10 محرم, 1448

قصة طويلة لكن ممتعة

قصه حدثت للدكتور عبدالرحمن العشماوي

حينما جلست في المقعد المخصص لي في الدرجة الأول من الطائرة التي تنوي الإقلاع إلى عاصمة دولةٍ غربية ، كان المقعد المجاور لي من جهة اليمين ما يزال فارغاً ، بل إن وقت الإقلاع قد اقترب والمقعد المذكور ما يزال فرغاً ، قلت في نفسي : أرجو أن يظل هذا المقعد فارغاً ، أو أن ييسّر الله لي فيه جاراً طيباً يعينني على قطع الوقت بالنافع المفيد ، نعم أن الرحلة طويلة سوف تستغرق ساعات يمكن أن تمضي سريعاً حينما يجاورك من ترتاح إليه نفسك ، ويمكن أن تتضاعف تلك الساعات حينما يكون الأمر على غير ما تريد!
وقبيل الإقلاع جاء من شغل المقعد الفارغ … فتاةُ في مَيْعة الصِّبا ، لم تستطيع العباءة الفضفاضة السوداء ذات الأطراف المزيَّنة أن تخفي ما تميزت به تلك الفتاة من الرِّقة والجمال .. كان العطر فوَّاحاً ، بل إن أعين الركاب في الدرجة الأولى قد اتجهت إلى مصدر الرائحة الزكيَّة ، لقد شعرت حينها أن مقعدي ومقعد مجاورتي أصبحا كصورتين يحيط بهما إطار منضود من نظرات الرُّكاب ، حينما وجهت نظري إلى أحدهم … رأيتُه يحاصر المكان بعينيه ، ووجهه يكاد يقول لي : ليتني في مقعدك ؛ كنت في لحظتها أتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام فيما روي عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) (( ألا وإنَّ طيب الرجال ما ظهر ريحه ، ولم يظهر لونه ، ألا وإن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه )).
ولا أدري كيف استطعت في تلك اللحظة أن أتأمل معاني هذا الحديث الشريف ، لقد تساءلت حينها (( لماذا يكون طيب المرأة بهذه الصفة ))؟
كان الجواب واضحاً في ذهني من قبل : إن المرأة لزوجها ، ليست لغيره من الناس ، وما دامت له فإن طيبَها ورائحة عطرها لا يجوز أن يتجاوزه إلى غيره ، كان هذا الجواب واضحاً ، ولكن ما رأيته من نظرات ركاب الطائرة التي حاصرت مقعدي ومقعد الفتاه ، قد زاد الأمر وضوحاً في نفسي وسألت نفسي : يا ترى لو لم يَفُحْ طيب هذه الفتاة بهذه الصورة التي أفعمت جوَّ الدرجة الأولى من الطائرة ، أكانت الأنظار اللاَّهثة ستتجه إليها بهذه الصورة؟
عندما جاءت ((خادمة الطائرة )) بالعصير ، أخذت الفتاة كأساً من عصير البرتقال ، وقدَّمته إليَّ ، تناولته شاكراً وقد فاجأني هذا الموقف ، وشربت العصير وأنا ساكتٌ ،ونظرات ذلك الشخص ما تزال تحاصرني ، وجَّهت إليه نظري ولم أصرفه عنه حتى صرف نظره حياءً – كما أظن – ، ثم اكتفى بعد ذالك باختلاس النظرات إلى الفتاة المجاورة ، ولما أصبح ذلك دَيْدَنَه ، كتبت قصاصة صغيرة (( ألم تتعب من الالتفات ؟ ))، فلم يلتفت بعدها .
عندما غاصتْ الطائرة في السحاب الكثيف بعد الإقلاع بدقائق معدودات اتجه نظري إلى ذالك المنظر البديع ، سبحان الله العظيم ، قلتُها بصوت مرتفع وأنا أتأمل تلك الجبال الشاهقة من السحب المتراكمة التي أصبحنا ننظر إليها من مكان مرتفع ، قالت الفتاة التي كانت تجلس بجوار النافذة : إي والله سبحان الله العظيم ، ووجهتْ حديثها إليَّ قائلة ً إن هذا المنظر يثير الشاعرية الفذَّة ، ومن حسن حظي أنني أجاور شاعراً يمكن أن يرسم لوحة ًشعرية رائعة لهذا المنظر …
لم تكن الفتاة وهي تقول لي هذا على حالتها التي دخلت بها إلى الطائرة ، كلا..لقد لملمت تلك العباءة الحريرية ، وذلك الغطاء الرقيق الذي كان مسدلاً على وجهها ووضعتهما داخل حقيبتها اليدوية الصغيرة ، لقد بدا وجهها ملوَّناً بألوان الطيف ، أما شعرها فيبدو أنها قد صفَّـفته بطريقة خاصة تعجب الناظرين …
قلت لها : سبحان من علَّم الإنسان ما لم يعلم ، فلولا ما أتاح الله للبشر من كنوز هذا الكون الفسيح لما أتيحت لنا رؤية هذه السحب بهذه الصورة الرائعة ..
قالت: إنها تدلُّ على قدرة الله تعالى ..
قلت: نعم تدل على قدرة مبدع هذا الكون و خالقه ،الذي أودع فيه أسراراً عظيمة ، وشرع فيه للناس مبادئ تحفظ حياتهم وتبلَّـغهم رضى ربهم ،وتنجيهم من عذابه يوم يقوم الأشهاد.
قالت : إلا يمكن أن نسمع شيئاً من الشعر فإني أحب الشعر وإن هذه الرحلة ستكون تاريخية بالنسبة إليَّ ، ما كنت أحلم أن أسمع منك مباشرة ..
لقد تمنَّيتُ من أعماق قلبي لو أنها لم تعرف مَنْ أنا لقد كان في ذهن أشياء كثيرة أريد أن أقولها لها .
وسكتُّ قليلاً كنت أحاور نفسي حواراً داخلياً مُرْبكاً ، ماذا أفعل ، هل أبدأ بنصيحة هذه الفتاة وبيان حقيقة ما وقعت فيه من أخطاءٍ ظاهرة ، أم أترك ذلك إلى آخر المطاف ؟
وبعد تردُّد قصير عزمت على النصيحة المباشرة السريعة لتكون خاتمة الحديث معها.
وقبل أن أتحدث أخرجت من حقيبتها قصاصاتٍ ملوَّنة وقالت : هذه بعض أوراق أكتبها ، أنا أعلم أنها ليست على المستوى الذي يناسب ذوقك ، ولكنها خواطر عبرت بها عن نفسي …
وقرأت القصاصات بعناية كبيرة ، إني أبحث فيها عن مفتاح لشخصية الفتاة ..
إنها خواطر حالمة ، هي فتاة رقيقة المشاعر جداً ، أحلامها تطغى على عقلها بشكل واضح ، لفت نظري أنها تستشهد بأبيات من شعري ، قلت في نفسي هذا شيء جميل لعل ذلك يكون سبباً في أن ينشرح صدرها لما أريد أن أقول ، بعد أن قرأت القصاصات عزمت على تأخير النصيحة المباشرة وسمحت لنفسي أن تدخل في حوارٍ شامل مع الفتاة ..
قلت لها : عباراتك جميلة منتقاة ، ولكنها لا تحمل معنىً ولا فكرة كما يبدو لي ، لم أفهم منها شيئاً ، فماذا أردتِ أن تقولي …؟
بعد صمتٍ قالت : لا أدري ماذا أردتُ أن أقول : إني أشعر بالضيق الشديد ، خاصة عندما يخيَّم عليَّ الليل ، أقرأ المجلات النسائية المختلفة ، أتأمَّل فيها صور الفنانات والفنانين ، يعجبني وجه فلانة ، وقامة فلانة ، وفستان علاَّنة ، بل تعجبني أحياناً ملامح أحد الفنانين فأتمنَّى لو أن ملامح زوجي كملامحه ، فإذا مللت من المجلات اتجهت إلى الأفلام ، أشاهد منها ما أستطيع وأحسُّ بالرغبة في النوم ، بل إني أغفو وأنا في مكاني ، فأترك كل شيء وأتجه إلى فراشي …، وهناك يحدث ما لا أستطيع تفسيره ، هناك يرتحل النوم ، فلا أعرف له مكاناً .
عجباً ، أين ذلك النوم الذي كنت أشعر به وأنا جالسة ، وتبدأ رحلتي مع الأرق ، وفي تلك اللحظات أكتب هذه الخواطر التي تسألني عنها…
(( إنها مريضة )) قلتها في نفسي ، نعم إنها مريضة بداء العصر ؛ القلق الخطير ، إنها بحاجة إلى علاج .
قلت لها : ولكنَّ خواطرك هذه لا تعبر عن شيء ٍ مما قلت إنها عبارات برَّاقة ، يبدو أنك تلتقطينها من بعض المقالات المتناثرة وتجمعينها في هذه الأوراق…
قالت : عجباً لك ، أنت الوحيد الذي تحدَّثت بهذه الحقيقة ،كل صديقاتي يتحدثن عن روعة ما أكتب ، بل إن بعض هذه الخواطر قد نشرت في بعض صحفنا ، وبعثَ إلىَّ المحرِّر برسالة شكر على هذا الإبداع ، أنا معك أنه ليس لها معنى واضح ، ولكنها جميلة .
وهنا سألتها مباشرة :
هل لك هدفٌُ في هذه الحياة ؟!
بدا على وجهها الارتباك ، لم تكن تتوقع السؤال ، وقبل أن تجيب قلت لها :
هل لك عقل تفكرين به ، وهل لديك استقلال في التفكير ؟ أم أنك قد وضعت عقلك بين أوراق المجلات النسائية التي أشرت إليها ، وحلقات الأفلام التي ذكرت أنك تهرعين إليها عندما تشعرين بالملل .
هل أنتِ مسلمة ؟!..
هنا تغيَّر كل شيء ، أسلوبها في الحديث تغيَّر ، جلستها على المقعد تغيَّرت ، قالت :
هل تشك في أنني مسلمة ؟ ! إني – بحمد الله – مسلمة ٌُ ومن أسرة مسلمة عريقة في الإسلام ، لماذا تسألني هذا السؤال ، إن عقلي حرٌّ ليس أسيراً لأحد ، إني أرفض أن تتحدَّث بهذه الصورة …..
وانصرفت إلى النافذة تنظر من خلالها إلى ملكوت الله العظيم …
لم أعلق على كلامها بشيء ، بل إنني أخذت الصحيفة التي كانت أمامي وانهمكت في قراءتها ، ورحلت مع مقال في الصحيفة يتحدث عن الإسلام والإرهاب (( كان مقالاً طويلاً مليئاً بالمغالطات والأباطيل ، يا ويلهم هؤلاء الذين يكذبون على الله , ولا أكتمكم أنني قد انصرفت إلى هذا الأمر كلياً حتى نسيت في لحظتها ما جرى من حوار بيني وبين مجاورتي في المقعد ، ولم أكن أشعر بنظراتها التي كانت تختلسها إلى الصحيفة لترى هذا الأمر الذي شغلني عن الحديث معها – كما أخبرتني فيما بعد-، ولم أعد من جولتي الذهنية مع مقال الصحيفة إلا على صوتها وهي تسألني :
أتشك في إسلامي ؟!
قلت لها : ما معنى الإسلام ؟!
قالت : هل أنا طفلة حتى تسألني هذا السؤال ! قلت لها: معاذ الله بل أنت فتاة ناضجة تمتم النضج ، تُلوِّن وجهها بالأصباغ ، وتصفِّفُ شعرها بطريقة جيدة ، وتلبس عباءتها وحجابها في بلادها ، فإذا رحلت خلعتها وكأنهما لا يعنيان لها شيئاً ، نعم إنك فتاة كبيرة تحسن اختيار العطر الذي ينشر شذاه في كل مكان ..فمن قال إنك طفلة … ؟!
قالت : لماذا تقسو عليَّ بهذه الصورة ؟
قلت لها : ما الإسلام ؟ … قالت : الدين الذي أرسل الله به محمد صلى الله عليه وسلم ، قلت لها : وهو كما حفظنا ونحن صغار (( الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، و الخلوص من الشرك )) ، قالت : إي والله ذكرتني ، لقد كنت أحصل في مادة التوحيد على الدرجة الكاملة!
قلت لها : ما معنى (( الانقياد له بالطاعة )) ؟
سكتت قليلاً ثم قالت : أسألك بالله لماذا تتسلَّط عليَّ بهذه الصورة ، لماذا تسيء إليَّ وأنا لم أسئ إليك ؟
قلت لها : عجباً لك ، لماذا تعدّين حواري معك إساءة ؟ أين موطن الإساءة فيما أقول؟
قالت : أنا ذكية وأفهم ما تعني ، أنت تنتقدني وتؤنبني وتتهمني ، ولكن بطريقة غير مباشرة ..
قلت لها : ألست مسلمة ؟
قالت : لماذا تسألني هذا السؤال ؟ إني مسلمة من قبل أن أعرفك ، وأرجوك ألا تتحدث معي مرة أخرى .
قلت لها : أنا متأسف جداً ، وأعدك بألا أتحدث إليك بعد هذا …
ورجعتُ إلى صفحات الصحيفة التي أمامي أكمل قراءة ذلك المقال الذي يتجنَّى فيه صاحبه على الإسلام ، ويقول : إنه دين الإرهاب ، وإن أهله يدعون إلى الإرهاب ، وقلت في نفسي : سبحان الله ، المسلمون يذبَّحون في كل مكان كما تذبح الشيِّاه ، ويقال عنهم أهل الإرهاب …
وقلبتُ صفحة أخرى فرأيت خبراً عن المسلمين في كشمير ، وصورة لامرأة مسلمة تحمل طفلاً ، وعبارة تحت صورتها تقول : إنهم يهتكون أعراضنا ينزعون الحجاب عنَّا بالقوة وأن الموت أهون عندنا من ذلك ، ونسيت أيضاً أن مجاورتي كانت تختلس نظرها إلى الجريدة ، وفوجئت بها تقول:
ماذا تقرأ ؟ .. ولم أتحدث إليها ، بل أعطيتها الجريدة وأشرت بيدي إلى صورة المسلمة الكشميرية والعبارة التي نُقلت عنها …
ساد الصمت وقتاً ليس بالقصير ، ثم جاءت خادمة الطائرة بالطعام … واستمر الصمت …
وبعد أن تجوَّلتُ في الطائرة قليلاً رجعت إلى مقعدي ، وما إن جلست حتى بادرتني مجاورتي قائلة ً :
ما كنت أتوقع أن تعاملني بهذه القسوة !..
قلت لها :
لا أدري ما معنى القسوة عندكِ ، أنا لم أزد على أن وجهت إليك أسئلة ً كنت أتوقع أن أسمع منك إجابة ًعنها ، إ لم تقولي إنك واثقة بنفسك ثقة ً كبيرة ؟ فلماذا تزعجك أسئلتي ؟
قالت : أشعر أنك تحتقرني ..
قلت لها : من أين جاءك هذا الشعور ؟
قالت لا أدري .
قلت لها : ولكنني أدري .. لقد انطلق هذا الشعور من أعماق نفسك ، إنه الشعور بالذنب والوقوع في الخطأ ، أنت تعيشين ما يمكن أن أسمّيه بالازدواجية ، أنت تعيشين التأرجح بين حالتين …
وقاطعتني بحدّة قائلة : هل أنا مريضة نفسياً ؟ ما هذا الذي تقول ؟!
قلت لها : أرجو ألاَّ تغضبي ، دعيني أكمل ، أنت تعانين من ازدواجيةٍ مؤذية ، أنتِ مهزومة من الداخل ، لاشك عندي في ذلك ، وعندي أدلّة لا تستطيعين إنكارها .
قالت مذعورة ً : ما هي ؟
قلت : تقولين إنك مسلمة ، والإسلام قول وعمل ، وقد ذكرت لك في أول حوارنا أن من أهم أسس الإسلام (( الانقياد لله بالطاعة )) ، فهل أنت منقادة لله بالطاعة ؟
وسكتُّ لحظة ً لأتيح لها التعليق على كلامي ، ولكنها سكتتْ ولم تنطق ببنتِ شفةٍ – كما يقولون – كما يقولون – وفهمت أنها تريد أن تسمع ، قلت لها :
هذه العباءة ، وهذا الحجاب اللذان حُشرا – مظلومَيْن – في هذه الحقيبة الصغيرة دليل على ما أقول ….
قالت بغضب واضح : هذه أشكال وأنت لا تهتم إلا بالشكل ، المهم الجوهر .
قلت لها: أين الجوهر؟ ها أنت قد اضطربت في معرفة مدلولات كلمة (( الإسلام )) الذي تؤمنين به ، ثم إن للمظهر علاقة قوية بالجوهر ، إن أحدهما يدلُّ على الآخر ، وإذا اضطربت العلاقة بين المظهر والجوهر ، اضطربت حياة الإنسان …
قالت : هل يعني كلامك هذا أنَّ كل من تلبس عباءة ً وتضع على وجهها حجاباً صالحة نقية الجوهر ؟
قلت لها : كلا ، لم أقصد هذا أبداً ، ولكنَّ من تلبس العباءة والحجاب تحقِّق مطلباً شرعياً ، فإن انسجم باطنها مع ظاهرها ، كانت مسلمة حقّة ، وإن حصل العكس وقع الاضطراب في شخصيتها ، فكان نزعُ هذا الحجاب – عندما تحين لها الفرصة هيِّناً ميسوراً ، إن الجوهر هو المهم ، وأذكِّرك الآن بتلك العبارة التي نقلتها الصحيفة عن تلك المرأة الكشميرية المسلمة ، ألم تقل : إن الموت أهون عليها من نزع حجابها ؟ لماذا كان الموت أهون ؟
لأنها آمنت بالله إيماناً جعلها تنقاد له بالطاعة فتحقق معنى الإسلام تحقيقاً ينسجم فيه جوهرها مع مظهرها ، وهذا الانسجام هو الذي يجعل المسلم يحقق معنى قول الرسول عليه الصلاة السلام : (( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به )) .
إنَّ لبس العباءة والحجاب – عندك – لا يتجاوز حدود العادة والتقليد ، ولهذا كان هيّناً عليك أن تنزعيهما عنك دون تردُّد حينما ابتعدت بك الطائرة عن أجواء بلدك الذي استقيت منه العادات والتقاليد ، أما لو كان لبسك للحجاب منطلقاً من إيمانك بالله ، واعتقادك أن هذا أمر شرعي لا يفرّق بين مجتمع ومجتمع ، ولا بلدٍ وبلدٍ لما كان هيّناً عليك إلى هذه الدرجة .
الازدواجية في الشخصية – يا عزيزتي – هي المشكلة .. أتدرين ما سبب هذه الازدواجية ؟
فظننت أنها ستجيب ولكنها كانت صامتةً ، وكأنها تنتظر أن أجيب أنا عن هذا السؤال..
قلت: سبب هذه الازدواجية الاستسلام للعادات والتقاليد ، وعدم مراعاة أوامر الشرع ونواهيه ، إنها تعني ضعف الرقابة الداخلية عند الإنسان ،ولهذا فإن من أسوأ نتائجها الانهزامية حيث ينهزم المسلم من الداخل ، فإذا انهزم تمكن منه هوى النفس ، وتلاعب به الشيطان ، وظلَّ كذلك حتى تنقلب في ذهنه الموازين …
لم تقل شيئاً ، بل لاذت بصمت عميق ، ثم حملت حقيبتها واتجهت إلى مؤخرة الطائرة … وسألت نفسي تراها ضاقت ذرعاً بما قلت ، وتراني وُفَّقت فيما عرضت عليها ؟ لم أكن – في حقيقة الأمر – أعرف مدى التأثر بما قلت سلباً أو إيجاباً ، ولكنني كنت متأكداً من أنني قد كتمت مشاعر الغضب التي كنت أشعر بما حينما توجه إليَّ بعض العبارات الجارحة ، ودعوت لها بالهداية ، ولنفسي بالمغفرة والثبات على الحق .
وعادت إلى مقعدها .. وكانت المفاجأة ، عادت وعليها عباءَتُها وحجابها … ولا تسل عن فرحتي بما رأيت !
قالت : إن رحمة الله بي هي التي هيأت لي الركوب في هذا المقعد ، صدقت – حينما وصفتني – بأنني أعاني من الهزيمة الداخلية ، إن الازدواجية التي أشرت إليها هي السمة الغالبة على كثير من بنات المسلمين وأبنائهم ، يا ويلنا من غفلتنا ! أنَّ مجتمعاتنا النسائية قد استسلمتْ للأوهام ، لا أكتمك أيها الأخ الكريم ، أن أحاديثنا في مجالسنا نحن النساء لا تكاد تتجاوز الأزياء والمجوهرات والعطورات ، والأفلام والأغاني والمجلات النسائية الهابطة ، لماذا نحن هكذا ؟
هل نحن مسلمون حقاًً ؟
هل أنا مسلمة ؟
كان سؤالك جارحاً ، ولكني أعذرك ، لقد رأيتني على حقيقة أمري ، ركبت الطائرة بحجابي ، وعندما أقلعت خلعت عني الحجاب ، كنت مقتنعة بما صنعت ، أو هكذا خُيِّل إليَّ أني مقتنعة ، بينما هذا الذي صنعته يدلُّ حقاً على الانهزامية والازدواجية ، إني أشكرك بالرغم من أنك قد ضايقتني كثيراً ، ولكنك أرشدتني ، إني أتوب إلى الله وأستغفره .
ولكن أريد أن أستشيرك .
قلت وأنا في روضةٍ من السرور بما أسمع من حديثها : (( نعم … تفضلي إني مصغ ٍ إليك )) .
قالت : زوجي ، أخاف من زوجي .
قلت : لماذا تخافين منه ، وأين زوجك ؟
قالت : سوف يستقبلني في المطار ، وسوف يراني بعباءتي وحجابي ..
قلت لها : وهذا شيء سيسعده …
قالت : كلا ، لقد كانت آخر وصية له في مكالمته الهاتفية بالأمس : إياك أن تنزلي إلى المطار بعباءتك لا تحرجيني أمام الناس ، إنه سيغضب بلا شك .
قلت لها : إذا أرضيت الله فلا عليك أن يغضب زوجُك ، و بإمكانك أن تناقشيه هادئة فلعلَّه يستجيب ، إني أوصيك أن تعتني به عناية الذي يحب له النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة.
وساد الصمت …. وشردت بذهني في صورة خيالية إلى ذلك الزوج يوصي زوجته بخلع حجابها … أ هذا صحيح ؟!
أيوجد رجل مسلم غيور كريم يفعل هذا ؟! لا حول ولا قوة إلا بالله ، إن مدنية هذا العصر تختلس أبناء المسلمين واحداً تلو الآخر ، ونحن عنهم غافلون ، بل ، نحن عن أنفسنا غافلون .
وصلت الطائرة إلى ذلك المطار البعيد ، وانتهت مراسم هذه الرحلة الحافلة بالحوار الساخن بيني وبين جارة المقعد ، ولم أرها حين استقبلها زوجها ، بل إن صورتها وصوتها قد غاصا بعد ذلك في عالم النسيان ، كما يغوص سواها من آلاف الأشخاص والمواقف التي تمر بنا كلَّ يوم …
كنت جالساً على مكتبي أقرأ كتاباً بعنوان (( المرأة العربية وذكورية الأصالة )) لكاتبته المسمَّاة ((منى غصوب )) وأعجبُ لهذا الخلط ، والسفسطة ، والعبث الفكري واللغوي الذي يتضمَّنه هذا الكتاب الصغير ، وأصابني – ساعتها – شعور عميق بالحزن والأسى على واقع هذه الأمة المؤلم ، وفي تلك اللحظة الكالحة جاءني أحدهم برسالة وتسلَّمتها منه بشغف ، لعلَّي كنت أودُّ – في تلك اللحظة – أن أهرب من الألم الذي أشعله في قلبي ذلك الكتاب المشؤوم الذي تريد صاحبته أن تجرد المرأة من أنوثتها تماماً ، وعندما فتحت الرسالة نظرت إلى اسم المرسل ، فقرأت : (( المرسلة أختك في الله أم محمد الداعية لك بالخير )) .
أم محمد ؟ من تكون هذه ؟!
وقرأت الرسالة ، وكانت المفاجأة بالنسبة إليَّ ، إنها تلك الفتاة التي دار الحوار بيني وبينها في الطائرة ، والتي غاصت قصتها في عالم النسيان !
إن أهم عبارة قرأتها في الرسالة هي قولها : (( لعلَّك تذكر تلك الفتاة التي جاورتك في مقعد الطائرة ذات يوم ، إِني أبشِّرك ؛ لقد عرفت طريقي إلى الخير ، وأبشرك أن زوجي قد تأثر بموقفي فهداه الله ، وتاب من كثير من المعاصي التي كان يقع فيها ، وأقول لك ، ما أروع الالتزام الواعي القائم على الفهم الصحيح لديننا العظيم ، لقد قرأت قصيدتك )) ضدان يا أختاه (( وفهمت ما تريد )) !
لا أستطيع أن أصور الآن مدى الفرحة التي حملتني على جناحيها الخافقين حينما قرأت هذه الرسالة …. ما أعظمها من بشرى ….. حينما ، ألقيت بذلك الكتاب المتهافت الذي كنت أقرؤه (( المرأة العربية وذكورية الأصالة )) ، ألقيت به وأنا أردد قول الله تعالى : { يُرِيدُونَ أن يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بَأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ} ….
ثم أمسكت بالقلم … وكتَبْتُ رسالةََ ً إلى (( أم محمد )) عبَّرْتُ فيها عن فرحتي برسالتها ، وبما حملته من البشرى ، وضمَّنتها أبياتاً من القصيدة التي أشارت إليها في رسالتها ، منها :
ضدان يا أختاه ما اجتمعا *** دين الهدى والفسق والصَّدُّ
والله مـــــا أزرى بأمـــتنا *** إلا ازدواج مــــا لــه حَــدُّ
وعندما هممت بإرسال رسالتي ، تبيَّن لي أنها لم تكتب عنوانها البريديَّ ، فطويتها بين أوراقي لعلّها تصل إليها ذات يوم .
ضدَّان يا أختاه ..
شعر : د. عبدالرحمن صالح العشماوي
هذي العيونُ ، وذلك القَدُّ *** والشيحُ والريحان والنَّدُّ
هذي المفاتنُ في تناسُقها *** ذكرى تلوح ، وعِبْرَةٌ تبدو
سبحانَ من أعطَى ، أرى جسداً *** إغراؤه للنفس يحتدُّ
عينانِ مارَنَتا إلى رجل *** إلا رأيتَ قُواه تَنْهَدُّ
من أين أنتِ ، أأنجبتْك رُبا *** خُضرٌ ، فأنتِ الزَّهر والوردُ ؟
من أينَ أنتِ ، فإنَّ بي شغفاً *** وإليك نفسي – لهفةً – تعدو
قالتْ ، وفي أجفانها كَحَلٌ *** يُغْري ، وفي كلماتها جِدُّ:
عربيةٌ ، حرِّيَّتي جعلتْ *** مني فتاةً مالها نِـدُّ
أغشى بقاعَ الأرض ما سَنَحَتْ *** لي فرصةٌ ، بالنفس أعتـدُّ
عربيّةٌ ، فسألتُ : مسلمةٌ *** قالتْ : نعم ، ولخالقي الحمدُ
فسألْتُها ، والنفسُ حائرةٌ *** والنارُ في قلبي لها وَقْدُ:
من أينَ هذا الزِّيُّ ؟ ما عرفَتْ *** أرضُ الحجاز ، ولا رأتْ نجدُ
هذا التبذُّلُ ، يا محدِّثتي *** سَهْمٌ من الإلحادِ مرتدُّ
فتنمَّرتْ ثم انثنتْ صَلَفاً *** ولسانُها لِسِبَابِهَا عَبْدُ
قالت : أنا بالنَّفسِ واثقةٌ *** حرِّيتي دون الهوى سَـدُّ
فأجبتُها _ والحزن يعصفُ بي – : *** أخشى بأنْ يتناثر العقدُ
ضدَّان يا أختاه ما اجتمعا *** دينُ الهدى والفسقُ والصَّدُّ

القصة طويلة ولكن تستحق القراءة
بتأني لأخذ العبرة والعظة

 

بعد أن أنهيت بفضل الله كتاب 1000 رؤية في الاستراتيجيات العالمية أحببت أن استفيد منها وأطبقها في الأوقاف،

 

فلقد باتت الأوقاف الآن ضرورة لا غنى عنها _ كما كانت في الماضي _ في أي مجتمع يسعى للرقي والتميز في كل مجالات الحياة.

 

كما أنَّ القطاع الثالث – مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الغير ربحية – أصبح عليه مسئولية كبيرة لمساعدة المجتمعات في نهضتها والقيام بدورها في خدمة وتنمية المجتمع . فالقطاع الثالث هو الذي يسد -أو هكذا يفترض- النقص في القطاعين الحكومي والخاص، وهنا تبرز الأوقاف كأهم مصادر العمل الخيري ومفتاح استدامته وتواصله. ولذلك وجب دراسة التخطيط الاستراتيجي للأوقاف باعتبارها من أهم موارد خدمة و تنمية المجتمعات.

 

ويُعرف الوقف في اللغة بأنه الحبس والمنع والوقف مصدر وقف، والجمع أوقاف… يُقال : وقفت الدار وقفاً حبستها في سبيل الله . أما الوقف في الاصطلاح الشرعي فيعني” تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة “.

 

إنَّ الوقف يُعد صورة من صور التعاون على البر والتقوى ، ودعم للمرافق العامة التي تحتاج إليها المجتمعات ، ولا تقتصر أهميته وثمرته في الشعور بمنفعته في الدنيا ، وإنما تظهر بجلاء في دوام منفعته وثبات أجره للواقف حتى بعد وفاته، قال تعالى : { مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } .

 

وقول النبي صلى الله عليه وسلم «إذا مات الإنسانُ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ ؛ صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدْعو له» .

 

ولمَّا كان الحديث عن التخطيط الاستراتيجي لزم تعريفه وهو ناتج عملية التخطيط الاستراتيجي؛ فهي أداة للقيادة والإدارة وتعمل على توفير الإرشادات المطلوبة لتحقيق مهمة منظمتك ، وتحقيق أفضل مستوى من الفعالية والتأثير. وإذا كنت تريد أن تكون الخطة قصيرة وفعَّالة ومفيدة فيجب أن ترسم أهدافا محددة وتشرح الخطوات الإجرائية والموارد المالية وغيرها من الموارد الأخرى المطلوبة لتحقيق هذه الأهداف.

 

وفي مجال الأوقاف فإنَّ التخطيط الاستراتيجي يساعد في تركيز جهود الجهات المعنية بالأوقاف، وأن يصبح لدى كافة القائمين عليها وضوحا لرؤيتها ومهمتها، باتجاه تحقيق نفس الأهداف. كما أن التخطيط الاستراتيجي يساعد في توقع ما ستكون عليه الأوقاف في المستقبل، وكيفية الوصول إلى ذلك. إضافة إلى ما سبق فإن التخطيط الاستراتيجي يعطي صورة شاملة عما تقوم به الأوقاف من أعمال وإلى أي طريق تتجه؟

 

ثم تنتقل مراحل التخطيط الاستراتيجي إلى المرحلة التالية ، وهي مرحلة السياسات والاجراءات اللازمة للانتقال من الوضع الحالي للوضع المأمول.

 

ويتحقق ذلك من خلال الدراسة المُتأنية للرؤية والرسالة والأهداف ، وهنا تكمن أهمية صياغة الأهداف التي تؤدي إلى تحقيق البدائل والاتجاهات الاستراتيجية من خلال صياغة أهداف محددة ، والأنشطة ، والمشروعات ، والنتائج المتوقعة من تنفيذ الخطة الاستراتيجية.

 

وحتى تتضح معالم التخطيط الاستراتيجي للأوقاف يجب أن نتناول عدة قضايا في هذا الشأن ، ومنها مثلا الاتجاهات المعاصرة المؤثرة على الأوقاف ، ويُقصد بها تلك العوامل والمتغيرات المعاصرة والتي يمكن أن تؤثر في الأوقاف والتي يمكن التوصل إليها من خلال المصادر الاتية :

 

البحوث والدراسات العلمية .

التقارير الرسمية الموثقة .

ورش العمل .

مجموعات التركيز .

ومن القضايا أيضا التي يجب أن تكون محل دراسة هي قضية التوجه الاستراتيجي للأوقاف ، أو بمعنى آخر ” رؤية القائمين على إعداد الاستراتيجية لما يجب أن تكون عليه الأوقاف” ، وذلك في ضوء ما تم تحديده من اتجاهات معاصرة مؤثرة على الأوقاف وما أفرزته ورش العمل ومجموعات التركيز والدراسات والأبحاث وغيرها من الأدوات المستخدمة في إعداد الرؤية.

 

ولعرض التوجهات الاستراتيجية يجب التركيز على عدة محاور وهي :

 

توضيح أهم المبررات التي تدعو إلى اختيار وتحديد كل توجه استراتيجي.

بيان العائد المتوقع نتيجة تحقيق هذا التوجه الاستراتيجي .

استعراض أهم المبادرات الاستراتيجية ، ويُقصد بها المهام والمسئوليات التي يجب الالتزام بها حتى الوصول إلى تحقيق الغايات.

وفي النهاية تضح أهمية الرؤية الاستراتيجية للأوقاف التي ينبغي بناؤها على الأسس العلمية التي تضمن الاستدامة ، و التي تعطي الأوقاف الميزة الأساسية من الاستدامة و الاستقلالية.

 

د. إبراهيم بن محمد الحجي

 

المشرف على أكاديمية الوقف

 

المصدر : http://waqfonline.net

*مصاهرة العرب*

يحكي أن كسرى زعيم الفرس كان في مجلسه فقال لحاشيته من وزراء
ووجهائه :
*يجب أن نصاهر العرب*
فانتفض كل من حوله وقالوا :
كيف لنا نحن الفرس أن نصاهر الحفاة العراه رعاة الابل؟
كان الفرس لديهم نظرة غرور
وينظرون الى العرب نظرة فوقية
سكت عنهم كسرى ولم يرد
جدالهم ،
كان كسرى ملكا وكان فيلسوفا وطبيبا ، وكان يلقب بأفلاطون الثاني
ذات يوم بينما كان في مجلسه
جاء بصندوق وأخرج منه عقدا لم يرَ مثله من قبل، مرصعا بالياقوت والزمرد وكل انواع الحلي يقال قيمته تعادل عشرين ألف دينار ذهبي تعلقت ابصار كل من بالمجلس بالعقد الثمين فقال لهم كسرى هذا العقد لمن ينزع ثيابه كما ولدته امه اولا.

ما هي الا برهة من الزمن حتى صار كل من بالمجلس عراةً كما ولدتهم امهاتهم من وزراء ومستشارين وعلية الفرس.
وصاروا يتجادلون فيمن له الحق في العقد الثمين وكل منهم يقول انا من نزعت ثيابي وتعريت اولا
خلص الجدال واحتكموا فيما بينهم، على شخص لينال العقد الثمين وأعطاه كسرى ذلك العقد
بعد فترة من الزمن ليست بالطويلة
قال كسري لوزيره سمعت عن حداد عربي في المدينه وقال ائتوني به جاء الحداد العربي وهو متوجس يتملكه القلق ، ولما دخل على كسرى وكان مجلسه ممتلئا كالعادة وقال له كسرى لا تخف وانما جلبتك لامر ينفعك وأحضر کسرى الصندوق نفسه، واخرج منه عقدا لا يقل جمالا عن سابقه، فظن من في المجلس أن كسرى سيَعيد الكرة
فوضع كل من في مجلس كسرى يده على ثيابه يتهيأ لنزعها طمعا في العقد الثمين ؛ لكن كسرى التفت للحداد العربي وقال : هذا العقد ثمنه عشرون ألف دينار هو لک . لكن بشرط ان تنزع عنک ثيابک كما ولدتک امک؛ فرد العربي وقال : والله لو أعطيتني فارس كلها وجعلتني ملكا عليها على أن أنزع عمامتي ما نزعتها
فاستغرب كل من في المجلس من رد الحداد العربی ؛ ثم التفت كسرى الى وزرائه ونظر اليهم نظرة احتقار وازدراء ، وقال لهم : *نحن الفرس نملك الملك والشجاعة لكن ينقصنا الشرف الذي*
*أردت مصاهرة العرب من أجله*
المرجع العقد الفريد .

َ *تنبيه!!*
> *قصص التاريخ لا تحكى للأطفال لكي يناموا !!*
> *بل تحكى للرجال لكي يستيقظوا….*

البروفسير/سارة المطيري مدقق لغوي : اقدم هذه النصائح لمن بلغوا سن :
ال *40*
ال *50*
ال *60*
وما فوق متعكم الله بالطاعة والصحة والعافية

▪ *النصيحه الاولى :*
عليك بالحجامة كل سنة حتى و إن لم تشعر بالمرض أو بأي علة

▪ *النصيحة الثانية :*
اشرب الماء دائماً حتى وإن لم تشعر بالعطش أو الاحتياج له…فأكبر المشاكل الصحية و أغلبها من نقص الماء في الجسم

▪ *النصيحة الثالثة :*
العب الرياضة حتى وأنت في قمة انشغالك…فلا بد من تحريك الجسم ولو بالمشي فقط.. أو السباحة.. أو أي نوع من الرياضات .
‏‎
▪ *النصيحة الرابعة :*
قلِّل الطعام …
“بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه” (حديث نبوي)
اترك شهوة الطعام المفرطة…لأنها لا تأتي بخير أبداً لا تحرم نفسك ولكن قلِّل الكميات .
‏‎
▪ *النصيحة الخامسة :*
قدر الإمكان لا تستخدم السيارة إلا لضرورة قصوى…حاول الوصول على قدميك لما تريد (المسجد، البقالة، زيارة أحد..) أو أي هدف .
‏‎
▪ *النصيحة السادسة :*
اترك الغضب…
اترك الغضب…
اترك الغضب…
اترك القلق….حاول أن تتغاضى عن الأمور …
لا تقحم نفسك في مواقف الإزعاج … كلها تنقص الصحة وتُذهِب بَهاء النفس . اختر مجالسة من ترتاح له‏‎

▪ *النصيحة السابعة :*
كما يقال.. اترك مالك في الشمس.. واجلس في الظل…لا تقصِّر على نفسك وعلى من حولك.. فالمال جُعِلَ لنحيا به لا لنحيا من أجله .
‏‎
▪ *النصيحة الثامنة :*
لا تذهَب نفسُكَ حسرات على أحد،
ولا على شيء لم تستطع تحقيقه،
ولا على شيء لم تستطع امتلاكه.
تجاهل ذلك، بل انسه؛ فلو كان مقدرا لك لوصلك في سريرك؛ وما دام ليس لك فقد منعه الله عنك؛ وما منعه عنك إلا لسوء كان سيجلبه عليك… أنت وأنا نعلم هذا لكن النفوس تنسى ونحتاج لمثل هذه الذكرى لننتفع بها…

▪ *النصيحة التاسعة :*
تواضع..ثم تواضع..فالمال والجاه والقوة والنفوذ..كلها أمور تَفسُد بالكِبرِ والغرور ..
التواضع هو ما يقرِّب الناس إليكَ حُباً… ويرفعُ بهِ اللهُ قَدرَك .

▪ *النصيحة العاشرة :*
إن تَلَوَّنَ شعرُ رأسِكَ بالشَّيب، فهذا لا يعني نهاية العمر . بل هو دليل على أن الحياة الأفضل قد بدأت. تفاءل ، عش بالذِّكر ، سافر ، متِّع نفسك بالحلال . .
ونصيحة أخرى:
لاتسهر ونم باكرا .

*(((النصيحة الأخيرة والأهم)))*
لا تترك صلاتك أبدا فهي ورقتك الرابحة في الدنيا و يوم لا ينفع مال ولا بنون .

إن أعجبك هذا فكن سببا في الخير وتفضل بنشره؛ وإن لم يرق لك فلا تحرم منه من قد تكون أنت سببا في انتفاعه به.
ولا تنسونا من صالح دعائكم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { الدال على الخير كفاعله}
*صلوا على الحبيب*

*❱❱خُذِ الأمورَ بالعقيدةِ تهون..*
❱❱تخيَّلْ شُهداء غزوة أُحد ، حمزة قد بُقِرَ بطنه ، ومُثِّلَ به ، وها هو مطروحٌ على الأرضِ وقد غطَّى التُّرابُ وجهه ، يا له من مشهدٍ أليمٍ لو رأيته هكذا معزولاً عن الحكاية كلّها
ولكنَّكَ الآن تعرفُ أنّه سيّد الشهداء ، وأنه لو قيلَ له في ذلك اليوم: أَتُحِبُّ أن ترجعَ إلى الدُّنيا؟!
لقال: وما يفعلُ المرءُ في الدُّنيا وقد حطَّ رحاله في الجنَّةِ أخيراً؟!

❱❱تخيَّلْ فتى قُريشٍ الوسيم المدلَّل مُصعب بن عُمير ، ذاكَ الذي كانت ثيابه تُغسلُ بماءِ الورد ، ويُجلَبُ له الطِّيبُ من شتّى أصقاع الأرض ، فإنَّ مُرَّ في الطريقِ بعدَ مروره منها يُقال: مرَّ من هنا مصعب..
ها قد انتهى به المطافُ صريعاً على الأرض ، قُطعَ ذراعاه اللذان كان يحملُ بهما اللواء ، والنَّبيُّ ﷺ ينظرُ إليه فيذرفُ دمعاً عليه ويقولُ: كنتُ أعرفه ، كان ألينَ فتى في قريش..
ولم يجدوا له كفناً يستره في ذاك اليوم..
وإنَّكَ لو قرأتَ هذه الصّفحة من كتاب حياة مُصعب فقط لربما قُلتَ: يا للنهاية البائسة
ولكنَّكَ اليومَ تعرِفُ مضمون الكتاب كلّه ، وتعرفُ أنَّ ذاك اليوم كان أسعد أيام مصعب بن عُميرٍ..

❱❱وإنَّكَ لو رأيتَ اللحظةَ التي أُضرمتْ فيها نار الأخدود ، وبدأ الملكُ الظالم وجنوده يُلقون المؤمنين ، لرُبَّما قُلتَ ، جهلاً بما غابَ عنك من الحكاية: يا له من مَلِكٍ منتصرٍ قضى على خصومه في يومٍ واحد ، ويا لهؤلاء البائسين كيف كانت نهايتهم..
ولكنَّكَ الآن تعرفُ الحكاية كلّها من أَلِفِهَا إلى يائها ، تعرفُ وتُؤمنُ أن المرءَ يمكنُ أن يخرجَ من الدُّنيا منتصراً ولو خرجَ مقتولاً ، وأنَّ المرء ، كذلكَ ، يمكنه أن يخرجَ من الدُّنيا مهزوماً ولو استطاع أن يذبحَ خصمه ، أنتَ تعرفُ هذا جيِّداً ، تعرفُ أنَّ أصحاب الأخدود في الجنَّة خالدين فيها أبداً ، وتعرفُ أن الملكَ الظالم قد هُزم..
فقِسْ على ما مضى..

❱❱وإنَّكَ لو ولجتَ غُرفةَ تعذيب فرعون في اللحظة التي اطمأنَّ فيها أنَّ الزيتَ قد غَلَى بما يكفي ليذيبَ اللحمَ عن العظمِ ، وبدأ يُلقي أولاد الماشطة واحداً إِثْرَ واحدٍ ، فما تلبثُ أن تطفو عظامهم ، والماشطةُ ترقبُهم دون أن تنبسَ ببنتِ شَفةٍ ، غير جملتها الخالدة: ربي وربُّكَ الله ، لقلتَ ، جهلاً بما قد سلفَ: يا لقساوة هذه الأم..
ولكنَّكَ سُرعان ما سترى أنَّ دورها قد حان ، وأنها لن تطلبَ من فرعون إلا طلباً أخيراً ، اِجمعْ عِظامي وعظامَ أولادي وادفنّا في قبرٍ واحدٍ..
ستقولُ ، وقد غابتْ عنك مطالع الحكاية ، وما وقفتَ على القصيد مُذ أوَّل الطَّللِ: أما كان بإمكانها أن تُبقي على نفسها وأولادها..
ولكنّكَ الآنَ ، الآنَ تحديداً ، تعرفُ الحكايةَ كلّها ، تعرفُ أنّ ماشطةً قد أذلَّتْ كبرياءَ مَلِكٍ كان يقولُ أنا ربكم الأعلى..
الآن أنتَ تعرفُ أنَّ النَّبي ﷺ قد شمَّ رائحتها ورائحة أولادها في السَّماء كالمسكِ ليلة عُرِجَ به إليها..

الآن ، والآن فقط ، أنتَ تعلمُ أن بعض القتلة مهزومون على أيدي ضحاياهم ، فإنَّ النَّصرَ ليس في البقاء على قيد الحياة ، وإنما في الثبات على العقيدة والمبدأ..
ولكَ أن تتخيَّلَ فقط أن أنَّ رأس السَّيِّدِ الحَصُورِ يحيى قد قُدِّمَ مهراً لبغيٍّ..

❱❱أمَّا الآن وقد أُسدِلتِ السِّتارة ، وانفضَّ الجمعُ فاسمعها منِّي: حتى وإنْ تمزّقتِ الأجسادُ ، فالأرواحُ في أجواف طيرٍ خُضرٍ ، تسرحُ في الجنّةِ حيث شاءتْ ، ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش..
❱❱فلا تبكِ عليهم ، ابكِ على نفسكَ ، ما يريدُ الشَّهيدُ السَّاجدُ من دُنيايَ ودُنياكَ؟
ولأيِّ شيءٍ ترجعُ امرأةٌ كان آخر عهدها بالدُّنيا أنَّها نامت بثوب صلاتها كي لا تظهر عورتها إذا ما انتشلوها من تحت الأنقاض؟!
وما الجميلُ في دُنيايَ ودُنياكَ حتى يتركَ أطفال غزة إبراهيم عليه السّلام وسارة ويرجعون إليها؟!

لا تبكِ عليهم يا صاحبي ، ابكِ على نفسكَ ، فإنَّه لو قيل الآن لشهداء قوّات النُّخبة يوم العبور المجيد تمنُّوا ، لقالوا: اللهُمَّ عُبوراً كلَّ يومٍ ، وشهادةً كلَّ يوم ، فإنما يوم سَعْدِ الحُرِّ حين يغتسلُ بدمه..

*❱❱د.أدهم شرقاوي*

*تالله لقد وَعَظتْ..*

قال ابن القيم رحمه الله :
أكثر أصحاب القبور معذبين،
والفائز منهم قليل، فظواهر القبور تراب،
وبواطنها حسرات وعذاب،
ظواهرها :
بالتراب والحجارة المنقوشة مبنيّات،
*وفي باطنها الدواهي والبِليَّات.*
تغلي بالحسرات كما تغلي القدور بما فيها،
ويحقّ لها ..
وقد حيل بينها وبين شهواتها وأمانيها.

*تالله لقد وعظَتْ فما تركتْ لواعظ مقالاً،*
ونادت: يا عمّار الدنيا لقد أعمرتم داراً ،
*موشكة بكم زوالاً،*
وخرّبتم داراً أنتم مسرعون إليها انتقالاً،
*عمّرتم بيوتا لغيركم منافعها وسكناها،*
وخربتم بيوتاً ليس لكم مساكن سواها”.
_______________
الروح (١ / ١٢٩).

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :- هل سمعت بمقابلة فضيلة الشيخ أحمد بن سنان مع الملك فيصل رحمهما الله فيها شي من الطرفة على ذمة أحد المحفظين لكتاب الله عزوجل وأحد خريجي مدرسة الشيخ أحمد بن سنان يقول أول سنة تولى الملك فيصل الحكم بعد الملك سعود رحمه الله فقطعت مكافأة تحفيظ القرآن الكريم فما صبر الشيخ إبن سنان رحمه الله وصمم على مقابلة الملك فيصل وشكا إليه قطع مكافأة الطلاب فقال الملك فيصل ماهو مني كله من فرعون يقصد مستشاره رشاد فرعون وكان معهما في المكتب فقال الشيخ إبن سنان ومن فرعون فقال الملك فيصل مستشارنا فرد الشيخ إبن سنان وماوجدت مستشار غير فرعون أنا سمعت قول الله تعالى (واتبعوا أمر فرعون وما أمرفرعون برشيد ) فقال الملك فيصل رحمه الله كأني أسمع هذه الآية من كتاب الله أعدها شيخ فأعادها فضحك الملك فيصل ثم قال أعدها فأعادها الشيخ للمرة الثالثة ووجه فرعون إحمر ثم التفت الشيخ إلى رشاد فرعون فقال أهلك ليش ماغيروا إسمك الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم غير الأسماء القبيحة فقال والله ياشيخ هذا ماهو إسمي هذا إسم جدي وانتهى اللقاء بإعادة مكافأة طلاب التحفيظ رحم الله الجميع ووالدينا جميعا والمسلمين والمسلمات آمين

اسعد الله صباحكم بكل خير :

قد تصبح على خبر جلل، أو تبتلى بما يضرك، أو تواجه أمرا عسيرا، أو غير ذلك من منغصات الحياة الشديدة، فهل تقابل ذلك بالاستسلام والبؤس وتندب حظك من الحياة من خلال الحزن والاكتئاب وفقد الثقة وخوار العزيمة وكراهية جميع من في الأرض إلى غير ذلك من أمور قد تصل بالإنسان إلى حد التفكير في الموت..؟

أكيد نقول : لا، لأن من خلقت له الحياة بما فيها من كتاب مقروء وكون مشهود لا بد أن يستلهم منهما الأمل والنور والقوة والإرادة وغيرها من مقومات البقاء النبيل، فيجلس مع نفسة جلسة نفسية، يوجه لها بعض الاستفسارات، مثل: هل في الكون شئ يحدث بغير مراد الله؟ ويجيب بصوت عال : لا، ثم يطرح سؤالا آخر لها، هل تؤمن بأن بعد العسر يسرا؟ أيضا يجيب بنعم، ثم ينهض قائلا : أين الصبر الذي يجب أن أعيش به كبد الحياة؟ هل موعود الله بالجنة يتحقق لي الا بالمكاره؟ ويسأل ويسأل حتى يستشعر النور الذي يعانق روحه ويتسلل إلى جوانحه فيطرد الأسى والبؤس الذي أحاط به، ويغرد بمنطوق الله : لا تقنط، لا تيأس، لا تعجز، فإن كلمة الله صادقة بتبديل العسر يسرا، وبالضعف قوة، وبالهزيمة نصرا ، وبالموت حياة، وبالحزن فرحا وسرورا، وبالتفرق اجتماعا، وبالهوان عزا وفخارا،……

ودامت حياتكم وآخرتكم بخير

*أين زملاؤك في الفصل❓*

 

كان رجل يبلغ من العمر 60 عامًا يعاني من اكتئاب حاد وحجزت زوجته موعدًا مع مستشار.

 

قالت الزوجة…

_*”إنه يعاني من اكتئاب حاد، يرجى الاهتمام به..”*_

 

بدأ المستشار استشارته بسؤال بعض الأشياء الشخصية بينما كانت زوجة الرجل جالسة بالخارج.

 

تحدث الرجل، وكان هذا هو الحال؛

 

_*”أنا قلق للغاية. في الواقع، أنا غارق في الهموم – قضايا الأسرة، وضغوط العمل، والأصدقاء، وتعليم الأطفال، وتوتر العمل، وقرض الرهن العقاري، وقرض السيارة، وما إلى ذلك. لقد فقدت الاهتمام بكل شيء كنت أحبه. يعتقد العالم أنني مدفع، يعتقدون أنني أملك كل شيء، لكن ليس لدي الكثير من الأشياء مثل خرطوشة. “أنا مكتئب جدًا..”*_

 

ثم سأله المستشار المتعلم، _*”أي مدرسة ثانوية التحقت بها.”*_

 

أخبره الرجل باسم المدرسة.

 

قال المستشار،

 

أريد أن أنصحك بالذهاب إلى تلك المدرسة.

 

عندما تصل إلى المدرسة، حدد موقع “سجل الفصل” الخاص بك إذا كان لا يزال هناك، وابحث عن أسماء زملائك وحاول الحصول على معلومات حول حالتهم الصحية الحالية.

 

دوِّن جميع المعلومات التي تحصل عليها عنهم وقابلني بعد شهر..❗

 

ذهب الرجل إلى مدرسته السابقة، ووجد السجل، ونسخ كل اسم فيه.

 

كان هناك 120 اسمًا في المجموع. حاول ليلًا ونهارًا طوال شهر واحد، لكنه بالكاد تمكن من جمع معلومات عن حوالي 75-80 من زملائه في الفصل.

 

*نتائج مفاجئة..❗*

 

▪️20 منهم ماتوا.

 

▪️7 منهم كانوا أرامل/أرامل،

 

▪️13 منهم مطلقون.

 

▪️10 منهم تبين أنهم مدمنون على المخدرات.

 

▪️5 منهم أصبحوا فقراء للغاية لدرجة أن لا أحد يستطيع حتى التواصل معهم.

 

▪️6 منهم تبين أنهم أثرياء للغاية لدرجة أنه لم يستطع تصديق ذلك.

 

▪️بعضهم مصاب بالسرطان،

▪️بعضهم مشلول،

▪️بعضهم مصاب بالسكري،

▪️بعضهم مصاب بالربو،

▪️بعضهم مصاب بأمراض القلب.

 

▪️كان اثنان منهم في الفراش مصابين بإصابات في الذراع/الساق أو الحبل الشوكي.

 

▪️تبين أن أطفال بعضهم مجانين ومتشردين، إلخ.

 

كان أحدهم في السجن.

بعد طلاقين، كان أحد الأشخاص يسعى إلى الزواج الثالث.

 

سأل المستشار:-

 

_*”الآن أخبرني كيف هي حالة الاكتئاب لديك❓”*_

 

أدرك الرجل أنه

▪️لم يكن يعاني من أي مرض،

▪️لم يكن يتضور جوعًا،

▪️كان عقله سليمًا،

▪️لم يكن سيئ الحظ.

▪️كان محظوظًا لأن زوجته وأطفاله كانوا في صحة جيدة للغاية.

▪️كان يتمتع بصحة جيدة أيضًا، وكان قادرًا على تحمل تكاليف ثلاث وجبات يوميًا.

▪️كانت تحدياته ضئيلة الأهمية مقارنة بتحديات الآخرين.

 

أدرك الرجل أنه يوجد الكثير من الحزن في العالم، وأنه كان سعيدًا ومحظوظًا للغاية.

 

*اترك عادة النظر في أطباق الآخرين* (حظ أو سوء حظ الآخرين)، *تناول الطعام الموجود في طبقك بحب.*

 

لا تقارن حياتك بحياة الآخرين.

 

كل شخص يتحرك وفقًا لمصيره، فأنت لست متأخرًا ولا مبكرًا.

 

*في كل شيء*

سواء كان جيدًا أو سيئًا،

 

كبيرًا أو صغيرًا،

 

*اشكروا الله على الحياة الطيب٠٠ة التي نحياها*

 

يستحق القراءة والفهم. يرجى إرساله إلى جميع كبار السن الذين تعرفهم