29 شوال, 1447

 

 

 

الدنيا ليس فيها مساواة.
لا مساواة في أي شيء.
كل وردة لها رتبة مختلفة من حيث الشكل و الرائحة و الجمال.

لا تتساوى وردتان.

و في نفس عائلة القطن نجد السكلاريدس.. و جيزة 7.. و جودفير.. و فولي جود فير.. و طويل التيلة و قصير التيلة.. لا يتساوى أخوان في العائلة الواحدة.

و في الفاكهة نجد في عائلة واحدة كالبلح مثلا عشرات الرتب و الدرجات و الأصناف.. الزغغلول و السماني و الحياني و الأسيوطي و الرشيدي و بلح (( عيشا)).. و كل صنف له طعم و نكهة و مذاق.

و علماء الحشرات يصنفون لنا من الحشرة الواحدة كالنمل أكثر من ألف نوع و كل أسرة من أسر النمل يقولون لنا إن فيها أكثر من مائة مصنف و مصنف.

و في الإنسان يزداد التفاوت و التفاضل.. فنجد الذكي و الغبي، و الأحمر و الأسود و الأصفر و الأبيض و الأشقر، و الطويل و القصير و السمين، و الأصلع و الكثيف الشعر.. و نجد من يولد بحنجرة من ذهب و من يولد بحنجرة من خشب.. و من يولد جميلا و من يولد قبيحا..

بل إن كل إنسان يحمل بصمة إصبع مختلفة.

و كل إنسان هو رتبة في ذاته.

كل إنسان يتسلم لحظة ميلاده بطاقة تموين و إذن صرف و شيك، و ثروة من المواهب و التسهيلات الخاصة به.

و أكثر من هذا يولد كل مولود بعدد من خلايا المخ محدودة غير قابلة للتجدد او التكاثر، و ما يموت من هذه الخلايا لا يستحدث.. و لكل واحد منا عدد من هذه الخلايا هي كل ثروته.. و كل واحد يوهب عددا من هذه الخلايا مختلفا عن الآخر.

و معنى هذا أن الدنيا كلها تقوم على قانون التفاضل و التفاوت.. و أن عدم المساواة هو القاعدة في كل شيء.. في النبات و الحيوان و الإنسان و الجماد.. حتى الجماد كل مادة فيه لها بلورتها الخاصة، و لها وزنها الذري، و وزنها الجزئي، و لها هندستها الخاصة في توزيع الإلكترونات و عددها.

لا مساواة على الإطلاق.

هكذا أراد خالق الكون لخلائقه.

هو أراد – لحكمة يعلمها – أن يخلقنا درجات.

و لعله خلق فينا القوي و الضعيف ليختبرنا و ليظهرنا على نفوسنا.

هل يأكل القوي الضعيف أو يحنو عليه و يعطف عليه و يساعده؟.

هل يدرك القوي أن قوته من الخالق، و انها هبة بأجل، و أن مصيرها الزوال؟ لو أدرك هذا فإنه سيكون المؤمن الذي يوظف قوته لنجدة الضعيف، لأنه يعلم أنه سيصبح يوما ما أضعف منه.

أم أنه سيخيل إليه أن القوة قوته هو، و العنفوان عنفوانه هو، و يمضي يضرب باليمين و بالشمال.

لو فعل هذا فهو الملحد المنكر الذي لا يتصور وجودا لقوة أعلى منه.

و الواقع أن الفرق بسيط.. فرق شعرة.. بين أن تحس بأنك قوي.. و بين أن تحس أنك وهبت هذه القوة.. و أن قوتك عطية و منحة.

و لكن هذا الفرق البسيط هو فرق هائل بين عقليتين و بين سلوكين.. و هو مفرق الطريق بين الإيمان و الإلحاد.

و يبدو أن الدنيا هي الفرصة التي أتاحها الخالق لمخلوقاته لتختار طريقها بالفعل.. ليظهرنا على نفوسنا.. و يعرّفنا على حقيقتنا..

و هو يعلم من البداية استحقاق كل واحد منا و قيمته.. و لكن نحن لا نعلم.. و يتصور كل منا أنه الكامل الفاضل الذي يستحق الجنة.. و لهذا أراد بالدنيا أن تكون المحنة و الامتحان الذي يعرف فيه كل واحد نفسه و قيمته.. حتى إذا انتهت الدنيا و انتهى الزمن.. و أعيد ترتيب النفوس في درجاتها الحقة.. و نزلت النفوس منازلها و مراتبها الصحيحة.. علمت كل نفس أنه العدل.. و علم الأسفل أنه الأسفل بالفعل.. و أنه لابث في هذه المنزلة السفلى إلى الأبد.. و لا ظلم في ذلك.. لأن هذا مكانه.. و هذا هو الجحيم و هو حق.

كما أن الجنة حق.. و ما الجحيم إلا الرتبة السفلى، و ما الجنة إلا الرتبة العليا، و هذا هو التفاوت و التفاضل الطبيعي بين أعمال تتفاوت و تتفاضل بطبيعتها..

و قانون التفاوت و التفاضل هو قانون الوجود و هو العدالة بعينها.

و إنما الظلم بعينه أن يتساوى غير المتساويين.

و قصارى العدل الأرضي هو أن يساوي بين الفرص و التسهيلات، و أن يمنح كل فرد حق الدواء و الكساء و فرصة التعلم.. و لكنه لا يستطيع و لا يصح له أن يساوي بين الناس ذواتهم.

و إلى أن تنتهي الدنيا سوف يظل هناك الأعلى و الأدنى.

و في العالم الآخر سوف يكون هناك الأعلى و الأدنى.

و كل الفرق أن الأرواح في عالم الأبد سوف تنزل منازلها الحقيقية.. على حين يحاول كل إنسان في الدنيا أن يغتصب ما لا يستحق، و يحاول أن يعلو على الآخر غدرا و غيلة.

كتاب / الشيطان يحكم
د : مصطفى محمود رحمه الله

https://dorar.net/alakhla                موسوعة الأخلاق والسلوك…

في ليلة من ليالي صيف عام ١٤٣٣هـ كنت في استضافة جامعة السلطان قابوس بعمان ، وبصحبة الزميل الأنيق الأستاذ الدكتور عائض الزهراني ، بدعوة كريمة من معالي مدير الجامعة هناك لإلقاء بعض المحاضرات في ملتقى التدريب التربوي الصيفي للمعلمين والمعلمات.
وجدنا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن العبارة من الزملاء الكرام في عمان ، مما جعلنا ننسى مشقة السفر وتعبه.
أجواء فندق ( شيدي ) البحرية الجميلة تزداد روعة بموقعه المتميز الضارب بأجنحته على شواطئ خليج عمان.
فردهاته وإيواناته المستلهمة فن تشييدها ورسمها من العمارة الأندلسية الأنيقة ، حيث إضاءاته بالأباليق التراثية الهادئة ، وأصوات هدير شواطئه المتدفقة من البحر مداً وجزراً.
هذه الأجواء الشاعرية جعلت من شجو المشتاق ووجدانيات الولهان تجيش وتتدفق لأهله ، ورفقاء دربه شعراً ، ونثرا.
لم أجد حينها أجمل من النثر الشعبي باللهجة العامّية العمانية.
فاضت به القريحة لرفيقة الدرب وشريكة العمر بسطور وجدانية ، لاسيما وأن حديقة منزلها بالطائف تحتضنها الأشجار والزهور ، وتغرد على أغصانها طيور الصباح وتمّسي فيها طيور المساء.
فقلت لها بوحاً من فندق ( شيدي ) على شواطئ مسقط عمان باللهجة العُمانية :

يومَ اعوّد لبستاني واشوف النور بادي.
بقطف الورد والرمان من فوق الصدور.

وابتسم للقمر واقول هذا الليل هادي
بالله انك تسامرني بضيّك توقف لاتدور.

نسمة الليل تنعشني ويطربني السُّهادي
وبسمة الفجر يشرق نورها بعد السحور .

يوم اعود لبستاني واشوف الفي ضافي
بارتشف من ثنايا الفي شهْد الزهور .

االشذوذ انهيار حضاري
أ. د. عايض الزهراني
‏ ‪https://www.makkahnews.sa/5384376.html

 

 

*•أثَر الزوجةِ في استقامةِ زوجها..*

قالَ الحسن البصريّ:
وقفتُ على بَزّازٍ [يعني تاجر ثياب] بمكة أشتري منه ثوبًا ، فجعلَ يمدح ويحلف [يعني يروِّج لبضاعته بالأيمان] فتركْتُه ، وقلتُ: لا ينبغي الشراءُ مِن مِثْلِه ، واشتريتُ مِن غيرِه..

ثم حَجَجْتُ بعدَ ذٰلِكَ بسنتين ، فوقفْتُ عَلَيهِ ، فلم أسمعه يَمدح ولا يَحلِف!!
فقلتُ له: ألستَ الرجل الذي وقفْتُ عليه منذ سنوات؟
قال: بلى
قُلتُ لَهُ: وأيُّ شيءٍ أخرجَكَ إلى ما أرى؟
ما أراك تَمدح ولا تَحْلِف؟!

فقال: كانت لي امرأة إنْ جئتها بقليلٍ نَزَرَته [يعني حقّرَته] وإنْ جئتها بكثيرٍ قَلّلته ، فنَظَر اللهُ إليَّ فأماتها ، فتزوجت امرأةً بعدها ، فإذا أردْتُ الغُدوَّ إلى السوق أخذَت بمجامع ثيابي ، ثم قالت: يا فلان ، اتق اللهَ ولا تطعِمْنا إلا طيّبًا ، إنْ جئتَنا بقليلٍ كثّرناه ، وإن لَم تَأتِنا بشيءٍ أعنّاك بمِغْزَلِنا..

*[المجالسة وجواهر العلم (ص١٤١)]*

🌹 ✨
اكثر السجود لتغذية الناصية.
ما الناصية ولم هي كاذبة؟
المعلومه رائعة سبحان الله العظيم !!
للشيخ/عبدالمجيد الزنداني
في كتابه (وغداً عصر الإيمان)
يقول :
كنت أقرأ دائما قول الله تعالى (كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية ناصية كاذبة خاطئة)
والناصية هي مقدمة الرأس وكنت أسأل نفسي وأقول يا رب إكشف لي هذا المعنى ..
لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة ؟
وتفكرت فيها وبقيت أكثر من عشر سنوات وأنا في حيرة أرجع إلى كتب التفسير فأجد المفسرين يقولون : المراد ليست ناصية كاذبة وإنما المراد معنى مجازي وليس حقيقيا فالناصية هي مقدمة الرأس لذلك أطلق عليها صفة الكذب (في حين أن المقصود صاحبها)
واستمرت لدي الحيرة إلى ان يسر الله لي بحثا عن الناصية قدمه عالم كندي (وكان ذلك في مؤتمر طبي عقد في القاهرة)
قال فيه : منذ خمسين سنة فقط تأكد لنا أن جزء المخ الذي تحت الجبهة مباشرة “الناصية” هو المسئول عن الكذب والخطأ وانه مصدر اتخاذ القرارات فلو قطع هذا الجزء من المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة فإن صاحبه لا تكون له إرادة مستقلة ولا يستطيع أن يختار 🥀ولأنها مكان الاختيار قال الله تعالى : (لنسفعا بالناصية) أي نأخذه ونحرقه بجريرته وبعد أن تقدم العلم أشواطا وجدوا أن هذا الجزء من الناصية في الحيوانات ضعيف وصغير (بحيث لا يملك القدرة على قيادتها وتوجيهها) وإلى هذا يشير المولى سبحانه وتعالى: (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) وجاء في الحديث الشريف:
“اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك”
ولحكمة إلهية شرع الله أن تسجد هذه الناصية وأن تطأطئ له فتخرج الشحنات السالبة من الرأس ألى الأرض ويصل الدم إلى أجزاء الدماغ كلها فيغذيها بالشحنات الموجبة التي يحتاجها ولأن في الدماغ شعيرات دموية لا يصل إليها الدم إلا بالسجود وهذة من حكمة الله سبحانه وتعالى وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً)
معلومه ممتازه يعني نكثر من السجود لتكون قراراتنا سليمه واسلمها اننا نعبدالله الواحد الاحد فيزيد ايماننا بالله تعالى
وعند الإقدام على امر نقوم بصلاة الاستخاره يعني نسجد بناصيتنا لله تعالى ليختار لنا الراي السليم الله يثبتنا ويثبتكم ويجعل ناصيتنا صادقه لكل خير امين ..
اللهم اجعلها صدقة جارية عني وعن والدي و والديّي وذريتي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات الى يوم الدين ولمن أراد إرسالُها فلينوي إرسال منها على نية الصدقة الجارية وقال تعالى ذكِّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.. صدق الله العظيم ..

محاضرة:

(الهوية العربية وآفاق التعايش في ظل تعدد الثقافات)

ألقاها: أ. د. محمد سعيد ربيع الغامدي ضمن ندوة أقامها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية احتفاء باليوم العالمي للغة العربية عنوانها العام: (مسيرة اللغة العربية في الأمم المتحدة في خمسين عاما) يوم الثلاثاء 19 / 12 / 2023م.

اعترافات امرأة:

تقول احدى النساء بعد ١٧ عاما من الزواج .. ان الرجل هو أجمل مخلوق خلقه الله وصوره .
– فهو يضحي بجميع الأشياء التي بين يديه ليعطيها لأخته او ابنته او أمه او زوجته او أباه او حفيده
– وهو الذي يضحي بشبابه وصحته من أجل زوجته وأولاده، من خلال عمله بشكل متواصل، وأحياناً لأوقات متأخرة، دون أي تذمر أو شكوى.
– وهو الذي يحاول بناء حياة عائلته، ومستقبل أولاده، ولو أدى به ذلك إلى الاشتغال بـ عملين أو أكثر ولو على حساب صحته .
– وهو الذي يكافح ويناضل بشكل دائم، ثم يتحمل عتاب أمه وأبيه، وتوبيخ رئيسه في العمل.

