29 شوال, 1447

قصة القاضي ابن هبيرة من أعظم قصص تاريخنا الإسلامي*
رجل من البادية نزل بغداد للعلم والتجارة، وٱستأجر غرفة ليسكن فيها…
بعد صلاة الفجر يخرج للعمل، وبعد صلاة الظهر يذهب إلى دروس العلم والمعرفة.
كان هذا الشاب يقسم أجر عمله إلى ثلاثة أقسام:
ثلث لأبيه ، وثلث لصاحب الغرفة ، وثلث لنفقته ….
مرت عليه ثلاثة أشهر لا يستطيع أن يدفع إيجار سكنه ، فقال له صاحب الغرفة:
أمامك ثلاثة أيام لدفع الإيجار وإلّا سجنتك لأني ما بنيت هذا البيت وقفاً للفقراء …
خرج يبحث عن عمل في اليوم الأول فلم يجد ،
ذهب إلى ديوان الخراج يسألهم عن عمل فلم يجد، إلى أن جاء اليوم الثالث يوم سجنه ، فخرج من بيته حاملاً الدنيا فوق رأسه، يقول: أخذت في المشي إلى أن وجدت نفسي في أطراف بغداد، فوجدت بيتاً متهالكاً فقلت: أستريح، ووضعت يدي على الباب فإذا الباب مفتوح،
وإذ بشيخ مسن مضطجع على سرير ، فنادى عليَّ وقال لي: ٱسمع يا بُنَيَّ: ووالله ما ساقك إليَّ إلّا الله ، وأنا الساعة أموت ، وأشتهي عنباً،
فقلت له: أبشر، ووالله لتأكلنَّ اليوم عنبا …
فٱنطلقت إلى السوق وذهبت إلى بائع يبيع العنب وسألته: بكم هذا العنب؟ فقال: بدرهم، فقلت له: خذ ثوبي هذا رهناً عندك إلى أن آتيك بالمال ، وأخذت العنب وأنا أجري به حتى ألحق الرجل قبل موته، وقدَّمتُ إليه العنب، مع أنِّي في حاجةٍ إليه أكثر منه ،
وبعد أن أكل العنب قال لي: ٱسمع يا بُنَيَّ: هذا الركن في هذه الغرفة ٱحفر تحته وستجد شيئاً،
أخذت في الحفر إلى أن وجدت جرة مليئة بالمال والذهب ، وقدَّمتها له ، فسكبها في ملابسي ثم قال لي : هي لك ،
لكن لهذا المال قصة يا بُنَي ، كنت أنا وأخي تاجرين كبيرين نذهب للهند والسند ، ونتاجر في الحرير والصوف، وكنا نخاف من اللصوص وقُطَّاع الطرق، وفي يوم من الأيام نزلنا منزلاً فقلت لأخي : هذا المنزل يرتاده قطاع الطرق، وأنا أخشى على مالي ومالك، أعطني مالك كي أخفيه مع مالي في مكان آمن، ثم أرجع إليك، فإن أصبحنا وسلمنا أخذنا مالنا ومشينا.
يقول: وما كِدت أدخل في النوم مع أخي إلّا وجاء اللصوص وقتلوٱ من قتلوٱ، ونهبوٱ ما نهبوٱ، وما أفقت إلّا من حر الشمس في اليوم التالي ، وأخذت أبحث عن أخي فلم أجده لا بين الأحياء ولا بين الأموات، فدخلت بغداد وبنيتُ هذا البيت، وأخفيت هذا المال الذي هو مال أخي منذ عشرين عاما،
فإن متُّ فهو حلال لك، ثم نطق الرجل بالشهادتين ومات.
يقول: فأخفيت المال وخرجت على من يعينني على دفن هذا الشيخ، وبعد دفنه عدتُ لآخذ جرة المال، فبعد أن كنت فقيراً مُعدَماً أصبحت من أثرياء بغداد.
يقول: أخذت المال وذهبت إلى بائع الخضار وأعطيته ثمن العنب وأعطاني ثيابي ، ثم أردت أن أركب مركباً لأنتقل إلى الناحية الثانية من نهر دجلة ، فوجدت مراكب كثيرة، لكنني وجدت مركباً صاحبه يبدو عليه الفقر والعوز ، فركبت معه وقد أحزنني حاله، وقد هممت أن أعطيه من هذا المال الذي معي ، فبكى، ثم قال: والله ما كنت فقيراً في يومٍ من الأيام، فقد كنت تاجراً أذهب إلى الهند والسند ، وأتاجر في الحرير والصوف، وكان لي أخ لا بارك الله فيه قد ٱتفق مع اللصوص كي يقتلونني ويأخذوٱ مالي ، لكن الله نجَّاني ، إلى أن آل بي المآل إلى بغداد …
يقول فٱسودَّت الدنيا في عيني مرة ثانية، لقد أصبحت الجرَّة من نصيب صاحبها، ولا بُدَّ للمالِ أن يعود إلى صاحبه ، تدخَّل الشيطان وقال لي: أعطه بعضه أو نصفه، إلى أن توقفت وقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وقلت له: هذا المال مالك، فلم يُصدِّق الرجل، وحكيت له ما حدث بيني وبين أخيه، وأنني قد دفنته من ساعة فقط، فأخذ الرجل يبكي ويستغفر ربه لسوء ظنه بأخيه، ثم أراد أن يعطيني شيئاً من هذا المال فأبيت، لكنني طلبت منه أن يعذرني فى درهم العنب ..
يقول: فرجعتُ إلى بغداد مرة ثانية، فقيراً مُعدَماً كما خرجت منها من قبل،
وبينما أنا أسير إذ بالعسكر الذين يعملون في ديوان الخراج ينادون عليَّ ويقولون لي: نبحث عنك، فقلت: سيسجنوننى لعدم دفعي إيجار الغرفة،ثم قالوا لي: لقد مات بالأمس أحد الكُتَّاب بالديوان ونبحث عنك كي تعمل بدلاً منه، فأدخلوني عندهم وأعطوني مُرتَّب شهر، فذهبت إلى صاحب الدار وأعطيته حقه في الإيجار إلى أن أصبحتُ وزيرا …
إنه العالم الفقيه الوزير (ابن هُبَيْرة). المولود سنة 449 هجرية ، المتوفى 560هجرية.
قال عنه ابن الجوزي رحمه الله : خرج في جنازته ما لم يُرَ في جنازة غيره في عصره …
” ومن يتقٍّ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ، ومن يتوكَّل على الله فهو حسبه ” …
سبحان مغيرالأحوال اللهم بدّل أحوالنا إلى أحسن حال

إذا جعلت من المال مصدر سعادتك فقد جعلتها في ما لا يدوم فالمال ينفد و بورصة الذهب و الدولار لا تثبت على حال .
و إذا جعلت سعادتك في الجاه و السلطان .. فالسلطان كما علمنا التاريخ كالأسد أنت اليوم راكبه و غدا أنت مأكوله .
و إذا جعلت سعادتك في تصفيق الآخرين فالآخرين يغيرون آراءهم كل يوم .

لقد وضعت كل رصيدك في بنك القلق و ألقيت بنفسك إلى عالم الوحشة و الغربة و استضفت راحة بالك على الأرصفة .. و نزلت في فنادق قطاع الطرق .. و لن يهدأ لك بال و لن تعرف طعم الراحة و لن تعرف أمنا و لا أمانا ، و لن تذوق للطمأنينة طعما حتى آخر يوم في حياتك ، لأنك أعطيت أثمن ما تملك .. أعطيت روحك لعالم الفرقة و الشتات ، و رهنت همك و اهتمامك بعائد اللحظة ، و علقت قلبك بكل ما هو عابر زائل متقلب ، و أسلمت وجدانك ينهشه وحش الوقت .

و إذا جعلت سعادتك في حب امرأة .. فأين هي المرأة التي لم تتغير ؟ و أين هو القلب الذي لم يتقلب ؟ أين نجد هذا القلب إلا في الخيال في دواوين الشعراء الذين يقولون ما لا
يفعلون و الذين هم في كل واد يهيمون .

.

من كتاب “الإسلام ما هو”
د مصطفى محمود رحمه اللَّه

قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ وهو يَعِظُه : اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ : شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك

أرشَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى اغتنامِ الفُرَصِ في الحياةِ؛ للعمَلِ للآخِرةِ بِـمَلْءِ الأوقاتِ بالطاعاتِ؛ لأنَّها هي عُمرُ الإنسانِ في الدُّنيا، وذَخيرتُه في الآخرةِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “اغْتَنِمْ” مِن الاغْتِنامِ؛ وهو أخْذُ الغَنيمةِ والعَطِيَّةِ، “خَمسًا”، أي: خمسةَ أحوالٍ يكونُ عليها الإنسانُ، والمرادُ: التنبيهُ والتعريفُ على مَواطنِ الاستفادةِ في حياةِ الإنسانِ، “قبْلَ خَمْسٍ”، أي: قبْلَ خَمْسٍ مِن العوارضِ الـمُتوقَّعةِ في المستقبَلِ: “شَبابَك قبْلَ هَرَمِك”، أي: اغْتنِمْ زمانَ قُوَّتِك في الشَّبابِ على العِبادةِ، وغيرِها مِن أعمالِ الخيرِ قبْلَ كِبَرِك وضَعْفِك عن الطاعةِ، “وصِحَّتَك قبْلَ سَقَمِك”، يعني: اغْتَنِمِ الأعمالَ الصالحةَ في الصِّحَّةِ قبْلَ أنْ يَحُولَ بيْنك وبيْنها السَّقَمُ والـمرَضُ، واشْتَغِلْ في الصِّحَّةِ بالطاعةِ بحيثُ لو حصَلَ تَقصيرٌ في المرضِ انْـجبَرَ بذلك؛ فيَستفِيدُ الإنسانُ مِن صِحَّتِه ما قد يُضْعِفُه المرضُ عنه يومًا مَا، “وغِنَاك قبْلَ فَقْرِك”، أي: اغْتَنِمْ قُدْرتَك على العِباداتِ الماليَّةِ والخيراتِ والـمَبَرَّاتِ الأُخرويَّةِ في مُطْلقِ الأحوالِ، مِثْلُ التَّصدُّقِ بفَضْلِ مَالِك ونَـحْوِه، قبْلَ فَقْدِك المالَ في حياتِك، أو قبْلَ الـمَماتِ، وفَقْدِك المالَ الذي تُعطِي منه في وُجوهِ الخيرِ، فتَصِيرُ فَقيرًا في الدارَينِ، “وفَراغَك قبْلَ شُغْلِكَ”، أي: على الإنسانِ أنْ يَستغِلَّ أوقاتَ فَراغِه ويَعمَلَ فيها بالخيرِ قبْلَ أنْ تَشْغَلَه الشواغِلُ؛ كالزَّواجِ، والأولادِ، وطَلَبِ الرِّزقِ، ونَحْوِ ذلك، “وحَياتَك قبْلَ مَوتِك”، أي: اغْتَنِمِ الأعمالَ الصالحةَ في الحياةِ قبْلَ أنْ يَحُولَ بيْنك وبيْنها الموتُ، وهذه الخمْسةُ لا يُعْرَفُ قَدْرُها إلَّا بعدَ زَوالِـها ..

الشذوذ انهيار حضاري
أ. د. عايض الزهراني
‏ ‪https://www.makkahnews.sa/5384376.html

العلاقات في بدايتها تكون مخيفة لافتقادها للثقة في البداية، بينما العلاقات الزوجية طويلة الأمد تصبح معها مشاعر الزوجين أقوى، ويتغلبان على مشاكل الحياة ويواجهان التحديات سوياً، لذلك من الصعب عليهما أن ينفصلا، ونستعرض في ذلك التقرير مزايا العلاقات طويلة الأمد، وفقاً لموقع “brightside“.

عدم الخوف من خطط الشريك
الاستقرار يعتبر أحد أهم مزايا العلاقات الزوجية طويلة الأمد، حيث إن الشخص يكون قد تعرف على عادات شريكه ورغباته وأهدافه، كما أنه يكون مستعدا لدعم هذه الخطط، بينما في العلاقات الجديدة قد يفاجاً الشخص بخطط شريكه.

عدم الخوف من مناقشة مواضيع مختلفة
يعد التواصل هو مفتاح التفاهم في أي علاقة، وفي العلاقات الجديدة قد يكون الطرفان محكومين بمناقشة مواضيع معينة فقط لعدم وجود الآمان في بداية العلاقة، ولكن مع مرور الوقت كلما زادت الثقة في التواصل زادت العلاقة قوة.

عدم الخوف من الظهور بمظهر سيئ
في بداية العلاقة يحرص الشخص أن يكون مثالياً فى كل شىء، ولكن بعد فترة طويلة لا يخشى الشخص من أن يظهر جوانب ضعفه أمام شريكه، وذلك لقوة العلاقة بينهما.

عدم الاهتمام إذا كان والداك أو أصدقاؤك يحبون شريكك أم لا؟
في البداية قد يكون الشخص مهتماً بمعرفة آراء الآخرين في شريك حياته، ولكن بعد فترة طويلة لا يعير الشخص اهتماماً لتلك الآراء.

عدم الخوف من إفساد مشاكل العمل علاقتك بالشريك
من مزايا العلاقات طويلة الأمد أن الطرفين يتغلبان على جميع الصعوبات التي يواجهونها معاً، ويتشاركان النجاحات والإخفاقات، و يدعمان بعضهما البعض.
الاختلاف والمجادلة
الاختلاف لابد منه لأنه في بعض الأحيان قد يكون لدينا وجهات نظر مختلفة، ولكن في العلاقات طويلة الأمد يتم حل تلك الاختلافات بطريقة سلمية، ويتقبل الطرفان وجهات نظرهما المختلفة.
عدم الخوف من الظهور بمظهر مثير للسخرية
العلاقات طويلة الأمد تجعل الطرفين أصدقاء وهذه الصداقة تلغي كل القيود، لذلك لا يختبئ الشخص من شريكه أثناء ممارسة تمارين الصباح أو علاجات التجميل.
عدم الخوف من أن يجرحك شريك حياتك
عندما يكون الزوجان معًا منذ فترة طويلة، فإنهم يعرفان ما يمكن توقعه من شريكه في ذلك الموقف، ويكونان مستعدين لذلك، ويدعمان بعضهما البعض دائمًا حتى لو بدت أفعالهم غريبة أو سخيفة.
عدم الخوف من التغييرات في المظهر
في العلاقات طويلة الأمد عندما يحدث تغييرات في المظهر مثل زيادة الوزن أثناء الحمل أو الصلع المبكر، لا تؤثر تلك التغييرات على موقف الطرفان تجاه بعضهما البعض.
زوجين
زوجين
العلاقات طويلة الأمد فوائد العلاقات الطويلة مزايا العلاقات الطويلة العلاقات المريحة. المصدر نبض

يقول أبو إسحاق الشيرازي الفقيه الشافعي
المتوفىٰ سنة 393 هجري
رحمه الله
: كنت مسجون انا وابي وصلينا انا وابي والمساجين نيام ..
فقلت : لم يقم من هؤلاء من يصلي ركعتين !
فقال : يا بني لو نمتَ لكان خيراً لك من وقوعك في الخلق .
إستِقَامتك لا تُعطيك الحَقّ في السُخريَة مِنْ ضَلال غَيرك ،
فلا تنظر إلى العاصي نظرة إستعلاء ،
فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلّبها كما يشاء ،
فحين اختارك اللهُ لطريق هدايته ، ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك ،
بل هي رحمةٌ منهُ شملتك ، قد ينزعها منك في أي لحظة ،
لذلك لا تغتر بعملك
ولا بعبادتك ،
ولا تنظر بإستصغار لمن ضل عن سبيله ،
فلولا رحمةُ الله بك لكنت مكانه .
وإياك أن تظن أن الثبات على الإستقامة أحد إنجازاتك الشخصية ؛
فاللهُ قال لنبيه خير البشر

(وَلَوْﻵَ أَنْ ثَبَتْنَآكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئَاً قَلِيْلا) فكيف بك ؟!!” …
يقول عمر بن عبد العزيز : أدركنا السلف وهم لايرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة
ولكن في الكف عن أعراض الناس ،
فقائم الليل وصائم النهار إن لم يحفظ لسانه أفلس يوم القيامة …
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّدﷺ

يحتاج هذا المقال إلى
تأمل عميق منا

صحيفة سبق/ ‏بعد “مقهيَيْ إثارة النعرات القبلية”.. “ابن مسفر” ل”سبق”: عقوبتها سجن وغرامة مليونية.
http://nabdapp.com/t/131640260

الملامح التاريخية
لمدرسة المدينة (٢-١٠)
أ.د. عايض الزهراني
https://www.makkahnews.sa/5386420.html

 

 

و القابض على زمام شهوته، المتحرر من طمعه
ونزواته وأهوائه لا يكون خياله مستعمرة يحتلها الحريم و الكأس والطاس، والفدادين والأطيان
والعمارات، والمناصب والسكرتيرات.
الإنسان الحقيقي لا يفكر في الدنيا التي يرتمي عليها طغمة الناس. و هو لا يمكن أن يصبح سيدا بأن يكون مملوكا، و لا يبلغ سيادة عن طريق عبودية. و لا ينحني كما ينحني الدهماء و يسيل لعابه أمام لقمة أو ساق عريان أو منصب شاغر. فهذه سكة النازل لا سكة الطالع. و هؤلاء سكان البدروم حتى و لو كانت أسماؤهم بشوات
وبكوات، وحتى و لو كانت ألقابهم، أصحاب العزة و السعادة.

فالعزة الحقيقية هي عزة النفس عن التدني
والطلب.
وممكن أن تكون رجلا بسيطا، لا بك، و لا باشا،
ولا صاحب شأن، و لكن مع ذلك سيدا حقيقيا، فيك عزة الملوك و جلال السلاطين،
لأنك استطعت أن تسود مملكة نفسك. وساعتها سوف يعطيك الله السلطان على الناس. و يمنحك صولجان المحبة على كل القلوب.
د.مصطفى محمود رحمة الله عليه،
📖 كتاب: الشيطان يحكم

حكمة اليوم

  • لو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية