ليلة العيد والدفء الأسري ببهجة العيد🎊🎉…الدكتور؛ عبدلله المالكي
ياليلة العيد كم قلب لك ابتهج.
وكم سرور يضيء الوجه والمهج.
نحن على أبواب وداع شهر رمضان المبارك.
وفي ليلة العيد تتناغم الفرحة والابتسامة والبهجة والسعادة في العيون والقلوب فلاتطفؤها بالنكد.
دموع وداع رمضان وابتسامات لقاء العيد السعيد.
دموع ذكرى لحظات سعدنا فيها كثيرا بالصيام والقيام في الساعات الرمضانية البهيجة.
وابتسامات أمل تتهيأ لقادمٍ سعيد.
تمتزج دموع الوداع ، ودموع فرحة العيد
بدموع شوق وحنين لبعيدٍ ننتظر عودته
أو ميتٍ كان يشاركنا فرحة العيد ، فقدناه
فنترحم عليه ، حباً له وشوقاً إليه.
ابتسامات لسماع خبر الإعلان بالعيد .
تمتزج بدموع حسرة وحرقة من تفريط مرير لموسم استثماري عظيم .
في ليلة العيد تعلوالوجوه ابتسامات.
التفاؤل بـ آتٍ أفضلٍ وجميل.
لنقف مع انفسنا وخواطرنا وقفة.
وقفة تفرض نفسها بالتأمل والتفكير
تجبرنا أن نقلب صفحة ، لنفتح الأخرى
شئنا أم أبينا .. فالزمن يسير.
في ليلة العيد لاتطفئوا الفرحة في عيون وقلوب أهليكم ومحبيكم.
يامن اعتاد أن يعنّف زوجه أو إبنه أو ابنته كن على حذر من ذلك ، لاتكسر قلوباً فرحة مبتهجة بما لايليق من التعامل ، فإن كسرها لاينجبر ، وجرحها لايندمل. ( لاتجرح الريحان ).
دموع البعض خافية قد تغطيها الابتسامة فإذا رأيت ابتسامات بعضهم خافتة فاعلم
أن هناك جروحاً قلبيةً دفينة ، أو حرمان من ذات اليد.
تفقدوا أحوال من تعرفون من المحرومين بكسوة تزرع بهجة ، وتمسح دمعه.
وقد لايكون سببه هذا أو ذاك .. بل أعمق وأغرب مما نتصور ، فبعضهم يكره الفرح لاعتلال نفسي ، فبون الأرواح وفصول حياتها أوسع من الأبجديات التي نعيها.
ندعو له بالشفاء وأن يفرج الله كربته.
وحدها الروح المطمئنة المتفائلة الواثقة بالله .. تقلب صفحة الدموع بالابتسامات.
عوائد العيد أفراح وإيناس
وعادة الصدرتهوى شرحة الناس
عيد سعيد كسته سين سالفه
مروّذات حكاها الورد والآس.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ..
اخوتي و أخواتي القراء الكرام .. سلام الله عليكم و رحمته و بركاته ،،
يقول الله تعالى:
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما }
كيف توقف زحف الشيخوخة في عشرين خطوة؟
د عماد صبحي
يعتقد بعض العلماء أن ” الشيخوخة” ليست قدرا على الانسان ، بل هي مرض يشفي ويعالج . وان الانسان يستطيع أن يمنع أو على الأقل يبطيء من ظهور الشيخوخة . حتى أن السبعينات سوف تصبح ربيع العمر فعلا ، فيما يصبح الانسان في سن المائة شابا في قمة نضوجه وقدرته على العطاء . ان هناك وجهين لما يسمي بالشيخوخة ، و من الأهمية بمكان أ، نعرف الفرق بين هذين الوجهين ، لأن أحدهما يمكن التحكم فيه بل و أيضا عكس مفعوله ، و لو فعلنا ذلك فلا يوجد سبب بيولوجي يمنعنا من الحياة حتى سن المائة وعشرين بل وأكثر مع التمتع بالصحة الطيبة .
والجزء غير القابل للسيطرة من عملية الشيخوخة هو ” الساعة البيولوجية ” الموجودة داخل جينات الجسم . ان تغيرات مثل البلوغ وسن اليأس وصلع الذكورة هي عمليات مبرمجة في الجينات و لا يمكن السيطرة عليها حتى الآن. ولكن الناس لا يموتون بسبب هذه العمليات المبرمجة في الجينات ، بل يموتون من السرطان وأمراض القلب ، وهي أمراض تتسبب فيها بصفة كبيرة ما يسمى بالشوارد الحرة المدمرة . وهذا هو الجزء الذي يمكن السيطرة عليه في عملية الشيخوخة بل وعكس مفعوله أيضا .
ولقد أظهرت بعض الأبحاث العلمية نتائج مذهلة ، ففي أحد التجارب التي أجريت في جامعة كنتكي قارن العلماء بين قدرة فئران متقدمة في السن و أخرى صغيرة السن في اجتياز متاهة معقدة ، وارتكبت الفئران كبيرة السن أخطاء بمقدار مرتين نصف مقارنة بالأخطاء التي ارتكبتها الفئران الصغيرة لاختبار المتاهة ، ولكن عندما تم تقديم مضادات الأكسدة للفئران كبيرة السن أصبح لديها القدرة على اجتياز المتاهة بنفس سرعة الفئران الصغيرة . ان الفئران المتقدمة في السن كان لديها مستويات منخفضة من كيماويات موجودة في المخ تعرف باسم “موصلات الأعصاب” ، ذلك لأن خلايا المخ لديهم كانت قد دمرت بواسطة الشوارد الحرة . و عندما تم تعويض ذلك بمضادات الأكسدة ارتفعت نسب موصلات الأعصاب بصورة ملحوظة بعد عودة الخلايا المدمرة في المخ الى معدلها الطبيعي .
وطبقا لنتائج الباحثين ، فان التدمير الذي تحدثه الشوارد الحرة غير مبرمج ، وانما هو عشوائي تتسبب فيه الأغذية الدسمة ، وضغوط الحياة ، والتعاسة ، وعدم ممارسة الرياضة ، والتدخين ، والتلوث والكيماويات ، والعقاقير والكحوليات ، وغير ذلك من تشكيلة واسعة من الأشياء التي نستطيع أن نغيرها .
وقبل اكتشاف موضوع الشوارد الحرة لم يكن بوسع انسان أن يفعل شيئا بالنسبة للدمار العشوائي الذي تحدثه . فاعتقد العلماء اننا قد نحمل في أجسادنا جينات انتحارية أو هرمونات انتحاريا مبرمجة على الانفجار بداخلنا . ولكننا نعرف الآن أكثر عن ذي قبل ، و نعرف أن كثيرا من الدمار هو نتيجة عمل هذه الشوارد الحرة .
شباب دائم
ومع ايماننا التام بأن الأعمار بيد الله ، لكننا نعرف أيضا أن الله قد جعل لكل شيء سببا . ولقد كان لتقدم العلوم الطبية واتباع البشر لنظم صحية معتدلة الفضل في اطالة متوسط عمر الانسان الى حد كبير . وقد وجد الأطباء في النقاط التالية سبيلا للوصول الى هذا الهدف :
1. الامتناع عن التدخين
يحتوي دخان السيجارة على سموم تدمر بطريقة مباشرة الحامض النووي في الخلية مما يؤدي للاصابة بالسرطان . و السجائر هي أكبر مصدر مباشر لمادة النيتروزامين يمكن أن يتعرض لها الانسان . و هذه المادة – مع مكونات الدخان الأخري – هى مادة مؤكسدة قوية وأيضا مسببة للسرطان ، وهي تقود الى الاسراع في عملية الشيخوخة ، و الأمراض المرتبطة بها .
2. الاقلال من تناول المأكولات المحفوظة :
قررت بعض الدراسات أن 90% من كل أنواع السرطان التي تصيب الانسان هي من أصل بيئي ، و أن 30-40% منها تحدثها أنواع من الأطعمة . ان اللحوم المحفوظة ( السجق ، و اللانشون و غيرها ) هي أكبر مصادر النيتريت في غذائنا . ومادة النيتريت تقود الى تكون مادة النيتروزامين في أجسادنا . وعلى سبيل المثال ، فان هنا علاقة هامة بين النيتروزامين و سرطان المعدة .
3. عدم طهي الطعام حتى التفحم ( الشواء ) :
ان الشواء يمكن أن يحول البروتين و الأحماض الأمينية الى مواد كيماوية قوية من الممكن أن تؤدي الى تلف الحامض النووي لخلايا جسم الانسان ، مما يؤدي الى الاصابة بالسرطان .
4. اختيار نوعية الطعام من حيث الدهون و الفواكه والخضراوات :
ان تناول طعام غني بالدهون والبروتينات ، مع اهمال الخضراوات و الفواكه قد ارتبط بزيادة مخاطر الاصابة بسرطان الثدي ، والرحم ، والبروستاتا ، والقولون ، والبنكرياس ، والكلى . والسبب الرئيسي في ذلك أن هذه الأطعمة قد تحتوي على مصادر غير كافية من الطاقة ، و قد تسبب تكون كثير من الأكسجين النشط . و بالطبع ، فان الدهون المشبعة تؤدي الى الاصابة بالسمنة مع كل مخاطرها . ومن ناحية أخرى ، فان الاهتمام بتناول الخضراوات و الفاكهة قد ارتبط بانخفاض نسب الاصابة بأمراض القلب المختلفة ، و أيضا أدى الى تحسين نوعية الحياةا (المزيد
-
عدم تناول الكحوليات :
ان الكحول هو مادة سامة تدمر الكبد و بعض مكونات معظم خلايا الجسم . و هذا يؤدي الى الاسراع في عملية الشيخوخة ، و زيادة القابلية للتعرض لكثير من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة .6. استنشاق الهواء النقي قدر الامكان والابتعاد عن الهواء الملوث :
ان ملوثات الهواء العديدة هي أسباب قوية للاصابة بالسرطان ، و هي تحتوي الى مواد مؤكسدة تتسبب في الاسراع في عملية الشيخوخة .7. عدم الاسراف في تعاطي القهوة :
ان تناول القهوة باسراف قد يكون دلالة على زيادة ضغوط الحياة . و هذه الضغوط قد تؤدي الى اضطراب في التوازن الهرموني الذي قد يؤدي بالتالي الى اصابة العديد من أعضاء الجسم بالشيخوخة ، هذا بالاضافة الى أن القهوة تمهد لاصابة المعدة بالالتهاب المزمن و بالتالي الى الاصابة بالقرحة . وهذا الالتهاب المزمن يؤدي الى افراز مواد ترفع من مخاطر اصابة القلب بالأمراض . و من ناحية أخرى ، فان الشاي الأخضر له تأثيرات مضادة للأكسدة ، و من ثم فان تناوله يمكن أن يكون مفيدا للصحة .8. تناول الأسبرين يوميا :
لوحظ أن تعاطي 80 مج من عقار الأسبرين يوميا قد أدي الى انخفاض مخاطر الاصابة بالقلب بطريقة ملحوظة . و هذه الفائدة يمكن ارجاعها الى التأثير المانع للتجلط للاسبرين . ان الالتهاب المزمن يمكن أن يلعب دورا في احداث أمراض القلب – كما أسلفنا في النقطة السابقة – و لهذا ، فان تأثير الاسبرين على الالتهاب يمكن أن يكون مفيدا في هذا المجال أيضا .9. الاهتمام بصحة الأسنان :
أثبتت الدراسات الحديثة أن أمراض اللثة المزمنة تقود الى افراز مواد سامة مسببة للالتهاب ، و أيضا بعض أنواع البكتيريا الى مجرى الدم ، مما يؤدي الى زيادة امكانية تكون صفائح تصلب الشرايين ، مع الاصابة في النهاية بأمراض القلب . و هذه العملية تزيد من احتمالات الاصابة بالجلطة الدماغية ، وتؤدي الى الاسراع في عملية الشيخوخة .10. تجنب الاصابة بالامساك :
11. الامتناع عن العلاقات الجنسة غير السوية ، وتعاطي المخدرات :
ان تفريغ الأمعاء يوميا يقلل من نسب الاصابة بسرطان القولون ، و التفسير المحتمل هو تقليل فترة التلامس بين الغشاء المبطن للأمعاء ، والمواد المحتمل تسببها في الاصابة بالسرطان ، والموجودة في فضلات الطعام التي بتخلص منها الجسم . هذه المواد تؤدي الى التأثير على معدل الشيخوخة أيضا . و لقد دلت الدراسات الوبائية في الانسان والحيوان أن زيادة تناول الألياف الغذائية يقلل من مخاطر الاصابة بالسرطانات ، وهذا يتم عن طريق زيادة معدل تفريغ فضلات الجسم .
يؤدي هذا الى زيادة مخاطر التعرض للفيروسات مثل فيروس مرض الايدز ، و أمراض الكبد الوبائية ، وبعض أنواع السرطان مثل الليمفوما. هذه الفيروسات تدمر الحامض النووي لخلايا الجسم بطريقة مباشرة ، و بالتالي تؤثر على عملية الشيخوخة اذا كان في العمر بقية . 12. عدم التعرض للشمس لفترات طويلة :
لقد ثبتت العلاقة بين التعرض للشمس وبين الاسراع في عملية شيخوخة الجلد . ان الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس تدمر مباشرة الحامض النووي لخلايا الجسم ، لذا فأن التعرض الزائد للشمس يعني تجاعيد أسرع ، و أيضا زيادة في مخاطر الاصابة بسرطان الجلد المميت ، و خصوصا لذوي البشرة البيضاء . و التعرض الزائد للشمس قد يزيد من التأثيرات السامة للجسم عموما .13. التهوية المناسبة للمنزل للتخلص من غاز الرادون :
ان غاز الرادون هو غاز يشع من أنواع مختلفة من الصخور و بخاصة الجرانيت ، و هذا الغاز هو مسبب قوي للسرطان ، لذا فأنه من المهم للمنازل التي يكون الجرانيت جزء من مكونات أرضياتها أو حوائطها أن تفتح نوافذها للتهوية اليومية . ان وجود غاز الرادون في جو المنزل يساوي مخاطر تدخين علبتين من السجائر يوما .14. الوزن المثالي بالنسبة للطول :
ترتبط زيادة الوزن بالتصرف غير الفعال في طاقة الجسم ، وزيادة انتاج شوارد الأكسجين الحرة داخل الخلايا ، وهذا يؤدي الى زيادة مخاطر الاصابة بالسرطانات المختلفة ، وأمراض القلب ، و بالتالي الاسراع في عملية الشيخوخة .15. الحياة العائلية المستقرة :
لقد ثبت قطعيا أن وجود علاقات قربى حميمة في مجال العائلة الكبيرة والحفاظ على صلة الرحم (وليس فقط في مجال الأسرة الصغيرة من زوجة وأولاد) له تأثير طيب في القدرة على التأقلم مع صعوبات الحياة ومقاومة الضغوط النفسية المختلفة . ومن المعروف أن المصاعب النفسية والضغوط المختلفة لها تأثير ملحوظ في زيادة أمراض القلب و السرطان ، وبقية المخاطر الصحية المؤثرة على الحياة . ولقد أثبتت الدراسات أن المعمرين الذين تخطوا سن المائة كانو يتمتعون بعلاقات عائلية دافئة ومترابطة .16. مقاومة الضغوط :
لوحظ أن المعمرين الذين تخطوا سن المائة يتمتعون بقدرة هائلة على مقاومة الضغوط . وهذه القدرة مع المساندة العائلية التي يتلقونها و التي يمنحونها لاقاربهم هي وسائل طيبة للغاية في تقليل ضغوط ومصاعب الحياة .17. الاحتفاظ بايقاع متوازن للحياة اليومية :
ان تخصيص وقت للعمل ، ووقت كاف للنوم ، ووقت للاستمتاع بالهوايات سيجعل الحياة أكثر بهجة ، مع اعطاء فرصة للحياة والتواصل مع شريك الحياة والأولاد ، مما يجعل الجميع أكثر سعادة . يجب الحرص على ألا يكون المنزل مكانا لاستكمال عمل لم ينجز في المكتب .18. مراعاة التاريخ المرضي للأسرة (الوالدين و الأولاد) والعمل على الوقاية من الأمراض المحتملة
ان اصابة واحد من الوالدين بمرض السكر يعني امكانية اصابة بعض أولادهم بنفس المرض . ومن المعروف أن مرض السكر يسبب بعض الأمراض المرتبطة بالشيخوخة مثل اصابة العين بالمياة البيضاء ( الكتراكت)، و التهاب الأعصاب الطرفية ، و أمراض العيون و القلب ، و بعض المشاكل بالنسبة للأوعية الدموية . ان الرقابة اللصيقة لمستوى السكر في الدم لدي مريض السكر هو خير وقاية من كل هذه المخاطر . كما أن الحرص في تناول السكريات والحلويات قد يحمي الشخص المعرض لمرض السكر من الاصابة الفعلية . أن العلاج المبكر للكوليسترول المرتفع ودهون الدم وممارسة الرياضة بانتظام قد يقي أيضا من أمراض القلبومن المهم أن نذكر أن الوراثة تلعب دورا هاما في قدرة الشخص على التقدم في العمر. فلو كان أي من فرعي أي عائلة مصاب بأمراض مرتبطة بالتقدم في السن ، فان هذا ينعكس على نسل هذه العائلة ، مما يستدعي الاهتمام بالحالة الصحية لأفرادها و اتباع القواعد الصحية الجيدة لزيادة معدل العمر .
19. ممارسة الرياضة :
ان ممارسة التمرينات الرياضية تؤدي الى تحسين انتاج واستهلاك الطاقة في الجسم ، مع تقليل امكانية توليد شوارد الأكسجين الحرة المدمرة للحامض النووي للخلايا ، مما يؤدي الى ابطاء عملية الشيخوخة .20. تناول مضادات الأكسدة مثل فيتامين هـ ( 800 وحدة دولية ) والسيلينيوم (100-200 ميكروجرام) وفيتامين ج (1000 مح) يوميا:
ولقد ثبت علميا ان فيتامين هـ هو أفضل مضاد للأكسدة على الاطلاق ، سواء كان موجودا في الطعام أو كمكمل غذائي . و لقد اظهرت الدراسات البيئية أنه يقلل من تقدم مرض الزهايمر ، و أمراض القلب، والسكتة الدماغية . و هو يؤدي أيضا الى تقوية الجهاز المناعي للجسم . و ثبت أيضا أن السيلينيوم يظهر تأثيرات واضحة في منع الاصابة بمرض السرطان .ما هي مضادات التأكسد و ما هو عملها ؟
ان فيتامينات ج و هـ و البيتاكاروتين ومادة السيلينيوم تسمى بمضادات التأكسد و اضافتها للغذاء بكمية مناسبة يساعد في الحصول على الصحة و الحيوية والشباب . ان جسمك يقوم بعمليتي البناء والهدم يوميا ، فأنت تتنفس و تخرج عوادم انهدام أنسجتك فيما تأكل يوميا ويقوم الجسم ببناء ماتهدم بل و اضافة المزيد . و في سن الطفولة يكون الجسم في حالة بناء أكثر من الهدم فينمو الطفل ، و في مرحلة الشباب يكون البناء مماثل للهدم ، فيتوقف النمو ، بينما يكون الهدم أكثر من البناء في مرحلة ما بعد الشباب ، وهنا تحدث الشيخوخة .وكل يوم يقوم الجسم بتعويض الأنسجة والخلايا التالفة حتى تستمر الحياة . والذي يدمر هذه الخلايا والأنسجة هو جزيئات شديدة الفاعلية تسمى “الشوارد الحرة ” و هذه العناصر تتكون أثناء العمليات الحيوية في الخلية ، ويتحول 2 % من الأكسجين الذي نتنفسه الى هذه الشوارد الحرة . كما أن التلوث و التدخين و التعرض للاشعاع والاصابات هي مصادر معروفة لهذه الشوارد الحرة التي ان تركت بغير سيطرة تستطيع احداث أضرار جسيمة للخلايا مما يؤثر سلبا على وظائفها . و رغم انك لن تستطيع رؤية تأثير هذه الشوارد الحرة على أنسجتك فانك تستطيع مقارنة هذا التأثير بالتأكسد الذي يحدث لتفاحة مقطوعة و متروكة معرضة للهواء اذ تتحول للون البني . ولقد ظهرت دلائل متزايدة تربط بين هذه الشوارد الحرة و الاصابة بالأمراض المزمنة . و يحاول جسمك مقاومة هذه الشوارد الحرة عن طريق مضادات الأكسدة مثل فيتامين ج و هـ و البيتاكاروتين الموجودة في الفواكه والخضروات الطازجة والبقول و المكسرات . لذا حاول أن تتناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة التي ستحقق لك الحماية من كثير من الأمراض .
مضادات التأكسد ودورها في التقليل من مخاطر أمراض القلب الناتجة عن ضيق أو انسداد الشريان التاجي :
ان الغذاء الغني بالكوليسترول يؤدي الى تصلب الشرايين و بالتالي الى أمراض القلب الناتجة من ضيق أو انسداد الشريان التاجي المغذي لعضلة القلب ، واذ ترتفع نسبة الكوليسترول منخفض الكثافة في الدم فانه عندما يتعرض للشوارد الحرة المدمرة يتحول الى مادة سامة ، وهنا تتدخل كريات الدم البيضاء لمقاومتها مما يؤدي الى بطء سريان الدورة الدموية و بالتالي الى انسداد الشرايين . و لقد وجد العلماء أن الاقلال من تناول الأغذية الغنية بالدهون مع تناول مضادات التأكسد مثل فيتامين ج و هـ يقود الى التقليل الى حد كبير من أمراض القلب الناتجة عن ضيق أو انسداد الشريان التاجي . ومن ثم فان العلماء ينصحون الآن بتناول فيتامين ج و هـ قبل تناول وجبة غنية بالدهون لمنع التأثيرات الضارة لهذه الدهون على الدورة الدموية .الجديد في مجال علاج الشيخوخة :
والجديد في مجال ابطاء الشيخوخة والحفاظ على الشباب لأطول فترة ممكنة، ماتوصل اليه مجموعة من العلماء في جامعة كاليفورنيا في العام الماضي ، فقد تمكنوا من تطوير بعض المكملات الغذائية ، وتمكنوا بواسطتها من اعادة الشباب الى فئران معملية متقدمة في السن حتى وصفت النتائج بأنها “مذهلة” ، مما ينعش الآمال في تحقيق نتائج مشابهة في البشر . ولاحظ العلماء أن اضافة نوع من الأحماض الأمينية الى آخر من الأحماض الدهنية أدي الى استيقاظ الفئران المسنة وكلها حيوية ونشاط ، كما أصبحت أدمغتها في حال أفضل ، ولوحظ أن حيويتها ونشاطها أصبحتا مماثلة للفئران الأصغر سنا ، مع تحسن ملحوظ في أداء الذاكرة . وقدر الباحثين أن أثرهذه المواد على الفئران يشبه عودة انسان عمره 80 عاما الى حالة شخص في منتصف العمر .وتعمل اجدي المادتين وهي الحمض الأميني على زيادة الطاقة ، فيما يعمل الحمض الدهني كمضاد للأكسدة ، وهاتين المادتين موجودتان بطريقة طبيعية في خلايا الجسم . وتعمل المادتان على أعضاء دقيقة في الخلايا تسمى مايتوكوندريا وهو تمثل محطة توليد الطاقة في الخلية ، وتدهور عملها يؤدي الى ظهور اعراض الشيخوخة ، كما أن الابقاء عليها في حالة طيبة يجعل الخلية أكثر شبابا في كل وظائفها .
وتعمل المادتان المستعملتان في البحث على التخلص من الشوارد الحرة التي تؤدي الى تدمير عمل الخلايا ، وقد لوحظ أن الفئران التي تناولت هاتان المادتان لم تتعرض خلايا الذاكرة بأدمغتها الى تأثير ضار من هذه الشوارد الحرة المدمرة .وهكذا ، يبدو أن البشرية في طريقها للتخلص من مرض “الشيخوخة” كما تخلصت من مرض الجدري ، وكما هي في الطريق الى التخلص من مرض “شلل الأطفال” ، حتى تصبح الشيخوخة جزء من الماضي ، ويصبح الشباب هو الحالة السنية الدائمة للانسان .
الرزق نوعـان …
رزق تطلـــبه ، و رزق يطلـــبك ..
فأما الذي يطلبك ،
فســـــــــوف يأتيك ولو على ضعفك ..
وأما الذي تطلبه ،
فلن يأتيك إلا بِسَعْيِكَ ، وهو أيضًا من رزقك ..
فالأول فضل من الله ، و الثاني عدل من الله ..
وأعلم أنَّ …
أدنى درجــــات الرزق هو المال ،
وأعلى درجات الرزق :
الصحة ،والستر ، و العافية ، وحب الناس ،
والقبول في الأرض وقرة العين في الزوجة والأولاد ..
وتمام الرزق هو نعمة الإيمان بالله تعالى ،
وطمأنية النفس ورضى الله ودخـــــول الجنة ..
اللهـــــم أرزقنا من حيث لا نحتسب ،
رزقًا هٌــينًا طـــيبًا مباركًا فــيه …
اللهـــــم آمين
🖤
💔
لا أعتقد أني قرأتُ في حياتي وصفاً لفكرة *الصلاة* في وقتها وعدم تسويفها أو تأخيرها عن *ميقاتها* كما قرأت في هذا الوصف الرائع ..
*يقول الدكتور مصطفى محمود رحمه الله عن تأخير الصلاة*:
*الفكرة* التي *تخجلني* في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني *لستُ* *أنا* من *حدد* *الموعد* لهذه *الصلاة* ، ولا أنا من اختار التوقيت..
*الخالق* تعالى *هو* من قدّر ذلك. الله الذي خلق هذا الكون بعظمته واتساعه وجماله وبديع إتقانه وكثرة مخلوقاته وآلائه ومعجزاته *هو الذي يريدني أن أقف بين يديه، وأكلمه، وأناجيه*.
وأنا ماذا أفعل.
في كثير من الأحيان أجعل هذا الموعد آخر أولوياتي حتى يكاد يفوت وقته، مُقدّماً عليه كل أمرٍ تافه، وكل شأنٍ ضئيل.
*الله تعالى يطلبني (وأنا مجرد ذرة بلا وزن في كونه العظيم*) لأقف بين يديه؛ وأنا منهمكٌ في سخافات الحياة وزينتها البالية!.
يطلبني لبضع دقائق فقط، وأنا أُعرِض وأُسوّف وأُماطل وأُؤجّل، ثم آتيه متأخراً كعادتي.
أيّ تعاسةٍ أكبر من ذلك..!!
يدعوني سبحانه وتعالى (*لاجتماعٍ مغلق*) بيني وبينه، أنا صاحب الحاجة، وهو، الغني المتفضل؛ *وأنا أجعله اجتماعاً مفتوحاً لشتى أنواع الأفكار والسرحان*. أحضر بجسدي ويغيب عقلي.
*يريدني أن أبتعد عن كل شيء لدقائق معدودات؛ لأريح بدني وعقلي، وأفصل قليلاً عن ضجيج الحياة ومشاغلها، وأبث إليه لا لغيره شكواي وهمومي*.
*هو الخالق العظيم، الغني عني وعن عبادتي ووقتي، يطلبني ليسمع صوتي وأنا الذي يماطل*.
ثم ها أنا أجيء إمّا متثاقلاً أو على عَجَل وكأنني آتيه رغماً عني.
*أنا، الحاضر الغائب*..
*هو تعالى يريده اجتماعاً خاصّاً*
وأنا أجعله حصةَ تسميعٍ باردة وتمارين رياضية جوفاء وعقلاً شارداً.
فأي بؤسٍ أكثر من هذا..!!
*منقول 👌👌👌
لاتؤجل قرائتها ✋🔻🔻
كلام سيغير تفكيرك في الحياة !!
– جلس الإمام أحمد بن حنبل في سجنه مع بعض المجرمين
وكان من بينهم لص شهير
وكان هذا اللص يحترم ابن حنبل ويشفق عليه في محنته
وكثيرًا ما هرب له طعامًا طيبًا من خارج السجن
وذات يوم لاحظ اللص أن ابن حنبل يتألم من جراح التعذيب فمال عليه وهمس له:
إنهم يعذبونك أليس كذلك ؟؟؟
ولكن لعلمك يامولانا كثيرًا ما عذبوني
لأعترف بما سرقته ولكنني كنت رجلا ولم أعترف أبدًا
كنت أحتمل الضرب صابرًا أفعل هذا وأنا علي الباطل !!؟
فكيف وأنت علی الحق !!!؟
إياك يا مولانا أن تضعف
يجب ألا يكون رجال الحق أقل احتمالاً من رجال الباطل
واستمر ابن حنبل يقاوم وكلما ضعف
تذكر كلمات اللص وظل الإمام سنوات في محنته ثابتًا كالجبل
وخمدت الفتنة وتوقفت إراقه الدماء
وافرج عن ابن حنبل
خرج فمكث فترة في بيته يعالج جراحه
ثم تذكر صاحبه في السجن فسأل عنه فقيل له إنه مات
فذهب يزور قبره ودعا له ثم شاهده في المنام
فرآه في الجنة فسأله: ما الذي أدخلك الجنة؟ٌٌ!!
قال له: تاب الله علي بعد أن نصحتك أن تحتمل
وتصبر على العذاب في سبيل إعلاء كلمة الحق
( تشجيعك للآخـرين قـد يصنع فـارقـا ً في حياتهم ، فكثير من الناس وصل لأبعد مما كان يحلم بـه…
لأن شخصاً ما أخبره بأنه قـادر على ذلك.)
_اذا اتممت القراءة اترك أثراً طيباً تؤجر عليه،
سبح ، أستغفر، صل على النبي ﷺ
وقفة تأمل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
من المآسي الإجتماعية، وقد تمس جانبا من الدين ولو من بعيد = أن يتحول هذا الشهر الكريم، شهر القرآن والرحمة والرضوان، إلى ميدان يتسابق فيه العوائل والأسر إلى جلب أنواع المأكولات والمطعومات والمشروبات من الأسواق ومحلات التموينات، وينشغل فيه النساء في البيوت في إعداد السفر المتنوعة، مما يقضي على الأموال والأوقات الثمينة.
فهل من عودة رشيدة إلى حالنا قبل رمضان فيما يتعلق بما ذكر.
وهل من منقذ لنا من هذا الدفع الاجتماعي المحموم؟
هل من تفكر ولو لبعض الوقت في البحث عن الحكمة من صيام رمضان؟
هل من عودة رشيدة إلى حال السلف الصالح في رمضان.
أسئلة كثيرة تطرح كل عام، ولا نجد لها جوابا، سوى جواب واحد.
إنه الإصرار العملي والتربوي على المضي في هذا الطريق السريع الذي لا نهاية له.
اللهم احفظ علينا النعم، وارزقنا الشكر القلبي والقولي والعملي.
اللهم ارشدنا للقول الرشيد، والعمل السديد.
منقول
منذ ٣٥ سنة وفي أول حياتي العملية ذهبت لإجراء مقابلة في السفارة الكويتية بالقاهرة للعمل مدرس لغة عربية بالكويت .. وكان هناك مئات الخريجين .. ودخلنا كلنا إلى صالة كبيرة مليئة بالمتقدمين ننتظر الدخول على اللجنة .
فجأة أذن لصلاة الظهر ونحن ننتظر دورنا فخرج رئيس اللجنة إلى صالة الانتظار وأقيمت الصلاة وصلى بمعظم الحاضرين جماعة في بهو الصالة بينما وقف آخرون في بلكونة كبيرة جدا أخر الصالة بدون صلاة .. وبقي آخرون جالسين على كراسيهم يقرأون الجرنال …
انتهت الصلاة فكانت المفاجأة :
استدار الإمام وقال بالحرف الواحد ( كل الجالسين والواقفين في البلكونة يتفضلوا يروحوا على بيوتهم ولن يدخلوا المقابلة .. ) ثم أكمل وأمر المأمومين خلفه ( الذين صلوا معه ) أن يسلموا جوازاتهم للسكرتارية لكتابة العقد واستلام تذاكر الطيران تمهيدا لسفرهم بعد أسبوع ( وبدون عمل مقابلة )
ثم قال موجها كلامه للجميع ( كيف آمن على الناشئة والتلاميذ من أستاذ لا يصلي ولا يحرص على الصلاة وما الفائدة إذن ؟؟؟؟ !!!!! )
وانتهى الموقف وسط ذهول الجميع وخيبة الذين لم يصلوا وكنت منهم ..
وساقونا إلى خارج السفارة زمرا كأعجاز نخل خاوية .. وكأننا من بقايا أسرى حرب الأناضول ..
وكان فاضل بس أننا نرفع أيدينا ورا قفانا كمشهد تسليم الأسرى لكن خرجنا بلا تعاقد بطعم الطرد ..
رغم ( حزني وأهري ) ساعتها إلا أنني فرحت ولم أزعل ولم أغضب .. وكانت الصلاة هي المقابلة ..
وقلت لزملائي الذين نجحوا في هذا الاختبار الإلهي : أنجتكم صلاتكم .
الإذاعي إبراهيم خلف
——————————————
♦️ قال محمد بن نصر المروزي : ولا نعلم طاعة يدفع الله بها العذاب مثل الصلاة .
🔹 الصلاة هي المظلة التي نتقي بها عند هطول الأحزان ..
وهي المفزع عند اشتداد الكرب ..
وهي الملجأ لطلب الراحة والأُنس ..
كان يقول ﷺ”ارحنا بالصلاة يا بلال”
“وكان ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة “
قصة حسن الظن بالله”
يحكى ٲن رجلا خرج في سفر مع إبنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة يومين ،وكان معهما حمار (اجلكم الله) وضعا عليه الأمتعة وبينما هما يسيران في طريقهما كسرت ساق الحمار
في منتصف الطريق ،فقال الرجل: ” ما حجبه الله عنا كان اعظم ” ،فٲخذ كل منهما متاعه على ظهره وتابعا الطريق.
وبعد مدة كسرت قدم الرجل فما عاد يقدر على حمل شيئ وٲصبح يجر رجله جرا فقال : ” ما حجبه الله عنا كان ٲعظم ”
فقام الإبن وحمل متاعه ومتاع والده على ظهره وانطلقا يكملان سيرهما ،وفي الطريق لدغت ٲفعى الإبن فوقع على الأرض وهو يتٲلم فقال الرجل : ” ما حجبه الله عنا كان اعظم” وهنا غضب الإبن الصابر وقال لأبيه : ” ٲهناك ما هو ٲعظم مما أصابنا”.
وعندما شفي الإبن ٲكملا سيرهما ووصلا الى المدينة ،فاذا هي قد ٲزيلت عن بكرة ٲبيها ،فقد جاءها زلزال ٲبادها بمن فيها فنظر الرجل المؤمن لإبنه وقال له :”ٲنظر يا بني لو لم يصبنا ما ٲصابنا في رحلتنا من تلك الابتلاءت لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولٲصابنا ما هو ٲعظم وكنا مع من هلك لنحسن الظن بالله فٲن ٲعطانا فرحنا مرة ،وإن منعنا فرحنا عشر مرات لأن العطاء والمنع إختيار من الله فهو من يعطي وينشر رحمته وعطاءه حيث يشاء وعلى من يشاء فهو يرزق من يشاء بغير حساب ،كن مع الله يكن الله معك فمن صبر ظفر ولا شدة وابتلاء إلا ويتبعه الفرج .
🎄إشراقة 🎄
● في علاقتك مع الله:
“إتقِ الله حيثما كنت”
● في علاقتك مع نفسك:
“أتبعِ السيئةَ الحسنةَ تمحها”
● في علاقتك مع الناس:
“خالق الناس بخلق حسن”
■ تفكّر دائما فيما عندك
وليس فيما ليس عندك …
فإن ماعندك من كرم الله ..
وما ليس عندك مِن حكمة الله.
● أترك فضول النظر، توفق للخشوع…
● أترك فضول الكلام،
توفق للحكمة .
● أترك فضول الطعام،
توفق للعبادة .
● اترك التجسس على عيوب
الناس…….
توفق للإطلاع على عيوب
نفسك .
● أن تحاول مرارا،
لا يعني أنك غير قادر على
النجاح……
بل يعني أنك غير قابل
للفشل .
● مَن كَان فِي نِعْمَة ولَم يَشْكُر
خَرَج مِنْهَا ولَم يَشْعُر ..
● تدبر آية
■ أتق ثلاثة أمور
فإنها ترجع إليك
▪المكر
:يقول الله تعالى:
(ولا يحيق المكر السيئ
إلا بأهله) .
▪البغي :
يقول الله عز وجل
(إنما بغيكم على أنفسكم) .
▪النكث .:.
يقول عز من قائل:
(فمن نكث فإنما ينكث على
نفسه) …
🎄اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..
*احـــذر الفيلـــة فـــي رمضـــان ❌⛔⭕*
قد تتعجبون من العنوان لكن سيزول العجب حين تقرؤون..
جلس الإمام مالك في المسجد النبوي كعادته يروي أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والطلاب حوله يستمعون ، فصاح صائح: جاء للمدينة فيل عظيم (ولم يكن أهل المدينة قد رأوا فيلا قبل ذلك ، فالمدينة ليست موطنًا للفيلة)..
فهرع الطلبة كلهم ليروْا الفيل وتركوا مالكًا ، إلَّا يحيى بن يحيى الليثي..
️فقال له الإمام مالك:
لِمَ لَمْ تخرج معهم
هل رأيت الفيل من قبل
️قال يحيى: إنَّما قدمت المدينة لأرى مالكاً لا لأرى الفيل..
لو تأمَّلنا هذه القصة لوجدنا أنَّ واحداً فقط من الحضور هو من عَلِمَ لماذا أتى وما هو هدفه..
لذا لم يتشتت ولم يبدد طاقاته يمنة ويسرة ، أما الآخرون فخرجوا يتفرجون..
فانظر لعِظَمْ الفرق بينهم..
فكانت رواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي عن مالك هي المعتمد للموطأ..
أمَّا غيره من الطلبة المتفرجين فلم يذكرهم لنا التاريخ..
وفي زماننا هذا يتكرر الفيل ، ولكن بصور مختلفة ، وطرائق شتَّى ، وخصوصاً في رمضان
فالناس في رمضان صنفان: صنف قد حدَّد هدفه ، فهو يعلم ماذا يريد من رمضان ، وما هي الثمرة التي يرجو تحصيلها..
وصنف آخر غافل لها مفرِّط ، تستهويه أنواع الفيلة المختلفة..
فالقنوات الفضائية
والمسلسلات والأفلام ووسائل التواصل
وغيرها فيلة هذا الزمان..
فاحذر الفِيَلة وبريقها
فإنها ستسلب منك أفضل أوقات العام..