10 محرم, 1448

قصة حسن الظن بالله”

يحكى ٲن رجلا خرج في سفر مع إبنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة يومين ،وكان معهما حمار (اجلكم الله) وضعا عليه الأمتعة وبينما هما يسيران في طريقهما كسرت ساق الحمار
في منتصف الطريق ،فقال الرجل: ” ما حجبه الله عنا كان اعظم ” ،فٲخذ كل منهما متاعه على ظهره وتابعا الطريق.
وبعد مدة كسرت قدم الرجل فما عاد يقدر على حمل شيئ وٲصبح يجر رجله جرا فقال : ” ما حجبه الله عنا كان ٲعظم ”
فقام الإبن وحمل متاعه ومتاع والده على ظهره وانطلقا يكملان سيرهما ،وفي الطريق لدغت ٲفعى الإبن فوقع على الأرض وهو يتٲلم فقال الرجل : ” ما حجبه الله عنا كان اعظم” وهنا غضب الإبن الصابر وقال لأبيه : ” ٲهناك ما هو ٲعظم مما أصابنا”.
وعندما شفي الإبن ٲكملا سيرهما ووصلا الى المدينة ،فاذا هي قد ٲزيلت عن بكرة ٲبيها ،فقد جاءها زلزال ٲبادها بمن فيها فنظر الرجل المؤمن لإبنه وقال له :”ٲنظر يا بني لو لم يصبنا ما ٲصابنا في رحلتنا من تلك الابتلاءت لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولٲصابنا ما هو ٲعظم وكنا مع من هلك لنحسن الظن بالله فٲن ٲعطانا فرحنا مرة ،وإن منعنا فرحنا عشر مرات لأن العطاء والمنع إختيار من الله فهو من يعطي وينشر رحمته وعطاءه حيث يشاء وعلى من يشاء فهو يرزق من يشاء بغير حساب ،كن مع الله يكن الله معك فمن صبر ظفر ولا شدة وابتلاء إلا ويتبعه الفرج .

🎄إشراقة 🎄

● في علاقتك مع الله:
“إتقِ الله حيثما كنت”
● في علاقتك مع نفسك:
“أتبعِ السيئةَ الحسنةَ تمحها”
● في علاقتك مع الناس:
“خالق الناس بخلق حسن”

■‏ تفكّر دائما فيما عندك
وليس فيما ليس عندك …
فإن ماعندك من كرم الله ..
وما ليس عندك مِن حكمة الله.

● ‏أترك فضول النظر، توفق للخشوع…
● أترك فضول الكلام،
توفق للحكمة .
● أترك فضول الطعام،
توفق للعبادة .

● اترك التجسس على عيوب
الناس…….
توفق للإطلاع على عيوب
نفسك .
● أن تحاول مرارا،
لا يعني أنك غير قادر على
النجاح……
بل يعني أنك غير قابل
للفشل .
● ‏مَن كَان فِي نِعْمَة ولَم يَشْكُر
خَرَج مِنْهَا ولَم يَشْعُر ..

● ‏تدبر آية
■ أتق ثلاثة أمور
فإنها ترجع إليك
▪المكر
:يقول الله تعالى:
(ولا يحيق المكر السيئ
إلا بأهله) .

▪البغي :
يقول الله عز وجل
(إنما بغيكم على أنفسكم) .
▪النكث .:.
يقول عز من قائل:
(فمن نكث فإنما ينكث على
نفسه) …
🎄اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..

*احـــذر الفيلـــة فـــي رمضـــان ❌⛔⭕*

قد تتعجبون من العنوان لكن سيزول العجب حين تقرؤون..

جلس الإمام مالك في المسجد النبوي كعادته يروي أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والطلاب حوله يستمعون ، فصاح صائح: جاء للمدينة فيل عظيم (ولم يكن أهل المدينة قد رأوا فيلا قبل ذلك ، فالمدينة ليست موطنًا للفيلة)..

فهرع الطلبة كلهم ليروْا الفيل وتركوا مالكًا ، إلَّا يحيى بن يحيى الليثي..

️فقال له الإمام مالك:
لِمَ لَمْ تخرج معهم
هل رأيت الفيل من قبل
️قال يحيى: إنَّما قدمت المدينة لأرى مالكاً لا لأرى الفيل..

لو تأمَّلنا هذه القصة لوجدنا أنَّ واحداً فقط من الحضور هو من عَلِمَ لماذا أتى وما هو هدفه..

لذا لم يتشتت ولم يبدد طاقاته يمنة ويسرة ، أما الآخرون فخرجوا يتفرجون..
فانظر لعِظَمْ الفرق بينهم..

فكانت رواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي عن مالك هي المعتمد للموطأ..

أمَّا غيره من الطلبة المتفرجين فلم يذكرهم لنا التاريخ..

وفي زماننا هذا يتكرر الفيل ، ولكن بصور مختلفة ، وطرائق شتَّى ، وخصوصاً في رمضان

فالناس في رمضان صنفان: صنف قد حدَّد هدفه ، فهو يعلم ماذا يريد من رمضان ، وما هي الثمرة التي يرجو تحصيلها..

وصنف آخر غافل لها مفرِّط ، تستهويه أنواع الفيلة المختلفة..

فالقنوات الفضائية
والمسلسلات والأفلام ووسائل التواصل
وغيرها فيلة هذا الزمان..

فاحذر الفِيَلة وبريقها
فإنها ستسلب منك أفضل أوقات العام..

*[الشهــــوة الخفيــــة]*

ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻦ (ﺃﺣﻤﺪَ ﺑﻦِ ﻣﺴﻜﻴﻦ) ، ﺃﺣﺪِ ﻋﻠﻤﺎﺀِ (ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ) ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ،
ﻗﺎﻝ – رحمه الله:
«ﺍﻣﺘُﺤِﻨﺖ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ (ﺳﻨﺔ 219) ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﻬﺎ ، ﻭﻗﺪ ﻃﻮﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻉ ﻳﺨﺴِﻒ ﺑﺎﻟﺠَﻮﻑِ ﺧﺴﻔﺎ ، ﻓَﺠَﻤﻌْﺖُ ﻧﻴّﺘﻲ ﻋﻠﻰ (ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ) ﻭﺍﻟﺘﺤﻮّﻝ ﻋﻨﻬﺎ ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺃﺗﺴﺒﺐ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ ﻓﻠﻘﻴﻨﻲ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ، ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻲ (رقاﻗﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ) ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻠﻮﻯ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻃﻌﻤﻬﺎ ﺃﻫﻠﻚ ﻭﻣﻀﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻱ..
فلما كنت ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ (ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺻﺒﻲ) ، ﻓﻨﻈَﺮَﺕْ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮقاقتين ﻭﻗﺎﻟﺖ: « ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ، ﻫﺬﺍ ﻃﻔﻞ ﻳﺘﻴﻢ ﺟﺎﺋﻊ ، ﻭﻻ‌ ﺻﺒﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ ، ﻓﺄﻃﻌﻤﻪ ﺷﻴﺌًﺎ – ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ» ، ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲّ ﺍﻟﻄﻔﻞُ ﻧﻈﺮﺓ ﻻ‌ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ
ﻓﺪﻓﻌﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ: ﺧﺬﻱ ﻭﺃﻃﻌﻤﻲ ﺍﺑﻨﻚ ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻚ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻻ‌ ﺻﻔﺮﺍﺀ ، ﻭﺇﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻱ ﻟﻤَﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﻓﺪﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ، ﻭﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺒﻲ..
ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻬﻤﻮﻡ ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻂ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ، ﻭﺇﺫ ﺃﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ ، ﺇﺫ ﻣﺮّ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﺮحًا ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤﺪ ، ﻣﺎ ﻳُﺠﻠﺴﻚ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ، ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺭﻙ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻰ؟!
ﻗﻠﺖ: ﺳﺒﺤﺎﻥ الله
ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻧﺼﺮ؟!
ﻗﺎﻝ: ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ مِن ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻚ ﺃﻭ ﺃﺣﺪٍ ﻣِﻦ ﺃﻫﻠﻪ ، ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺛﻘﺎﻝٌ ﻭﺃﺣﻤﺎﻝٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ..
ﻓﻘﻠﺖ: ﻣﺎ ﺧﺒﺮﻩ؟!
ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﺗﺎﺟﺮ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻙ ﺃﻭﺩَﻋﻪ ﻣﺎﻻ‌ً ﻣِﻦ (ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ) ، ﻓﻌﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠّﻞ ، ﻓﺠﺎﺀﻙ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺑﺤﻪ ﻓﻲ (ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ)..
ﻳﻘﻮﻝ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ): ﺣﻤﺪﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺷﻜﺮﺗﻪ ، ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎجة ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﻜﻔﻴﺘﻬﻤﺎ ﻭﺃﺟﺮَﻳﺖ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺭِﺯﻗًﺎ ، ﺛﻢ ﺍﺗّﺠﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺃزيد ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺼﻨﻴﻌﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺣﺴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣُﻘﺒﻞ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻭﻻ‌ ﻳﻨﻘُﺺ..
ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻗﺪ ﺃعجبتني ﻧﻔﺴﻲ ، ﻭﺳﺮّﻧﻲ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ مُلأَت ﺳِﺠِﻼ‌ﺕُ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔِ ﺑﺤﺴﻨﺎﺗﻲ ، ﻭﺭﺟﻮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﻛُﺘِﺒﺖُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ من ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ..
ﻓﻨﻤﺖُ ﻟﻴﻠﺔً ، ﻓﺮﺃيت كأنني ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻳﻤﻮﺝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺪ ﻭُﺳِّﻌَﺖ ﺃﺑﺪﺍﻧُﻬﻢ ، ﻓﻬﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ ﻣﺠﺴﻤﺔ ، ﺣﺘﻰ ﻟﻜﺄﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺨﺰﻳﺎﺕ ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ، ﻭﺟﻲﺀ ﺑﻲ ﻟﻮﺯﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ، ﻓﺠُﻌِﻠﺖ ﺳﻴﺌﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻛِﻔﺔ ، ﻭﺃﻟﻘَِﻴﺖ ﺳِﺠﻼ‌ﺕُ ﺣﺴﻨﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ، ﻓﻄﺎﺷﺖ ﺍﻟﺴﺠﻼ‌ﺕ ، ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ
ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻨﻌﻪ
ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺤﺖ ﻛﻞ ﺣﺴﻨﺔٍ (ﺷﻬﻮﺓٌ ﺧﻔﻴﺔٌ) ﻣِﻦ ﺷﻬﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺲ ، ﻛﺎﻟﺮﻳﺎﺀ ، ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭِ ، ﻭﺣﺐِ ﺍﻟﻤَﺤْﻤﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﻠﻢُ ﻟﻲ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻫﻠﻜﺖُ ﻋﻦ ﺣﺠﺘﻲ ،
ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗًﺎ: ﺃﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻪ ﺷﻲﺀ؟
ﻓﻘﻴﻞ: «بقي ﻫﺬﺍ ، ﻭانا ﺃﻧﻈﺮ ﻷ‌ﺭﻯ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﺄﻳﻘﻨﺖ ﺃﻧﻲ ﻫﺎﻟﻚ ، ﻓﻠﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃُﺣﺴِﻦُ بمئةِ ﺩﻳﻨﺎﺭٍ ﺿﺮﺑﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻓﻤﺎ ﺃﻏﻨَﺖ ﻋﻨﻲ ، ﻓﺎﻧﺨﺬﻟﺖ ﺍﻧﺨﺬﺍﻻ‌ً ﺷﺪﻳﺪًﺍ ، ﻓﻮُﺿِﻌَﺖ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﻔﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺗﻨﺰﻝ ﻗﻠﻴﻼ‌ً ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺑﻌﺾَ ﺍﻟﺮﺟﺤﺎﻥ ، ثم ﻭُﺿﻌﺖ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻜﺖ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺇﻳﺜﺎﺭﻱ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻜﻔﺔ ﺗﺮﺟُﺢ ، ﻭﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﺟُﺢ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗًﺎ ﻳﻘﻮﻝ: ”ﻗﺪ ﻧﺠﺎ ، قد نجا”..
«فلا تحقرنّ من المعروف شيئًا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ، وﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻖ ﺗﻤﺮﺓ»..

