29 شوال, 1447

متعب العواد (حائل) Motabalawwd@
أضحت تكاليف الزواج المرتفعة في مختلف البلدان، ومنها المملكة، تشكل عبئاً كبيراً على الشباب المقبلين على الزواج لا سيما أصحاب الدخل المحدود. وباتت متطلبات الزواج حملاً ثقيلاً يجعل الكثير من المقبلين على الزواج يعزفون عن فكرة الارتباط، لعدم مقدرتهم على تلبية المتطلبات، ولأن أعباء الزواج أكثر إرهاقاً مما كانوا يعتقدون. وتعد مشكلة غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج من أخطر المشاكل التي يعاني منها الشباب على وجه الخصوص، وتؤدي إلى إحجام أو تأخر سنّ الزواج للجنسين على حد سواء. وكشفت إحصائية صدرت العام الماضي، عن تكاليف الزواج في المملكة، طبقاً للمناطق، أن منطقة حائل أقل المناطق في تكاليف الزواج، وبحسب عينة من المأذونين الشرعيين، تصدرت مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية، أعلى المناطق في تكاليف الزواج وبلغت 100 ألف ريال، تلتها سكاكا (90 ألف ريال)، وأقل المحافظات في التكاليف هي خميس مشيط (40 ألف ريال) تليها محافظة القنفذة (45 ألف ريال).ترف ومظاهر

يرى عدد من الشباب، أن السبب الرئيسي عدم اتباع السنة في ما يتعلق بموضوع الزواج والمهور. وقالوا لـ«عكاظ»، إنهم يعيشون في مفارقة بسبب نعتهم بالعزوبية من ناحية، والمغالاة في المهور من ناحية أخرى.

تقول هند الشمري: أخلاق العريس هي أهم ما يجب التركيز عليه، والحل بالابتعاد عن التّرف والتّبذير في تجهيزات الزّفاف من سيارات وصالات أفراح، وغيرها من الأمور التي ترفع تكاليف الزواج، مع الاهتمام بأخلاق العريس، والابتعاد عن التفكير بالأمور الماديّة، فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصانا بذلك.

وعلى النسق ذاته، يحمّل سعد العتيبي وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في ارتفاع تكاليف الزواج لكثرة مظاهر الترف التي تنتشر على المنصات، ما يجعل الفتيات ينقدن بشكل لا شعوري وراء المظاهر والسعي لتقليدها قدر الإمكان «تكاليف الزواج ليست مهراً فحسب، بل أصبحت تكاليف شرائية، وقد تصبح تكاليف باهظة مع تقدم الزمن وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي».ويتفق عبيد الشمري مع الآراء السابقة، مؤكداً أن السبب في العزوف يعود الى التمسك بالعادات والتقاليد القديمة التي يسايرها الناس في ما يخص طقوس الزواج حتى لو كانت على حساب أنفسهم «الزواج صار معضلة، ولم يعد الشباب قادرين لذلك إلا بعد سن الـ30، وهناك مشاكل كثيرة تترتب عليها مصائب وكوارث اجتماعية»

ويقول محمد المسمار، إن ظاهرة ارتفاع سن الزواج في تزايد، وارتفع المتوسط إلى 30 عاماً، وفي الفتيات أصبح متوسط سن الزواج 27 عاماً، وأرى أن ارتفاع التكاليف وغلاء المهور من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى تأخر سن الزواج لدى الجنسين. وفي اعتقاده أن التخفيف من تكاليف الزواج أمر مفيد للطرفين، إذ لا يدخل الزوج على حياة زوجية ممتلئة بالديون والمتطلبات، نتيجة تكاليف العرس التي كثيراً ما تكون سبباً في نشوء المشكلات الزوجية، وأكثر الأسباب في تأخير الزواج يعود لمتطلبات الأهل الزائدة والعادات والتقاليد التي تفرض ارتفاع المهور.
الحل في يد الآباء

يرى المتخصص في علم الاجتماع والأسرة عبدالله البقعاوي، أن تكاليف الزواج المبالغ بها تجعل الزوج يعاني من ضغوط مادية ترافقها ضغوط اجتماعية ونفسية، ويساهم ذلك في تراكم الديون وعدم مقدرة الزوج على الإنفاق على المنزل، ما قد يؤدّي إلى نشوب مشاكل بين الزوجين. وللأسف في وقتنا الحاضر ارتفعت المهور بشكل مبالغ فيه، وفي زمن مضى كان أجدادنا يزوجون بناتهم بمهور رمزية، ويقولون نشتري رجلاً، ولكن اليوم الجميع يشكو من الغلاء وتكاليف الزواج فأصبح الشباب يتزوجون من الخارج، وعندما نسألهم عن الأسباب يجيبون أنهم لا يستطيعون الزواج لارتفاع التكاليف، وأن المهور مرتفعة، والبنات يطالبن بمهور خيالية، واليوم لا يوجد شاب غير مديون.

ويقترح البقعاوي، عدداً من الحلول المساعدة على التقليل من هذه الظواهر، إذ يجب على الآباء تيسير شروط الزواج وتقليل الطلبات، هذا هو الحل من أجل استقرار وسعادة بناتهن، فهناك كثير من الشباب يؤجلون فكرة الزواج لارتفاع المهور، ويجب على الآباء تحمّل مسؤولية زواج بناتهم، والتقليل في الطلبات، وليس الجري وراء المظاهر والديون والقروض.

المباهاة بصور الزفاف

يطالب مشعل عمر الهديرس، مجلس الشورى، بوضع حلول ومقترحات عملية للحدّ من تكاليف الأعراس عبر حوار مجتمعي يشارك فيه الشباب والمختصون والجهات المعنية. وقال: ثقافة المقارنات بين الأعراس مترسخة في المجتمع خصوصاً بين الجيل الجديد مع انتشار «السوشال ميديا» ونشر صور الحفلات والزفاف، ما خلق حالة من المقارنات بين الفتيات تحديداً، وتحول حفلة الزفاف إلى فرصة للتباهي، وأصبحت النظرة المجتمعية ليست إلى جوهر الزفاف وإنما المباهاة أمام الناس.وتابع الهديرس، أن التيسير في الزواج والمعيشة يفيد في الاستفادة من الأموال التي تدفع في ما لا فائدة منه، لتأمين مستقبل الأسرة المعيشي كشراء أصول تفيد الأسرة وذريتها، وتنتقل من حال متواضع إلى حال أفضل، وربما يمكن إقامة مشروع يدر دخلاً منتظماً يستعينون به على أعباء الحياة بدلاً من الإنفاق على أمور ترفيه تصبح عبئاً عليهم بمجرد شرائها، ويتمنون التخلص منها، ‌ويعمل أيضاً على تجنب الديون المرهقة المذلة التي تجلب الهم والحزن في الأسرة، وتؤدي إلى مشكلات بين الزوجين، وفي كثير من الأحيان ربما ينفصل الزوجان قبل تسديد القروض وأثاث البيت.

هدايا للمعازيم

المتخصص في الخدمة الاجتماعية مشعل الأسمر، يدعو إلى أهمية مناقشة ملف ارتفاع تكاليف الأعراس التي تشكل جزءاً كبيراً من تكاليف الزواج، والسبب الرئيسي لارتفاع التكاليف البذخ في الإنفاق على حفلات الزواج، الذي يثقل كاهل المقبلين على الزواج. ونوّه إلى أن كثيراً من الشباب يعتقدون أنهم مجبرون على النفقات لمواكبة عرف حفلات الزفاف، ما يزيد نسبة الشباب غير القادرين على الزواج فضلاً عن ارتفاع نسبة العنوسة.

وأضاف، أن الإنفاق المبالغ فيه في الحفلات، بات مرتبطاً بالهدايا التي يتم تقديمها للمعازيم والإسراف في ولائم تفوق أعداد المدعوين وجميعها أموال تهدر دون فائدة، والبذخ في التكاليف يخالف الطبيعة والقيم الإنسانية والمنطق والموضوعية والدين، ولا يمكن علاج الظاهرة إلا بتغيير ثقافة المجتمع، بالرجوع لحكمة وهدف تشريع الزواج.بنتي الغالية سعرها غالٍ !

ويتطرق الدكتور العثيمين، إلى سيطرة بعض الأفكار الخاطئة التي أدت إلى زيادة تكاليف الزواج، مثل «بنتي ليست كباقي البنات وليست أقل من غيرها»، كما أن زيادة تكاليفها تؤدي لتمسكه بها وعدم تفريطه بها أو تقليل قدرها، والنظرة المادية للزواج على أنه بيع وشراء وربح مادي على حساب قيم ومبادئ الزواج ومكتسباته المعنوية. ويؤكد أن الآثار المترتبة هي الاتجاه للزواج من الأجنبيات على حساب السعوديات مع انتفاء الاستقرار الاجتماعي لدى فئة المقبلين على الزواج الذين تعثر إتمام زواجهم بسبب التكاليف، ما أدى الى ارتفاع نسبة العزوبية والعنوسة التي وصلت حسب دراسة ميدانية في 2022، إلى 4 ملايين فتاة، مقارنة بـ1.5 مليون فتاة في العام الذي سبقه، ما يؤدي إلى حدوث الاضطرابات النفسية للشباب والفتيات، مثل الكبت والاكتئاب والقلق وأزمة منتصف العمر. وقد تكون تكاليف الزواج المرهقة سبباً في الضغوط النفسية وتوتر العلاقة بين الزوجين مستقبلاً، ومعطلاً لعنصر الترفيه بسبب الالتزامات والديون المالية على الزوج والمستمرة لسنوات عديدة. وقد يرتكز المعيار في اختيار الزوج على القدرة المالية بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى كقدرته واستعداده وتحمله المسؤولية؛ وكونه زوجاً مناسباً في المستقبل نفسياً واجتماعياً والوقوع في السلوك المنحرف وإشباع الحاجة العاطفية بالفعل المحرم والمحظور.

الزفاف في الـ 40

عزا المختص في الإرشاد النفسي والتغيّر الاجتماعي الدكتور خالد العثيمين، ارتفاع تكاليف الزواج إلى التغيرات والعادات والثقافات التي أسهمت في ظهور مشكلة وظاهرة متعلقة بالمبالغة، ما أدى إلى بروز وتولّد مشاكل منها: تعقيد الزواج وزيادة تكاليف الاستعداد له بالمادة والجهد والوقت ولمدة طويلة قد تصل إلى سنوات.بنتي الغالية سعرها غالٍ !

ويتطرق الدكتور العثيمين، إلى سيطرة بعض الأفكار الخاطئة التي أدت إلى زيادة تكاليف الزواج، مثل «بنتي ليست كباقي البنات وليست أقل من غيرها»، كما أن زيادة تكاليفها تؤدي لتمسكه بها وعدم تفريطه بها أو تقليل قدرها، والنظرة المادية للزواج على أنه بيع وشراء وربح مادي على حساب قيم ومبادئ الزواج ومكتسباته المعنوية. ويؤكد أن الآثار المترتبة هي الاتجاه للزواج من الأجنبيات على حساب السعوديات مع انتفاء الاستقرار الاجتماعي لدى فئة المقبلين على الزواج الذين تعثر إتمام زواجهم بسبب التكاليف، ما أدى الى ارتفاع نسبة العزوبية والعنوسة التي وصلت حسب دراسة ميدانية في 2022، إلى 4 ملايين فتاة، مقارنة بـ1.5 مليون فتاة في العام الذي سبقه، ما يؤدي إلى حدوث الاضطرابات النفسية للشباب والفتيات، مثل الكبت والاكتئاب والقلق وأزمة منتصف العمر. وقد تكون تكاليف الزواج المرهقة سبباً في الضغوط النفسية وتوتر العلاقة بين الزوجين مستقبلاً، ومعطلاً لعنصر الترفيه بسبب الالتزامات والديون المالية على الزوج والمستمرة لسنوات عديدة. وقد يرتكز المعيار في اختيار الزوج على القدرة المالية بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى كقدرته واستعداده وتحمله المسؤولية؛ وكونه زوجاً مناسباً في المستقبل نفسياً واجتماعياً والوقوع في السلوك المنحرف وإشباع الحاجة العاطفية بالفعل المحرم والمحظور.

الزفاف في الـ 40

عزا المختص في الإرشاد النفسي والتغيّر الاجتماعي الدكتور خالد العثيمين، ارتفاع تكاليف الزواج إلى التغيرات والعادات والثقافات التي أسهمت في ظهور مشكلة وظاهرة متعلقة بالمبالغة، ما أدى إلى بروز وتولّد مشاكل منها: تعقيد الزواج وزيادة تكاليف الاستعداد له بالمادة والجهد والوقت ولمدة طويلة قد تصل إلى سنوات.بنتي الغالية سعرها غالٍ !

ويتطرق الدكتور العثيمين، إلى سيطرة بعض الأفكار الخاطئة التي أدت إلى زيادة تكاليف الزواج، مثل «بنتي ليست كباقي البنات وليست أقل من غيرها»، كما أن زيادة تكاليفها تؤدي لتمسكه بها وعدم تفريطه بها أو تقليل قدرها، والنظرة المادية للزواج على أنه بيع وشراء وربح مادي على حساب قيم ومبادئ الزواج ومكتسباته المعنوية. ويؤكد أن الآثار المترتبة هي الاتجاه للزواج من الأجنبيات على حساب السعوديات مع انتفاء الاستقرار الاجتماعي لدى فئة المقبلين على الزواج الذين تعثر إتمام زواجهم بسبب التكاليف، ما أدى الى ارتفاع نسبة العزوبية والعنوسة التي وصلت حسب دراسة ميدانية في 2022، إلى 4 ملايين فتاة، مقارنة بـ1.5 مليون فتاة في العام الذي سبقه، ما يؤدي إلى حدوث الاضطرابات النفسية للشباب والفتيات، مثل الكبت والاكتئاب والقلق وأزمة منتصف العمر. وقد تكون تكاليف الزواج المرهقة سبباً في الضغوط النفسية وتوتر العلاقة بين الزوجين مستقبلاً، ومعطلاً لعنصر الترفيه بسبب الالتزامات والديون المالية على الزوج والمستمرة لسنوات عديدة. وقد يرتكز المعيار في اختيار الزوج على القدرة المالية بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى كقدرته واستعداده وتحمله المسؤولية؛ وكونه زوجاً مناسباً في المستقبل نفسياً واجتماعياً والوقوع في السلوك المنحرف وإشباع الحاجة العاطفية بالفعل المحرم والمحظور.

الزفاف في الـ 40

عزا المختص في الإرشاد النفسي والتغيّر الاجتماعي الدكتور خالد العثيمين، ارتفاع تكاليف الزواج إلى التغيرات والعادات والثقافات التي أسهمت في ظهور مشكلة وظاهرة متعلقة بالمبالغة، ما أدى إلى بروز وتولّد مشاكل منها: تعقيد الزواج وزيادة تكاليف الاستعداد له بالمادة والجهد والوقت ولمدة طويلة قد تصل إلى سنوات.بنتي الغالية سعرها غالٍ !

ويتطرق الدكتور العثيمين، إلى سيطرة بعض الأفكار الخاطئة التي أدت إلى زيادة تكاليف الزواج، مثل «بنتي ليست كباقي البنات وليست أقل من غيرها»، كما أن زيادة تكاليفها تؤدي لتمسكه بها وعدم تفريطه بها أو تقليل قدرها، والنظرة المادية للزواج على أنه بيع وشراء وربح مادي على حساب قيم ومبادئ الزواج ومكتسباته المعنوية. ويؤكد أن الآثار المترتبة هي الاتجاه للزواج من الأجنبيات على حساب السعوديات مع انتفاء الاستقرار الاجتماعي لدى فئة المقبلين على الزواج الذين تعثر إتمام زواجهم بسبب التكاليف، ما أدى الى ارتفاع نسبة العزوبية والعنوسة التي وصلت حسب دراسة ميدانية في 2022، إلى 4 ملايين فتاة، مقارنة بـ1.5 مليون فتاة في العام الذي سبقه، ما يؤدي إلى حدوث الاضطرابات النفسية للشباب والفتيات، مثل الكبت والاكتئاب والقلق وأزمة منتصف العمر. وقد تكون تكاليف الزواج المرهقة سبباً في الضغوط النفسية وتوتر العلاقة بين الزوجين مستقبلاً، ومعطلاً لعنصر الترفيه بسبب الالتزامات والديون المالية على الزوج والمستمرة لسنوات عديدة. وقد يرتكز المعيار في اختيار الزوج على القدرة المالية بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى كقدرته واستعداده وتحمله المسؤولية؛ وكونه زوجاً مناسباً في المستقبل نفسياً واجتماعياً والوقوع في السلوك المنحرف وإشباع الحاجة العاطفية بالفعل المحرم والمحظور.

الزفاف في الـ 40

عزا المختص في الإرشاد النفسي والتغيّر الاجتماعي الدكتور خالد العثيمين، ارتفاع تكاليف الزواج إلى التغيرات والعادات والثقافات التي أسهمت في ظهور مشكلة وظاهرة متعلقة بالمبالغة، ما أدى إلى بروز وتولّد مشاكل منها: تعقيد الزواج وزيادة تكاليف الاستعداد له بالمادة والجهد والوقت ولمدة طويلة قد تصل إلى سنوات.بنتي الغالية سعرها غالٍ !

ويتطرق الدكتور العثيمين، إلى سيطرة بعض الأفكار الخاطئة التي أدت إلى زيادة تكاليف الزواج، مثل «بنتي ليست كباقي البنات وليست أقل من غيرها»، كما أن زيادة تكاليفها تؤدي لتمسكه بها وعدم تفريطه بها أو تقليل قدرها، والنظرة المادية للزواج على أنه بيع وشراء وربح مادي على حساب قيم ومبادئ الزواج ومكتسباته المعنوية. ويؤكد أن الآثار المترتبة هي الاتجاه للزواج من الأجنبيات على حساب السعوديات مع انتفاء الاستقرار الاجتماعي لدى فئة المقبلين على الزواج الذين تعثر إتمام زواجهم بسبب التكاليف، ما أدى الى ارتفاع نسبة العزوبية والعنوسة التي وصلت حسب دراسة ميدانية في 2022، إلى 4 ملايين فتاة، مقارنة بـ1.5 مليون فتاة في العام الذي سبقه، ما يؤدي إلى حدوث الاضطرابات النفسية للشباب والفتيات، مثل الكبت والاكتئاب والقلق وأزمة منتصف العمر. وقد تكون تكاليف الزواج المرهقة سبباً في الضغوط النفسية وتوتر العلاقة بين الزوجين مستقبلاً، ومعطلاً لعنصر الترفيه بسبب الالتزامات والديون المالية على الزوج والمستمرة لسنوات عديدة. وقد يرتكز المعيار في اختيار الزوج على القدرة المالية بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى كقدرته واستعداده وتحمله المسؤولية؛ وكونه زوجاً مناسباً في المستقبل نفسياً واجتماعياً والوقوع في السلوك المنحرف وإشباع الحاجة العاطفية بالفعل المحرم والمحظور.

الزفاف في الـ 40

عزا المختص في الإرشاد النفسي والتغيّر الاجتماعي الدكتور خالد العثيمين، ارتفاع تكاليف الزواج إلى التغيرات والعادات والثقافات التي أسهمت في ظهور مشكلة وظاهرة متعلقة بالمبالغة، ما أدى إلى بروز وتولّد مشاكل منها: تعقيد الزواج وزيادة تكاليف الاستعداد له بالمادة والجهد والوقت ولمدة طويلة قد تصل إلى سنوات.بنتي الغالية سعرها غالٍ !

ويتطرق الدكتور العثيمين، إلى سيطرة بعض الأفكار الخاطئة التي أدت إلى زيادة تكاليف الزواج، مثل «بنتي ليست كباقي البنات وليست أقل من غيرها»، كما أن زيادة تكاليفها تؤدي لتمسكه بها وعدم تفريطه بها أو تقليل قدرها، والنظرة المادية للزواج على أنه بيع وشراء وربح مادي على حساب قيم ومبادئ الزواج ومكتسباته المعنوية. ويؤكد أن الآثار المترتبة هي الاتجاه للزواج من الأجنبيات على حساب السعوديات مع انتفاء الاستقرار الاجتماعي لدى فئة المقبلين على الزواج الذين تعثر إتمام زواجهم بسبب التكاليف، ما أدى الى ارتفاع نسبة العزوبية والعنوسة التي وصلت حسب دراسة ميدانية في 2022، إلى 4 ملايين فتاة، مقارنة بـ1.5 مليون فتاة في العام الذي سبقه، ما يؤدي إلى حدوث الاضطرابات النفسية للشباب والفتيات، مثل الكبت والاكتئاب والقلق وأزمة منتصف العمر. وقد تكون تكاليف الزواج المرهقة سبباً في الضغوط النفسية وتوتر العلاقة بين الزوجين مستقبلاً، ومعطلاً لعنصر الترفيه بسبب الالتزامات والديون المالية على الزوج والمستمرة لسنوات عديدة. وقد يرتكز المعيار في اختيار الزوج على القدرة المالية بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى كقدرته واستعداده وتحمله المسؤولية؛ وكونه زوجاً مناسباً في المستقبل نفسياً واجتماعياً والوقوع في السلوك المنحرف وإشباع الحاجة العاطفية بالفعل المحرم والمحظور.

الزفاف في الـ 40

عزا المختص في الإرشاد النفسي والتغيّر الاجتماعي الدكتور خالد العثيمين، ارتفاع تكاليف الزواج إلى التغيرات والعادات والثقافات التي أسهمت في ظهور مشكلة وظاهرة متعلقة بالمبالغة، ما أدى إلى بروز وتولّد مشاكل منها: تعقيد الزواج وزيادة تكاليف الاستعداد له بالمادة والجهد والوقت ولمدة طويلة قد تصل إلى سنوات.بنتي الغالية سعرها غالٍ !

ويتطرق الدكتور العثيمين، إلى سيطرة بعض الأفكار الخاطئة التي أدت إلى زيادة تكاليف الزواج، مثل «بنتي ليست كباقي البنات وليست أقل من غيرها»، كما أن زيادة تكاليفها تؤدي لتمسكه بها وعدم تفريطه بها أو تقليل قدرها، والنظرة المادية للزواج على أنه بيع وشراء وربح مادي على حساب قيم ومبادئ الزواج ومكتسباته المعنوية. ويؤكد أن الآثار المترتبة هي الاتجاه للزواج من الأجنبيات على حساب السعوديات مع انتفاء الاستقرار الاجتماعي لدى فئة المقبلين على الزواج الذين تعثر إتمام زواجهم بسبب التكاليف، ما أدى الى ارتفاع نسبة العزوبية والعنوسة التي وصلت حسب دراسة ميدانية في 2022، إلى 4 ملايين فتاة، مقارنة بـ1.5 مليون فتاة في العام الذي سبقه، ما يؤدي إلى حدوث الاضطرابات النفسية للشباب والفتيات، مثل الكبت والاكتئاب والقلق وأزمة منتصف العمر. وقد تكون تكاليف الزواج المرهقة سبباً في الضغوط النفسية وتوتر العلاقة بين الزوجين مستقبلاً، ومعطلاً لعنصر الترفيه بسبب الالتزامات والديون المالية على الزوج والمستمرة لسنوات عديدة. وقد يرتكز المعيار في اختيار الزوج على القدرة المالية بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى كقدرته واستعداده وتحمله المسؤولية؛ وكونه زوجاً مناسباً في المستقبل نفسياً واجتماعياً والوقوع في السلوك المنحرف وإشباع الحاجة العاطفية بالفعل المحرم والمحظور.

الزفاف في الـ 40

عزا المختص في الإرشاد النفسي والتغيّر الاجتماعي الدكتور خالد العثيمين، ارتفاع تكاليف الزواج إلى التغيرات والعادات والثقافات التي أسهمت في ظهور مشكلة وظاهرة متعلقة بالمبالغة، ما أدى إلى بروز وتولّد مشاكل منها: تعقيد الزواج وزيادة تكاليف الاستعداد له بالمادة والجهد والوقت ولمدة طويلة قد تصل إلى سنوات.

زوجات مهملات يرضين بالأمر الواقع وخادمات متربصات يطالبن بالحقوق الزوجية كاملة

الشيخ علي جارالله عبود

أبها: نادية الفواز

زواج الخادمات خطر متعدد الوجوه، ومتشعب الأضرار، ولا يترك مجالا دون أن يُفسده. يهدد الأسرة في استقرارها، فتتحول من سكن ومودة ومحبة إلى تفكك، وتنافر، وصراع.
المخاطر تمتد إلى المجتمع كله، لتهدد أجياله الجديدة بثقافات غريبة وافدة تتعارض مع قيمنا وتقاليدنا وأخلاقنا.
تزايد حالات “زواج الخادمات” وضع كثيرين في قفص الاتهام. بعض الرجال يسيئون استخدام حقوقهم، فيتزوجون خادماتهم دون مبرر.
البعض الآخر “مفتون” بالخادمة صغيرة السن ولا يرى سبيلا لتحصين نفسه من “الفتنة” إلا بالزواج منها.
أما الزوجات فبعضهن تمردن على الأزواج.. والبعض الآخر تنازلن عن أدوارهن في رعاية الزوج والأبناء.
على جانب آخر من القضية يقف الشباب حائرين أمام غلاء المهور في الداخل ورخصها بالخارج.. مشتتين بين عادات وتقاليد صارمة في الداخل وتساهل كبير في الخارج.
وفي الوقت نفسه تواصل الخادمات غزوهن للأسر.. “عاملة” أولا.. ثم “زوجة” سرعان ما تطالب بكامل حقوقها، حتى لو كان ذلك على حساب مستقبل الزوجة الأولى وأبنائها.
فما أسباب تنامي تلك الظاهرة؟.. وإلى أي حد تتهدد الأسرة والمجتمع؟.. وكيف نواجه مخاطرها، لنحمي أجيالنا الجديدة؟ ونضمن تماسك المجتمع؟
أسئلة عديدة نحاول الإجابة عنها في هذا التحقيق.

يقول “س. م”: تزوجت من خادمتي، وبعد فترة علمت زوجتي الأولى بالموضوع، وحاولت عدة مرات أن تدفعني إلى طلاقها، وأمام إصراري على استمرار الزواج رضخت الزوجة للأمر الواقع.
ويضيف أن المثير في الأمر أن الخادمة هي التي لم ترض بالأمر الواقع، فعندما أيقنت أن الزوجة الأولى علمت بزواجي منها طالبت بالحقوق الزوجية كاملة من مبيت ونفقة وإنجاب أولاد، إضافة إلى رفضها العمل كخادمة لدى الزوجة الأولى؛ بل إنها طالبت بجزء من المنزل لتقيم فيه مع أولادها.
أما “هند. ع” فتلفت إلى أن كثيرا من الأزواج ساعدوا زوجاتهم على تسليم مهامهن للخادمة، حتى إن الزوج لم يعد يطلب من زوجته شيئا، فحتى كأس الماء ينادي الخادمة لتعطيه إياه، وإذا احتاج شيئا دخل المطبخ، وحادثها، وربما تبسم لها ومازحها.
تجربة عملية
الشاب “ع. خ” يحكي تجربة عملية تعرض لها في إحدى سفرياته لإندونيسيا. يقول: هالني العدد الكبير من “الكروت” التي وضعت في جيبي وحقيبتي، وتحمل أسماء وعناوين مكاتب خاصة بالزواج.
ويضيف أنه أصابه الفضول لمعرفة ما يقدمونه من خلال تلك المكاتب، فاتصل بأحد الأرقام المدونة على الكروت، فجاءه صوت رجل يتحدث اللغة العربية بطلاقة، وأخبره بأنه مستعد لتزويده بكل ما يريد خلال دقائق.
يُكمل “ع. خ” الحكاية بقوله: لم يمض على المكالمة سوى نصف الساعة، حتى حضر الرجل، وبصحبته مأذون، وشيخ كبير، وعجوز، وعشر فتيات.
ويضيف أن الرجل فاجأه بقوله: هؤلاء عشر فتيات، وعليك أن تختار منهن ما شئت حسب الشريعة، وسنقوم بعقد القران بعد دفعك المهر حسب نوعية الزوجة، فالبكر مهرها 300 دولار، والثيب 200 دولار، ومدة الزواج مفتوحة.
ويشير إلى أنه أنهى الموقف بزعم أنه متزوج من أربع نساء بالسعودية، وعندما يُطلّق واحدة منهن سيتصل به للبحث عن زوجة جديدة.
رجل ملتزم
“أبو يزيد” عايش قصة زواج أحد أقاربه من خادمته. يصفه بأنه رجل ملتزم، وزوجته مريضة نفسيا، ولديه ستة من الأولاد، فذهب إلى إندونيسيا، وتزوج فتاة من هناك، ثم عاد واستخرج لها تأشيرة خادمة.
ويشير إلى أنه بعد عدة أشهر اكتشفت زوجته الأولى علاقته بالخادمة، فما كان منه إلا أن أعلمها بأنها زوجته، فطلبت منه تطليقها، لأنها لا ترضى أن يقترن زوجها بالخادمة، لكنه لم يستجب لطلبها رغم إلحاحها، بل انتهى الأمر بطلاقها هي، وترك أولاده للخادمة، التي هي زوجته، لرعايتهم والقيام بشؤون البيت.
أما “م. ن” صاحب محل لاستقدام الخادمات، فيؤكد أنه يتيح للعميل أن يتزوج خادمته فترة بقائها عنده، لتحصين نفسه من الفتنة، وعدم بقاء امرأة غريبة في بيته دون محرم. ويوضّح أن أكثر من يقبل على ذلك هم “الملتزمون”، ليأخذوا راحتهم في بيوتهم، وحتى لا تُشكّل لهم الخادمة الضيق والحرج.
سهولة الزواج
أما الشاب عبد الرحمن فيتوقف أمام عدد من مشاهداته في إحدى رحلاته إلى “جاكرتا”. يقول: لفت نظري أن السعوديين “شبابا وكبارا” يُشكّلون نسبة كبيرة من ركاب الطائرة.
ويضيف أنه كان نادرا أن تجد مع أحدهم أسرته، أو أن تجد راكبا ذاهبا إلى إندونيسيا منفردا، فجميعهم يُشكّلون مجموعات تتراوح ما بين 3 و 8 أشخاص للمجموعة الواحدة.
ويُوضّح أنه حاول أن يتحدث معهم، فوجد حديثهم ينصب في معظمه على سهولة الزواج، ورخص المهر، الأمر الذي يجعل الشخص يتزوج خلال إقامته في إندونيسيا، وعند سفره يطلق الزوجة، أو يرسل لها ورقة الطلاق بعد عودته للمملكة.
تقاليد.. ومظاهر
ويعترف الشاب “س. ن” بأنه متزوج من فتاة أجنبية منذ فترة. يقول: ضقت ذرعا بالتقاليد القبلية التي لا تجيز للخاطب أن يرى خطيبته رغم أن ديننا الإسلامي أمرنا بذلك.
ويشير إلى المهور الغالية التي ترهق الشاب السعودي، والمجوهرات التي تصل أحيانا إلى 100 ألف ريال، ثم نظرة الفتاة السعودية إلى الحياة على أنها مجرد مظاهر وزينة وتفاخر، وحرصها المستمر بعد الزواج على تبديل مجوهراتها، وتجديدها مسايرة للموضة.
ويضاف إلى تلك الأسباب انعدام الثقافة الزوجية، خصوصا ما يتصل بالجانب العاطفي لدى الفتاة السعودية، الأمر الذي يكون له أثر سيئ بعد الزواج، وكذلك عدم أخذ موافقة الفتاة على زواجها من شاب معين، إما لأنه ابن عمها فهي محجوزة له، أو لأن الرأي بيد وليها والكلمة الأولى والأخيرة له.
شعور مؤلم
أم سعد العمري تقول: فوجئت جارتي بزوجها إمام المسجد يدخل عليها ومعه الخادمة الإندونيسية قائلا: هذه زوجتي الثانية، والشرع أحل لي أربعا.
وتضيف أنه رغم أن الرجل لديه أربعة أولاد من زوجته الأولى فقد خيّرها بين البقاء معه أو ترك الحياة الزوجية، وترك أولادها لتربيهم الخادمة.
وتقول: إن الزوجة الأولى خافت من أن تُحرم من أولادها، ورضيت بالأمر الواقع، وهي الآن تعيش مع الخادمة في منزل واحد.
وتشير إلى أنها سمعت العديد من قصص العلاقات بين الزوج والخادمة، خاصة عندما تكون المرأة عاملة، أما أن يتزوج الرجل خادمته فهذا يسبب شعورا مؤلما جدا لا تتحمله أي امرأة.
تمرد الزوجات
الشيخ علي جار الله عبود الداعية والمأذون الشرعي بخميس مشيط يجزم بأن هذه الظاهرة في ازدياد بالمجتمع السعودي.
ويرجع ذلك التزايد إلى أن البعض يفتقد الزوجة المهتمة بأمور الزوج الحياتية من إعداد الطعام في موعده وبانتظام، بالإضافة إلى رغبة الزوج في أن يجد من يهتم به، وبمظهره وملبسه، وغير ذلك من الأمور الحياتية.
ويلفت إلى أن العديد من الرجال يعانون من تمرد الزوجات، وعدم طاعتهن لأزواجهن، وخروجهن المتكرر من المنزل للزيارات والمناسبات، فيلجأ البعض للزواج من الخادمة، ليعوض النقص الذي يشعر به.
ويضيف أن بعض الأزواج يعاني من عدم تلبية الزوجة لحاجاته الجنسية التي أحلها الله تعالى بعقد الزواج.
تحجيم المخاطر
يتوقف جار الله أمام قضية مهمة بقوله: لا يمكننا أن ننكر دور السحر في بعض الزيجات عن طريق العقد والنفث والطلاسم والربط وغير ذلك من الأمور السحرية.
ويشير إلى أن بعض العاملات في المنازل يتعمدن عمل سحر لرب الأسرة أو أحد الأبناء رغبة في الحصول على المال، أو الانتقام من الكفيل، أو أحد أفراد الأسرة، كما أن للسفر خارج البلاد دورا كبيرا في الزواج من الخادمات، حيث تزيد النسبة عاما بعد عام.
ويُوضّح أن هناك حالات يُضطر فيها رب الأسرة إلى أن يتزوج من خادمة، خاصة إذا كان كبيرا في السن، ولم يجد من تقبله من السعوديات.
ويشير إلى أن بعضهن مستفيدات من الضمان الاجتماعي، وبمجرد زواجها ينقطع عنها الضمان، وهذه قضية نأمل من المسؤولين إعادة النظر فيها.
كما يشير إلى أهمية التوعية والتثقيف بمخاطر تلك الظاهرة، من خلال خطبة الجمعة، ووسائل الإعلام، حيث ينبغي التطرق لهذا الموضوع بكل شفافية، إضافة إلى سنّ قوانين تساعد على تحجيم ذلك الخطر.
فتاوى خاطئة
خالد معيض آل كاسيان المحاضر بكلية الشريعة بجامعة الملك خالد يجزم بأن الأصل في تشريع الزواج هو أن تنعم الأسرة بالدوام والاستقرار والسكن.. قال تعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.
ويُشدّد على أن بروز ظاهرة الزواج من الخادمات في المجتمع السعودي يرجع إلى أن بعض هؤلاء الخادمات صغيرات في السن، ويعملن دون حجاب، الأمر الذي يؤدي إلى فتنة الرجل بهن.
ويحذر من كثرة استخدام تلك الجنسيات للسحر والشعوذة. ويقول: عرفت العديد من القصص المحزنة التي تم فيها استخدام السحر، إضافة إلى أسباب أخرى، منها زواج كبار السن بهن بعد وفاة زوجاتهم، وعدم وجود من يقوم بخدمتهم.
ويلفت إلى أنه من الأسباب الخطيرة لحدوث مثل تلك الزيجات تلقي الفتوى الصادرة من غير أهل العلم الموثوق بهم بجواز زواج المتعة، أو الزواج بنية الطلاق، إضافة إلى غلاء المهور في المجتمع السعودي، ورخصها في تلك الدول.
ميثاق غليظ
ويُشدد آل كاسيان على ضرورة العودة إلى تعاليم الدين، وأخذ الفتاوى من أهل العلم الموثوق في علمهم ودينهم وورعهم، وتربية الأجيال الجديدة على الالتزام بالدين، وحسن الخلق، وتعظيم قيمة الزواج في نفوسهم، وبيان أن الله سبحانه وتعالى سماه “الميثاق الغليظ” فينبغي أن يكون الزواج لبناء الأسرة الصالحة، ودوامها واستقرارها، لا لمجرد المتعة، وقضاء الحاجة، ثم الفراق عند عدم الرغبة.
ويُطالب أهل العلم الموثوق بدينهم وعلمهم بالتصدي لتلك الفتاوى التي تجيز زواج المتعة، أو الزواج بنية الطلاق، وأن يبينوا للناس حرمة ذلك، وما يترتب عليه من فساد.
ويدعو إلى تيسير أمور الزواج للشباب، بخفض المهور، وتشجيع تعدد الزوجات إذا كان بهدف ستر البنات لا المتعة المجردة.
ويؤكد ضرورة العمل على منع الاختلاط بالخادمات في البيوت، وحرص ربة البيت على أن تكون ملابس الخادمة ساترة كل جسدها، ومراعاة عدم الاحتكاك المباشر مع الرجل، درءا للفتنة والمفسدة.
إهمال الزوجة
أما الدكتور سعيد حمدان عميد مركز البحوث العلمية والدراسات الاجتماعية بجامعة الملك خالد فيجزم بأن وراء الظاهرة تلبية الخادمة جميع احتياجات الزوج، وتراجع قيام الزوجة بدورها الطبيعي في الاهتمام بالزوج، والعناية به، الأمر الذي يؤدي إلى تعلق الزوج وجدانيا وعاطفيا بالخادمة واستعداده للتأثر بها إلى حدّ الزواج بها.
ويضيف أنه من بين الأسباب أيضا العلاقة المباشرة والتواصل الدائم بين أفراد الأسرة والخادمة، ووجودها المستمر في المنزل، لتقوم بما يجب أن تقوم به الزوجة.
ويشير إلى إشباع الخادمة الحاجات الأساسية والضرورية للزوج وبقية أفراد الأسرة، في الوقت الذي تتقاعس فيه الزوجة عن القيام بهذه المهمة، الأمر الذي يدفع الأسرة إلى الثقة بالخادمة، وعدم الشعور بالأمان عند غيابها.
ويُوضّح أن الزوجة تساعد في تهيئة الفرصة للخادمة للحصول على هذه المكانة داخل المنزل عندما تتنازل عن واجباتها، لانشغالها بأمور أخرى خارج النطاق الأسري، الأمر الذي يجعل الخادمة عند الزوج في مركز مواز للزوجة الأصلية، وربما أفضل منها.

صراع قيمي
يُشدّد الدكتور سعيد حمدان عميد مركز البحوث العلمية والدراسات الاجتماعية بجامعة الملك خالد على أنه من أخطر الآثار السلبية لتلك القضية اهتزاز العلاقة بين أفراد الأسرة، نتيجة دخول فرد أجنبي في النطاق الأسري، وزيادة التوتر في صفوفها، واحتلال الخادمة مكان الزوجة الأصلية، وقيامها بدور الأم “البديلة” للأبناء في حالة الطلاق، أو الانفصال بين الزوجين.
ويحذر من تزايد حدة الصراع القيمي داخل المجتمع نتيجة الزواج من الخادمات اللاتي لهن أدوار محددة لا تخرج عن نطاق الخدمة.
ويلفت إلى محاولة الخادمات تقليد بعضهن البعض، للظفر بأرباب الأسر كأزواج لهن.. وفي الوقت نفسه تتزايد ظاهرة العنوسة في المجتمع السعودي.
ويقول: إن الإقبال على الزواج من الأجنبيات، وتدخلهن في التنشئة الاجتماعية للأبناء يؤثر سلبا على تواصلهم الفكري، ويؤدي إلى انتقال أنماط ثقافة مجتمعية غريبة إلى مجتمعنا على المدى البعيد، الأمر الذي يؤثر على ثقافة الأطفال نتيجة تأثرها بثقافة الخادمات التي تختلف كليا عن ثقافة الأسرة، ومن ثم يعرقل نقل التراث الوطني إلى الأجيال الجديدة، ويمسخ الهوية الوطنية على المدى البعيد.
برامج إرشادية
ويدعو الدكتور حمدان إلى توعية أفراد الأسرة، لتفادي الآثار السلبية لاستخدام العمالة المنزلية الأجنبية، وذلك من خلال برامج توجيهية وإرشادية تقوم بتنفيذها الباحثات الاجتماعيات ذوات العلاقة بشؤون الأسرة في مراكز التنمية الأسرية في المجتمع.
ويؤكد أهمية الدور التوعوي لمؤسسات المجتمع المختلفة، وخاصة وسائل الإعلام، وخطباء المساجد، للتنبيه إلى مساوئ تلك الظاهرة، وتحديد المهام التي يجب أن تؤديها الخادمة بما يمنع تجاوزها أدوار أفراد الأسرة.
ويُشدد على ضرورة تنمية الوعي لدى الفتيات بقيمة العمل المنزلي، وأهمية الاعتماد على الذات في القيام بالواجبات المنزلية، والرعاية الأسرية للزوج، وبقية أفراد الأسرة، من خلال تضمين هذه القيم في المقررات المدرسية والبرامج التعليمية.
ويلفت إلى أهمية إيجاد القطاع الخاص بدائل تحد من استخدام الخادمات، مثل إنشاء دور حضانة ورياض أطفال في المؤسسات التي تعمل بها النساء، ووضع ضوابط وأنظمة تحد من ظاهرة استقدام الخادمات، بالتأكد من حاجة الأسرة الفعلية إليهن، كخروج المرأة للعمل، أو مرضها، أو وجود كبار في السن أو معاقين، مع الأخذ في الاعتبار مستوى الدخل الأسري.
“تعليلات”.. متكررة
الشيخ محمد سعد الشهراني إمام وخطيب جامع النور بخميس مشيط يقول: إن الزواج من العاملات المنزليات له علاقة وطيدة بالزواج من غير السعوديات عامة، ذلك أن “التعليلات” التي يروّجها الأزواج في جميع الحالات واحدة ومتكررة.
ويشير إلى أن أهم تلك التعليلات انخفاض تكلفة الزواج، وسهولة العادات والأعراف المتعلقة بطريقة الزواج، واعتقاد أن الأجنبية أكثر صبرا وتحملا لظروف الحياة، والرغبة في البحث عن نمط اجتماعي جديد.
ويضيف أنه من تلك التعليلات أيضا دعوى الحصول على زوجة بصفات معينة من حسن وجمال واعتدال قامة، حيث تتحقق الحرية في الاختيار، ورؤية الفتاة، والجلوس معها قبل الزواج، وهو ما يحرمه ديننا، وترفضه عاداتنا وتقاليدنا، وتبيحه معظم العادات والتقاليد الأجنبية، مما يجعل الشاب يقرر بنفسه وليس بقرار أمه وأخته أو الخاطبة.
خطأ فادح
ويتوقف الشيخ محمد سعد الشهراني أمام قضية مهمة بقوله: إن دراسات قدمتها وزارة الداخلية أوضحت أن هناك خطأ فادحا يقع فيه الشخص عندما يظن أن الزواج من غير السعودية أقل تكلفة.
ويُشدد على أن الشخص يستسهل في الزواج إلا أن التكاليف تتزايد شيئا فشيئا حتى يصل مقدار الصداق لغير السعودية إلى قيمته في المملكة.
ويؤكد أن معظم الأسر تشترط منزلا أوسكنا خاصا، وتذاكر سنوية، وهدايا، وأحيانا إجازة نصف سنوية لها ولأولادها، إضافة إلى قائمة إعانات لأهل الزوجة.
ويُحذر من الوقوع في مصيدة تناقض العادات والتقاليد والقيم، والنظم الاجتماعية، والقوانين والأنظمة والمذاهب المختلفة.
ويوضّح أن الزواج المتكافئ والمتناغم بين الطرفين ماديا واجتماعيا وتعليميا وقيميا هو الناجح، بينما كثير من الزواج من غير السعوديات محكوم عليه بالفشل، بسبب المستويات الاجتماعية والتعليمية والمادية المتدنية.
ويجزم بأن معظم الزيجات من غير السعوديات مبنية على مصلحة ظرفية لكلا الطرفين، فالزوج يريد المتعة الوقتية بأرخص ثمن، أما الطرف الأخر فيرى في هذا الزواج فرصة وصيدا ثمينا، مبينا أن الزواج من العاملة المنزلية يكون أشد ضررا.

سحر وشعوذة
عبد اللطيف الغامدي مدير مكتب مكافحة التسول ومتابعة شؤون العاملات في منطقة عسير يؤكد أن نسبة وجود الخدم في السعودية بدأت تتزايد في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن العديد من المؤسسات الحكومية تجتهد لإبراز سلبيات تلك العمالة، ومخاطرها على المجتمع، ووسائل معالجتها للتقليل من الاعتماد عليها.
ويُحذّر من آثار الخادمات على الأطفال والمراهقين، خاصة إذا كانت الخادمة غير مسلمة. ويقول: إن دور الوالدين كبير في مراقبة الخادمة، وتحديد دورها ومهامها في المنزل.
ويُشدد على أن أخطر الآثار السلبية فتنة الإغواء لكلا الطرفين، إضافة إلى السحر والشعوذة، وإيقاع الضرر بالكفلاء، والإضرار بممتلكات أهل البيت والوقوع في جرائم عديدة تصل إلى حد القتل المروع.
ويُحذر من تأثير وجود الخدم على التكوين الأسري، خاصة بالنسبة للأبناء، وحياتهم، ولغتهم، وثقافتهم، إضافة إلى التقليل من أداور أفراد الأسرة، وتصدر الخادمة جميع الأدوار، الأمر الذي يؤدي إلى أسرة مفككة وغير مستقرة، وانتشار ظاهرة الاتكالية في الأسرة والمجتمع، وارتباط أفراد الأسرة بالخدم.
ويوضح أن التكلفة المادية التي حددتها الدراسات الخاصة بالخادمة تتراوح بين 38 ألف ريال و48 ألف ريال في العام الواحد.
ويضيف أن مكاتب الاستقدام لا تتحرى الدقة في الأعمال والتخصصات ونوع الخدمة، وتستقدم عمالة غير مؤهلة، إضافة إلى التزوير في الأسماء، والديانات، ووثائق السفر.
ويقول: إن مشكلات الخدم أصبحت كالشر الذي لابد منه، الأمر الذي يستلزم وضع شروط جزائية رادعة لمكاتب الاستقدام، حين لا يكون هناك تلاعب أو مخالفات

المصدر:

صحيفة الوطن السعودية
السبت 29 ذو الحجة 1429هـ الموافق 27 ديسمبر 2008م العدد (3011) السنة التاسعة

مختصر من كتاب بيني وبين إخوتي
للشيخ عبدالرحمن القرعاوي ومما ورد فيه :
1. اجتماع الإخوة وتآلفهم من أهم غايات الوالدين، ومن جمال حياتهما.
2. علاقة الأخوة من أندى العلاقات وأرقها في الرخاء، ومن أصلبها في الملمات والأزمات.
4. علينا بذل الجهد للمحافظة على علاقة الإخوة مهما كانت متانتها؛ فهذا من ديدن الأسر العريقة .
5. قال عمر بن الخطاب: ما يشاء أحد أن يبكيني بذكر زيد إلّا فعل. رضي الله عنهما.
6. قال عبيدالله بن أبي بكرة: موت الأخ قاصمة الظهر.
7. كم من أخ بكى على قبر أخيه متمنيًا لو اصطلحا قبل لحظة الفراق.
8. إكرامنا لإخوتنا وأخواتنا صورة من صور البر بأبوينا.
9. إذا مال والداك أو أحدهما لواحد من إخوانك فسل نفسك عن السبب ونافس الأخ في إحسانه.
10. على الأخ الحصيف تلطيف ميل أبويه له كي لا يكون منغصًا للعلاقة مع إخوانه.
11. ضبط التعاملات المالية والشراكات التجارية مع الأبوين ومع الإخوة، وكتابتها بوضوح، مع توثيقها والإشهاد عليها، يريح جميع الأطراف، ويحول دون نشوء المشكلات.
12. حسن علاقتك بإخوتك، وجمال التواصل معهم، له أثر حميد في تربية أبنائك.
13. بيئة إخوانك وأخواتك من أعظم المؤثرات على أبنائك وبناتك.
14. إذا كنت ذا علم أو منصب أو وجاهة أو ثراء أو شهرة، فانزع عنك هذه العباءة إذا جلست مع إخوانك.
15. اعلم أن أبناء إخوانك وأخواتك وبناتهم هم مفاتيح قلوبهم.
16. بادر بالتواصل مع إخوانك حتى لو كنت ترى أن الحق لك عليهم.
17. قال د.خالد الحليبي: حين تفرح بقلب أخيك، وتذرف عينه دمعتك؛ فسوف تشعر بمعنى الإخوة.
18. قال د.صالح التويجري: يعتقد البعض أن الأخ الكبير بعلمه وماله ومكانته ليس بحاجة إلى المشاعر، وهذا الظن خاطئ تمامًا.
19. قال د.سليمان العبودي: كثير من المشاعر الصامتة المؤجلة استحالت حسرات حين فات أوانها.
20. كن لطيفًا في الحوار مع إخوانك، ولا تجعل النقاش في قضايا خارج سيطرتكم –مثل الرياضة والسياسة– سببًا للخلاف وإثارة الحزازات في النفوس.
21. ليحذر الأخ من نقل أسرار إخوانه وأخواته لزوجته، ولتحذر الأخت من نقل أسرار أخوتها وأخواتها لزوجها.
22. من الكمال أن تظهر افتخارك بإخوتك وبما يمتازون به.
23. العلاقة مع الإخوة حتمية تمتد لعشرات السنين، ومن الحكمة أن تستدام بنسيان سيئات الآخرين، وتذكر حسناتهم، وترك الاستقصاء عليهم.
24. كثير من المشكلات بين الإخوة سببها تتبع التفاصيل، وقراءة ما وراء الكلمات، وفحص ما بين السطور.
25. يجب ألّا يؤدي غياب الأبوين بالوفاة إلى ارتخاء العلاقات بين الإخوة، وقلة اللقاءات.
26. لاحظ أن أخبارك –باختلافها سرورًا وحزنًا– ينبغي بلوغها لإخوانك عن طريقك بعد تقدير المصلحة في ذلك.
27. تلطف بمناداة إخوانك، وتوازن في العلاقات معهم، واعتمد الإعذار لهم، والعفوية معهم، ودع التكلف الذي يقود لاستثقال الصلة.
28. للمجالس الافتراضية عبر الواتساب وغيره أثر في التواصل ونقل الخبرة واستمرار الود، ومن الحصافة الحذر من آثار هذه الوسائل السلبية.
29. مشكلات الأطفال تنشأ بسرعة وتنتهي بنفس السرعة، وعلى الإخوة ألّا يلتفتوا للطبيعي وللآمن منها
30. ليس بالضرورة أن يشارك أزواج الأخوات في جميع أو أغلب لقاءات الإخوة، ومثلها مشاركات زوجات الإخوة في جلسات الأخوات.
31. من الحنكة أن تكون عند جميع الخلافات الأسرية في موقف المصلح ومن يلطف الأجواء، ولا تكن قاضيًا، ومن باب أولى ألّا تمسي وتصبح ناقلًا للكلام والأخبار.
32. قال عمرو بن دينار: ما من خطوة بعد الفريضة أعظم أجرًا من خطوة إلى ذي رحم.
33. إذا كان بينك وبين أحد إخوانك علاقة ثنائية خاصة فمن الحسن أن تكون متفهمة لدى البقية منعًا لأي نزغة من شيطان إنس أو جن.
34. لا تظهر خلافك مع إخوانك للأعداء والحاقدين.
35. في المبادرة للعفو والاعتذار حماية لروح الرحم بين الإخوة.
36. قالت أ.بارعة اليحيى: حافظ على علاقتك بإخوتك وأخواتك؛ فلن تجد مثلهم سندًا لك في هذه الحياة، والعاقل يتغافل، ويلتمس العذر لإبقاء الود.
37. إياك حين وقوع الخلاف أن تصطف مع طرف على آخر.
38. كثرة الشيء ترخصه فلا تكن دائم اللوم والعتاب والاستقصاء.
39. قال د.خالد المنيف: أهم صفات الزعول..المزاجية، والميل لسوء الظن، وإصدار الأحكام القطعية، وتلويث الأجواء الاجتماعية، وتصدير الهم والاكتئاب لمن حوله!
40. من كانت غايته إرضاء مولاه عز وجل فسوف يسهل عليه جميع ما يعمله لإخوانه.
41. قال د.ربيعان الربيعان: في الآيات الواردة عن موسى وأخيه وأخته –عليهم السلام– نجد مع الأخ القوة والدعم، ومن الأخت الرحمة والعطف، وهكذا هم الإخوة لن تستطيع حصار خيريتهم.
42. حري بالإخوة والأخوات الكبار سداد الفراغ الذي يحدثه وفاة الوالد والوالدة لدى إخوتهم الصغار.
43. من حسن العهد وكمال الصحبة وجمال الوفاء تعاهد أبناء الأخ بعد رحيله عن الدنيا.
44. قال الحافظ ابن حجر عن أخته: كانت قارئة كاتبة أعجوبة في الذكاء وهي أمي بعد أمي.
45. كتب أحدهم بعد وفاة أخيه: هو في البطاقة أخي، وفي القلب أبي.
46. على من أنعم الله عليه بعلم وتجربة وخبرة أن يتعاهد مجالس إخوانه بالإثراء دون إثقال.
47. احذر مع إخوانك من التنابز بالألقاب، والتعليقات الساخرة، والعبارات الجارحة.
48. استمتع مع إخوانك بنعمة جمال التنوع، ومتعة الاختلاف.
49. برك بإخوانك من أعظم دواعي نشأة أولادك على صلة الرحم.
50. اذكر دومًا مناقب إخوتك وفضائلهم، واثن عليهم، و لا تستثقل إشاعة مزاياهم وإحسانهم.

51. مهما طالت علاقتك مع إخوانك وأخواتك فهي لن تدوم وسيقطعها موت أعجلكم، فبادر إليهم بكل خير ومكرمة من الشعور والقول والفعل، ولا تتردد، ولا تستكثر، ولا تمنن.

جزى الله المؤلف المبارك الشيخ عبدالرحمن القرعاوي خيرًا على ما كتب، فما ورد أعلاه جزء غير مستوعِب لدرر الكتاب وفوائده.✒️

قصة جميلة ..

توفي اﻷستاذ / عبد الله بن محمد الداوود دماغياً منذ 15 سنة .. فماذا حصل ؟

هذه زوجته تحكي قصة زوجها عام 1415هـ فتقول :
كان زوجي شاباً يافعاً مليئا بالحيوية والنشاط وسيماً جسيماً ذا دين وخلق وبر بوالديه ..
تزوجني في عام 1390هـ . وسكنت معه في بيت والده كعادة الأسر السعودية .. ورأيت من بره بوالديه ما جعلني أتعجب منه وأحمد الله أن رزقني هذا الزوج ..
رزقنا ببنت بعد زواجنا بعام واحد . ثم انتقل عمله إلى المنطقة الشرقية . فكان يذهب لعمله أسبوعاً ويمكث عندنا أسبوعا .. حتى أتت عليه ثلاث سنين وبلغت ابنتي أربع سنين ..

حتى كان اليوم التاسع من شهر رمضان من عام 1395هـ وهو في طريقه إلينا في الرياض إذ تعرض لحادث حركة وانقلاب ..
أدخل على إثرها المستشفى .. ودخل في غيبوبة ..
أعلن بعدها الدكاترة المختصين المعالجين له وفاته دماغيا وتلف مانسبته 95% من خلايا المخ ..

