الوصول إلى المرأة!

 

ثم من ماذا يريدون بتحرير المرأة، من الحجاب؟

إنه عبادة كالصلاة والصوم.. وقد كنت سأحرم نفسي منه لولا أن تداركتني رحمة ربي!

 

يريدون أن يحرروني من طاعة الأب والزوج.. إنهم حُماتي بعد الله.

 

يريدون أن يحرروني من الكبت،

كيف سميتم العفة والطهارة كبتاً؟ كيف؟

 

ما الذي جنوه من الحرية؟

غير الأمراض والضياع!

 

حرروا المرأة كما يزعمون!

أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل فضاع الأطفال،

واليوم يدرسون ضياع الأطفال!

 

تباً لهم وتباً لعقلي الصغير كيف صدقتهم؟

كيف لم أر تقدمنا والمرأة متمسكة بحجابها؟

 

بعده عرفت علتي وعلة الشباب جميعاً.

 

أولاً: مشكلتنا الأساسية: أننا لا نعرف عن الإسلام إلا اسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا.

 

وثانياً: لم ندرك طريقة الغزو الحقيقية،

خدرونا بالرغبات..

شغلونا عن القرآن وعلوم الدين،

فهي خطة محكمة، تخدير ثم بتر، ونحن لا نعلم.

 

اتجهت إلى الإسلام من أول نقطة

من كتب التوحيد إلى الفقه

ومع كلمات ابن القيم عدت إلى الله، ومع إعجاز القرآن اللغوي والتصويري والعلمي والفلكي ووو

 

✅ ندمت على كل لحظة ضيعتها أقلب فيها ناظري في كتب كتبتها عقول مسخها الله وطمس بصيرتها.

 

كانت معجزة أمامي هو القرآن الكريم ، لم أحاول يوما أن أفهم ما فيه أو أحاول تفسيره،

:

وبعدها أخرجت من منزلي ومن قلبي كل آلات الضياع والغفلة، وعندما خرج حب اللحن من قلبي، وجدت حلاوة الشهد تنبع من قراءة آيات القرآن، وعرفت أعظم حب!

أحببت الله تعالى🌹

لبست الحجاب الإسلامي الصحيح بخشوع وطمأنينة واقتناع بعد تسليم أشعرني برضا الله عني، ثم عرفت قول الله تعالى:

*﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾*

[سورة الذاريات 57]

 

أصبحت في سكناتي وحركاتي وطعامي وشرابي استشعر معناه العظيم.

 

اصبحت انتظر الليل بشوق إلى مناجاة الحبيب أشكو إليه شدة شوقي إلى لقائه، وإلى لقاء المصطفى محمد ﷺ، وحنيناً إلى صحابته الكرام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَ

، ونسائه الطاهرات.

 

وأخيرا

كلمة إلى كل من سمع قصتي:

لا ترفضوا دينكم قبل أن تتعرفوا عليه جيداً لأنكم إذا عرفتموه لن تتخلوا عنه،

فداه الأهل والمال والبنون والنفس.

 

الكاتبة: مشاعل العيسى

اقتباس

إقرأوا المقالة بتروّي ..
فهي من أجمل
ومن أروع ما كُتب.
……….
(نفسك) عالم عجيب !!!
يتبدل كل لحظة، ويتغير ولا يستقر على حال.
تحب المرء فتراه ملكا،
ثم تكرهه فتُبصره شيطانا! وما كان ملكاً، ولا كان شيطانا وما تبدّل!! ولكن تبدلت (حالة نفسك)

وتكون في مسرة، فَترى الدنيا ضاحكة، ثم تراها وأنت في كدر .. باكية، قد فرغت في سواد الحداد، و ما ضحكت الدنيا قطّ، ولا بكت !!
ولكن كنت أنت:
(الضاحك الباكي)
فمسكين جداً أنت حين تظن أن الكُره يجعلك أقوى، وأن الحقد يجعلك اذكى،
وأن القسوة والجفاء هي ما تجعلك إنساناً محترما ..

تعلّم أن تضحك مع من معك، وأن تشاركه ألمه ومعاناته. عش معه وتعايش به، عش كبيرا مهما كان الألم مريرا.

هل تعلم أن الحكمة الشهيرة:

“رضا الناس غاية لا تدرك”
دائما يتناقلها الناس مبتورة وغير مكتملة.
وأنها بتكملتها من أروع الحكم وهي:

“رضا الناس غاية لا تدرك، ورضا الله غاية لا تترك، فأترك ما لا يدرك، و أدرك ما لا يترك”

لا يلزم أن تكون وسيما لتكون جميلا، ولا مداحا لتكون محبوبا، ولا غنيا لتكون سعيدا.
يكفي أن ترضي ربك، وهو سيجعلك عند الناس:
جميلا ومحبوبا وسعيدا

لو أصبت 99 مرة، وأخطأت مرة واحدة .. لعاتبك الناس بالواحدة وتركوا الـ 99. هؤلاء هم البشر !!!

ولو أخطأت 99 مرة، وأصبت مرة … لغفر الله ال 99 وقبل الواحدة ، ذلك هو الله سبحانه..
فما بالنا نلهث وراء البشر ، ونبتعد عن الله ؟!!!

السمو بالنفس هو أن: تتنازل آحياناً، وتنسحب بھدوء
لأن بقائك سيخدش قيمتك، مع من لا يقدرون القيم ..

حـروفنا أصبحت تحتاج إلى محامي .. نحن ننطقها بـبراءة، وغيرنا يفهمها بـخبث ..!!

يخطـئون ثم يرددون: الدنيا تغيرت الدنيا ..!
لم تتغير يا أصدقاء لأنها ليست بعاقل حتى تدرك وتتغير، القلوب والأخلاق والنفوس والمبادئ .. هي التي تغيرت ..!

لم أجد وصفا للحياة إلا أنها تجارب …
فإن لم تتعلم من الضربة الأولى، فـأنت تستحق الثانية !!
وإن سألوك يوماً : لماذا أنت حزينّ ؟!
أجبّ بصدق ، وقُل لهم : قليلُ الإستغفار ، هاجِر للقُرآنّ !.

إحدى صلواتك ستكون الأخيرة وستودع الدنيا بعدها، فحافظ عليها، وأحسن فيها جميعها،
فما تدري أيها ستكون صلاتك الآخيرة ؟!!

ما أجمل كبار السن،
يداھمهم النسيان في كل شئ، ما عدا ذكر الله.

كلنا مثقلونُ بالعيوْب، ولوّلا رداءَ مُن الله تعالى اسمه: السَتر ، لكُسَرت أعناقناَ مُن شدة الخجَل ..

قل الحمد لله في عز الوجع، وفى وقت الفرح والحزن والغضب والصمت ..
أنطقها من قلبك ورددها دوماً، ولن تضعف أبدا .
مهما كانت الأحوال: فالحمد لله كثيراً …
لآ يـوجد أحن من الله علينآ،

ما دام قلبك ينبض فـــــقــــل:
لا إلــه إلا اللــه محمــد رســول الله

وأخيراً … إذا أعجبتك
فلا تقل : شكـرًا
بل أنقلها لغيرك كي يستفيد .

وصلّ اللّهم على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين 🤲

الطائف أول مدينة يقصدها الرسول يوم قرر الخروج من مكة في شهر شوال من السنة العاشرة من النبوة .

 

الطائف أول مدينة تكون مصيفاً لحكومة المملكة والشعب السعودي عام 1343هـ.

 

الطائف أول مدينة سعودية تنشأ بها مدرسة عسكرية عام 1348هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية ينشأ بها أول مستشفى عسكري أسس بالطائف عام 1348هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية تستقبل أول دفعة من الطيارين السعوديين الذين قدموا من إيطاليا آنذاك وهبطوا بساحة نجمة بتاريخ 13/6/1355هـ .

 

الطائف أول مدينة ينشأ بها أول مستشفى حكومي هو مستشفى الطائف ( مستشفى الملك فيصل ) عام 1356هـ . ( فقد وضع الفيصل عندما كان نائباً بالحجاز حجر الأساس للمستشفى في يوم 27/6/1353هـ ) .

 

الطائف أول مدينة سعودية تعرف أول مشروع خيري بالمملكة ، وهو مشروع القرش لمساعدة المحتاجين وذلك بتاريخ 30/10/1357هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية تنشأ بها مدرسة تختص بالدراسات الإسلامية هي دار التوحيد عام 1364هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية تهبط بها طائرة سعودية بتاريخ 25/10/1364هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية يتم فيها تعيين أول وزير دفاع بالمملكة هو الأمير منصور بن عبد العزيز بتاريخ 1/4/1365هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية تخطط هندسياً من شهر شعبان عام 1368هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية تنشأ بها شركة كهرباء بتاريخ 20/4/1369هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية ينشأ بها مدرسة للموسيقى هي مدرسة موسيقى الجيش عام 1372هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية تستقبل في شخص الفنان طارق عبد الحكيم أول وسام من المنظمة العالمية والمجلس الدولي للموسيقى يمنح لعربي بتاريخ 23/3/1373هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية ينشأ بها أول مستشفى للأمراض الصدرية بتاريخ 24/8/1375هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية يبنى بها سد مياه هو سد عكرمة عام 1375هـ .

 

الطائف أول مدينة ينفذ بها أول مشروع للمجاري المياه قديماً عام 1376هـ ، بموجب وثائق بالبلدية بطول 15كم في بعض أحياء الطائف .

 

الطائف أول مدينة سعودية صدر بها أول عدد من جريدة عكاظ بتاريخ 3/12/1379هـ ، أصدره الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار من غرفة في فندق العزيزية .

 

الطائف أول مدينة سعودية تنشأ بها للصحة النفسية كأول مستشفى حكومي بتاريخ 2/3/1383هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية يشق بها طريق جبلي ضخم هو طريق جبل كرا بتاريخ 3/2/1385هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية تحتضن أول مؤتمر قمة إسلامي بتاريخ 19/3/1401هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية في الشرق الأوسط ينفذ فيها مشروع متكامل للمياه والمعالجة وتصريف السيول بمواصفات هي الثانية عالمياً بعد مدينة أمريكية لعام 1402/1403هـ .

 

الطائف أول مدينة تحتضن أول حديقة من نوعها بالمملكة هي حديقة الملك فهد عام 1403هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية تصلها المياه المحلاة عبر نفق طوله 13,5كم عام 1404هـ .

 

الطائف أول مدينة سعودية هبط بها رائد الفضاء العربي الأمير سلطان بن سلمان ب٩0عد عودته من رحلته الفضائية بتاريخ 18/10/1405هـ .

*الســــــﻶم عليكم ورحمة الله وبركاته*

رجاء أكمل القصــــــــة حتى النهاية لتعرف كيف يجمع المعلم بين التربية والتعليم ..

المكان : مدرسة ابتدائية

الزمان : 1996 م

الصف : الأول الابتدائي

الفصل الدراسي : الأول

صفتي : معلم صف أول ابتدائي

 

رابع سنة لي كمعلم ؛ وثالث سنة لي كمربي للصف الأول الابتدائي…

كانت الحصة الثانية من يوم أحد ؛ وكانت في مادة القراءة …

بدأ الطلاب يعملون في حل تدريب كتابي ؛ انتهى البعض …

بدأت أتجول بينهم ، أصوب لمن انتهى منهم من الحل ….

كنت وما زلت صاحب مسبحة لا تفارق جيبي ولا يدي منذ مراهقتي …

وبينما كنت منحني للتصويب لأحد الطلاب ؛ وإذا بالمسبحة قد ظهر جزءًا منها من فتحة جيبي….

احسست بمن يعبث فيها ويلامسها بأصبعه الصغير ؛ ولم ألتفت ؛ والتزمت وضعيتي ….

أطلت التدقيق في التصويب ؛ ونظرت نظرة من تحت يدي …. فماذا شاهدت ؟!

أحد الطلاب يلامس المسبحة العالقة من جيبي … ويتبسم بهيام غريب !!!

 

اعتدلت …. أخرجت السبحة بهدوء ؛ ووضعتها بحجره دون أن ألتفت إليه ؟؟

اتجهت للسبورة وعدت للشرح … وطلبت من الصغار تجهيز أنفسهم لفسحة الإفطار .

لمحت الصغير … وإذا به قد وضع المسبحة فوق الطاولة بين يديه ؛ يدعكها بقوة ثم يشمها وينظر لها بعينيه البريئتين الجميلتين .

تعجبت من تصرفه ولم أرغب أن يراني أرقبه .

قرع جرس نهاية الحصة ؛ وبدأ الأطفال يتوافدون للخارج .

وطفلي صاحب المسبحة باق في مكانه ؟؟!!

ويفعل ماكان قد فعله !!

لم أنظر إليه … تشاغلت بترتيب الصف والسبورة !

تقدم الطفل إلى وقال : يبه (أبي)… توقف ثم قال : استاذ سبحتك !

مددت يدي لأخذها ووسط شكري له …

مسك الطفل يدي وقبلها … وقال : أنا أحبك يا استاذ ؟؟!!

نزلت له جاثيا وقبّلت رأسه … وقلت له : وأنا احبك وحضنته ؟؟ وإذا بقلبه يخفق !!!

خرج من الصف … وخرجت ؟؟؟؟؟؟؟؟ واستفهامات كثيرة.

أن يقول لك طفل : أحبك …. فهذا شرف كبير لا زيف فيه ؛

يعادل عندي مديح المدير ودرجة الأداء الوظيفي بامتياز ؛ وتقدير المشرف التربوي وكيله الثناء العطر ؛ وتكريم مدير التعليم بالتميز ؛ وتتويج الوزير بالإتقان .

مشيت في داخل أحد أروقة المدرسة ؛ فرحاً … يخالط فرحي الذهول !!!

 

سبحان الله …

وإذا وكيل المدرسة في وجهي … وبعفويه سألته : أين ملفات طلاب الصف الأول الابتدائي .

فأشار مشكوراً إليها في مكتبه .

استأذنته وبدأت افتش عن ملف الطالب !!!

فقال الوكيل : ماذا تريد … بالضبط ؟؟

فقلت : لا أعرف !!!

فابتسم وغادر.

وصلت لملف الطفل وفتحته ؟؟!!

وصلت دفتر العائلة ….. ماذا أرى ؟ وماذا أشاهد ؟؟!!

صورة الأب لم تكن موجودة !!! وختمت بختم كتب مكانها (متوفي) !!!

إنه السر المؤكد.

تبينت لاحقاً …. أن والد الطفل قد توفي قبل دخوله المدرسة بشهر إثر حادث مروري – رحمه الله – وهذا الطفل اليتيم ابنه الأول…. !!!

كان الطفل يتمنى أن يشاركه والده تجربته المدرسية …. فغيبته أقدار الله !!

 

وبلا نظريات علم النفس …. الطفل أرادني (أب بديل) أعوضه حنو الأب الذي غاب عنه ؟؟

ذلك الموقف …. غيّر مسار حياتي المهنية وعلاقاتي الإنسانية … بت أؤمن أن التربية قيمة ورسالة عظيمة.

لاحقاً …. بدأت أعزز طفلي الصغير بالملامسة والسلام ومسح الرأس

في الطابور الصباحي … اعتدت أن اتفقدهم واحدا تلو الأخر .

وبعد الموقف … اعتدت أن أقف بقرب هذا الطفل .

وأتابعه في اليوم الدراسي كاملاً ؛ وفي جميع المواد أتفقده .

 

نجح الطفل للصف الثاني .

وأذكر أنه كان يلعب كرة القدم في حصة التربية الرياضية ؛ فضربه أحد زملائه …

انطلق باكياً … وتعدّى معلم التربية الرياضية الذي كان يحكم المباراة … دخل بهو المدرسة ثم إلى غرفة المعلمين …. وأتجه لي ودموعه تسيل من عينيه ..

وقال : فلان ضربني ؟؟؟

فقلت له : ماله حق .

فقال : قم احسب لي بلنتي !!!!

فقلت : أبشر .

خرجت معه للملعب المدرسي …. وأعلنت احتجاجي عند الحكم (معلم التربية الرياضية) … وهددته بأن أطالب بالحكم الأجنبي في المباراة القادمة …

فامتثل جزاه الله خيرا … وأخذت الصافرة وأعلنت عن بلنتي (بأثر رجعي) لصغيري.

سدد صغيري الكرة … ودوت صافرتي التي سمعها كل من في الحي معلنة الهدف ؛ وكنت أول من صفق بحرارة.

 

صغيري الآن …. إجتاز المستوى الثالث في كلية اللغة العربية في جامعة القصيم.

 

لن أنساك …… يا ماجد ؛ فأنت – بعد فضل الله – من ألنت قساوة قلبي ؛ وعلمتني كيف يجب أن يكون ميدان التربية والتعليم ميدان لكل ضمير حي .

 

شوفوا كيف كان رد الطالب ماجد على استاذه بعد ان قرأها ودارت في مواقع التواصل الاجتماعي الى ان وصلت له…

 

( رد الطالب ماجد على رسالة أستاذه ) :

 

أستاذي الكريم، يتناقل الناس رسالتك عبر وسائل الاتصال الحديثة …

وصلت إليَّ رسالتك – كغيري من الناس – فقرأتها وأنا أسترجع

( فلم ) تلك المرحلة ..

 

طفل يتيم فقد والده وهو في أشهره الأولى .. شبَّ ودرج عند أخواله … لم يعرف قاموسه اللغوي عبارات كان يرددها أقرانه !! فحينما يتشاكس مع غيره تنهمر دموعه ويقول : ( والله لأعلم أمي ) بينما يقول الأخرون : ( والله لأعلم أبوي ).

 

مرت السنوات ووالدتي – جزاها الله خيرًا – تقوم بدورين ، دور الأب ودور الأم معاً !!

 

في أول يوم دراسي ، أمسكت والدتي بيدي وذهبنا إلى المدرسة وهي تهمهم طوال الطريق ، لم أفقه من همهمتها إلا ( الذي لا تضيع الودائع عنده ) ،

ودعتني عند باب المدرسة ورجعت للبيت.

 

دخلت المدرسة لأول مرة .. وفي تلك السنوات كان الأسبوع التمهيدي في أول سنوات تطبيقه ..

كل طفل بجواره والده يشجعه إلا أنا وقفت وحيدًا لا ادري ما الله صانع بي ..

لكن ما كانت تهمهم به والدتي بدأ مفعوله .. سار نحوي رجل وأخذ بيدي .. سأل عن اسمي .. فأجبته …

سأل عن والدي أين هو ؟ ..ببراءة الطفولة قلت : ما عندنا أبو .. تقول أمي أنه مسافر ..

كتب اسمي على بطاقة وعلقها على صدري ..

 

إنَّ ذلك الرجل هو أنت أستاذي الكريم !!!!!!!

 

كنتَ تظن أنَّ بداية قصتي معك هي المسبحة .. لا والله إنَّ البداية من أول لقاء ..

فالإنطباع الأولي هو الذي الذي يترسخ بالذهن سواءً كان انطباعًا جميلاً ام قبيحًا .. وهذا الإنطباع يصعب تغييره مهما حاولنا ترميم ماحدث في أول لقاء ..

 

أما قصة المسبحة فهي واحدة من حيل الطفولة التي كنت احتال عليك حينما أشعر بحاجتي إلى جرعة من أبوتك !!

 

سافصح لك – بعد تلك السنوات – عن بعض سيرتي معك .. كنت أتعمد – أحيانًا – الوقوع في الخطأ في درس المطالعة مع معرفتي الجيدة لها .. وكثيرًا ما أقوم من مقعدي وأتجه إليك في مكانك لأسألك عن صحة ما كتبت مع يقيني أنَّ ماكتبه صحيحًا .. بل كم يوم ويوم حطمت سن القلم كي أقوم بإصلاحه بالبراية الكبيرة المثبتة في زاوية مكتبك … صنعت ذلك كله من أجل أنْ أقترب منك فأشعر بدفء حرارة أبوتك !!

 

ختامًا : يا والدي العزيز، درست على أساتذة كثر من المرحلة الابتدائية مرورًا بالمرحلتين المتوسطة والثانوية وأخيرًا في المرحلة الجامعية و صورتك الجميلة ماثلة أمام عيني .. وكلماتك الأبوية وقود لمواصلة مشوار الحياة .. أسأل الله أنْ يرزقك الفردوس الأعلى من الجنة على وقوفك معي وتشجيعك .

 

التوقيع : تلميذك بل ابنك ( ماجد )

 

قصة مؤثره وتربويه اللهم ارزقنا لين القلوب

لاتقسو ايها المعلم /ايتها المعلمه على تلاميذك فأنت لا تدري عن ظروفهم في البيت ، قد لايكون الطفل يتيما لكن امه مطلقه. فحنان الأم لايعوضه اي حنان ، قد يعيش بين ابوين ، لكن لايوجد اهتمام بالطفل وهو يعتبرك كأبيه. او تعتبرك كأمها وتاخذك قدوه لها في الحياه ..

 

أيها المعلمون والمعلمات لطفا بالصغار..

 

كل مرة أسرد القصة …. تغالبني دموعي …

وهذه المرة أرهقتني بحق.

 

لعلها تصل الى كل معلم ومعلمة 💔

 

كم من ابن يتيم وابواه علي قيد الحياة

..

 

وكم من معلم كان سببا في سد ثغر والد مات . .

اكفل / اكفلي – يتيما وسيزرع الله في قلبك سعادة في الدارين..

 

*رب اغفر لنا وهب لنا قلبا ربَّانياً تقيا نقيا واجعلنا مباركين أينما كنا وسببا لإدخال السرور علي كل قلب إنك انت الوهاب*

* *كثرة التبول الليلي Nocturia**

 

التبول الليلي يعني أن التبول ليلاً هو أحد أعراض قصور القلب وليس المثانة.

يوضح الدكتور بانسال، الطبيب الشهير في شيفبوري، أن التبول الليلي هو في الواقع أحد أعراض انسداد تدفق الدم إلى القلب والدماغ. يعاني البالغون وكبار السن أكثر من غيرهم لأنهم يضطرون إلى الاستيقاظ بشكل متكرر في الليل للتبول. يخجل كبار السن من شرب الماء قبل الذهاب إلى الفراش ليلاً خوفًا من إزعاج النوم. يعتقدون أنه إذا كنت تشرب الماء، فسيتعين عليك الاستيقاظ مرارًا وتكرارًا للتبول. ما لا يعرفونه هو أن عدم شرب الماء قبل النوم أو بعد التبول في الليل يعد سببًا مهمًا للنوبات القلبية المتكررة في الصباح الباكر أو السكتات الدماغية لدى البالغين وكبار السن. في الواقع، التبول الليلي يعني أن التبول المتكرر ليس مشكلة ضعف المثانة. ويرجع ذلك إلى انخفاض وظائف القلب لدى كبار السن مع تقدم العمر، حيث لم يعد القلب قادرًا على امتصاص الدم من الجزء السفلي من الجسم.

في مثل هذه الحالة، خلال النهار عندما نكون في وضع الوقوف، يكون تدفق الدم أكثر نزولاً. إذا كان القلب ضعيفًا، فإن كمية الدم في القلب تصبح غير كافية ويزداد الضغط على الجزء السفلي من الجسم. هذا هو سبب تورم البالغين وكبار السن في الجزء السفلي من الجسم أثناء النهار. عندما يستلقون ليلاً، فإن الجزء السفلي من الجسم يخفف الضغط وبالتالي يتم تخزين الكثير من الماء في الأنسجة. هذا الماء يعود إلى الدم. إذا كان هناك الكثير من الماء، يجب على الكلى أن تعمل بجهد أكبر لفصل الماء ودفعه خارج المثانة. هذا هو أحد الأسباب الرئيسية للتبول الليلي.

لذلك عادة ما يستغرق الأمر حوالي ثلاث أو أربع ساعات بين الاستلقاء للنوم وأول مرة تذهب فيها إلى المرحاض. بعد ذلك، عندما تبدأ كمية الماء في الدم في الزيادة مرة أخرى، بعد ثلاث ساعات يجب على المرء الذهاب إلى المرحاض مرة أخرى.

الآن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا هو سبب مهم لسكتة دماغية أو نوبة قلبية؟

الجواب أنه بعد التبول مرتين أو ثلاث مرات يكون هناك القليل من الماء في الدم. تنخفض أيضًا مياه الجسم عن طريق التنفس. يؤدي هذا إلى أن يصبح الدم سميكًا ولزجًا ويبطئ معدل ضربات القلب أثناء النوم. بسبب الدم الكثيف وتدفق الدم البطيء، يتم حظر الأوعية الدموية الضيقة بسهولة…

هذا هو السبب وراء إصابة البالغين وكبار السن دائمًا بنوبة قلبية أو شلل في حوالي الساعة 5-6 صباحًا. في هذه الحالة يموتون أثناء النوم نفسه.

أول شيء يجب إخباره للجميع هو أن التبول الليلي ليس خللاً في المثانة، إنه مشكلة تقدم في السن.

شيء آخر يجب إخباره للجميع هو أنه يجب عليك شرب الماء الفاتر قبل الذهاب إلى الفراش، ومرة ​​أخرى بعد الاستيقاظ للتبول في الليل.

لا تخف من التبول الليلي. اشرب الكثير من الماء، لأن عدم شرب الماء يمكن أن يقتلك.

والشيء الثالث هو أنه لزيادة كفاءة القلب يجب القيام بمزيد من التمارين في الوقت العادي. جسم الإنسان ليس آلة تتدهور إذا تم الإفراط في استخدامها، بل على العكس، كلما زاد استخدامه، كلما كان أقوى. لا تأكل الأطعمة غير الصحية، وخاصة الأطعمة الغنية بالنشا والأطعمة المقلية.

أطلب منك مشاركة هذه المقالة مع أصدقائك البالغين وكبار السن.

مهم جدا لكبار السن.

هذا مقال ممتع وغني بالمعلومات للدكتور بانسال، حول كل ما يتعلق بالمسألة الصحية.. * Nocturia *.

 

بما أن هذا مخصص لكبار السن على وجه التحديد، لا تفوت القراءة، وأرسله إلى الأشخاص الذين قد يحتاجون إليه.

🌹حفظ الله الجميع وأنعم عليهم بموفور الصحة وتمام العافية والعمر المديد🌹

مقال جميل كتبه الدكتور طه حسين في مجلة الهلال، عدد مارس لعام 1933 ميلادية ، خصصه للحديث عن الوهابية والسلفية، فكتب يقول: (إن مذهب محمد بن عبد الوهاب جديد قديم معاً، جديد بالنسبة للمعاصرين ، ولكنه قديم في حقيقة الأمر ، لأنه ليس إلا الدعوة القوية إلى الإسلام الخالص النقي المطهر من كل شوائب الشرك والوثنية، هو الدعوة إلى الإسلام كما جاء به النبي خالصاً مما أصابه من نتائج الجهل ومن نتائج الاختلاط بغير العرب، فقد أنكر محمد بن عبد الوهاب على أهل نجد ما كانوا قد عادوا إليه من جاهلية في العقيدة والسيرة، كانوا يعظمون القبور ويتخذون الموتى شفعاء، ويعظمون الأشجار والأحجار ويرون أن لها من القوة ما ينفع وما يضر) .
ثم يستعرض طه حسين في مقاله التاريخي أوجه التشابه بين دعوة ابن عبد الوهاب والدعوة النبوية الكريمة في أول عهدها فيقول: (ومن الغريب أن ظهور هذا المذهب الجديد في نجد قد أحاطت به ظروف تذكر بظهور الإسلام في الحجاز ، فقد دعا صاحبه إليه باللين أول الأمر فتبعه بعض الناس، فلما أظهر دعوته أصابه الاضطراب وتعرض للخطر، ثم أخذ يعرض نفسه على الأمراء ورؤساء العشائر كما عرض النبي نفسه على القبائل، ثم هاجر إلى الدرعية وبايعه أهلها على النصر كما هاجر النبي إلى المدينة، ولكن ابن عبد الوهاب لم يرد أن يشتغل بأمور الدنيا، فترك السياسة لآل سعود واشتغل هو بالعلم والدين، واتخذ السياسة وأصحابها أداة لدعوته) .
ويأسف طه حسين في مقاله التاريخي من وجود عوائق منعت الدعوة الوهابية من الوصول إلى مصر وباقي البلاد العربية حينها، فكتب منتقداً الدور التركي “العثماني” والمصري حينها ويقول: (ولولا أن الترك والمصريين اجتمعوا على حرب هذا المذهب، وحاربوه في داره بقوة وأسلحة لا عهد لأهل البادية بها، لكان من المرجو جداً أن يوحد هذا المذهب كلمة العرب في القرن الثاني عشر للهجرة كما وحد ظهور الإسلام كلمتهم في القرن الأول، ولقد ترك هذا المذهب أثره في الحياة العقلية والأدبية عند العرب، وكان هذا الأثر عظيماً خطيراً في نواحٍ مختلفة، فهو قد أيقظ النفس العربية ووضع أمامها مُثلاً أعلى أحبته وجاهدت في سبيله بالسيف والقلم واللسان، وهو قد لفت المسلمين جميعاً، وأهل العراق والشام ومصر بنوع خاص إلى جزيرة العرب، ولقد استدعى الصراع الفكري بين الوهابيين وخصومهم الرجوع إلى كتب التراث ونشر الرسائل والكتب التي يؤيد بها كل فريق مذهبه، فنشرت كتب ابن تيمية وابن القيم واستفاد العالم العربي كله من هذه الحركة العقلية الجديدة) .
ويزيد طه حسين في توضيح الأثر الرائع والكبير لدعوة محمد بن عبد الوهاب على صعيد فنون الشعر والأدب العربي، وكيف أحدثت نهضة كبرى فيه فكتب يقول: (وظهر حول الأمراء المجاهدين من أهل نجد جماعة من الشعراء عادوا بالشعر إلى الأسلوب القديم، وأسمعونا في القرن الثاني عشر والثالث عشر بلغة عربية فصيحة هذه النغمة العربية الحلوة التي لم تكن تسمع من قبل، النغمة التي لا تقلد أهل الحضر ولا تتكلف البديع، وإنما تنبعث حرة، تحمل كل ما تجيش به نفس صاحبها من عزة وطموح إلى المثل العليا، ورغبة قوية في إحياء المجد القديم).٦

قطار العمر يقترب من المحطة الأخيرة

هذه مقالة رائعة

للأستاذ منير توفيق ..

 

عبارة عن مجموعة نصائح لمن بلغ العقد السادس من عمره، وجدتها تستحق النشر لتعم الفائدة بين الفئة المخاطبة، وإليكم هذه النصائح المفيدة عسى الله أن ينفع بها الجميع:

 

1- حاول أن تكون أنيقا ونظيفا دائما، فجمال الشباب قد زال، لذا عليك أن تنتبه لنفسك، و تهتم بها، و تحسن صورتك بالأناقة وحسن الخلق.

 

2- حتى تكون عندك حياة صحية، حاول المشي كثيراً، فهو رياضة الكبار في السن، و لا ترهق نفسك، فإذا تعبت فارتح ثم واصل حتى تنهي حصتك، ولا تزد عن نصف ساعة كل يوم. تناول أصح الأطعمة واشرب الماء والعصائر الطبيعية قدر الاستطاعة ولا تسرف.

 

3- لا تشتر الرخيص لنفسك والأغلى للآخرين من أولادك وأحفادك، بل اشتر دائما الأفضل لنفسك كما تشتري لهم للتمتع به في عمرك الباقي.

 

4- لا تغضب لأسباب تافهة وبسيطة، ولا تبال بما يقوله الناس عنك في غيابك، ولا بين يديك، فأنت حر فيما تفعل، وفيما لا تريد أن تفعل، طالما أخلصت نيتك لله عز وجل.

 

5- الوقت قد حان لإنفاق “بعض” المال الذي جمعته من عرق جبينك في حياتك والتمتع به، فقد وفرت كثيرا قبل ذلك، وساعدت أولادك، وأحفادك، والآن قد اقترب قطار العمر من المحطة الأخيرة، وسيبقى مالك الذي جمعته للورثة، وربما اختلفوا وتخاصموا من أجله.

 

6- حاول أن تبقى طبيعياً ولا تحاول اتباع موضة الشباب، فأنت بتسريحات الشباب وبملابس وهيئات الشباب تصبح أضحوكة بين الناس.

 

7- لا تترك الفراغ يسيطر عليك، حاول أن تحافظ على صلاتك، وليكن لك ورد من القرآن لا تتخلى عنه، أقل شي تكن لك ختمة كل شهر ثم ليكن لك حفظ من القرآن تتعاهده وتزيده ثم اقرأ كتابا، أدخل على النت وأبحث عما يهمك ولا تشغل نفسك بمواقع التواصل كثيرا فمعضمها مضيعة للوقت، أطبخ، أزرع الخضراوات والأزهار.

 

8- حاول دائما زيارة الأقارب من أبناء

وإخوان وعائلة وأصدقاء، فصلة الرحم والأحباب مطلوبة، خاصة في هذا السن، أو اتصل بهم هاتفيا، ولو لم يتصلوا بك أو يزوروك. بادر أنت دائما، فأجرك على الله، والصحة النفسية لصالحك.

 

9- إذا ناقشت الشباب فلا تختلف كثيرا معهم، فأفكارهم ليست بأفكارك، أنت لك تجربة، وهم في مقتبل العمر، ولا تتباهَ بزمنك القديم والجميل أمامهم، فزمنك الحقيقي هو الآن.

 

10- أجب من دعاك، فأنت في أشد الحاجة للخروج من البيت وتغيير المناخ، احضر حفلات عقد القران، وحفلات الزواج، والعقيقة، وغيرها. استجب لكل من دعاك، وساهم في جلسات مع أصدقائك القدامى، و لا تتخلف عن الاجتماع بهم لمدة طويلة.

 

11- أنصت ثم أنصت قبل الكلام، وإذا تكلمت فاختصر، ولا تتكلم إلاّ على الأشياء الحسنة. لا تتذكر ما فات من حياتك في مصائبَ أو ذنوبٍ و هفواتٍ،

وحاول أن لا تحرج أحدا بحديثك.

 

12- في الكبر تكثر الأمراض، وتزداد حدة الآلام، خاصة في المفاصل والأقدام ، فلا تشتكِ مرضك وألمك لأحد، فالله من أراد لك ذلك لتكفير الذنوب، فهل ستشكو الخالق للمخلوق؟ اصبر، واحتسب، فالله مع الصابرين، و لا تتردد أو تتكاسل في زيارة الطبيب، فمن خلق الداء خلق الدواء، وادع الله، ثم ادع الله، ثم ادع الله وأنت موقن بالإجابة، فالله هو مجيب الدعوات ومقيل العثرات.

 

13- حاول أن تبحث عمّا يسري عنك، ويسلي قلبك، ولا تحاول مشاهدة المناظر المفزعة، لا في الأخبار ولا في الأفلام و لا في الواقع.

 

14- تقرب إلى الله بالصيام، و تصدق كثيرا، فليس لك من مالك إلا ما تصدقت به، و أكلت به، و لبست به، و تجولت به في ملكوت الله.

 

15- اترك أبواب حياتك مفتوحة، ‏ليدخل من يدخل، ويخرج من يخرج، ‏لا تتعلق بداخل، ولا تحزن على مغادر، ‏فلن يبقى معك إلا الله.

 

16- وأخيرا أعلم أن ‏الابتلاء في الحياة ليس اختبارا لقوتك الشخصية، بل هو اختبار لقوة استعانتك بالله، وحسن ظنك به، فاقترب من ربك، وثق به، وتوكل عليه، يقترب منك كُل شيء جميل.

🍖*سفرة الطعام ( منقولة )*

*‏” أنا أول من يحذركم من أنها في طريقها إلى الانقراض في غضون سنوات أو عقود قليلة …*
*‏ستنضم السفرة إلى قائمة ضحايا طوفان الميديا ، والانعزالية .. ‏أو نتاج “شراء الدماغ”* *لسيدات البيوت ،* *وتفضيل الناس أن تكون المناسبات والعزائم خارج البيت .. بلا وجع دماغ !!*
*‏وهذا أصبحنا نراه بكثرة الآن.*

*‏وللسفرة تاريخ ضارب في الزمن ، وذكريات جميلة وصعبة مع الجميع ،* *ومعي بصفة خاصة ..*
*‏فبجانب ثلاث عبارات خالدة :*
*‏أفرشوا السفرة …*
*‏الأكل على السفرة …*
*‏وشيلوا السفرة ..*
*‏هذه التعبيرات أكاد أُجزم بأنها غابت عن مسامع الكثير ممن يقرأ الآن من الجيل الجديد ..* *لأنهم يطلبون ( دلفري ) ويأكلون في غرفهم.*
*‏فالجلوس على السفرة مع الأسرة كان حدثاً يتكرر ثلاث مرات يومياً في طفولتي ..* *‏( إفطار – غداء – عشاء ).*
*‏وأول ما اختفى وانسحب هو العشاء !* *‏لأسباب كثيرة منها (الرجيم ..* *والنوم خفيف)*
*‏بعدها توارى الإفطار من السفرة حزيناً ، وذلك نتيجة الصيام المتقطع ..* *الموضة التي ظهرت حديثاً ..* *ويزعمون أنه صحي ..*
*الاستيقاظ وقت الظهيرة*
*‏وأخيراً الغداء ..* *‏والذي ظل صامداً لفترة ،* *محافظاً على هيبته وكينونته لمدة أطول ،* *حتى بدأ ينهار أيضاً ، بفعل اختلاف المواعيد والانشغال والأكل في الشارع* *ورجيم الصيام المتقطّع …* *وأصبحنا نوزع الغداء في صحون لمن يتأخر ، ليسخنها في المكرويف ويأكل وحده …* *فضاعت بركة الطعام وعدم الاجتماع.*
*‏بالنسبة لي وللكثيرين ، السفرة لم تكن للطعام فقط …* *‏السفرة كانت في كثير من الأحوال قاعة محكمة ..*
*‏وكنت تواجه فيها مصيرك …*
*‏فأنت ستجلس في مواجهة الركن المهيب ” الوالد “* *والذي يكون بمثابة رئيس الجلسة ..* *‏والإدّعاء ” أمي ” والتي تشكوني ، وفي الوقت نفسه تحاول أن آخذ حكماً خفيفاً ..*
*‏والشهود ” الأخوة ” والذين يكونون غالباً مشاركين في الجريمة.*
*‏تأخذ الحكم ، وتذهب إلى غرفتك وأنت تضرب برجلك في الأرض ، وتبرطم بكلام من مصلحتك أن يكون غير مفهوم.*
*‏غابت هذه المحكمة الجميلة ، وذهب الوالدان إلى رحمة الله ،* *بعد أن منحونا كل رحمتهم ..*
*‏وتفرّق الشهود …*
*‏واليوم .. لا تجمّع لأي أسرة على السفرة …* *قدر علمي في الثلاث وجبات ..* *وبقى الأم والأب بمفردهما.*
*‏فالأكل إن لم يكن في الشارع ، فهو في المطبخ ، أو على الطاير …*

*‏علينا العمل على إنقاذ السفرة*
*‏فبإنقاذها قد تنجو الأسرة من التفكك الكامل …*
*‏السفرة ليست مفرشة وطعاماً فقط …*
*‏السفرة حوار ونقاش* *ومشاركة*
*‏السفرة حكايات وضحك ونصائح وتعليم .*
*‏السفرة حياة أسرة ومجتمع فأحيطوا بها كي تبقى.*
*دمتم بحفظ الله ورعايته*

كشف المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، عن دراسة حديثة أشارت إلى أن النسبة المئوية الموزونة لاتجاه السعوديين بالزواج من الخارج بلغت نحو 64.80٪.وأوضحت الدراسة التي أعدها الدكتور محمد التوم في جامعة الإمام محمد بن سعود، أن السبب الذي دفع هذه النسبة في تقرير مصير حياتهم الزوجية باختيار الشريك والطرف الآخر في العلاقة من خارج بلادهم إلى عوامل مختلفة، وفقا لـ «العربية».

وأشارت الدراسة إلى أنه من بين العوامل توافر صلة قرابة بين الزوجين، فضلاً عن تقدم العمر وازدياد الحاجة للرعاية في بعض الحالات، فيما يظهر سبب آخر يتمثل في ارتفاع تكاليف الزواج، فضلاً عن وجود علاقة عاطفية تجمع الطرفين، وأخيراً فشل الزواج السابق بين سعوديي الجنسية.

ولفتت الدراسة إلى أن زيادة عدد حالات الزواج من غير سعوديين في السنوات الأخيرة ربما يتسبب في مسألة تغير النسيج الاجتماعي والثقافي لدى الأسرة السعودية، بالإضافة إلى دخول مجموعة من العادات والتقاليد التي من شأنها عدم تعزيز الهوية الثقافية الأصيلة للمجتمع.

# التعتب على القدر #
قال العلامة ابن القيم رحمه الله في ((زاد المعاد)) (3/ 274) : ((فأكثر الخلق بل كلهم إلا من شاء الله يظنون بالله غير الحق وظن السوء، فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس الحق ناقص الحظ، وأنه يستحق فوق ما أعطاه الله، ولسان حاله يقول: ظلمني ربي ومنعني ما أستحقه، ونفسه تشهد عليه بذلك وهو بلسانه ينكره ولا يتجاسر على التصريح به، ومن فتش نفسه وتغلغل في معرفة دفائنها وطواياها رأى ذلك فيها كامنا كمون النار في الزناد، فاقدح زناد من شئت ينبئك شراره عما في زناده، ولو فتشت من فتشته لرأيت عنده تعتبا على القدر وملامة له واقتراحا عليه خلاف ما جرى به، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمستقل ومستكثر، وفتش نفسك هل أنت سالم من ذلك؟
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة … وإلا فإني لا إخالك ناجيا))