وفوق ذلك كله، فاللوم كل اللوم، يقع على رأسه دائماً ..
– إذا خرج للترفيه عن نفسه قليلاً، فهو إنسان غير مسؤول … – وإذا بقي في المنزل، فهو رجل كسول.
– إذا وبَّخ أبناءه إن أخطأوا فهو متوحش، وإذا لم يوبخهم فهو متساهل.
– إذا منع زوجته من العمل فهو متسلط، وإذا تركها تعمل فهو مستغل.
– إذا سمع كلام أمه فهو خاضع ،
وإذا سمع كلام زوجته فهو خانع .

ورغم ذلك، فالأب هو الإنسان الوحيد في العالم:
– الذي يتمنى أن يصبح أولاده أفضل منه في كل شيء.
– الأب هو الذي يرضى عن أولاده ويدعو لهم بالخير وهو في قمة خيبة أمله منهم.
– والأب هو الذي يتحمل أبناءه صغاراً إذا دعسوا على قدميه، ويتحملهم كباراً إذا دعسوا على قلبه.
– والأب هو الذي يعطي أولاده أفضل ما يملك بل كل ما يملك، إن لم يستطع أن يُقدم لهم أفضل ما في العالم.
واذا كانت الام تحمل اطفالها ٩ شهور في أحشائها
كذلك الاب يحمل ابناءه في عقله وتفكيره العمر كله .
فالعالم بأسره بخير ما دام رب العائلة بخير .

وتنهي هذه المرأة الشجاعة إعترافها بقولها ..
احترموا كل رجل او اب في حياتكم، فأنتم لن تقدروا ولن تعلموا أبداً، كمَّ التضحيات التي يبذلها من أجلكم.
وأرسلوا هذه الرسالة إلى من تعرفونهم من رجال لإسعادهم، وأرسلوها أيضاً إلى النساء، لتعلمن طبيعة النعمة التي أهداها الله لهن ..

اللهم أعف عنا واغفر لنا ولوالدينا وارحمهم كما ربّونا صِغارا

كلام في قمة الروعة…منقول..

*أحناف العرب قبل الإسلام (٣-٤)*
أ.د. عايض الزهراني
‏‪https://www.makkahnews.sa/5382761.html‬

تويتر
https://x.com/makkahnews1/status/1738531244718129299?s=46

قناديل مضيئة

ما زلتُ أؤكد أن الحفاظ على الأسرة وتماسك بنائها مسؤولية مشتركة بين الطرفين، وأن الزواج عقد إلهي له خصوصية عظيمة؛ فمتى ما قرر الطرفان الارتباط وبناء هذه الأسرة، يجب أن يعلم كل واحد منهما مسؤوليته وواجباته قبل حقوقه وامتيازاته، وهنا يأتي دور التثقيف الغائب في أحايين كثيرة عن بعض الأزواج، والاعتماد على أن الطرفين قد حازا على أعلى الشهادات وأخذا نصيبًا وافرًا من التعليم، وقد أثبتت الأيام أن هذا وحده لا يكفي وفيما مضى كانت الأم، وقد تكون لا تقرأ ولا تكتب توصي ابنتها وتعطيها عصارة تجربتها في الحياة، وكذلك الأب يوصي ابنه، ويكون هو المرجع الأوَّل في حال وجود ما يعكر صفو الأسرة الناشئة. إن الخلافات بين البشر سنة كونية وبين الأزواج أمر طبيعي لا يخلو منه أي بيت، ولم يخلُ منه بيت النبوة ومن أراد الاستزادة؛ فليقرأ في سيرة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام مع زوجاته أمهات المؤمنين الأطهار، ويجب أن يعلم الجميع أن عش الزوجية تهب عليه عواصف تختلف قوتها وخطورتها وتأثيرها في كثير من الأحيان لا تلحق ضررًا، وفي أحيان أخرى قد تعصف بالعش؛ فتجعله حطامًا إذا لم تجد ذلك التعامل الجيد من الطرفين.
إن الاستقرار الأسري غاية يسعى لها الجميع، وهناك الكثير من الدراسات التي أجريت حتى المجتمعات التي تُعاني من التفكك الأسري والمجتمعي غاية اهتمامها الوصول إلى أسرة متماسكة، تحقق حياةً ملئها الاستقرار والطمأنينة.
&ومضة كاتب &
حتى وإن وقع الخلاف
ورأيت منك الاختلاف
سأحـفــظ ودًّا بــينــنـا
فبيـتنا عـالي الـمنـاف

حكمة اليوم

  • الناس لا يفصل بينهم النزاع إلّا كتاب منزل من السماء، وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية