سبب عشق الرجل لزوجته
عندما سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمه
هل هو المهارة في إعداد الطعام
أم الجمال
أم إنجاب الأولاد
أم غير ذلك
قالت :
الحصول على السعاة الزوجية بعد توفيق الله بيد المرأة ..
فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وتقدر العكس ..
لا تقولي المال !
فكثير من النساء الغنية تعيسة ،
ويهربوا منهم أزواجهم ..
ولا الأولاد
فهناك من النساء ينجبن 10 صبيان ،
وزوجها لا يحبها وربما يطلقها ..
والكثير منهم ماهرات في الطبخ ،
فالواحده منهن تطبخ طول النهار
ومع ذلك تشكوا سوء معاملة زوجها
فتعجبت ..
وقالت إذن ما هو السر
قالت :
عندما يغضب ويثور زوجي
كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام ..
مع طأطأة الرأس بكل أسف
وإياك والصمت المصاحب لنظرة سخرية فالرجل ذكي ويفهمها
ثم قالت السائلة :
لماذا لا تخرجين من غرفتك
قالت العجوز : إياك …
فقد يظن أنك تهربين منه ولا تريدين سماعه ..
عليك بالصمت والموافقة على جميع ما يقوله حتى يهدأ
ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت ..
ثم أخرج … لأنه سيتعب
ويحتاج إلى الراحة بعد الصراخ ♡
فأخرج من الغرفة وأكمل أعمالي المنزلية ..
ثم قالت السائلة : ماذا تفعلين
هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة ولا تكلميه لمدة أسبوع أو أكثر
فأجابت .. لا إياك
فتلك العادة السيئة
سلاح ذو حدين ..
عندما تقاطعين زوجك أسبوعا وهو يحتاج إلى مصالحتك سيعتاد على الوضع ..
وربما يرتفع سقف مطالبه إلى حد أنه قد يلجأ إلى العناد الشديد
فقالت السائلة ماذا تفعلين إذاً
أجابت : بعد ساعتين أو أكثر أضع له
”كوبا من العصير” أو “فنجان قهوة”
وأقول له تفضل أشرب ♡
لأنه فعلا محتاج لذلك وأكلمه بشكل طبيعي ..
فيسألني هل أنتي غاضبة ..
فأقول : لا
فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي
ويسمعني كلام جميل ..
فقالت السائلة : وهل تصدقينه ؟
قالت العجوز : طبعا نعم لأني أثق بنفسي ولست غبية
هل تريدين مني تصديق كلامه و هو غاضب
و لا أصدقه و هو هادئ
فقالت السائلة : وكرامتك
قالت :
كرامتي برضى زوجي وصفاء العشرة بيننا .
ولا توجد كرامة بين الزوج والزوجة..
أي كرامة !! ..
وقد تجردتي أمامه من جميع ثيابك ..
رجاء
إرسالها لجميع الرجال و النساء …
حتى المقبلين على الزواج
* لو خلقت المرأة طائراً لكانت”طاووسآ ” * لو خلقت حيواناً لكانت « غزالة » * لو خلقت حشرة لكانت ” فراشة ” لكـنـها خـلـقـت « بـشـراً » فأصبحت حبيبة و زوجة وأماً رائعة ، و أجمل نعمة للرجل على وجه الأرض فلو لم تكن •• المرأة •• شيء عظيم جداً لما جعلها « اللّه » حورية يكافئ بها المؤمن في الجنة …
حقيقة أعجبتنـــي واصعبهآ تعآملآ ل لدرجة أن وردة ترضيهآ وكلمة تقتلـها !
رائعة هي الأُنثى
في طفولتها تفتح لأبيها بابا في الجنة
وفي شبابها تُكمل دين زوجها
وفي أمومتها تكون الجنّة تحت قدميها
كلام في قمة الروعـــــــة
شكراً لمن قراءها وافرح به قلب البنت والاخت والزوجه والام العظيمة
اذا أتممت القرائه عليك بالصلاه على النبي
زوجات مهملات يرضين بالأمر الواقع وخادمات متربصات يطالبن بالحقوق الزوجية كاملة
الشيخ علي جارالله عبود
أبها: نادية الفواز
زواج الخادمات خطر متعدد الوجوه، ومتشعب الأضرار، ولا يترك مجالا دون أن يُفسده. يهدد الأسرة في استقرارها، فتتحول من سكن ومودة ومحبة إلى تفكك، وتنافر، وصراع.
المخاطر تمتد إلى المجتمع كله، لتهدد أجياله الجديدة بثقافات غريبة وافدة تتعارض مع قيمنا وتقاليدنا وأخلاقنا.
تزايد حالات “زواج الخادمات” وضع كثيرين في قفص الاتهام. بعض الرجال يسيئون استخدام حقوقهم، فيتزوجون خادماتهم دون مبرر.
البعض الآخر “مفتون” بالخادمة صغيرة السن ولا يرى سبيلا لتحصين نفسه من “الفتنة” إلا بالزواج منها.
أما الزوجات فبعضهن تمردن على الأزواج.. والبعض الآخر تنازلن عن أدوارهن في رعاية الزوج والأبناء.
على جانب آخر من القضية يقف الشباب حائرين أمام غلاء المهور في الداخل ورخصها بالخارج.. مشتتين بين عادات وتقاليد صارمة في الداخل وتساهل كبير في الخارج.
وفي الوقت نفسه تواصل الخادمات غزوهن للأسر.. “عاملة” أولا.. ثم “زوجة” سرعان ما تطالب بكامل حقوقها، حتى لو كان ذلك على حساب مستقبل الزوجة الأولى وأبنائها.
فما أسباب تنامي تلك الظاهرة؟.. وإلى أي حد تتهدد الأسرة والمجتمع؟.. وكيف نواجه مخاطرها، لنحمي أجيالنا الجديدة؟ ونضمن تماسك المجتمع؟
أسئلة عديدة نحاول الإجابة عنها في هذا التحقيق.
يقول “س. م”: تزوجت من خادمتي، وبعد فترة علمت زوجتي الأولى بالموضوع، وحاولت عدة مرات أن تدفعني إلى طلاقها، وأمام إصراري على استمرار الزواج رضخت الزوجة للأمر الواقع.
ويضيف أن المثير في الأمر أن الخادمة هي التي لم ترض بالأمر الواقع، فعندما أيقنت أن الزوجة الأولى علمت بزواجي منها طالبت بالحقوق الزوجية كاملة من مبيت ونفقة وإنجاب أولاد، إضافة إلى رفضها العمل كخادمة لدى الزوجة الأولى؛ بل إنها طالبت بجزء من المنزل لتقيم فيه مع أولادها.
أما “هند. ع” فتلفت إلى أن كثيرا من الأزواج ساعدوا زوجاتهم على تسليم مهامهن للخادمة، حتى إن الزوج لم يعد يطلب من زوجته شيئا، فحتى كأس الماء ينادي الخادمة لتعطيه إياه، وإذا احتاج شيئا دخل المطبخ، وحادثها، وربما تبسم لها ومازحها.
تجربة عملية
الشاب “ع. خ” يحكي تجربة عملية تعرض لها في إحدى سفرياته لإندونيسيا. يقول: هالني العدد الكبير من “الكروت” التي وضعت في جيبي وحقيبتي، وتحمل أسماء وعناوين مكاتب خاصة بالزواج.
ويضيف أنه أصابه الفضول لمعرفة ما يقدمونه من خلال تلك المكاتب، فاتصل بأحد الأرقام المدونة على الكروت، فجاءه صوت رجل يتحدث اللغة العربية بطلاقة، وأخبره بأنه مستعد لتزويده بكل ما يريد خلال دقائق.
يُكمل “ع. خ” الحكاية بقوله: لم يمض على المكالمة سوى نصف الساعة، حتى حضر الرجل، وبصحبته مأذون، وشيخ كبير، وعجوز، وعشر فتيات.
ويضيف أن الرجل فاجأه بقوله: هؤلاء عشر فتيات، وعليك أن تختار منهن ما شئت حسب الشريعة، وسنقوم بعقد القران بعد دفعك المهر حسب نوعية الزوجة، فالبكر مهرها 300 دولار، والثيب 200 دولار، ومدة الزواج مفتوحة.
ويشير إلى أنه أنهى الموقف بزعم أنه متزوج من أربع نساء بالسعودية، وعندما يُطلّق واحدة منهن سيتصل به للبحث عن زوجة جديدة.
رجل ملتزم
“أبو يزيد” عايش قصة زواج أحد أقاربه من خادمته. يصفه بأنه رجل ملتزم، وزوجته مريضة نفسيا، ولديه ستة من الأولاد، فذهب إلى إندونيسيا، وتزوج فتاة من هناك، ثم عاد واستخرج لها تأشيرة خادمة.
ويشير إلى أنه بعد عدة أشهر اكتشفت زوجته الأولى علاقته بالخادمة، فما كان منه إلا أن أعلمها بأنها زوجته، فطلبت منه تطليقها، لأنها لا ترضى أن يقترن زوجها بالخادمة، لكنه لم يستجب لطلبها رغم إلحاحها، بل انتهى الأمر بطلاقها هي، وترك أولاده للخادمة، التي هي زوجته، لرعايتهم والقيام بشؤون البيت.
أما “م. ن” صاحب محل لاستقدام الخادمات، فيؤكد أنه يتيح للعميل أن يتزوج خادمته فترة بقائها عنده، لتحصين نفسه من الفتنة، وعدم بقاء امرأة غريبة في بيته دون محرم. ويوضّح أن أكثر من يقبل على ذلك هم “الملتزمون”، ليأخذوا راحتهم في بيوتهم، وحتى لا تُشكّل لهم الخادمة الضيق والحرج.
سهولة الزواج
أما الشاب عبد الرحمن فيتوقف أمام عدد من مشاهداته في إحدى رحلاته إلى “جاكرتا”. يقول: لفت نظري أن السعوديين “شبابا وكبارا” يُشكّلون نسبة كبيرة من ركاب الطائرة.
ويضيف أنه كان نادرا أن تجد مع أحدهم أسرته، أو أن تجد راكبا ذاهبا إلى إندونيسيا منفردا، فجميعهم يُشكّلون مجموعات تتراوح ما بين 3 و 8 أشخاص للمجموعة الواحدة.
ويُوضّح أنه حاول أن يتحدث معهم، فوجد حديثهم ينصب في معظمه على سهولة الزواج، ورخص المهر، الأمر الذي يجعل الشخص يتزوج خلال إقامته في إندونيسيا، وعند سفره يطلق الزوجة، أو يرسل لها ورقة الطلاق بعد عودته للمملكة.
تقاليد.. ومظاهر
ويعترف الشاب “س. ن” بأنه متزوج من فتاة أجنبية منذ فترة. يقول: ضقت ذرعا بالتقاليد القبلية التي لا تجيز للخاطب أن يرى خطيبته رغم أن ديننا الإسلامي أمرنا بذلك.
ويشير إلى المهور الغالية التي ترهق الشاب السعودي، والمجوهرات التي تصل أحيانا إلى 100 ألف ريال، ثم نظرة الفتاة السعودية إلى الحياة على أنها مجرد مظاهر وزينة وتفاخر، وحرصها المستمر بعد الزواج على تبديل مجوهراتها، وتجديدها مسايرة للموضة.
ويضاف إلى تلك الأسباب انعدام الثقافة الزوجية، خصوصا ما يتصل بالجانب العاطفي لدى الفتاة السعودية، الأمر الذي يكون له أثر سيئ بعد الزواج، وكذلك عدم أخذ موافقة الفتاة على زواجها من شاب معين، إما لأنه ابن عمها فهي محجوزة له، أو لأن الرأي بيد وليها والكلمة الأولى والأخيرة له.
شعور مؤلم
أم سعد العمري تقول: فوجئت جارتي بزوجها إمام المسجد يدخل عليها ومعه الخادمة الإندونيسية قائلا: هذه زوجتي الثانية، والشرع أحل لي أربعا.
وتضيف أنه رغم أن الرجل لديه أربعة أولاد من زوجته الأولى فقد خيّرها بين البقاء معه أو ترك الحياة الزوجية، وترك أولادها لتربيهم الخادمة.
وتقول: إن الزوجة الأولى خافت من أن تُحرم من أولادها، ورضيت بالأمر الواقع، وهي الآن تعيش مع الخادمة في منزل واحد.
وتشير إلى أنها سمعت العديد من قصص العلاقات بين الزوج والخادمة، خاصة عندما تكون المرأة عاملة، أما أن يتزوج الرجل خادمته فهذا يسبب شعورا مؤلما جدا لا تتحمله أي امرأة.
تمرد الزوجات
الشيخ علي جار الله عبود الداعية والمأذون الشرعي بخميس مشيط يجزم بأن هذه الظاهرة في ازدياد بالمجتمع السعودي.
ويرجع ذلك التزايد إلى أن البعض يفتقد الزوجة المهتمة بأمور الزوج الحياتية من إعداد الطعام في موعده وبانتظام، بالإضافة إلى رغبة الزوج في أن يجد من يهتم به، وبمظهره وملبسه، وغير ذلك من الأمور الحياتية.
ويلفت إلى أن العديد من الرجال يعانون من تمرد الزوجات، وعدم طاعتهن لأزواجهن، وخروجهن المتكرر من المنزل للزيارات والمناسبات، فيلجأ البعض للزواج من الخادمة، ليعوض النقص الذي يشعر به.
ويضيف أن بعض الأزواج يعاني من عدم تلبية الزوجة لحاجاته الجنسية التي أحلها الله تعالى بعقد الزواج.
تحجيم المخاطر
يتوقف جار الله أمام قضية مهمة بقوله: لا يمكننا أن ننكر دور السحر في بعض الزيجات عن طريق العقد والنفث والطلاسم والربط وغير ذلك من الأمور السحرية.
ويشير إلى أن بعض العاملات في المنازل يتعمدن عمل سحر لرب الأسرة أو أحد الأبناء رغبة في الحصول على المال، أو الانتقام من الكفيل، أو أحد أفراد الأسرة، كما أن للسفر خارج البلاد دورا كبيرا في الزواج من الخادمات، حيث تزيد النسبة عاما بعد عام.
ويُوضّح أن هناك حالات يُضطر فيها رب الأسرة إلى أن يتزوج من خادمة، خاصة إذا كان كبيرا في السن، ولم يجد من تقبله من السعوديات.
ويشير إلى أن بعضهن مستفيدات من الضمان الاجتماعي، وبمجرد زواجها ينقطع عنها الضمان، وهذه قضية نأمل من المسؤولين إعادة النظر فيها.
كما يشير إلى أهمية التوعية والتثقيف بمخاطر تلك الظاهرة، من خلال خطبة الجمعة، ووسائل الإعلام، حيث ينبغي التطرق لهذا الموضوع بكل شفافية، إضافة إلى سنّ قوانين تساعد على تحجيم ذلك الخطر.
فتاوى خاطئة
خالد معيض آل كاسيان المحاضر بكلية الشريعة بجامعة الملك خالد يجزم بأن الأصل في تشريع الزواج هو أن تنعم الأسرة بالدوام والاستقرار والسكن.. قال تعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.
ويُشدّد على أن بروز ظاهرة الزواج من الخادمات في المجتمع السعودي يرجع إلى أن بعض هؤلاء الخادمات صغيرات في السن، ويعملن دون حجاب، الأمر الذي يؤدي إلى فتنة الرجل بهن.
ويحذر من كثرة استخدام تلك الجنسيات للسحر والشعوذة. ويقول: عرفت العديد من القصص المحزنة التي تم فيها استخدام السحر، إضافة إلى أسباب أخرى، منها زواج كبار السن بهن بعد وفاة زوجاتهم، وعدم وجود من يقوم بخدمتهم.
