29 شوال, 1447

*أستراحة الظهيره*
*قصتنا لهذا اليوم*

*☜من القصص التي تستحق ان تعاد مراراً،👌🏻*

تقول مديرة مدرسة ….
استوقفتني معلمة الصف الأول وأنا أتجول في المدرسة، وقد بدا على ملامحها الضيق والغضب والحيرة!!
المديرة : صباح الخير
المعلمة : (بحدة تحاول إخفاءها}
مس ناديا عندي تلميذ تصرفاته غير طبيعية!! ومستفز، وأنا تعبت معه!!
المديرة : في الصف الأول الإبتدائي؟؟
ماهي مشكلته؟
المعلمة: دائماً يمسك بوجوه الطلاب عندما يحكي معهم !!
وحين يحكي معي يقترب من وجهي كثيرا
أخبرته أن يترك مسافة بينه وبين أي أحد يتعامل معه ؟! ولكن من دون فائدة !!
وبعد نقاش طويل وتفاصيل كثيرة،
استدعيت الطالب، وتحدثت معه لأكثر من عشر دقائق؛ لم يعرني اهتمامه في البداية،
ولكن بعد أن عرضت عليه الحلوى
اقترب على استحياء،، ووضع يده على وجهي وابتسم، ثم غادر !
شعرت أنه لا بد من استدعاء والديه
فطريقته في التواصل مع من هم في عمره
وحتى مع معلمته مزعجة وغير اعتيادية!!
في اليوم التالي،
كنت متأهبة لاستقبال والديه،
لا بد أن الطفل يتعرض للعنف أو ما شابه حتى لو أنكروا لن أصدقهم بسهولة..
إلخ إلخ .. من هذه الأفكار والاستنتاجات
وصل والد الطفل
(وبدا على ملامحه القلق من استدعائه)
ووالدته تمسك بيد زوجها بهدوء وثبات
إلى غرفة الاستقبال،
وفي نفس اللحظة في ممر الإدارة دخل الطفل مسرعا إلى حضن أبيه وأخذ يتحسس وجهه وشعره (بنفس طريقة الطفل مع زملائه ومعلمته} !

قال له الأب : لماذا طلبتني مديرة المدرسة؟؟
ماذا فعلت ؟
رد عليه ببراءة : لا أعرف
[ وخبّأ وجهه بين يدي والده لعله يشعر بالأمان﴾
هنا فقط اكتملت لدي الصورة ..
وأدركت كم من الحقائق المهمة لا نراها
دخل الوالدان وأنا أحاول أن ألملم أفكاري المشتتة،،
فبادرني بالتحية والسؤال :
ما هي المشكلة؟
صحيح أنا ضرير لكنني أراه بقلبي وعقلي كل دقيقة ، وأتابع كل حركاته وتصرفاته
أدركت حينها أن الطفل يتعلم التواصل مع من حوله من والده الضرير !!!!
وأدركت أنه قد تعلم الحب العميق
من يدي والده ومن ملمس وجهه..!
بقلب أثقله الدمع..
ولسان تلعثم قبل أن ينطق،
أجبته :
ابنك شاطر ومميز و نريد التعرف عليكم
لأنكم جزء من تميزه

أخذت أردد في نفسي :
كم نحن جهلة حين نحكم على ظاهر ما نراه..
ثم تنكشف الحقيقة
فنُصدَم من جهلنا وتسرُّعَنا في الحكم
هذه الحياة لم تأتِ على مزاج أحد
سنعيشها بحلوها ومرها
فلا تؤلموا أحداً
فكل القلوب مليئة بما يكفيها
وإياكم وكسر الخواطر ..
فإنها ليست عظاماً تُجبَر بل أرواحٌ تُقهر|.

🎯 *قواعد ربما تغير حياتك للأفضل :*

1 – دفن الأسرار : أدب من آداب الفراق.
2 – كن قوياً حتى لا يشفق عليك أحد.
3 – لا تبالغ في حبك للناس حتى لاتنكسر.
4- اعتدل فى كل شيء إلا عزة نفسك.
5- لاتسمع عني،، اسمع مني.
6- إقرأ من القرآن بقدر ماتريد من السعادة.
7- لا تجد لي وقتاً، لا أجدُ لك مكاناً.
8- إذا لم تجد الإحترام فى قلب من تحب،، إرحل.
9- مالا ترغب أن يحدث لك لا تؤذي به غيرك.
10- كل باب يُغلق برغبة صاحبه لا تطرقهُ أبداً.
11- أيامك لن تعود، إفعل مايسعدك.
12- اخسر العالم كله بصراحتك، ولا تكسب الناس بنفاقك وتصنعك.
13- اختر قلباً، وليس وجهاً.
14- الأفعال هي من تؤكد صدق المحبة، أما الكلام فالجميع فلاسفة.
15- احتفظ بقلبك لشخص يستحق.
16- ما تراه مني، أنت من أخترت أن تراه.
17- تجاهل كل شيء يأخذ فرحتك، عِش حراً.
18- عندما لا تعرف ما أقصده، لا تفسر ماتريده.
19- قبل أن تتعلق بأحد، كن مستعداً لغيابه.
20- شيئاً لا تراه بعينك، لايحق لك الحديث عنه.
21- ظن بي خيراً، أو أكفني شر ظنونك.
22- من لا يهتم لأمرك أترك أمره، فالمحبة جميلة لكن الكرامة أجمل.
23- كي لا تسقط، لا تسند ظهرك على أحد من البشر.
24- كن مُسالم وبسيط فى حياتك، إلا أحلامك انتزعها بقوة.
25- لا تراقب مكاناً لم يعد لك، ارحم قلبك قليلاً.
26- عندما تشعر أن المكان ليس لك، لا تحارب.
27- السعادة التي تبنيها على تعاسة شخص آخر، هي تعاسة ستعود إليك في زمن آخر من شخص آخر.
28- أي سعادة تضعها في جيوب الآخرين، ستعود يوما لتختبيء في جيوبك عندما تحزن.
29- إن خانتك اختياراتك، فلن يخونك لطف الله،
ولن يخذلك.
30- إياك أن تيأس فكل الصابرين قد جُبِروا.
31- لا تضحي أبدا بهذه الثلاثة: “عائلتك، وقلبك، وكرامتك”.
32- مايجبرك المنطق علي تركه لا تعود إليه بالعاطفة.
33- كن جميلاً مع الكل، فهناك لحظة وداع ليس لها وقت.
34- لا تحكم على ماضي شخص، فماضي الألماس فحم.
35- كن سطحياً مع من لا تليق بهم الأعماق.
36- اترك مُرّ أفعالهم للزمن، فكل ساقي سَيُسقى بما
سَقى.
37- علي بن أبي طالب قال: إذا فقدت المال لم تفقد
شيء، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء.
38- عندما يخرج شيء من حياتك، لا تحزن بل انظر
إلى السماء وقل “عوضني يارب خيراً منه”.
39- كن أرقي من أن تجمع ذنوباً مصدرها الحديث
عن الناس.
40- لا ترهق نفسك مع أناس اختاروا أن يفهموك خطأ، فقط ارحل بصمت
والأيام كافية لتريهم من كنت ومن تكون.
41- جميلا أن تتجاهل حزناً عميقاً وتقول: “قدر الله وما شاء فعل”.
42- السعادة لا تعني أنك لاتبكي أو لاتحزن، إنما السعادة أن تمتلك الرضا على كل أقدارك وتعيشها حامداً شاكراً مبتسماً، الحمد لله دائماً وأبدا.
43- إذا أردت أن تكون متحدث ناجح والنَّاس تسمع لك بدرجة جيد، لابد أن تكون مستمع بدرجة أمتياز.
44- أفضل إنتقام ممن قاموا، بأذيتك هو أن تكون سعيداً، فليس هناك مايثير جنونهم أكثر من رؤيتك تستمتع بحياتك.
45- السقوط لأسفل مجرد حادث، ولكن النهوض هو اختيارك.🌹

🌴 *أسعد الله صباحكم بالخير والبركة*🌴

*سيل الربوع*

بقلم البروفيسور حسن الزهراني، أستاذ واستشاري جراحة الأوعية الدموية

‏في صبيحة يوم أربعاء في مثل هذا الشهر
( ٤ / ١١ / ١٣٨٨ هـ ) أصطحبني واخوتي والدي يرحمه الله ككل يوم الى المدرسة الرحمانية الكائنة بالقشاشية بمكة المكرمة، كان الجو غائما، وبعد ساعة تقريبا من بدء اليوم الدراسي أنهمر المطر، مطر شديد مصحوبا برياح فأخرجونا الى خارج المدرسة ليتدبر كل تلميذ أمره!.
‏كنت في العاشرة من العمر وأتذكر تفاصيل ذلك اليوم الكئيب، فقد أنطلقنا نمشي على حواف الجبال من ناحية شعب علي فقد كان الوادي المؤدي للحرم مملؤا بالسيل المندفع من أعالي مكة نحو الحرم حيث يوجد مجرى للتصريف تحت باب علي كانوا يسمونه بير ياخور ! يفترض ان يحمي الحرم من دخول السيل له.
‏وصلنا الى دكان الوالد بشارع الصفا المجاور للحرم.
‏هطل المطر من الساعة التاسعة تقريبا واستمر لمدة ثلاث ساعات اول ساعة من هطوله كان غزيرا جدا ..فدخل السيل على اثر المطر الحرم ووصل الى باب الكعبة وجرف مركبات كثيرة ومات فيه من مات … وهذا السيل بالتحديد مازال الأحياء من اهل مكة يذكرونه الى الان …
‏أمرنا الوالد بالبقاء في الدور الأول أمام مكتب البريد، ثم نزل ليعاين وكل أصحاب الدكاكين دكانه الممتليء بالبضائع استعدادا لموسم الحج الذي لم يكن يفصلنا عنه الا أقل من شهر، دخل ماء السيل الشارع ثم غمرت المياه البضائع ودخل السيل المخازن تحت الأرض، هنا حمل الوالد صندوق النقود الصغير بما فيه وصعد الى الدور الأول، وكذلك فعل بقية التجار.
‏من الشرفة في الدور الأول رأيت منظرا لا أنساه حتى اليوم، ولا زلت أتذكره كلما ظهرت السحب في السماء حتى وأنا في أوروبا!، السيل يحمل السيارات ويقذف بها أمامه حتى وصلت الى باب الحرم ثم دخلت المسعى، المشاهدون يبكون ويدعون ويستغيثون وهم يرون أمامهم جثثا طافية وحجاجا يغرقون وسيارات تسبح، وهم لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا.
‏توقف المطر ونزل التجار لتفقد الأضرار فأنهمرت الدموع وزادت الأحزان، فأغلقوا المحال الممتلئة بالمياه وذهبوا لمنازلهم، وقد ساد الحزن وتوقفت لغة الكلام، فقد حلت بهم مصيبة وكارثة وتمنى بعضهم لو غرق مع الغارقين بدلا من موقفه ذلك.
‏جاء الصباح من اليوم التالي وأستفاقت مكة المكرمة كما يستفيق جسد متعب، فمكة حرسها الله لا تعرف اليأس ولا القنوط، قام الناس بنشر بضائعهم ليجففوها على قارعة الطريق أياما (ولا تمتد يد سارق لشيء منها)، شباب قدموا من كل حارات مكة جماعات يرددون: (لا اله الا الله …جئنا ننظف بيت الله!)، أنضم الحجاج للمقيمين، وجاء صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز أمير مكة رحمه الله انذاك فسكن في نفس عمارة المشروع واستخدمها كغرفة عمليات ؛ وصار يقف بنفسه على أعمال التنظيف.
‏جاء يوم الجمعة ولم تجف مياه السيل داخل الحرم ومع ذلك اقيمت الصلاة وعلمنا بأنهم قد أتوا بالشيخ عبد الله خياط محمولا إلى المكبرية على خشب … وخطب فيها.
‏جاء الموسم ووصل الحجاج فاشتعل السوق فالحجاج يشترون من المكيين أي شيء ولو كان مغبرا أو عليه آثار السيل قربة لله ومواساة للمنكوبين … وهكذا الدنيا تأتي المصيبة ثم يعقبها فرج قريب.
‏درس سيل الربوع علمني أن للبيت رب يحميه …. و أن مع العسر يسرا … وأن لله الحكمة والتدبير … وان لا ياس مع الحياة … وأنه لن تموت نفس الا وقد أستوفت أجلها ورزقها …
‏وأن علينا أن نعقلها ثم نتوكل … وهو ما كان فقد كان سيل ذلك الربوع آخر سيل يدخل الكعبة حتى يومنا هذا (سبقه سيل ربوع لم أشهده في عام ١٣٦٠هـ)

‏يا ربُّ فاغفـــــر للذين بهِ قَضوا
‏وإليك شـدُّوا مشفقين رحَــالهمْ

‏قَدموا إلى البيت العتيق وهمُّهمْ
‏نيلُ المـــرادِ وأنت تعلمُ حَـــالهمْ

               وردت رسالة للدكتور مصطفى محمود يقول فيها صاحبها:

‏كان حلمي دائماً أن أتزوج من مثقفة جامعية .. تفهمني و أفهمها ، و تشاركني كفاحي ، و تقف إلى جواري في معركة الحياة ..

و قد تحقق هذا الحلم .. للأســف ..

و وجدت إلى جواري إمرأة من نوع غريب .. إمرأة قضت أربع سنوات في كلية الآداب لتتعلم فناً واحداً .. و هو فن الإنتصار على الرجل .

إنها تتكلم في لباقة .. و تلبس شيـك .. و تلعب الجولف .. و تعزف على البيانو .. و تقرأ الكتب .. و لا يعجبها شيء في الدنيا ..

إذا سألتها أين تذهب و متى تعود .. مطت شفتيها و عاتبتني لأني لا أثق بها ..
إذا منحتها ثقتي .. عاتبتني لأني لا أغار عليها كما يجب ، فإذا اشتعلت حباً و غيرة .. قالت لي :
لنكن أصدقاء ..إن خير الزواج ما قام على الصداقة ..

فإذا أعطيتها الصداقة أشعرتني بأهمية الجنس .. فإذا وجهت همي إلى الجنس .. قالت لي :
أوه .. إنت همجي .

كنا في الصعيد ، و ظلت تشكو حتى انتقلنا إلى القاهرة .. و هي الآن تشكو .. لأنها تريد السفر إلى أمريكا ..

إنها تعسة دائماً .. طموح لدرجة المرض .. تطلب كل شيء لمجرد أنها تحمل ” دبلوم ” قسم إنجليزي من كلية الآداب ، و تعمل نصف يوم كما يعمل الرجل ..
و مع هذا فهي أول كل شهر تتحول فجأة إلى بنت بيت و تنتظر الإنفاق عليها ..

بيتنا فوضى .. به طباخ و خادمة .. بالإضافة إلى أمي التي تعمل كخادمة و دادة للأطفال .. و أمي الآن عجوز بلغت السن التي يجب فيها أن تستريح ..
و مع هذا أجد أحياناً مناظر أتألم لها من قلبي .. أجد أمي و على حجرها طفلان .. و المدام ممددة على الفراش بعد عودتها من الشغل ، و في يدها جريدة فرنسية .
لقد بدأت أعتقد أن زوجتي شقيَّة معذَبة .
إنها لا تعرف ماذا تفعل بنفسها أو بثقافتها أو .. بي . و هي أيضاً لا تعرف معنى الثقافة .
و لكن ما ذنبي أنــا ؟ و ما الحــل .. ؟

***************

رد الدكتور مصطفى محمود على رسالة القارئ :

إن ذنبك هو ذنب ملايين من الرجال و النساء .. و ذنب الجيل التعس الذي يتغير بسرعة و يتلقى الهزة العنيفة التي تتلقاها عربات الترام حينما تندفع القاطرة فجأة بدون تدرج إلى الأمام ..

المرأة العصرية أمام وهج الثقافة و الحرية الفجائية .. أصبحت مهزوزة موزعة الرغبة لا تعرف ماذا تريد .. و لهذا تندفع في عدة طرق في وقت واحد ..
إنها تريد السفر و التجول حول العالم .. و تريد الحب .. و تريد الجنس .. و تريد المغامرة .. مجرد المغامرة .. و تَكفُر بالقديم لمجرد أنه قديم .. و تهلل للجديد لمجرد أنه جديد .. و تطلب ألف شيء و لا تقدم في مقابله شيئاً واحداً ..

إن إحساسها بحقوقها أكثر من إحساسها بواجباتها . إحساسها بحريتها أكثر من إحساسها بمسئوليتها . لأنها تمر بتجربة جديدة ..

إنها تخرج لأول مرة من القفص .. فلا تفكر في شيء إلا في التصفيق بجناحيها و الطيران في الجهات الأربع ..

و الحل هو الصدام ..
ليس هناك مفر من الصدام بينكما .. عامل زوجتك المثقفة على أنها غير مثقفة .. و علمها بالشدة و الحزم إن معنى الثقافة هو المسئولية ..

من كتاب / 55 مشكلة حـــب
د. مصطفى محمود –

رسالة حسنة لشيخ الإسلام في (محبة العبد لما هو خير وحق ومحمود في نفسه).

حقق فيها أنظارا حسنة وأشار إلى مسألة التحسين والتقبيح العقليين.

 

مزيّتها أن الشيخ حرّر فيها حكم أعمال البرِّ التي تستحسنها العقول والفطر مما يجري مجرى المكارم والمروءات، مثل الإحسان إلى الضعفاء والرحمة بالمساكين، وغير ذلك مما يعمله كثير من الناس بغير قصد القربة لله تعالى، ولا بقصد التقرب من الخلق ونيل الجزاء الدنيوي، وإنما يعملونها محبةً لها وميلا إليها وتلذذا بها، فما حكمها؟

 

وحاصل ذلك: أن المرء هنا بين ثلاثة أحوال:

 

الأول: أن يعمل بهذه الأعمال طاعة لله وتقربا إليه، فهذا له الثواب الأخروي والدنيوي الموعود به.

 

الثّاني: أن يعمل بها رياء الناس، وقصد الثناء والمحمدة؛ فهذا لا يناله شيء من ثوابها الأخروي ولا الدنيوي، ويأثم إثم الرياء.

 

الثالث (وهو محل النظر): أن يعمل بهذه الأعمال لا لقصد القربة لله، ولا لغرض دنيوي، وإنما يريد ما فيها من حظّ النفس وتلذذها واشتفائها بهذه الأعمال؛ إذ هي تُحَبُّ لما فيها من المعاني الفطرية المستحسنة، والنفوس مفطورة على محبة مكارم الأخلاق، فهذا محمود ليس بمذموم، وفاعله ليس مرائيا ولا مشركا، ولا إثم عليه، لكن لا يناله الثواب الأخروي؛ لأنه لا بد في الثواب الأخروي من قصد التقرب.

ومع هذا؛ فقد يناله من الثواب الدنيوي عليه من سعة الرزق وبسط العيش، ونحو ذلك مما يجازى به جزاء دنيويا على عمله الحسن.

وقد يثاب عليها بأنْ ييسّر الله عليه سبيل التقرُّب بهذه الأعمال لوجهه تعالى، فيعملها تقربا، فينال عليها جزاء الآخرة والأولى.

‏⁧‫#معركة_بلاط_الشهداء‬⁩

‏⁧‫#مبالغة_المصادر_الغربية_في‬⁩ ⁧‫#تضخيم_نتيجة‬⁩

‏⁧‫#معركة_بلاط_الشهداء‬⁩

 

‏تبالغ المصادر الغربية في تضخيم نتيجة معركة بلاط الشهداء ( أو تور – بواتيه ، كما تُسمى في المصادر والمراجع الغربية ). التي وقعت سنة 114 هجرية الموافق 732م. وتزعم تلك المصادر أن هذه المعركة هي التي حمت اوربا من الفتح الاسلامي. بينما الحقيقة انها معركة عادية وخسارة المسلمين فيها خسارة تكتيكية بدليل ان المسلمين بعدها فتحوا صقلية وجنوب ايطاليا ووصلوا الى اسوار روما سنة 239 هجرية  وأقاموا سنة 278 هجرية امارة اسلامية في جبال الالب  وسيطرت تلك الإمارة على الممرات عبر هذه الجبال التي تربط ايطاليا باوربا ووصلت غزواتها الى بحيرة جنيف. فضلا عن فتح المسلمين لجزيرة كريت سنة 212 هجرية وسيطرتهم على البحر المتوسط من جبال طوروس شرقا الى جبال البرانس غربا واصبحوا على وشك فتح اوربا.ولم ينقذ أوربا من الفتح الإسلامي الفعلي الوشيك الا ظهور الدولة العبيدية الرافضية في شمال افريقية سنة 297 هجرية والتي قطعت المدد البشري عن تلك الولايات الاسلامية الاوربية ، وقتلت ومزقت سكانها المسلمين . اضافة الى ظهور القرامطة الروافض في الجزيرة العربية في الحقبة نفسها وغاراتهم المدمرة على قلب العالم الاسلامي . وبعدهم جاء البويهيون الروافض ليسهموا في انقاذ اوروبا ودولة الروم من الفتح الاسلامي الوشيك. …….. اما المبالغة في نتيجة معركة بلاط الشهداء  فتعود الى المؤرخ الفرنجي بولينوس الشماس الذي كان معاصرا لشارلمان حفيد شارل مارتل قائد الفرنجة في تلك المعركة والذي زعم بأن قتلى المسلمين في هذه المعركة – معركة بلتط الشهداء – بلغوا 375  ألف قتيل  وهو عدد غير معقول على الإطلاق. فلم تصل كل جيوش المسلمين مجتمعة في اي عصر  من عصور التاريخ الاسلامي الى نصف هذا العدد ، فضلاً عن أن الجيش الإسلامي الذي خاضها هو جيش ولاية الأندلس ، وهو جيش قليل لا تتعدى نسبته 10% من عدد جيوش الدولة الإسلامية المترامية الأطراف – في ذلك التاريخ – والمتوزع في سائر الجبهات من حدود الصين شرقاً إلى المحيط الأطلسي غرباً.

‏وهذا هو السر في مبالغة المصادر الاوربية في نتيجة معركة بلاط الشهداء وانسياق المؤرخين الغربيين المحدثين في هذه المبالغة لنتيجة المعركة واقتناع بعض المؤرخين العرب بهذا الاستنتاج دون فحص أو تمحيص …..

‏كتبه. أ . د / علي بن محمد عودة الغامدي.

للتأمّل والعبرة …:
من جميل ماوصلني وفيه تكريم من رب كريم رحمن رحيم ..:
قرأ أحد الفضلاء هذه الآية:*

*{ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ }*
على جدّته ؛ فبكت.
*فسألها عما يبكيها ؟*

*فقالت: ما أرحم الله بنا نحن النساء!*
*انظر كيف أضاف البيوت إلينا!*‼️

*فرغم أن البيت ملكٌ للزوج كما هو الأصل الغالب، ومع ذلك أضاف الله البيت للزوجة..*
*لبيان أنه مملكتها وهي راعيته ومدبرته.*

*والمعلوم أن الرجل مالك بيته، ولكن الرجل يسكن عند زوجته: (لتسكنوا اليها)*
*نعم … إنها بيوت زوجاتكم ..!*

قال تعالى:
*{ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ }*

*فلماذا نسب الله عز وجل البيت إلى المرأة رغم أنه ملك للرجل ؟!*

*هذه الآيات الكريمة تطيب خاطر المرأة وتراعي مشاعرها وتمنحها قدرا عظيما من الاهتمام والاحترام والتقدير.*

▫ قال تعالى :
*{ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِه ِ}*
﴿٢٣ يوسف﴾

*امرأة العزيز تراود يوسف وتهم بالمعصية ورغم ذلك لم يقل الله عز وجل وراودته امرأة العزيزأو راودته امرأة العزيز يوسف في بيته*

▫ وقال تعالى :
*{ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ }(٣٣ الأحزاب)*

▫ وقال تعالى :
*{ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ }﴿٣٤ الأحزاب﴾*
*ما أعظمك يا الله !*

*أليست هذه البيوت ملك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكنها نُسبت لنسائه ؟! ياله من تكريم!*

▫ وقال تعالى :
*{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنّ } ﴿١ الطلاق ﴾.*

*حتى في أوقات الخلاف وحين يشتد النزاع وتصل الأمور إلى الطلاق الرجعي هو بيتها ..!!*

*تبقى آية واحدة لم ينسب فيها البيت للمرأة وهي 😗
*{ وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً }*
﴿١٥ النساء﴾

*أما عندما أتت المرأة بالفاحشة وبشهادة أربعة شهود عدول لا ينسب البيت لها بل تصبح ساكنا من سكان هذا البيت !*

*الآن يسحب التكريم ..!*
*فأمسكوهن في البيوت !*

*أي جمال ودقة في آيات الله فسبحان من كان هذا كلامه !*

🍀 *والله ما رأيت ديناً يصون ويرفع قدر المرأة مثل الاسلام .*

*ارقام طبية مهمة في حياة كل انسان*
1. ضغط الدم : 120 / 80
2. النبض : 70 – 100
3. درجة الحرارة : 36.8 – 37
4. التنفس : 12 – 24
5. الهيموجلوبين : ذكور ( 13.50 – 18 ) إناث ( 11.50 – 16 )
6. الكوليسترول : 130 – 200
7. البوتاسيوم : 3.50 – 5
8. الصوديوم : 135 – 145
9. الدهون الثلاثية : 220
10. كمية الدم بالجسم : 5 – 6 لتر
11. السكر : للأطفال ( 70 – 130 ) للبالغين : 70 – 115
12. الحديد : 8 – 15 ملغم
13. كريات الدم البيضاء : 4000 – 11000
14. الصفائح الدموية : 150000 – 400000
15. كريات الدم الحمراء : 4.50 – 6 مليون ..
16. الكالسيوم : 8.6 – 10.3 mg / dL
17. فيتامين د٣ D3 : ٢٠ – ٥٠ ng / ml ( نانو جرام لكل ملي لتر )
18. فيتامين200-900 /B12 /0 بيكو غرام / مل

نصائح لمن وصلوا عمر :
ال *40*
ال *50*
ال *60*
وما فوق
متعكم الله بالطاعة والصحة والعافية..
▪ *النصيحه الاولى :*
عليك بالحجامة كل سنة حتى و إن لم تشعر بالمرض أو بأي علة ‏.
▪ *النصيحة الثانية :*
اشرب الماء دائماً حتى وإن لم تشعر بالعطش أو الاحتياج له…فأكبر المشاكل الصحية و أغلبها من نقص الماء في الجسم .
▪ *النصيحة الثالثة :*
العب الرياضة حتى وأنت في قمة انشغالك…فلا بد من تحريك الجسم ولو بالمشي فقط.. أو السباحة.. أو أي نوع من الرياضات .
▪ *النصيحة الرابعة :*
قلِّل الطعام … “بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه” (حديث نبوي)
اترك شهوة الطعام المفرطة…لأنها لا تأتي بخير أبداً لا تحرم نفسك ولكن قلِّل الكميات .
▪ *النصيحة الخامسة :*
قدر الإمكان لا تستخدم السيارة إلا لضرورة قصوى…حاول الوصول على قدميك لما تريد (المسجد، البقالة، زيارة أحد..)  أو أي هدف .
▪ *النصيحة السادسة :*
اترك الغضب…
اترك الغضب…
اترك الغضب…
اترك القلق….حاول أن تتغاضى عن الأمور …
لا تقحم نفسك في مواقف الإزعاج … كلها تنقص الصحة وتُذهِب بَهاء النفس . اختر مجالسة من ترتاح له‌‎
▪ *النصيحة السابعة :*
كما يقال.. اترك مالك في الشمس.. واجلس في الظل…لا تقصِّر على نفسك وعلى من حولك.. فالمال جُعِلَ لنحيا به  لا لنحيا من أجله .
▪ *النصيحة الثامنة :*
لا تذهَب نفسُكَ حسرات على أحد،
ولا على شيء لم تستطع تحقيقه،
ولا على شيء لم تستطع امتلاكه.
تجاهل ذلك، بل انسه؛ فلو كان مقدرا لك لوصلك في سريرك؛ وما دام ليس لك فقد منعه الله عنك؛ وما منعه عنك إلا لسوء كان سيجلبه عليك… أنت وأنا نعلم هذا لكن النفوس تنسى ونحتاج لمثل هذه الذكرى لننتفع بها..
▪ *النصيحة التاسعة :*
تواضع..ثم تواضع..فالمال والجاه والقوة والنفوذ..كلها أمور تَفسُد بالكِبرِ والغرور ..
التواضع هو ما يقرِّب الناس إليكَ حُباً… ويرفعُ بهِ اللهُ قَدرَك .
▪ *النصيحة العاشرة :*
إن تَلَوَّنَ شعرُ رأسِكَ بالشَّيب، فهذا لا يعني نهاية العمر . بل هو دليل على أن الحياة الأفضل قد بدأت. تفاءل ، عش بالذِّكر ، سافر ، متِّع نفسك بالحلال . .
ونصيحة أخرى:
لاتسهر ونم باكرا .

*(((النصيحة الأخيرة والأهم)))*
لا تترك صلاتك أبدا فهي ورقتك الرابحة في الدنيا و يوم لا ينفع مال ولا بنون .
إن أعجبك هذا فكن سببا في الخير وتفضل  بنشره؛ وإن لم يرق لك  فلا تحرم  منه من قد تكون  أنت سببا في انتفاعه به
ولا تنسونا من صالح دعائكم.
*دمتم بصحة وعافية *

إن الحديث عن النَّقْد يقودنا بالضرورة إلى الحديث عن الكتابة، إذ أن علاقة النَّقْد بالكتابة علاقة تلازمية، بمعني أن كلاهما وجهان لعملة واحدة، برغم الجدل البيزنطي الذي يثور بين فينة وأخرى بين أنصار الفريقين، حيث أن بعض الكُتّاب يقللون من أهمية النَّقْد الأدبي ومضامينه، وفي المقابل يدافع النُقّاد عن مهنتهم، ويؤكدون على أهمية دورها الثقافي، والتي استطاعوا من خلال طرائق وأساليب النَّقْد المتعددة، تعديل الكثير من المسارات الكتابية، وبالتالي إثراء الساحة الأدبية.

ولو تجاوزنا السؤال الجدلي الذي يدور بين أروقة الفريقين عن أيهما أفاد الآخر؟ فإن الكتابة تظل -في تقديري الخاص- مُتَنَفِّسٌ وتعبير حقيقي عما يدور في أعماق النفس البشرية بصرف النظر عن تباين وتفاوت ذلك التعبير من حيث الوضوح والغموض، أو البساطة والتعقيد، ويظل النَّقْد أو يجب أن يظل مجرد انعكاس ذوقي للممارسة الكتابية، لا عملية محاسبة أو مقاضاة لها.

وإذا كانت المدارس النَّقْدية قد وضعت معايير ومواصفات للشروط التي يجب توافرها في الناقد؛ كالتمكن من الأدوات اللغوية المختلفة، والثقافة الواسعة، والذكاء الشخصي المتقد، إلاّ أن الحقيقة التي يجب أن لا تغيب عن أذهان النُقّاد؛ هي أن المعالجة النَّقْدية مهما بلغت درجاتها الموضوعية، إلاّ أنها تظل تراوح في المجال الذاتي المحض القائم على اعتبارات ذوقية خالصة، كما قال بذلك ستانلي هايمن في كتابه المدارس الأدبية الحديثة. وإقامة المُعْوَجّ منه دون المساس بشخص الكاتب أو الإشارة إليه بالانتقاص أو التجريح.

وأما فيما يتعلق بمعيار الثقافة لدى النُقّاد، فإن المدارس الأدبية، تكاد تجمع على أنه يجب أن تكون ثقافة الناقد في مستوى أعلى من ثقافة الكاتب نفسه، أو مساوية له على أقل تقدير، إذ أنه مسؤول وشريك في الارتقاء بالذائقة الحسية والجمالية لدى القراء، وهذا ما كان موجوداً في الأزمنة الغابرة، إذ كان النَّقْد وقفاً على المشاركين في العمل الإبداعي ذاته؛ فقد كان الفيلسوف هو من ينقد فيلسوفاً آخر، كما كان يفعل بلاتو مع سقراط، والأديب هو من يكتب نقداً لعمل أديب آخر كما يفعل مارلو مع شكسبير.

والناقد المثقف هو من يمتلك القدرة على التفريق بين النّص الجيد، والنّص الرديء. بين الزائف والأصيل، بما يمتلك من أدوات، مما يجعل ثقافة الناقد تحت المجهر، فإن كان قليل الثقافة، أو لا يمتلك علماً أو درايةً بالموضوع، فإن ذلك يرتد على النص بالسلب حيث يظلمه، وينتقص من حقه، ويقلل من قدره، بعكس ما إذا كان الناقد مثقفاً وواسع الإطلاع إيجابي المقصد، حيث ينعكس على النص بالإيجاب، فيسبغ عليه بعداً جمالياً آخر، فيخرج من روح النص نصاً جديداً لا يقل عن النص الأصلي جمالاً وروعة، بالإضافة إلى المساهمة في صقل موهبة الكاتب، وتطوير أدواته الكتابية.

ومن هنا نستطيع تصنيف النُقّاد بشكل عام إلى ثلاثة فئات:

1ـ ناقد إيجابي يتَحَلَّى بالثقافة والإنصاف والحيادية.

2ـ ناقد سلبي يتَّسَمَ بالتطرف والتحيز لفكر معين أوفئة محددة.

3ـ ناقد مستهتر ميّال لشّخصنة نقده يلقي بالأحكام والتعليقات جزافاً واعتباطاً.

وأخيراً! ونحن إذ نطالب الأديب بتوخي الكمال فيما يكتب، فكذلك يحسن بنا أن نطالب الناقد بأن يكون أكثر حرصاً على ذلك الكمال فيما يتناوله من نقد؛ وذلك بانتهاج الموضوعية والحيادية، والابتعاد عن التحيزات بجميع أنواعها وأشكالها، وأن يبتعد -وهذا الأهم- عن فرض الوصاية على الآخرين بحجة النَّقْد، والابتعاد أيضا عن إلصاق النقائص والمعايب بالآخرين؛ فيما يعرف في علم النفس بنظرية “الإسقاط النفسي” إذ أنه لا ينقصنا مزيد من الفُرقة والتَشرذُم؛ لاسيما والموضوع يختص بالشأن الأدبي والثقافي.