*خاتمة: (لا يبقى العمل الصالح في ميزان الحسنات إلا إذا كان خالصاً لله)..*
فلا تعجب بما فعلت ، حتى وإن كان كبيراً فهو مال الله قد ابتلانا به ليرى صنيعنا فيه..

فاللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمل..
وفقنا الله واياكم للعمل الصالح
الخالص لوجهه الكريم

(منقول)

يوم التأسيس السُّعودي
الدكتور: صالح الثبيتي
صحيفة وقع الحدث الإخبارية

يوم التأسيس السُّعودي

يعتز الإنسان بِوَطَنِهِ؛ لِأَنَّهُ مَهْدَ صِبَاه وَمُدْرَجَ خُطَاه وَمَرْتَعَ طُفولَتِهِ، وَمَلْجَأَ كُهُولَتِهِ، وَمَنْبَعَ ذِكْرَيَاتِهِ، وَمَوْطِنَ آبَائِهِ وَأَجْدَادِهِ، وَمَأْوًى أَبْنَائِهِ وَأَحْفَادِهِ، وَمِن أَجْلِهِ تُضَحّي بِكُلِّ غَالٍ وَنَفيسٍ،
كَانَتْ الجَزيرَةُ العَرَبيَّةُ قَدْ فَقَدَتْ تِلْكَ المِنَّةَ الكُبْرَى اَلَّتِي منحها إيَاهَا الإِسْلامُ، وَنَعْنِي بِهَا الوحدة السياسية وَيَبْدُو أَنَّهُ مُنْذُ انْتِقالِ كُرْسيِّ الخِلافَةِ بَعِيدًا عَنْ مَكَّةَ والْمَدينَةِ أهمِلَ الخُلَفاءُ مِنْ بَني أُمَيَّةَ وَبَنِي العَبّاسِ أَمْرَ شِبْهِ الجَزيرَةِ العَرَبيَّةِ، وَعَلَى هَذَا المِنْوَالِ سَارَتْ بَقيَّةُ الدّوَلِ الإِسْلاميَّةِ وَآخِرُها الدَّوْلَةُ العُثْمانيَّةُ.
فَعَادَ الوَضْعُ فِي شِبْهِ الجَزيرَةِ العَرَبيَّةِ إِلَى الجُمودِ الأَوَّلِ مَماليكَ مُميتِة، وَعَظَمَةً بَائِدَةٍ، وَجَرائِمَ شَنيعَة وَفُروسيَّة فَرْديَّةٍ، كُلُّ هَذَا قَدْ اَبيدَ وَحَوْلَ إِلَى حالَةٍ شَبيهَةٍ بِالْحِلْمِ، وَلَمْ يَعُدْ فِي الصَّمْتِ الأَصْفَرِ الكَبيرِ غَيْرِ الدُّروبِ الحَزينَةِ لِلْقَبَائِلِ اَلَّتِي تُكَافِحُ حَتَّى لَا تُهْلِكَ، حَوْلَ مَواقِعِ الْمَاءِ وَالْكَلَاءِ.
وَعَادَتْ إِلَى الجَزيرَةِ صورَتُها القَبَليَّةُ التَّقْليديَّةُ اَلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا، وَتَصَاعَدَتْ نَعَراتُ العَصَبيَّةِ الجَاهِلِيَّةِ إِلَى مُسْتَوَياتٍ لَا تَقِلُّ عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهُ زَمَنُ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى فَعَادَتْ الحُروبُ المُسْتَمِرَّةُ، وَالمَعَارِكُ المُتَّصِلَةُ، وَكَانَتْ القوَّةُ هِيَ دُسْتورَ الحَياةِ فَكَانَ مِنْ حَقِّ القَويِّ أَنْ يَسحق الضَّعيفَ، وَعَاشَتْ وَسَطَ الجَزيرَةِ فَتْرَةً مِنْ أَشَدِّ فَتَراتِ تَارِيخِهَا ضَعْفًا وَعُزْلَةً عَنْ العالَم.
وَلَكِنْ خِلالَ مُنْتَصَفِ القَرْنِ الثاني عشر بَدَأَتْ تَظْهَرُ المَلامِح الرَّئيسيَّة لِلْوَحْدَةِ السّياسيَّةِ عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِ الْكِيَانِ الإمام محمد بن سُعودٍ الشَّخْصيَّةِ القيادية المتسمة بالحكمة العميقة والحنكة الدقيقة اَلَّذِي اسْتَمَرَّ فِي صِراعٍ طَويلٍ وَمَريرٍ مُؤَمَّلًا تَحْقيقَ حُلْمِهِ فِي تَوْحيدِ هَذَا الْكِيَانِ اَلشّاسِعِ فِي جَوٍّ مُلِيء بِالصِّرَاعَاتِ الإقليمية والْقَبائِلِ المُعارَضَةِ، وَلَعِبَتْ العَصَبيَّةُ القَبَليَّةُ أَيْضًا دَوْرًا هَامًّا فِي الصِّراعِ
وَكَرَّسْ نَفْسِهِ لَهَا هَدَفًا إِلَى قِيَامِ حُكْمٍ سُعوديٍّ يجمع شتات الجزيرة العربية تحت راية واحدة تخللتها تحركات عسكرية ومناورات سياسية ومخاضات مجتمعية تعدُّ بمثابة فترة تحضير لتأسيس كيان الدرعية؛ لذلك مرت بمرحلة التحديات وتجاوز الصعوبات، وأطلق عليها السعودية الأولى وصل الحكم فيها شرقًا إلى ساحل عُمان وغربًا إلى الحجاز وشمالًا إلى نواحي الشام والعراق، وجنوبًا الى أطراف حضرموت.
فتاريخنا وتراثنا الحضاري المجيد يعدُّ باعثًا للروح الوطنية، ومحركًا لطاقات المجتمع، لأن به وفيه يتمثل الكبرياء الوطني، ففي أعمال الأجداد والآباء العظماء دائمًا أنموذج أسمى، ومثل يحتذي به شباب الوطن لذلك أمن شيخ المؤرخين ونبراس دارة الملك عبدالعزيز الملك سلمان بن عبدالعزيز بأهمية وخطورة دور التاريخ في توعية المجتمع، وأن على عاتق المؤرخين مهمة عظيمة لأنه لا يمكن الحديث عن نهضة حضارية شاملة بعيدًا عن فهم التاريخ الذي هو ذاكرة الأمة والمنجم الحقيقي لصواب الفعل البشري، وهو مخزون تراثها الثقافي ومناخ عمليات التفكير والبوصلة التي يهتدي بها المجتمع وأهم عوامل الارتكاز الحضاري،
وهو مفتاح كل نهوض وإصلاح يوسع أفق المجتمع، ويعزز مقومات الوحدة الوطنية ووعينا للتاريخ ليس مجرد ذاكرة انتقائية لأحداث متفرقة وقعت دون علاقة فيما بينها، وإنما الوعي التاريخي وعي جمعي يمثل نسقًا فكريًا ترتكز عليه التنشئة الاجتماعية، ويبلور الشعور بوحدة الأنا الاجتماعية، ويفرز روح الانتماء، ويعزز الولاء عند اقترانه بالتنمية والبناء، ويعد أبرز الدعائم المهمة في المحافظة على الهوية والفخر بالتراث الحضاري شأنه في ذلك شأن الدين واللغة.
إن أهداف يوم التأسيس تعكس حرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ أيدهم الله ـ باستحضار سفر التاريخ المضيء، ودعوة الجميع إلى التعرف على مضمون هذه الصفحات، وما تحفل به من أحداث ووقائع تُشكل ملحمة بطولية، سطرها أئمة وملوك هذه البلاد الطاهرة، بداية من الدولة السعودية الأولى، مرورًا بالدولة السعودية الثانية، وصولًا إلى المملكة العربية السعودية.
إن هذا الحرص سيجعل من يوم التأسيس ذكرى وطنية سنوية راسخة في الأذهان، نفخر ونشدو بها، إن الاحتفاء بملحمة التأسيس تعكس جانبًا مضيئًا من ماضي المملكة، ويؤكد أن للبلاد تاريخًا قديمًا وعريقًا، وحافلًا بالبطولات الإنسانية، والإنجازات الحضارية، التي أثمرت عن وطن شامخ مزدهر، يرتكز على مبادئ قويمة وراسخة، أبرزها إعلاء عبارة التوحيد، بعد حقبة طويلة من الفرقة والشتات التي مزقت البلاد والعباد، ونستلهم منها العبر والدروس، التي نستفيد منها في تحديد ملامح المستقبل

الملامح التاريخية لمدرسة المدينة (٥ ـ ١٠)
أ.د. عايض الزهراني
الأمين العام للرابطة السويسرية للأكاديميين والعلماء آلعرب
https://www.makkahnews.sa/5390051.html

و أمى لم تكن تفهم الفلسفة .. و لكنها كانت تملك فطرة نقية تفهم معها كل هذا الكلام دون أن تقرأه .. و كانت تطلق عليه اسما بسيطا فصيحا معبرا .. هو .. الستر ..
و الستر معناه فى القاموس الشعبى .. القليل من كل شىء و الكثير من الروح ..
و أنا بعد ثلاثين سنة من التفلسف و قراءة المعاجم و المراجع و المصطلحات .. لم أجد أفصح من هذه الكلمة البسيطة .. الستر ..
و لهذا فأنا أطلبه لك كما كانت أمى تطلبه لى .. و أعتبر أنى بهذا أكون قد طلبت لك كل شىء ..
من مقال ” جداً .. جداً .. ”
كتاب ” في الحب و الحياة ”
د/ مصطفي محمود

*‏لا تَمْرَ في العراق*

‏يقول عبد الله بن عبد العزيز الهدلق:
كنتُ من قريبٍ في زيارةٍ لأخي الشيخ عبد المحسن العسكر ، فوافيتُ عنده فضيلة الدكتور العراقي نعمان السامرائي ..

‏ولمّا أُحضرت القهوة مع الرُّطَب تحدثنا – كعادة الناس أول ورود الرُّطب – عن أنواع التمر وما إلى ذلك ، فأخذ بنا الكلام إلى تمور العراق وماهي عليه من الجودة وكثرة الأنواع ، وما في العراق من غابات النخيل .
فقال الدكتور نعمان: *” إن إحدى قريباتي في العراق قد أرسلت إلينا هنا تطلب منا أن نبعث إليها بشيءٍ من التمر ، لأن رمضان قادم ولا تَمْرَ عندهم!”.*

‏فوجمتُ لِهَول ماقاله ، ونظرتُ إلى أخي الشيخ عبدالمحسن فإذا به قد أصابه الذي أصابني ، والْتقتْ عينانا على عِظةٍ من عِظات هذه الدنيا حُقَّ لها أن تُروى .

‏أيُصدّر التمر من نجدٍ إلى العراق؟

‏لقد حدّث بعض أهل التواريخ: بأن أعرابياً من بادية هذا البلد – في أيام مضت – شوى جِلْدَ نَعْله يتبلّغ به لِما مسّه من أليم الجوع ، هذا في زمن كان الضيف ينزل فيه على أصحاب النخيل في البصرة؛ فيُضيَّف في كل يوم نوعاً من التمر حتى يستوفيَ السنة ماتكرّر عليه نوع من أنواعه ..

‏ثم إن الدنيا دارت دورتها؛ فأصبح بعض أهل هذه البلاد التي هجرها ناسٌ من سكانها في خاليةٍ من السنين إلى الزُّبير طلباً للرزق؛ أصبح يطلب أطفالُه الأكل من المطعم فيوصله إليهم عامل آسيوي لاتقف الأمطار في بلاده عن الهطول أكثر السنة ..
ولقد سمعتُ من أحد العامة: أن رجلاً له ثلاثةٌ من الأبناء؛ طلب كلٌّ منهم نوعاً من الطعام من المحل الذي يُحبّ ، فاتفق أن وقفت السيارات الثلاث عند الباب مجتمعةً كلُّ واحدةٍ تحمل لوناً من الطعام مختلفاً!

‏إننا لسنا بمنجاةٍ من طالة أقدار الله ، وليس بيننا وبين الدنيا عهدٌ على ألا تدور علينا فتطحنَنا كما فعلت بغيرنا .. فالدنيا شرودٌ قُلّب ، وكم من شمس يومٍ أشرقت على أهلها بغير ماغابت عنهم عليه .

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يديم على هذه البلاد في ظل حكومتنا الرشيدة وما جاورها الأمن والأمان وأن يبارك لنا في ما أعطانا وأن يعيننا على شكره .
ألا فلنذكر نعمة الله علينا.

حقائق ومعلومات:

‏الحرم المكي
‏أكبر مبنى في العالم بتكلفة 100 مليار دولار
‏ويتربع على مساحة 356 الف و 800 متر مربع
‏ مساحته مليون متر مربع
‏ يسع 2 مليون شخص
‏ يزوره 20 مليون إنسان سنوياً
‏ مفتوح 24 ساعة على 24 ساعة
‏ لا يُغلق أبداً
‏ به 1800 عامل نظافة
‏ 40 سيارة نظافة كهربائية
‏ 60 آلة لتنظيف الساحات
‏ 2000 حاوية نظافة
‏ 40.000 ألف سجادة في الحرم
‏أطول من المسافة بين جدة و مكة 79 كم
‏ مخزن يتسع ل 15.000 ألف سجادة
‏ 13.000 دورة مياه، يتم تنظيفها 4 مرات يومياً
‏ 25.000 حافظة ماء، من أكبر ُسقيا الماء في العالم
‏ 100 عينة عشوائية تُفحص يومياً من الماء
‏ الماء الفائض من زمزم يُخزن في مخزن يتسع إلى 1.700.000 قارورة ماء، سعة 10 لتر
‏ مقرأة الحرمين
‏خدمة مجانية، 24 ساعه يومياً، مجازة بالقراءات العشرة
‏أكثر من 180 دولة استفادت منها، أكثر من نصف مليون 500.000 موعد خلال 3 سنوات
‏ أكثر من 2000 صندوق أمانات
‏ مئات وحدات التبريد خاصة بالحرم
‏ البلاط يعكس الضوء ويعكس الحرارة
‏ خدمة تطبيق المقصد يدلك على أي مكان بالحرم
‏ الأنظمة الصوتية
‏ نسبة الخطأ 0٪
‏ 6000 سماعة صوتية
‏ 4 أنظمة صوتية
‏ 50 موظف صوت
‏ مصاحف مترجمة إلى 65 لغة مختلفة
‏ ترجمة خطبة الجمعة إلى 5 لغات مختلفة
‏ خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة
‏ 10000 عربة عادية توزع مجاناً
‏ 400 عربة إلكترونية
‏ العربات المستقلة الثنائية والثلاثية
‏ 4.000.000 وجبة لإفطار صائم
‏ 5.00.000 تمرة منزوعة النوي توزع داخل الحرم
‏ 5.00.000 تمرة منزوعة النوي توزع خارج الحرم
‏ ينتهي التنظيف بعد الإفطار في دقيقتين فقط
‏ خمس صلوات في الحرم المكي
‏تعادل أجر صلاة 277 سنة وتسعة أشهر وعشر ليالي
‏اللهم احفظ بيتك الحرام،
‏هذه قبلتنا بها نفتخر ونباهي الأمم..🕋❤️
‏واللهم زد وبارك واعن بفضلك وكرمك د.عائض الزهراني