ويلفت إلى أنه من الأسباب الخطيرة لحدوث مثل تلك الزيجات تلقي الفتوى الصادرة من غير أهل العلم الموثوق بهم بجواز زواج المتعة، أو الزواج بنية الطلاق، إضافة إلى غلاء المهور في المجتمع السعودي، ورخصها في تلك الدول.
ميثاق غليظ
ويُشدد آل كاسيان على ضرورة العودة إلى تعاليم الدين، وأخذ الفتاوى من أهل العلم الموثوق في علمهم ودينهم وورعهم، وتربية الأجيال الجديدة على الالتزام بالدين، وحسن الخلق، وتعظيم قيمة الزواج في نفوسهم، وبيان أن الله سبحانه وتعالى سماه “الميثاق الغليظ” فينبغي أن يكون الزواج لبناء الأسرة الصالحة، ودوامها واستقرارها، لا لمجرد المتعة، وقضاء الحاجة، ثم الفراق عند عدم الرغبة.
ويُطالب أهل العلم الموثوق بدينهم وعلمهم بالتصدي لتلك الفتاوى التي تجيز زواج المتعة، أو الزواج بنية الطلاق، وأن يبينوا للناس حرمة ذلك، وما يترتب عليه من فساد.
ويدعو إلى تيسير أمور الزواج للشباب، بخفض المهور، وتشجيع تعدد الزوجات إذا كان بهدف ستر البنات لا المتعة المجردة.
ويؤكد ضرورة العمل على منع الاختلاط بالخادمات في البيوت، وحرص ربة البيت على أن تكون ملابس الخادمة ساترة كل جسدها، ومراعاة عدم الاحتكاك المباشر مع الرجل، درءا للفتنة والمفسدة.
إهمال الزوجة
أما الدكتور سعيد حمدان عميد مركز البحوث العلمية والدراسات الاجتماعية بجامعة الملك خالد فيجزم بأن وراء الظاهرة تلبية الخادمة جميع احتياجات الزوج، وتراجع قيام الزوجة بدورها الطبيعي في الاهتمام بالزوج، والعناية به، الأمر الذي يؤدي إلى تعلق الزوج وجدانيا وعاطفيا بالخادمة واستعداده للتأثر بها إلى حدّ الزواج بها.
ويضيف أنه من بين الأسباب أيضا العلاقة المباشرة والتواصل الدائم بين أفراد الأسرة والخادمة، ووجودها المستمر في المنزل، لتقوم بما يجب أن تقوم به الزوجة.
ويشير إلى إشباع الخادمة الحاجات الأساسية والضرورية للزوج وبقية أفراد الأسرة، في الوقت الذي تتقاعس فيه الزوجة عن القيام بهذه المهمة، الأمر الذي يدفع الأسرة إلى الثقة بالخادمة، وعدم الشعور بالأمان عند غيابها.
ويُوضّح أن الزوجة تساعد في تهيئة الفرصة للخادمة للحصول على هذه المكانة داخل المنزل عندما تتنازل عن واجباتها، لانشغالها بأمور أخرى خارج النطاق الأسري، الأمر الذي يجعل الخادمة عند الزوج في مركز مواز للزوجة الأصلية، وربما أفضل منها.
صراع قيمي
يُشدّد الدكتور سعيد حمدان عميد مركز البحوث العلمية والدراسات الاجتماعية بجامعة الملك خالد على أنه من أخطر الآثار السلبية لتلك القضية اهتزاز العلاقة بين أفراد الأسرة، نتيجة دخول فرد أجنبي في النطاق الأسري، وزيادة التوتر في صفوفها، واحتلال الخادمة مكان الزوجة الأصلية، وقيامها بدور الأم “البديلة” للأبناء في حالة الطلاق، أو الانفصال بين الزوجين.
ويحذر من تزايد حدة الصراع القيمي داخل المجتمع نتيجة الزواج من الخادمات اللاتي لهن أدوار محددة لا تخرج عن نطاق الخدمة.
ويلفت إلى محاولة الخادمات تقليد بعضهن البعض، للظفر بأرباب الأسر كأزواج لهن.. وفي الوقت نفسه تتزايد ظاهرة العنوسة في المجتمع السعودي.
ويقول: إن الإقبال على الزواج من الأجنبيات، وتدخلهن في التنشئة الاجتماعية للأبناء يؤثر سلبا على تواصلهم الفكري، ويؤدي إلى انتقال أنماط ثقافة مجتمعية غريبة إلى مجتمعنا على المدى البعيد، الأمر الذي يؤثر على ثقافة الأطفال نتيجة تأثرها بثقافة الخادمات التي تختلف كليا عن ثقافة الأسرة، ومن ثم يعرقل نقل التراث الوطني إلى الأجيال الجديدة، ويمسخ الهوية الوطنية على المدى البعيد.
برامج إرشادية
ويدعو الدكتور حمدان إلى توعية أفراد الأسرة، لتفادي الآثار السلبية لاستخدام العمالة المنزلية الأجنبية، وذلك من خلال برامج توجيهية وإرشادية تقوم بتنفيذها الباحثات الاجتماعيات ذوات العلاقة بشؤون الأسرة في مراكز التنمية الأسرية في المجتمع.
ويؤكد أهمية الدور التوعوي لمؤسسات المجتمع المختلفة، وخاصة وسائل الإعلام، وخطباء المساجد، للتنبيه إلى مساوئ تلك الظاهرة، وتحديد المهام التي يجب أن تؤديها الخادمة بما يمنع تجاوزها أدوار أفراد الأسرة.
ويُشدد على ضرورة تنمية الوعي لدى الفتيات بقيمة العمل المنزلي، وأهمية الاعتماد على الذات في القيام بالواجبات المنزلية، والرعاية الأسرية للزوج، وبقية أفراد الأسرة، من خلال تضمين هذه القيم في المقررات المدرسية والبرامج التعليمية.
ويلفت إلى أهمية إيجاد القطاع الخاص بدائل تحد من استخدام الخادمات، مثل إنشاء دور حضانة ورياض أطفال في المؤسسات التي تعمل بها النساء، ووضع ضوابط وأنظمة تحد من ظاهرة استقدام الخادمات، بالتأكد من حاجة الأسرة الفعلية إليهن، كخروج المرأة للعمل، أو مرضها، أو وجود كبار في السن أو معاقين، مع الأخذ في الاعتبار مستوى الدخل الأسري.
“تعليلات”.. متكررة
الشيخ محمد سعد الشهراني إمام وخطيب جامع النور بخميس مشيط يقول: إن الزواج من العاملات المنزليات له علاقة وطيدة بالزواج من غير السعوديات عامة، ذلك أن “التعليلات” التي يروّجها الأزواج في جميع الحالات واحدة ومتكررة.
ويشير إلى أن أهم تلك التعليلات انخفاض تكلفة الزواج، وسهولة العادات والأعراف المتعلقة بطريقة الزواج، واعتقاد أن الأجنبية أكثر صبرا وتحملا لظروف الحياة، والرغبة في البحث عن نمط اجتماعي جديد.
ويضيف أنه من تلك التعليلات أيضا دعوى الحصول على زوجة بصفات معينة من حسن وجمال واعتدال قامة، حيث تتحقق الحرية في الاختيار، ورؤية الفتاة، والجلوس معها قبل الزواج، وهو ما يحرمه ديننا، وترفضه عاداتنا وتقاليدنا، وتبيحه معظم العادات والتقاليد الأجنبية، مما يجعل الشاب يقرر بنفسه وليس بقرار أمه وأخته أو الخاطبة.
خطأ فادح
ويتوقف الشيخ محمد سعد الشهراني أمام قضية مهمة بقوله: إن دراسات قدمتها وزارة الداخلية أوضحت أن هناك خطأ فادحا يقع فيه الشخص عندما يظن أن الزواج من غير السعودية أقل تكلفة.
ويُشدد على أن الشخص يستسهل في الزواج إلا أن التكاليف تتزايد شيئا فشيئا حتى يصل مقدار الصداق لغير السعودية إلى قيمته في المملكة.
ويؤكد أن معظم الأسر تشترط منزلا أوسكنا خاصا، وتذاكر سنوية، وهدايا، وأحيانا إجازة نصف سنوية لها ولأولادها، إضافة إلى قائمة إعانات لأهل الزوجة.
ويُحذر من الوقوع في مصيدة تناقض العادات والتقاليد والقيم، والنظم الاجتماعية، والقوانين والأنظمة والمذاهب المختلفة.
ويوضّح أن الزواج المتكافئ والمتناغم بين الطرفين ماديا واجتماعيا وتعليميا وقيميا هو الناجح، بينما كثير من الزواج من غير السعوديات محكوم عليه بالفشل، بسبب المستويات الاجتماعية والتعليمية والمادية المتدنية.
ويجزم بأن معظم الزيجات من غير السعوديات مبنية على مصلحة ظرفية لكلا الطرفين، فالزوج يريد المتعة الوقتية بأرخص ثمن، أما الطرف الأخر فيرى في هذا الزواج فرصة وصيدا ثمينا، مبينا أن الزواج من العاملة المنزلية يكون أشد ضررا.
سحر وشعوذة
عبد اللطيف الغامدي مدير مكتب مكافحة التسول ومتابعة شؤون العاملات في منطقة عسير يؤكد أن نسبة وجود الخدم في السعودية بدأت تتزايد في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن العديد من المؤسسات الحكومية تجتهد لإبراز سلبيات تلك العمالة، ومخاطرها على المجتمع، ووسائل معالجتها للتقليل من الاعتماد عليها.
ويُحذّر من آثار الخادمات على الأطفال والمراهقين، خاصة إذا كانت الخادمة غير مسلمة. ويقول: إن دور الوالدين كبير في مراقبة الخادمة، وتحديد دورها ومهامها في المنزل.
ويُشدد على أن أخطر الآثار السلبية فتنة الإغواء لكلا الطرفين، إضافة إلى السحر والشعوذة، وإيقاع الضرر بالكفلاء، والإضرار بممتلكات أهل البيت والوقوع في جرائم عديدة تصل إلى حد القتل المروع.
ويُحذر من تأثير وجود الخدم على التكوين الأسري، خاصة بالنسبة للأبناء، وحياتهم، ولغتهم، وثقافتهم، إضافة إلى التقليل من أداور أفراد الأسرة، وتصدر الخادمة جميع الأدوار، الأمر الذي يؤدي إلى أسرة مفككة وغير مستقرة، وانتشار ظاهرة الاتكالية في الأسرة والمجتمع، وارتباط أفراد الأسرة بالخدم.
ويوضح أن التكلفة المادية التي حددتها الدراسات الخاصة بالخادمة تتراوح بين 38 ألف ريال و48 ألف ريال في العام الواحد.
ويضيف أن مكاتب الاستقدام لا تتحرى الدقة في الأعمال والتخصصات ونوع الخدمة، وتستقدم عمالة غير مؤهلة، إضافة إلى التزوير في الأسماء، والديانات، ووثائق السفر.
ويقول: إن مشكلات الخدم أصبحت كالشر الذي لابد منه، الأمر الذي يستلزم وضع شروط جزائية رادعة لمكاتب الاستقدام، حين لا يكون هناك تلاعب أو مخالفات
المصدر:
صحيفة الوطن السعودية
السبت 29 ذو الحجة 1429هـ الموافق 27 ديسمبر 2008م العدد (3011) السنة التاسعة
كبار السن البركة الخفية.
كبار السن : فقدوا الكثير من حيوية الشباب وعافية الجسد ورونق الشكل ومجد المنصب وضجيج الحياة وصخب الدنيا !!
🔴 كبار السن : فقدوا والديهم وفقدوا كثيراً من رفقائهم ، فقلوبهم جريحة ونفوسهم مطوية على الكثير من الأحزان .
🔴 كبار السن : لم يعودوا محور البيوت وبؤرة العائلة كما كانوا قبل فانتبه ولا تكن من الحمقى فتشقى !!
🔴 كبار السن : قد يرقدون ولا ينامون ، وقد يأكلون ولا يهضمون ، وقد يضحكون ، ولا يفرحون ، وقد يوارون دمعتهم تحت بسمتهم .
🔴 كبار السن : يؤلمهم بُعدُك عنهم ، وانصرافُك من جوارهم ، واشتغالُك بهاتفك في حضرتهم .
🔴 كبار السن : يحتاجون من يسمع لحديثهم ، ويأنس لكلامهم ، ويبدو سعيداً بوجودهم .
🔴 كبار السن : أولى من الأطفال بمراعاتهم والحنُو عليهم والإحساس بهم .
🔴 كبار السن : حوائجهم أبعد من طعام وشراب وملبسٍ ودواء بل وأهم من ذلك بكثير …
فهل من عاقل .
🔴 كبار السن :
يحتاجون إلى ابتسامةٍ في وجوههم ، وكلمةٍ جميلة تطرق آذانهم ، ويداً حانية تمتد لأفواههم ، وعقلاً لا يضيق برؤاهم .
🔴 كبار السن : يراوحون بين ذكريات ماضٍ ولى ويزداد بعداً وبين آمال مستقبلٍ آتٍ وقد لا يجيء فلا يفوتك تقدير هذا .
🔴 كبار السن : لديهم فراغ يحتاج عقلاء رحماء يملؤونه .
🔴 كبار السن : غادر بهم القطار محطة اللذة ، وصاروا في صالة انتظار الرحيل …
ينتظرون الداعي ليلبوه .
🔴 كبار السن : قريبون من الله دعاؤهم أقرب للقبول …
فأغتنم قبل نفاد الرصيد .
🔴 كبار السن : هم الأب ، والأم ، والجد ، والجدة ، وسواهم من ذوي القرابات ممن شابت شعورهم ويبست مشاعرهم .
🔴💚اجعلهم يعيشون أياماً سعيدة ، ولياليَ مشرقة ويختمون كتاب حياتهم بصفحات ماتعة من البر والسعادة حتى إذا خلا منهم المكان لا تصبح من النادمين .
🔴 هم كبار السن الآن ، وسيذهبون وعما قليل ستكون أنت هذا الكبيرَ المسنَّ …
فانظر ما أنت صانع وما أنت زارع !
🔴 كن العِوضَ عما فقدوا ، وكن الربيعَ في خريف عمرهم وكن العُكّازَ فيما تبقى .
🔴 سلامٌ على كبارِ السن …
وسلامٌ على من يراعون كبارَ السن … 🌹
بروا آبائكم وأمهاتكم يبركم أولادكم♥️
الإنـسـانـيـة لـغـة لا يتقنهـا إلا قـليل من البشر …
هي لغة صالحة لكل زمان ومكان …
و قيمة راقية جداً وسلوك إنساني نبيل وأفعال لا تقدر بثمن …
الإنـسـانـيـة رتـبـة عـالية من مكارم الاخلاق لا يصل إليها الا قليل من البشر … وسـلـوك تـلـقـائـي يحمـل في مضمونه الخـير والحب وجـبر الخواطر والعطف و الحنـان الإخــاء و الـمسـاعـدة و الـتـعـاون و الـمـشـاركـة والإهتمـام و الـدعـم و الـمسـانـدة …كـثـيـرون مـنـا عـلى قـيـد الحـيـاة لـكـن قـلـيـلـون منا على قـيـد الإنـســانـيــة … منقول.
🛑 خطايا اللسان قد تهدم جبال الحسنات و ذكر الله يهدم جبال السيئات .. 👇
قال الإمام ابن القيم في كتابه الداء والدواء صفحة واحد وستون و مئه :-
وإنّ العبد ليأتي يوم القيامة بحسناتٍ أمثالِ الجبال، فيجد لسانه قد هدمها عليه كلَّها؛ ويأتي بسيئات أمثال الجبال ، فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله وما اتصل به. انتهى كلامه رحمه الله .. فليتنبه العبد لذلك وليأخذ بلسانه ما يحفظ عليه حسناته ولا تضيع هباءا منثورا ..
قال صلى الله عليه وسلم: وأن العبد يتكلم بالكلمة من رضوان لا يلقي لها بالا يرفع الله له بها درجات وأن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم رواه مسلم .
*فقدان العضلات مرعب اكثر من هشاشة العظام*
*ما هي ظاهرة (ساركوبينيا) البيولوجية التي تظهر في الانسان عندما يتقدّم به العُمر؟!*
🏃🏻♂️🏃🏻♂️🏃🏻♂️🏃🏻♂️🏃🏻♂️🏃🏻♂️🏃🏻♂️🏃🏻♂️🏃🏻♂️
*ساركوبينيا* : هو فقدان كتلة العضلات والهيكل العظمي وقوتها نتيجة الشيخوخة.
إنها حالة مروعة.
دعونا نستكشف ساركوبينيا!
1- لتنمية عادة القدرة على الوقوف …
فقط لا تجلس ! …
ولا تستلقي إذا كنت تستطيع الجلوس !
2 – إذا مرض شخص مسن ودخل المستشفى فلا تطلب منه المزيد من الراحة .. أو الاستلقاء والاسترخاء وعدم النهوض من الفراش !
الاستلقاء لمدة أسبوع يفقد ما لا يقل عن 5٪ من كتلة العضلات !
والرجل العجوز لا يستطيع استعادة عضلاته !
عادة، يفقد العديد من كبار السن الذين يستأجرون مساعدين ، يفقدوا عضلاتهم بشكل أسرع !
3 – الساركوبينيا مرعبة أكثر من هشاشة العظام !
مع هشاشة العظام ، تحتاج فقط إلى توخي الحذر حتى لا تسقط ، في حين أن ساركوبينيا لا تؤثر فقط على نوعية الحياة ولكنها تسبب أيضًا ارتفاع نسبة السكر في الدم بسبب عدم كفاية كتلة العضلات !
4 – أسرع خسارة في ضمور العضلات تكون في عضلات الساقين !
لأنه عندما يجلس الشخص أو يستلقي، لا تتحرك الأرجل وتتأثر قوة عضلات الساقين … هذا مهم بشكل خاص !
يجب أن تنتبه إلى ساركوبينيا!
*صعود ونزول السلالم* … *الجري الخفيف ، وركوب الدراجات كلها تمارين رائعة ويمكن أن تزيد من كتلة العضلات!*
من أجل نوعية حياة أفضل للجميع في سن الشيخوخة …
تحرك … لاجل لا تضيع عضلاتك !!
*الشيخوخة تبدأ من القدمين إلى أعلى !*
حافظ على رجليك نشطة وقوية !!
▪️ مع تقدمنا في العمر وكبر السن بشكل يومي، يجب أن تظل أقدامنا نشطة وقوية دائمًا.
▪️ إذا لم تحرك ساقيك لمدة أسبوعين فقط، ستنخفض قوة ساقيك الحقيقية بمقدار 10 سنوات.
لذلك …
*التمارين المنتظمة مثل المشي، مهمة جدًا*.
*الأقدام نوع من الأعمدة* تحمل الوزن الكامل لجسم الإنسان.
المشي كل يوم مهم
من المثير للاهتمام أن 50٪ من عظام الشخص و 50٪ من العضلات موجودة في الساقين.
*هل تمشي*
أكبر وأقوى مفاصل وعظام جسم الإنسان توجد أيضًا في الساقين.
70٪ من النشاط البشري وحرق الطاقة في حياة الإنسان يتم بالقدمين.
*القدم هي مركز حركة الجسم*.
▪️ تحتوي كلتا الساقين معًا على 50٪ من أعصاب جسم الإنسان، و50٪ من الأوعية الدموية و50٪ من الدم يتدفق من خلالها.
تبدأ الشيخوخة من القدمين إلى أعلى.
▪️ *تمرين الرجلين .. لم يفت الأوان أبداً حتى لو بعد سن السبعين والثمانين*
▪️المشي لمدة 30-40 دقيقة بشكل متقطع على الأقل يوميًا للتأكد من أن ساقيك تتلقى تمرينًا كافيًا ولضمان بقاء عضلات ساقيك في صحه جيده :
“عندما أقوم بتدريس الطب السريري لطلاب السنة الرابعة من الطب ، أطرح السؤال التالي:
“ما أسباب الارتباك العقلي عند كبار السن؟”
يجيب البعض: “أورام في الرأس”.
أجيب : لا!
يقترح آخرون: “الأعراض المبكرة لمرض الزهايمر”.
أجيب مرة أخرى: لا!
مع كل رفض لإجاباتهم ، تجف ردودهم.
وهم أكثر انفتاحًا ، عندما أدرج الأسباب الثلاثة الأكثر شيوعًا:
– مرض السكري غير المنضبط
– عدوى المسالك البولية
– الجفاف
قد يبدو الأمر مزحة. لكنها ليست كذلك.
يتوقف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا عن الشعور بالعطش ، وبالتالي يتوقفون عن شرب السوائل.
عندما لا يتواجد أحد لتذكيرهم بشرب السوائل ، فإنهم يصابون بالجفاف بسرعة.
الجفاف شديد ويصيب الجسم كله. قد يسبب ارتباكًا عقليًا مفاجئًا ، وهبوطًا في ضغط الدم ، وزيادة خفقان القلب ، وذبحة صدرية (ألم في الصدر) ، وغيبوبة وحتى الموت.
تبدأ عادة نسيان شرب السوائل في سن الستين ، عندما يكون لدينا أكثر من 50٪ من الماء في أجسامنا.
الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا لديهم احتياطي مياه أقل. هذا جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية.
لكن هناك المزيد من التعقيدات. على الرغم من أنهم يعانون من الجفاف ، إلا أنهم لا يرغبون في شرب الماء ، لأن آليات التوازن الداخلي لديهم لا تعمل بشكل جيد.
خاتمة:
الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا يجفون بسهولة ، ليس فقط بسبب قلة إمدادات المياه لديهم ؛ ولكن أيضًا لأنهم لا يشعرون بنقص الماء في الجسم.
على الرغم من أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا قد يبدون بصحة جيدة ، إلا أن أداء التفاعلات والوظائف الكيميائية يمكن أن يتلف الجسم بالكامل.
إذن ، هناك تنبيهان:
1) تعوّد على شرب السوائل. السوائل تشمل الماء والعصائر والشاي وماء جوز الهند والحليب والشوربات والفواكه الغنية بالمياه مثل البطيخ والخوخ والأناناس و البرتقال واليوسفي أيضًا.
المهم هو أنه يجب عليك شرب بعض السوائل كل ساعتحينن.
٩
تذكر هذا!
2) تنبيه لأفراد الأسرة: تقديم السوائل باستمرار للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا. في نفس الوقت ، قم بمراقبتهم.
إذا أدركت أنهم يرفضون السوائل ، وأنهم من يوم لآخر يعانون من الانفعال أو ضيق التنفس أو عدم الانتباه ، فهذه أعراض متكررة للجفاف.خ
إشربن المزيد من الماء الان ؟؟
أرسل هذه المعلومات إلى الآخرين! افعلها الآن! يجب أن يعرف أصدقاؤك وعائلتك بأنفسهم وأن يساعدوك على أن تكهون أكثر صحة وسعادة.
*من الجيد مشاركة الأمر مع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا*
(مقال سمو صاحب التكسي) للدكتور علي الوردي قصة حقيقية حدثت معه في الخمسينيات في بغداد..
يقول الدكتور علي… بعد أن هبطت بنا الطائرة في رحلةِ العودة إلى بلدي استلمت حقيبتي وخرجت من بوابة المطار، وركبت إحدى سيارات الأجرة التي كانت متوقفة في انتظار المسافرين، وبعد أن وضع السائق حقيبتي في صندوق السيارة، ركبت خلف المقود وتحركت السيارة، وكان الزمن ما بين المطار وبين منزلي ما بين الثلث والنصف ساعة بحسب خلو الطريق وازدحامه.
وفي أثناء الطريق أخذت أتجاذب أطراف الحديث مع صاحب التاكسي، فوجدت في حديثه ثقافةً واضحةً، وفي أسلوبِهِ رصانةً واتزانا، وكنتُ أنظر إليه وهو يتحدث فأرى في قسماتِ وجهِهِ نضارةً، وفي ابتسامتِه رضاً وسعادة، وفي نظرته للمستقبل تفاؤلاً قلَّ نظيره، وكأن هذا السائق لا يحمل من همومِ الدنيا شيئاً أبدا، بخلاف ما تعودناه من أقرانِه سائقي سياراتِ الأُجرة، من كثرةِ شكوى وتضجرٍ وتأفف، تسمع ذلك في حديثهم، وتراه بادياً في قسماتِ وجوهِهم: لما يواجهونه من ضغوطات الحياة ومتاعبها.
قال الدكتور علي… حقيقةً لقد أدهشني هذا السائقُ وفرضَ عليَّ احترامَه، بحُسنِ مظهرِه ونضارةِ وجهِه، وأسرني بحديثِه وحلاوةِ منطقه، فعدَّلتُ في جلستي ورتَّبتُ كلامي، وغيَّرتً نِدائي له باختيار ألفاظٍ فيها من التقدير والاحترام ما يليق بهذا الرجل.
ولمَّا توسطنا العاصمةَ ونحن في الطريق، نظرتً للرجلِ وخاطبته قائلاً له: اصدقني القول يا أخي في التعريف بنفسك، فمظهرُك ونضارةُ وجهِك وثقافتك لا تتوافق مع صفات صاحبِ سيارةِ أجرةٍ يكدح من الصباح إلى الليل!!
فنظر إليَّ الرجلُ بابتسامةٍ تخفي وراءها ألفَ حكايةٍ وحكاية، ثم صمت قليلا، ونظر إليَّ وأشار بيده إلى عددٍ من المباني الشاهقة على يمين الطريق، وفي الجهة الأخرى أشار بيده إلى بعض القصور الفخمة والتي تمتد على مساحاتٍ شاسعة، محاطةٍ بأسوارٍ مرتفعة، ترى من فوقها أشجارَها الخضراء فقلت نعم قد رأيتها فما شأنها ؟ قال لو أردتُ أن تكون كلُّها وأضعافُها ملكاً لي لكان ذلك.
فقلت له ولِمَ لا ؟ وهل يكره عاقلٌ أن يكون مالكاً لكلِّ ما ذكرتَ؟
فقال يا أخي الكريم… لقد كنتُ مديراً للشئون المالية في أكبرِ الوزارات في هذا البلد، وأنت تعرف معنى ذلك في بلدنا وفي مثيلاتها من الدول، لقد كانت كلُّ المشاريعِ والمناقصات و..و.. لا يمكن اعتمادُها والموافقةُ عليها إلا بعد توقيعي.
فكنتُ دقيقاً في استيفاءِ كافةِ الشروطِ والضوابطِ لقبول أيِّ معاملة، ولا يمكن التنازلُ عن هذا المبدأ أيَّاً كانت المبررات، فأنا أعلم أن وِزرَ هذا الشعب سيتحمله كلُّ مسئولٍ خان أمانتَه، وأنَّ دعاء الملايين على من فرَّط في حقوقه سيصل عاجلا أو آجلا… كيف لا… والله عز وجل يقول في الحديث القدسي عن دعوة المظلوم (( وعِزَّتي وجلالي لأنصُرنَّكِ ولو بعد حين))، ولا أُخفيك أخي الدكتور علي… لقد تعرضت لمضايقاتٍ عديدة، وضغوطاتٍ كثيرة، وصل بعضُها إلى حدِّ التهديدِ المبطَّن، فلم ألتفت لذلك، وثبتُّ على المبادئ والقيمِ التي آمنت بها.
قال صاحب التاكسي… ولأنَّنِي إنسانٌ من لحمٍ ودمٍ ومشاعرَ وأحاسيس، أشعر بما يشعر به كلُّ إنسان، فقد مرَّت بي لحظاتُ ضعفٍ أمام عروضٍ كثيرةٍ بعشرات الملايين، وأراضٍ وعِماراتِ و…و.. كلُّ ذلك في واحدةٍ من المناقصات، فكيف لو وافقت على كل المعاملات؟ هل ستراني أقوم بنقلِك من المطارِ إلى منزِلك في هذا الوقت، وعلى هذه السيارة؟
فقلت له – وقد ازداد إعجابي بهذا الرجل – وكيف تغلبتَ على لحظاتِ الضعفِ التي مرَّت بِكَ؟
فقال تعلم يا أخي أنَّ من أعظمِ الفتن التي يُبتلى بها العبدُ فتنةَ المالِ والفقرِ، وإلحاحَ الزوجةِ والأولاد، فكيف إذا اجتمعت كلُّها على إنسانٍ ضعيفٍ مثلي – وكأنه يستحضر قول الله عز وجل ((وَاعْلَمُواْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ))، وكأنه يقرأ في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يوم استعاذ من فتنة الفقر في قوله (( وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ)).
فقلت له وماذا صنعت أمام هذه المُغريات من الملايين؟ وأمام تلك الضُّغوطاتِ الكبيرةِ من المسئولين في الوزارة، وإلحاحِ الزوجةِ والأولاد، واحتياجاتِهم الحياتية؟
فقال لي عندما يعمل الإنسان وفق مبادئ وقيمٍ يؤمنُ بها إيمانا كاملاً، واثقا بأنَّ الله عز وجل هو الذي يقسم الأرزاق، فسينجح وسيتغلب على كلُّ العواصف التي تواجهه، فكيف عندما يكون هذا الإنسانُ مسلماً، عالماً بأن الله يبتلي عباده بالفقر والغنى، واثقاَ بتحقُّقِ موعود الله له بأن يعُوِّضَه خيراً مما تركه، كما في الحديث ((من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه)).
ثم استرسل صاحب التاكسي في حديثه قائلا: وكنت كلما شعرت بالضعف أمام إغراءات المال، وكثرةِ متطلبات الأسرةِ التجأت إلى الله بأن يثبتني، فإذا عُدتُ لبيتي ونظرتُ في وجوهِ أبنائِي وبناتِي زاد ذلك في ثباتي، فقد كنت أخاطب نفسي بأنَّ أولادي هم أول من سيحاسبني ويتعلق في رقبتي في الآخرة لو أطعمتهم من كسبٍ حرام، وبأنَّ هؤلاء الصغار المساكين سأكون أنا من دمرت حياتَهم في هذه الدنيا، وأضعفتُ قوتَهم، وفرَّقتُ شملَهم، وزرعتُ بينهم العداوةَ والبغضاء فيما لو أطعمتَهم سُحتاً وحراما.
ولا أُخفيك سراً أخي الدكتور علي بأن رؤيتي لأطفالي وخوفي عليهم من آثار اللقمةِ الحرامِ كانت من أكبرِ المثبِّتاتِ لي بعد اللهِ عزَّ وجل.
قال الدكتور علي… وقبل أن نصل إلى منزلي ختم الرجل – الصادق في إيمانه والكبير في رجولته وإيثاره – ختم حديثه قائلا بعد سنوات أمضيتُها في عملي كنتُ خلالها في صراعٍ كبيرٍ مع الجميع، فالبعضُ ينظر إليَّ باحتقار، والبعض الآخر يتحدث عنِّي بسُخرية وازدراء، وطائفةٌ أخرى يرمونني بالجنون – بزعمهم أن من يرفض هذه الملايين ما هو إلا معتوه – وكنت خلال تلك الفترة في صبرٍ عظيمٍ ومجاهدةٍ مستمرةٍ مع النفس، كلما ضعفتُ التجأتُ لربِي، ثم جمعت أولادي أنظرُ إلِيهم وأضُمُّهم لقلبي، واحتضنهم إلى صدري، وأنا أردد قوله تعالى( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ )، فأعود بعدها أقوى وأقوى، أمارس عملي ثابتا على مبدئي.
قال صاحب التاكسي مخاطبا الدكتور علي… وفي نهاية المطاف قدمت استقالتي من عملي، وخرجت خروجاً لا رجعةَ بعده، واشتريتُ بحقوقي هذا التاكسي، وانطلقت أجمعُ لقمةَ أولادي من عرَقِ جبينِي غيرَ آسفٍ على منصبٍ تركتُه، ولا آبهٍ براتبٍ كنتُ أتقاضاه، تركتُ ذلك كلَّه لأنجو بدِيني ولأكسبَ مستقبل أولادي، وأُحافظَ على صحتِي، وأنا واثق بأنَّ الله عزّ وجل سيعوضَنِي خيراً مما تركتُه، وسيحفظَنِي بحفظه، وكنت أردد دائماً حديثَ نبيي وحبيبي صلى الله عليه وسلم(( احفظ الله يحفظك))، وقد واللهِ حفظني ربِّي في نفسي وولدي، فأنت أخي الدكتور علي قد رأيتَ ما أنعم اللهُ به عليَّ من الصحةِ والقوةِ ونضارةِ الوجه كما سمعتُهُ منكَ.
قلت… وهذا يذكِّرُنا بما قيل ( إن من عجائب حكمة الله، أنه جعل مع الفضيلة ثوابَها الصحةَ والنشاط ، وجعل مع الرذيلةِ عقابَها الانحطاطَ والمرض..).
وأضاف صاحبُ التاكسي… وكما حفظ اللهُ لي صِحتي فقد حفظني كذلك في أولادي: فأولادي – ولله الحمد والمنَّة – قد تخرجوا من الجامعات بتفوق، وهم يشغلون مراكزَ عليا، وجُلُّهم يحفظ القرآن أو على وشكِ حفظِهِ، وبيننا من المحبةِ والألفةِ والإِيثارِ والترابُطِ ما أعجزُ أن أصِفَهُ لك.
قال صاحب التاكسي… وقد بلغني – بعد سنوات – عن بعض زملائي في العمل ممَّن هم أقلُّ منِّي درجة في السلم الوظيفي قد أصبحوا من أصحابِ الأرصدةِ الكبيرة، والعِمارات الشاهقة والقصور الفخمة، لقد سمعتُ عنهم أخباراً جعلتني أضاعف حمدي وشكري لمولاي عزَّ وجل الذي هداني وثبَّتنِي أمام فتنة المال، فقد انتهى المطاف ببعض أولئك الزملاء بإصابتهم بأمراضٍ مزمنة، فأحدُهم يعالج في الخارج من المرض الخطير، والثاني من تليُفٍ في الكبِد، والآخر اختلف أبناؤه وتقاتلوا فيما بينهم، والآخر أدمن بعضُ أبنائه المخدرات…
قال صاحب التاكسي للدكتور علي… وفي القريب العاجل بإذن الله سوف أُودِّع هذه الحبيبة – سيارتي التاكسي – فقد ألحَّ أولادي عليَّ كثيراً بالترجُّلِ من على صهوتها، بعد أن تحسَّنت أحوالُهم، وارتفع دخلُهُم، وأصبحوا في رَغَدٍ من العيش، فقد فهمتُ أنَّهُم يريدون إِراحتِي ليبرُّوا بي، ويقوموا على خدمتي، وأنا أرغب في أن أُتيح لهم الفرصةَ ليجِدوا بِرَّ أولادِهم.
قال الدكتور علي… اقتربنا من المنزل وأنا أسبَحُ في أمواجٍ عاتيةٍ من الأفكارِ المتداخلةِ التي تواردت بشكلٍ سريعٍ في مخيلتي، وأنا أحاول خلال هذه اللحظات أن أتماسك، ودموعي قد حبستها في مآقيها، وبعد وصولنا أوقف الرَّجلُ سيارته، ونزل واتجه يريد حملَ حقيبتِي، فأسرعتُ الخطى وسبقتُهُ إليها وحملتها وكُلِّي حياء وخجل من نفسي عندما سمحت له بحملها عند المطار، ثم مددت إليه يدي وأعطيتُهُ أُجرتَه، فأخذها ووضعها في جيبه ولم يتأكد من عدِّها، وركب سيارتَهُ وألقى عليَّ السلامَ مودِعاً، فلم أستطع أن أرُدَّ عليه وداعَهُ خشيةَ انكشافِ أمري وتفجُّرَ دموعي وارتفاع صوت ببكائي…
لقد وقفت ثابتا في مكاني خارج منزلي أنظرُ باحترامٍ وإجلالٍ إلى صاحبِ التاكسي… أنظر إلى أعظمِ رجلٍ قابلتُه في حياتي، وخجلتُ من دخولِ منزلي قبل اختفاء صاحب التاكسي.
يقول الدكتور علي… لقد تعلمت وأنا الأستاذ المشارك في الجامعة من هذه الشخصية ما لم أتعلمُه طيلةَ حياتي، وكنتُ أظن أننا – أساتذة الجامعة – نملك التأثيرَ بما لدينا من علمٍ وثقافة، لكنَّ الحقيقةَ أنَّ من يملك التأثير والتغيير في الآخرين هم الصادقون المخلصون المتوكلون على ربِّهم، الواثقون بعونِه وحفظه وتأييده، أولئك الذين يعملون بما تعلَّمُوه، الذين يثبتون على القيم والمبادئ التي آمنوا بها، بعيداً عن بريقِ المناصب وعُلوِّ الجاه، وتضخُّمِ الرصيد.((منقول))
موضوع حيوي وحساس يستحق التأمل 👇🏻
للكاتب / حامد الادريسي
*لزوجتي مدير* ..
يعيش معها أكثر مما أعيش معها،
يتحدث إليها أكثر مما أتحدث إليها،
تخشاه أكثر مما تخشاني،
وترجوه أكثر مما ترجوني،
أتصل عليها أنا فترد احيانا وأحياناً لا ترد ،
ويتصل هو عليها فتسارع إلى الهاتف مرعوبة،
وتُحسّن نغمة صوتها ثم لا يسمع منها إلا
نعم نعم،
طيب طيب،،
حاضر ،، حاضر
أما أنا فنغمة صوتها معي مختلفة،
وطبعاً لا يمكن أن أطلب منها شيئاً دون أن أسمع التعليقات والاعتراضات والتأففات ..
*لزوجتي مدير*،،،
يدعوها إلى مكتبه ويغلق الباب كي يشرح لها بعض تفاصيل العمل،
يتصل عليها في أيام الإجازة أحياناً لظروف العمل،
تدوم المكالمة بينهما لساعة أو أكثر طبعاً لظروف العمل،
وحين أتدخّل أنا تقول:
هل تريد أن يطردني من العمل؟
هل تريد “أن تؤثر عليّ” وعلى مستقبلي؟
*لزوجتي مدير*،،
أحس أنه يشاركني في كل شيء فيها،
وأحس أنني لست أنا الرجل في هذه المعادلة،
فهو الذي يعطي المال،
وهو بالتالي الذي يعطي الأوامر ،
وهو بالتالي محور حياتها واهتمامها وهو بالتالي أنا الذي كان ينبغي أن أكونه ..
وهنا قرر صاحبنا اخيرا أن
*يكون رجلاً*
وأن يتصرف بما يمليه عليه الرجولة والضمير وتستدعيه الغيرة والشهامة،
فقال لها يوما بعد أن تنحنح وتهيأ :
يا زوجتي، كفى ..
لم أعد أتحمل وجود شخص ثالث بيننا،
لم أعد أطيق أن يتصل عليك ويقهقه ضاحكاً وتجارينه أنت في نكاته القديمة المكررة ،
وتتحملين قصصه الساذجة الخارجة عن الموضوع،
وحكاياته عن صفقاته وزبائنه ورصيده ومشاكله مع زوجته،
لم أعد أقبل أن يدعوك لحضور اجتماع غداء مع زبائنه الأجانب ،
ويقدمك بين يديهم في أبهى حلةٍ كي تقنعيهم بمشروعه الجديد،
لم أعد أتحمل أن أراك كل يوم أمام المرآة كي تكوني أمامه “،
أريد أن يتوقف كلّ هذا،
وعليك أن تقدمي استقالتك من العمل .
لم يكن المسكين يدرك أنه قد فات الأوان جداً على هذه الرجولة المتأخرة،
*وهاهو ينتظر موعده عند القاضي في القاعة 4*
لقد نسي المسكين أن مديرها أهم عندها منك أيها البعل – ضع نقطة – .
حامد الإدريسي
التعليق ،،
ان ماحدث بين الزوجين هو نتاج طبيعي لمخالفة شرع الله والمتمثل في التالي :
اولا ،،
خروج الزوجة من بيتها متبرجة ومتزينة بأجمل زينة امام مديرها والرجال الأجانب
وثانيا ،،
اختلاطها في عملها بالرجال
وخاصة عملها كسكرتيرة عند مدير رجل
وهذا سبب في تعلقها به وتعلقه بها
🛑✅ وهنا اتذكر الكلمة التاريخية للامير نايف يرحمه الله عندما قال :
( لا اعتقد ان هناك رجل مسلم ( قال رجل وليس ذكر ) ممكن ان يسمح اويقبل لزوجته او اخته او بنته ان تعمل سكرتيرة لرجل اجنبي )
وثالثا ،،
تساهل زوجها في عدم وضع حد لاتصال المدير خارج اوقات العمل ، وعلاقة المدير بزوجته من البداية
فكل ذلك يعتبر محرم شرعًا ،،
ولايليق بامرأة مسلمة تؤمن بالله وبرسوله ،،
ان تخلو برجل اجنبي عنها لقوله عليه الصلاة والسلام :
( ما خلا رجل بامراة الا كان الشيطان ثالثهما )
وبكل تأكيد ان هذا التصرف والتساهل في الاختلاط بين الجنسين سينتج لنا مثل هذة النتيجة المأساوية وانفصال زوج عن زوجته وتدمير أسره كاملة
ولذلك يأمرنا ربنا عز وجل ،،بعدم الدخول على النساء والاختلاط بهن لما يترتب عليه من فتنة في قوله تعالى :
(وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن)
اللهم فقهنا في ديننا
ولاتجعل الدنيا اكبر همنا
اللهم ردنا اليك ردا جميلا
اللهم احفظ علينا ديننا وعقيدتنا وقيمنا واعراضنا واخلاق مجتمعنا وشبابنا
اللهم استرنا فوق الارض واسترنا تحت الارض واسترنا يوم العرض عليك
ولاحول ولاقوة الا بالله ..(منقول)
قد يعاني أي شخص بعد سن الخمسين الكثير من الأمراض (و لكن) أكثر ما يقلقني هو مرض الزهايمر، حيث أن مشكلته لا تقتصر على أنني كشخص لن أتمكن من العناية بنفسي، و انما يتسبب بالكثير من المتاعب لأفراد الأسرة.
في أحد الأيام عاد ابني للبيت و قال لي أن أحد أصدقائه الأطباء علّمه تمرين يقوم به بلسانه. تمرين اللسان فعّال لخفض هجمة الزهايمر، و كذلك مفيد لخفض أو تحسين :
١/ وزن الجسم
٢/ ضغط الدم
٣/ تجلط الدم في الدماغ
٤/ الربو
٥/ بُعد النظر
٦/ طنين الأذن
٧/ التهاب الأذن
٨/ التهاب الكتفين/الرقبة
٩/ الأرق
حركات اللسانن بسيطة و سهلة التعلّم:
كل صباح عند تغسيل الوجه (أمام المرآة) قم بالتمرين التالي:
“أخرج لسانك كاملاً للخارج و حرّكه يميناً و يساراً لعشر مرات”
منذ أن بدأت تمرين اللسان بشكل يومي شعرت بتحسن في الذاكرة. أصبح ذهني أكثر صفاءً و وضوحاً و أصبح لديّ الكثير من التحسن أيضاً في:
١/ أقل بُعد نظر
٢/ عدم حدوث دوخة أو دوّار
٣/ تحسُّن في الصحة
٤/ عمل الجهاز الهضمي بشكل أفضل
٥/ أقل نزلات برد و إنفلونزا
أصبحت أقوى و أكثر نشاطاً.
ملاحظات:
تمرين اللسان يساعد في السيطرة على الزهايمر و منع حدوثه. .. أظهرت الأبحاث الطبية أن للّسان علاقة مع الدماغ؛ فعندما يصبح جسمنا هرماً و ضعيفاً أول ما يبدو من أعراض علينا هو أن اللسان يصبح صلباً و تكثر الحالات التي نعضّ أنفسنا بها.
قم بتمارين اللسان التي ستحفّز الدماغ و تساعد بتقليل افكارنا و انشغالنا بتضاؤل الجسم و بذا نحصل على جسم أكثر صحة و حيوية.
الأخوة الكرام…. يرجى مشاركة و نشر هذا المقال … ينصح الدكتور رامبهاكيلا كل شخص يستلم هذا المنشور أن يقوم بتمريره🌹للآخرين لإنقاذ حياة شخص واحد على الأقل…
أنا قمت بما هو عليّ (و زيادة انني ترجمت لكم المقال!!!) … أرجو أن تساعدوا بعمل ما هو عليكم. …. شكراً …..
منقول👌👍
قصة حقيقة
الصفقة الخاسرة”
حدث أن عجوزاً فرنسية اسمها جين كاليمنت وقد بلغت من العمر تسعين عاماً وكانت أرملة وكانت لديها بنت واحدة وقد ماتت من مرض الالتهاب الرئوي وكان لديها حفيد واحد وقد توفي أيضاً بسبب حادث مروري، ولم يبقَ أحدٌ من العائلة غيرها وكانت تعيش في شقة في وسط باريس وفي منطقة حيوية… كان ذلك في عام ١٩٦٥ ولم تجد جين أحداً يعيلها ويصرف عليها وهي لا تستطيع العمل ومدخولها الوحيد قليل جداً ولا يكفيها، وقد لاحظ ذلك أحد المحامين فأراد استغلال الوضع لصالحه فعرض عليها أن يدفع لها مبلغ ألفين وخمسمائة فرنك فرنسي شهرياً طيلة حياتها مقابل أن تعطيه الشقة بعد مماتها..
وافقت جين من دون تردد خصوصاً بعد أن وضع ضمانات لها أنه لن يتراجع عن ذلك العقد ولا يمكن لأي طرف إلغاؤه… اعتقد المحامي أن امرأةً في هذا السن لن تعيش لأكثر من سنتين أو ثلاث وسيحصل على الشقة بسعر زهيد
لكن ما حصل غير ذلك تماماً فقد عاشت جين وبلغت سن المائة وإثنين وعشرين ومات المحامي قبلها بسبب مرض السرطان وعاشت هي واحتفظت بالشقة بعد أن دفع المحامي طيلة ثلاثين عاماً أضعاف قيمة الشقة ولم يحصل على شيء في النهاية
قد يظن الانسان احيانا انه اطول عمراً من غيره وأنه قد يستفيد من غيره بالحيلة لكنه لايعلم ان الله اوجده لتعيش هذه المرأة على حسابه ويموت هو بحسرته . (منقول)