كانت الواقعة أليمة جدا علينا وخاصة على أبويه المسنين ..
ويزيدني حرقة أسئلة ابنتنا
( أسماء ) عن والدها الذي شغفت به شغفا كبيرا وهو الذي وعدها بلعبة تحبها ..
كنا نتناوب على زيارته يوميا .. ولا زال على حاله لم يتغير منه شيء..
بعد فترة خمس سنين أشار علي بعضهم بأن أطلب الطلاق منه بواسطة المحكمة .. بحكم وفاته دماغيا وأنه ميئوس منه .. وقد أفتى بعض المشائخ لي بجواز الطلاق في حالة صحة وفاته دماغيا ً..
ولكنني رفضت ذلك الأمر رفضا قاطعا .. ولن أطلب الطلاق طالما أنه موجود على ظهر الأرض ، فإما أن يدفن كباقي الموتى أو أن يتركوه لي حتى يفعل الله به ما يشاء ..
فجعلت اهتمامي لابنتي الصغيرة وأدخلتها مدارس تحفيظ القرآن.. حتى حفظت كتاب الله كاملا وهي لا تكاد تتجاوز العاشرة ..
وقد أخبرتها فيما بعد بخبر والدها.. فهي لا تفتؤ تذكره حيناً بالبكاء وحينا بالصمت..
وقد كانت ابنتي ذات دين فكانت تصلي كل فرض بوقته .. وتصلي آخر الليل .. وهي لم تبلغ السابعة..
فأحمد الله أن وفقني لتربيتها كما هي جدتها رحمها الله التي كانت قريبة منها جدا وكذلك جدها رحمه الله ..
وكانت تذهب معي لرؤية والدها وتقرأ عليه بين الحين والآخر وتتصدق عنه..

وفي يوم من أيام سنة 1410ه. قالت لي : يا أماه اتركيني عند أبي سأنام عنده الليلة .. وبعد تردد وافقت.
فتقول ابنتي : جلست بجانب أبي أقرأ سورة البقرة حتى ختمتها .. ثم غلبني النعاس فنمت ..
فوجدت كأن ابتسامة علت محياي. واطمأن قلبي لذلك ..
فقمت من نومي وتوضأت وصليت ماشاء الله أن أصلي ..
ثم غلبني النعاس مرة أخرى وأنا في مصلاي ..
وكأن واحداً يقول لي : انهضي ..كيف تنامين والرحمن يقظان ؟
كيف وهذه ساعة الإجابة التي لا يرد الله عبدا فيها ؟..
فنهضت كأنما تذكرت شيئا غائباً عني ..
فرفعت يدي ونظرت إلى أبي وعيناي مغرورقتان بالدموع ..
وقلت : يا إلهي يا حي يا قيوم يا عظيم يا جبار يا كبير يا متعال يا رحمن يا رحيم .. هذا والدي عبد من عبادك أصابته الضراء فصبرنا.. وحمدناك وآمنا بما قضيته له..
اللهم إنه تحت مشيئتك ورحمتك.. اللهم يامن شفيت أيوب من بلواه. ورددت موسى لإمه ..
وأنجيت يونس في بطن الحوت .. وجعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم ..
أشف أبي مما حل به..
اللهم إنهم زعموا أنه ميئوس منه. اللهم لك القدرة والعظمة..
فالطف به وارفع البأس عنه.
ثم غلبتني عيناي .. ونمت قبيل الفجر ..
فإذ بصوت خافت يناديني :
من أنت ؟ وماذا تفعلين هنا ؟
فنهضت على الصوت .. التفت يمينا وشمال . لا أرى أحدا ..
ثم كررها الثانية ..
فإذا بصاحب الصوت أبي ..
فما تمالكت نفسي .. إلا أن قمت واحتضنته فرحة مسرورة ..
وهو يبعدني عنه .. ويستغفر .. ويقول : اتقي الله لا تحلين لي .. فأقول له : أنا ابنتك أسماء .. فسكت …
وخرجت إلى الأطباء أخبرهم .. فأتوا ولما رأوه تعجبوا ..
فقال الدكتور الأمريكي بلكنة عربية متكسرة : سبحان الله ..
وقال آخر مصري : سبحان من يحيي العظام وهي رميم ..
وأبي لا يعلم ما الخبر .. حتى أخبرناه بذلك ..
فبكى وقال : فالله خير حافظا .. والله ما أذكر إلا أنني قبيل الحادث نويت أن أتوقف لصلاة الضحى .. فلا أدري أصليتها أم لا ؟

تقول الزوجة : فرجع إلينا أبو أسماء كما عهدته .. وقد قارب الـ46 عاما ..
ورزقت منه بولد .. ولله الحمد يخطو في السنة الثانية من عمره.. فسبحان الله الذي رده لي بعد 15 عاما .. وحفظ له ابنته..
ووفقني للوفاء به .. وحسن الإخلاص له حتى وهو مغيب عن الدنيا ..
فلا تتركوا الدعاء .. فالدعاء يرد القضاء ..
ومن حفظ الله حفظه الله.
ولاتنسوا البر بوالديكم..
ولنعلم أن الله عز وجل بيده تصريف الأمور .. وتقديرها وليس لأحد سواه فعل ذلك ..
هذه قصة للعبرة لعل الله أن ينفع بها من ضاقت به السبل .. وعظمت عليه الكرب .. وأقفلت من دونه الأبواب .. وتقطعت به أسباب النجاه.
فاقرع باب السماء بالدعاء .. واستيقن بالإجابة ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
لا تيأس .. ما دام ربك الله ..
فقط أرسل الدعوات وغلفها بحسن الظن بالله سبحانه وتيقن بقرب الفرج والإجابة.

👍 قصة روعة تستحق القراءة ..
صلوا على خير الانام محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

🛑هذا اليوم الإثنين
‏تعرضت عدة دول ل ‎#هزة_أرضية بأمر الله ، نتج عنها أضرارا بالأرواح والممتلكات..
اللهم سلم..
بلغت قوة ال ‎#زلزال في كل من:

جنوب تركيا 8,1 درجات
و 7,8 درجات
قبرص 6,1 درجات
اليونان 6 درجات
سوريا 5,4 درجات
العراق 5,3 درجات
ارمينيا 5,1 درجات
لبنان 5 درجات
الاردن 4 درجات
فلسطين 3,9 درجات.

ليس بيننا وبين الله نسب وقد يصيبنا ما أصابهم
الاستغفار والتوبة وإنكار المنكرات كل بما يستطيع سبيل نجاتنا بإذن الله حتى لا تغرق السفينة..
روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَتَكْثُرَ الزَّلازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ، وحَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ ) .
اللهم سلم سلم
وفرج عن إخواننا المسلمين وكن لهم عونا وسخر لهم من يفرج عنهم كربهم يارب العالمين ..‏الواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات والكسوف والريح الشديدة والفيضانات – البدار بالتوبة إلى الله سبحانه ، والضراعة إليه ، وسؤال العافية ، والإكثار من ذكره واستغفاره ، كما قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف : ” فإذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره ”

‎#هزة_أرضية

“الحرص الحقيقي النافع” للأستاذ الدكتور محمود شمس..

أن تحرص على الفوز بدعوة من أبيك أو أمك قبل فوات الأوان.

فدعاء الوالدين لا يساويه دعاء أي أحد آخر لاخلاصهما في الدعاء لك ولن تجد من يدعو لك بإخلاص مع الاستمرار مثلهما حتى أولادك.

قال الله تعالى في سورة الأحقاف: “وَأَصلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي” (15)}

حرف الظرفية “في” يدل على أن رغبة الوالدين في دعائهم لذريتهم إرادة الإصلاح المتمكن من أعماق النفوس للاولاد وليس الإصلاح الذي يظهر للجميع.

لأن الفعل أصلح يتعدى بنفسه دون حرف جر
كما قال تعالى في سورة الأنبياء: “وأَصلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ”
ولذلك:

لن تجد من يخلص لك في الدعاء مثل إخلاص والديك لك.

فهما يريدان لك السعادة المتعمقة المتمكنة من أعماق القلب وليست السعادة الظاهرة التي قد تتصنعها بتبسمك مع أن قلبك يتقطع من الداخل بما يشغلك

فلتعمل على حسن برهما بأفضل أنواع البر بأن تلبي طلبهما قبل أن يطلبا منك.

ولا تنتظر حتى يطلبا لأن تلبية الطلب بعد طلبهما فرض عليك تنفيذه.

واحذر العقوق ومنه:
أن يصلا لمرحلة الخوف من الكلام معك بسبب غلظتك في الرد عليهما أو بسبب إهمالك لكلامهما فيؤثرا عدم الكلام معك مع شدة حاجتهما.

فهذا من أسوأ أنواع العقوق وقد يقع منك دون أن تدري فاحذر ذلك.

فعليك أن تبادر بحسن البر وبالحذر من العقوق

قبل أن يأتي وقت تتحسر فيه، ولن ينفعك الندم حينئذ.
ولا تنس الدعاء لهما وحقوقهما عليك بعد وفاتهما

فالزم الدعاء لهما دائما:

“رب ارحمهما كما ربياني صغيرا”.

أسأل الله جل وعلا أن يرزقني وإياكم حسن البر وحسن الوفاء وحسن الإخلاص في القول والفعل والعمل. اللهم آمين

بعض شركاتنا ومؤسساتنا التجارية الكبرى لسنوات طويلة؛ تحظى بالدعم والتسهيلات من الحكومة، وقبل ذلك بثقة المستهلك، ومن ثم الانفراد بالسوق السعودي؛ مما جعلها تحقق أرباحاً كبيرة، لم ولن تتأثر سلباً بموجات الركود الاقتصادي، وبتقلبات الأسواق العالمية. بها تلك الشركات والمؤسسات، كان واجبها والمتوقع منها أن ترُدّ الدَّيْنَ لوطن قدم لها الكثير؛ بحيث تساهم في التخفيف على أهله، ولاسيما (محدودي الدخل)، وذلك بأن تتحمَّل قيمة أي ارتفاع قد يطرأ على تكاليف الإنتاج أو الاستيراد!.

*****

* ولكن -وللأسف الشديد- ما يحدث هو العكس، فطائفة من (تلك الشركات والمؤسسات) وبمجرد زعمها وجود تحرك ولو بسيط في (كلفة الإنتاج والنقل.. إلى غير ذلك من المتغيرات)، فإنها تسارع إلى رفع أسعار منتجاتها على المستهلكين، ليبقى هامش أرباحها ثابتاً، وربما يزيد؛ وذلك دون اعتبار لمعاناة (أولئك المساكين) من غلاء الأسعار التي يصعب عليهم معها توفير أبسط متطلبات المعيشة؛ لفراخهم وأسرهم!!.

*****

* والغريب أن فئة من «تجارنا» خاصة في قطاع المواد الغذائية أصبحوا يختلقون الأعذار من أجل زيادة الأسعار؛ وامتصاص المزيد من دماء المستهلكين؛ فسقوط (حبّات مطر) في (الهند)؛ سيكون ذريعة لارتفاع (الأرز) في ديارنا، وانتحار مجموعة من الأبقار في هولندا أو الدنمارك، قد يكون سبباً وجيهاً من أجله ترفع (بعض شركات الألبان) قيمة منتجاتها في بلادنا، وما هو أكثر غرابة أن الأسعار لا تعود إلى سابق عهدها بزوال أسباب ارتفاعها المعلنة؛ مما يؤكد أن جشع أولئك قد تجاوز الحدود واللامعقول!!.

*****

* وهنا هذه دعوة لـ(شركاتنا ومؤسساتنا)؛ لتقوم بواجبها تجاه الوطن الذي احتضنها وشارك في تطورها ونموها، ولتمارس دورها في ميدان المسؤولية المجتمعية وخدمة المجتمع، وهذ رجاء لـ(وزارة التجارة، وجمعيات حماية المستهلك) لكي تجتهد في السيطرة على الأسواق؛ ويبقى نداء للمستهلكين الأعزاء: عليكم بسياسة عمر الفاروق رضي الله عنه، التي قالت للناس عند شكواهم من زيادة أسعار اللّحْم في زمنه: (ارخصوه أنتم، فقالوا: كيف يا أمير المؤمنين؟ قال: اتركوه لهم)

في عددٍ سابق من هذه الجريدة الغراء، أشرتُ في أحد مقالاتي إلى ملاحظة، شاهدتها أثناء مراجعتي لإحدى الإدارات الخدمية، وتتمثل في مجموعة من العمالة الوافدة، تشكو كفيلها من عدم تسليمها أجورها لبضعة أشهر، تارةً يكون مسافراً، وأخرى يعتذر بأعذارٍ واهية وتسويفية، مما حدا بهم لأن يشكوه على الجهة المعنية، وأوضحت الجوانب السلبية التي تحدث اجتماعياً ووطنياً من جراء ذلك، إضافةً إلى أن تأخير صرف حقوق العمالة المستقدمة يتنافى والعقود والقوانين العمالية، ويخالف نص الحديث: (اعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه).

والكاتب – أي كاتب – هو مواطن يعيش آلام وآمال أمته، وهو شريك للمسؤولين في المواطنة والمسؤولية، من حقه أن يُبصِّر المسؤول بما قد يشوب منشأته من أخطاء، للعمل على تلافيها بأسلوب الطبيب الذي يتلمَّس مكامن الداء في المريض، فيصف لها العلاج الناجع بأسلوب يتسم بروح التعاون والوطنية، بعيداً عن أسلوب العنف والإثارة والجفاف، وقد كان هذا ديدني – بحمد الله – في كتاباتي الإصلاحية والنقدية، ويعود الفضل في هذا بعد الله لأساتذتي الكبار – رحمهم الله – الذين تعلَّمت منهم في بداية مسيرة الكتابة والصحافة في بواكير الشباب!.

وكثيراً ما تلقيتُ خطابات شكر وتقدير من بعض المصالح الحكومية، كان آخرها خطاب شكر من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بناءً على متابعتي لبعض مشاريعها التنموية البنَّاءة، ومعالجتها العادلة لما تضمَّنه مقالي المنشور بعددٍ فارط من هذه الجريدة بعنوان: (العمالة المستقدمة، وتأخير صرف حقوقها)، فقد أوضحت الوزارة في خبر نشرته هذه الجريدة ليوم الأحد 8 جمادى الآخرة 1444هـ تضمَّن إيضاحها لآلية صرف الأجور لمختلف فئات العمالة وعدم تأخيرها، وهو توضيح يُحقِّق المثالية العادلة في صرف أجور العمالة وما في حكمها، وفق العقود والقوانين المنظمة لذلك.* خاتمة:

من خلال كتاباتي ومتابعاتي الإصلاحية، مع العديد من المرافق والمنشآت الحكومية والخاصة، أجد أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أكثر حرصاً وتعاوناً وتجاوباً مع الصحافة وكُتَّابها فيما يخص جهازها وفروعه، لما يخدم ويُحقِّق المصلحة العامة التي جُنِّدنا من أجلها جميعاً.

احذر صديقك ألف مرة
وفي مقالها “زوجتي صديقة زوجتي!” بصحيفة “عكاظ”، تقول زامكة: “هناك حكمة تقول: (احذر من عدوك مرة، ومن صديقك ألف مرة).. وبكل تأكيد قائل هذه الحكمة قد انطعن في ظهره وأخذ على (قفاه) من أعز أصدقائه، فالصديق القريب عندما ينوي الغدر يكون شره أكبر من الشخص الغريب، لأنه يعرف تماماً نقاط ضعفك وأين يوجه لك الضربة ليقضي عليك!”.

رجل غدر بزوجته
وتروي “زامكة” قصة رجل غدر بزوجته، وتقول: “لا شك أن هناك بعضاً من الناس ليس لديهم أي أخلاق، فالدناءة والخِسّة والغدر تجري في دمائهم مع كريات دمهم الحمراء والصفراء والسوداء كوجوههم!.. ودائماً يقولون الطيور على أشكالها تقع، فهذا ذكر ولا أقول رجل قرر الغدر بأقرب إنسانة له وهي (زوجته)، ففاجأها وطعنها في ظهرها وتزوج صديقتها المُقربة، وليت دناءته وصلت فقط إلى هذا الحد! بل اشترطت عليه (العروس النتنة) أن يطلق زوجته الأولى، وبالفعل طلقها وخرّب بيته من أجل امرأة خائنة، غدارة، لا يؤمن لها جانب، وسيأتي اليوم الذي تغدر فيه مثلما غدرت بأعز صديقة لها”.

الصديقة “الثعبانة”
كما تروي “زامكة” قصة أخرى عن غدر الصديقة، وتقول: “وهذه الحادثة ليست بعيدة أيضاً عن قصة إنسانة (ثعبانة) قرأتها في أحد مواقع الاستشارات الأسرية، تقول إن أكبر مشكلة تواجهها الآن أنها مقبلة على الزواج من زوج صديقتها، فقد كانت تذهب إلى بيتهم وتجلس معهم ويتحدثون ويسمُرون، ومن هُنا بدأت قصة غرامها مع ذلك الرجل غير السوي!.. وتقول: (أصبحت هناك علاقة سرية بيني وبينه، وكنا نتحدث بالهاتف كثيراً ونتقابل وبعدها طلبني للزواج. وتسأل: هل أقبل بالزواج منه؟.. وأنا من جهتي لن أرد أو أعلّق على سؤالها وسأترك حق الرد لكم أعزائي القراء”.

سأخاطب كل زوجة “مُغفلة”
وتعلق “زامكة” قائلة: “سأخاطب كل زوجة (مُغفلة) تُقحم صديقتها في أدق تفاصيل حياتها، وتحكي لها جميع أسرار بيتها وزوجها وفراشها، ولا تترك كبيرة ولا صغيرة إلا وتخبرها بها، وإذا حاول أحد نُصحها قالت له: لا هذه غير، هذه الـ best friend (أفضل صديقة) عندي وأنا أثق بها.. يا عزيزتي، ليس كل شيء في حياتك يُقال، فهناك أمور خاصة جداً بين الرجل وزوجته ولا يحق لكِ أن تهتكي سِترها وتبوحي بها حتى مع أقرب صديقة لكِ، فلا تكوني مثل (الهبلة اللي مسكوها طبلة) وتُزيني زوجك في عيون صديقتك وتُغريها به وبرجولته المزعومة، وفحولته، وكرمه، ورومانسيته، ثم تُصدمين بعد ذلك عندما تصلك دعوة زفاف (زوجك النتِن على صديقتك الأنتن)!”.

حتى لا تندمي
وتنهي الكاتبة قائلة: “حاولي التفريق بين ما يقال وما لا يقال للآخرين حتى لا تعضي أصابع الندم فيما بعد ودموعك (أربع أربع)، وأنتِ ترددين مع العندليب الأسمر: (ظلموه، ظلموه، القلب الخالي ظلموه).. فصدقيني ليست كل (صديقة هي الأفضل) Best، بسّت، و(اللي أتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي).. فهمتي ولا أعيد يا ودادي؟!”.

علم دراسة سلوك الشعب! https://aawsat.com/node/4065236?utm_source=whatsapp&utm_medium=organic_social&utm_campaign=whatsapp_share