خير عظيم موسم قادم في عشر ذي الحجة السعيد من وفق الله تعالى فيهآ للعمل. جميع الأعمال الصالحة قربة لله رب العالمين اطلب من الله تعالى سبحانه وتعالى المعونة والتوفيق واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجيب دعاءكم وكل طلباتكم . وإذا علم الله تعالى من عبده صدق النية تهيأت له الأسباب و فتحت له الأبواب كل أبواب الخيرات والمسرات والبركات والسعدات والصالحات من الأعمال حتى يصل العبد إلى مرتبة الرعاية الرعاية والعناية والكفاية والولاية مع الله تعالى وحياة سعيدة لكم يا رب العالمين اللهم صل وسلم على سيدنا وحبيبنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه وازواجه وآل بيته الطيبين الطاهرين آللهم احشرنا في زمرتهم واكرمنا بكرامتهم وأرزقنا مرافقتهم وصحبتهم في جنة الفردوس الأعلى من الجنة يارب العالمين يارب العالمين آمين محبكم د.عبد الواحد بكر ابراهيم ال عابد أبو عطاء….
الطائف حضارة ووروده نضاره https://www.makkahnews.sa/?p=5301344
روى ابن كثير في البدايةِ والنهاية،
أنه لمَّا أفضتْ الخِلافة إلى بني العباس، اختفى رجالٌ من بني أُمية منهم إبراهيم بن سُليمان، ولم يزلْ مُختفياً حتى أعطاه أبو العباس السَّفاح أماناً،
وأدناه منه لِما كانَ فيه من علمٍ وأدب،
وفي ذات يوم قالَ له السَّفاح: يا إبراهيم قد لبثْتَ زماناً مُختفياً منا، فحدِّثني بأعجبِ شيءٍ كانَ في اختفائك!
فقالَ له إبراهيم: خرجتُ إلى الكوفة متنكراً، فلقيتُ في الطريقِ رجلاً حسن الهيئة، وهو راكب فرساً ومعه جماعة من أصحابه. فلمَّا رآني مُرتاباً قالَ لي: ألكَ حاجة؟
قلتُ: غريبٌ خائفٌ من القتل!
فقالَ لي: ادخُلْ داري!
وأكرمَ ضيافتي، وأقمتُ عنده طويلاً فمَا سألني مَن أنا، ولا ما حاجتي! وكانَ كل يوم يخرجُ صباحاً ويعودُ مساءً كالمُتأسِّفِ على شيءٍ فاته!
فقلتُ له: كأنكَ تطلبُ شيئاً؟
فقال: نعم، إبراهيم بن سُليمان قتلَ أبي، وقد بَلَغَني أنه مُتَخَفٍّ وأنا أبحثُ عنه!
فضاقتْ بي الدنيا، وقلتُ في نفسي: قادتني قدماي إلى حتفي!
ثم قلتُ له: هل أدلكَ على قاتلِ أبيك؟
فقال: أوتعرفه؟
قلتُ: نعم، أنا إبراهيم بن سُليمان!
فتغيَّرَ لونه، واحمرَّتْ عيناه، وسكتَ ساعة، ثم قال: أمَّا أبي فسيلقاكَ يوم القيامة عند حاكمٍ عدل! وأمَّا أنا فلا آمن عليكَ من نفسي، ولا أُريد أن أقتلَ ضيفي!
ثم قامَ إلى صندوقٍ له، وأخرجَ منه صرةً من الدراهم،
وقال: خُذْها، واستَعِنْ بها على اختفائك، فإنَّ القوم أيضاً يطلبونك!
فهذا أكرم رجلٍ رأيته يا أمير المؤمنين!
*الحكمـــــه*
يا للرجالِ ما أجملهم حين تُزينهم الأخلاق!
يا للمروءةِ كم تزيدُ المرء بهاءً وحُسناً!
يا للعفو كيف يرفعُ الناس مقاماً ما كانوا بَالِغِيه بالانتقام!
يا للصدقِ كيف يُنجي وإن بدا أنه عكس ذلك!
يا للمعروفِ كيف يُقيِّدُ الكريم، فيجعله كالعبدِ لمن أحسنَ إليه!
يا للمواقفِ كيف ترفعُ الناس أو تضعهم!
يا للسيرةِ الحسنةِ كيف تُروى في مجالسِ المُلوك!
يا للتاريخِ حين يُكتبُ بأحرفٍ من نور!
“””” كلام في قمّة الروعة للدكتور مصطفى محمود يقول:
ماذا ستفعل في قبرك طوال ١٠٠ الف سنة.
سأعطيكم طريقه نفعت معي كثيرا وأصبحت أركز في عبادتي أكثر…
القبر مخيف … طبعا لغير الصالحين
فكرت في ذلك و أنا الآن عمري 54 سنة و كاره الدنيا و اللي فيها
طيب ماذا سأعمل لما أسكن بالقبر لحالي 100 ألف سنة …
عمرك تخيلت ؟؟؟
لذلك بدأت أعمل كالتالي …
أنا سأموت .. و عندي قبر فارغ أسود مظلم تماما … هذا القبر إذن بحاجة للأثاث … فصرت أتخيل كل استغفار أستغفره و كأني أرسله إلى قبري ينتظرني هناك لكي يؤنسني بوحدتي…
والله لا أمزح ..بدأت بعملية أثاث كامل … زاوية القبر هذه أملأها بالآلاف من التسبيحات…
هنا من عندي رأسي 300 ختمه قرآن على الأقل …
كل ركعة أركعها أتخيل أني أضعها رصيد بالقبر…
الكل سيتركني و يرجعوا على البيت … سأضل لوحدي ممكن مليون سنة ..
إذن بحاجة لأنوار و غابات و بحاجة أنه قبري يكون فعلا جنة …
أتخيل الحوقلة و الذكر و القرآن و التشهد و الصدقة كلهم حولي هناك نضحك و نتكلم و تأتي الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم تشاركنا الجلسة ..حياة ما بعدها حياة ….
أليس أفضل من أني أنزل هناك أجد غيبة و نميمة وأجد كل أعمالي كانت لمطالب الدنيا،
ولا شيء لوجه الله ولا ينتظرني إلا الهم و العذاب و الضرب و السواد و الحساب الشديد ….
نصيحتي لكم من اليوم ..
. اجعل قبرك بنك …ضع فيه رصيد ..اعتني بعبادتك جيدا ..
.و الله و أنت حتى في قبرك ستشكرني من هناك إعتني بهناك أكثر من الدنيا
..الآن أنت بين أهلك لابس شارب نائم متهني ،
وعندك كل مطالبك و مع هذا نكره حتى حالنا … فما بالك تحت …..
لذلك كل تسبيحه إعتني بها جيدا
و قل لها اسبقيني هناك …في القبر …
سوف نلتقي و تكوني خيرَ أنيس و خيرُ جليس اللهم ارزقنا حسن الخاتمه
اللهم احسن خاتمتنا يارب وقنا عذاب القبر
يحاول العديد من الأشخاص ادخار مبلغ من المال شهرياً ليواجهوا به ظروف الحياة الطارئة، أو جعله رصيداً لتحقيق هدف جوهري، كامتلاك منزل أو زواج أو اقتناء مركبة، ولكنهم غالباً ما يفشلون في محاولاتهم لأسباب متعددة، أبرزها عدم وجود ثقافة الادخار، وعدم دراسة المصروفات مقابل الدخل، واستبعاد الكماليات التي تقضم مصدر الدخل.
وحول ذلك أوضح لـ”سبق” المختص المالي ومحاضر الإدارة المالية بجامعة شقراء برجس الرويس، أن الدراسات التي تمت من أجل تطوير برنامج القطاع المالي – وهو أحد برامج رؤية المملكة 2030 – تُؤكد أن معدل الادخار لدى الأسر السعودية، من أدنى المعدلات في العالم، حيث إنها حوالي 1.6٪ من دخل الأسر، بينما تعادل 11% في ألمانيا، و36% في الصين، وهذا يدل على ضعف ثقافة الادخار والاهتمام به عند الأسر السعودية، والمعلوم أن من أهداف الرؤية 2030 رفع نسبة الادخار لدى الأسر السعودية إلى أربعة أضعاف النسبة المسجلة حالياً، لذلك يتطلب الأمر المزيد من الجهود التوعوية والثقافية لتعزيز مفهوم الادخار لدى المجتمع السعودي.
وحول “مفهوم الادخار” أشار “الرويس” إلى أن ذلك يعد إحدى أهم الممارسات في اقتصاد الدول، فهو ظاهرة اقتصادية أساسية في حياة الأفراد والمجتمعات، ويعد فائض الدخل عن الاستهلاك، وأول خطوة في طريق الاكتفاء المالي، ولابد من غرس ثقافة ومفهوم الادخار بحيث تكون أولاً من المنزل، ويتم تعليم الأطفال على كيفية توفير جزء من مصروفهم اليومي في سبيل الحصول على أمر آخر يريدون تحقيقه.
كما يرى أن من أسباب تدني نسبة الادخار لدى المجتمع السعودي هو ارتفاع معدل الاستهلاك لكثير من الأسر، بالإضافة لعدم وضع ميزانية شهرية محددة تتوافق مع الدخل، وأيضاً عدم التمييز بين الحاجات الأساسية والكماليات، بل إن معظم الكماليات في الوقت الحالي أصبحت من الأساسيات لدى بعض الأسر في المجتمع السعودي.
ويضيف الأكاديمي “الرويس” أن الادخار أصبح ضرورة تفرضها الظروف الاقتصادية، وذلك يتطلب توعية المجتمع بثقافة الترشيد في الإنفاق، ومن الوصفات والخطوات الممكن اتباعها للمساعدة على الادخار، ضرورة وضع ميزانية شهرية محددة يلتزم بها المدخر، حيث إنها من العوامل التي تساعد بشكل كبير على متابعة ومراقبة النفقات، وتكون الميزانية واقعية ومتناسبة مع الدخل.
كما يلزم الشخص التمييز بين بين الأساسيات والكماليات وتقديم الأولى دوماً، وعدم الحرص على الثانية، كذلك ترشيد استهلاك الموارد والخدمات، لأن التهاون في معالجة الأسباب قد تؤدي إلى ارتفاع قيمة الفواتير الشهرية على سبيل المثال: فواتير الجوال والكهرباء والمياه، وبذلك ارتفاع المصاريف.
كما يوصي المختص المالي بضرورة ادخار الأشخاص رصيداً مالياً وتنميته يكون مخصصاً للأمور الطارئة يساعد في تحمل الضغوط المالية الناتجة عن ظرف طارئ أو أزمات مالية غير متوقعة، كالتوقف عن العمل أو التعرض لحادث أو غير ذلك.
وأخيراً يؤكد أستاذ الإدارة المالية برجس الرويس، أن ثقافة الادخار تحتاج لتوفر عنصر الإرادة قبل كل شيء، وتنحية الجزع وفكرة الفشل في حال عدم نجاح المحاولة الأولى، حيث الأهم الاستمرار في المحاولات مع تتبع أسباب التعثر في المرات السابقة ومعالجتها حتى انطلاق الفكرة وتحققها على أرض الواقع.
المختص المالي ومحاضر الإدارة المالية بجامعة شقراء برجس الرويس،
المصدر سبق.
قصة حقيقية :
يحكي الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله عن إحدى ذكرياته ،
يقول فيها :
حدثني الشيخ صادق المجددي ، وكان دبلوماسياً سابقاً في مصر ، أنه كُلف مرة بمهمة سياسية عاجلة في روسيا، وخاف أن يمر ببلد لا تؤكل ذبيحة أهله شرعاً !!
وكان عنده دجاجتان فأمر بذبحهما، واتخذت له زوجته سُفرة ( السُفرة زاد المسافر ) منهما حملها معه .
فلما وصل إلى روسيا دعاه شيخ مسلم إلى الغداء عنده، فكرِه أن يأخذ الدجاجتين معه إلى دار الشيخ !!
فرأى في طريقه امرأة مسلمة فقيرة معها أولادها ورأى الجوع بادياً عليهم وعليها، فدفع إليها الدجاجتين .
ثم لم تمضِ ساعة حتى جاءته برقية أن :
( إرجع فقد صُرف النظر عن المهمة ) !!
فكانت هذه الرحلة لأمر واحد :
وهو أن الدجاجتان كانتا في داره ولكنهما ليست له ولا لأهله،
إنما لتلك المرأة وأولادهما
فطبختهما زوجته وحملهما بنفسه أربعة آلاف كيلو متر ليوصلهما إليهم .
العبرة :
من عجائب قَسْمِ الله لخلقه : أن يأتي الشيخ رحمه الله من مصر إلى روسيا حاملاً دجاجتان طبختهما زوجته في مصر، ليعطيها إلى هذه المرأة الفقيرة وأولادها ويعود، ودون أن يتحقّق مع هذه الرحلة أي غرضٍ آخر !!
وكأنّ الله سخّر زوجة الشيخ لتطبخ الدجاجتين في مصر، وسخّر الشيخ رحمه الله ليوصلهما مطبوختان إلى روسيا ويعطيهما لهذه المرأة، ثم يُقفل عائداً إلى مصر
حاملاً معه عبرةً تستحق الوقوف عندها
وتستحق التأمل طويلاً !!
فالأرزاق بيد الله سبحانه وتعالى ، يكتبها لخلقه من خلال قناة الأسباب
فمن شاء أن يؤمن يجد في تفاصيل القضاء والقدر ما يجعله يخرُّ ساجداً لله
مُعاهداً على أن يأخذ بالأسباب وفق ضوابط الشرع
وأن يتوكل على الله يقيناً أن النتائج بيد الله
وأن لله حكمةً لا تدركها العقول إلّا بالتسليم لعدله وقدرته
وأنّ المؤمن إيماناً صادقاً لا يعترض على أقداره
ولا يعترض على ما قسمه الله بين عباده
من جميل ماقرأته في هذا اليوم ولا اعرف كاتب هذه الكلمات وكل الشكر والاحترام لمن كتبها وارسلها .
¤¤ في ملابس الرجل تظهر نظافة المرأة
¤¤ في ملابس المرأة تظهر رجولة الرجل
¤¤ وفي ملابس البنات تظهر اخلاق الام
نحن جيل نشانا وتربينا علي الحب والتسامح
والوفاء والاحترام وكل القيم النبيلة
عاصرنا رجالا ونساء لم يعرفو القراءة والكتابة و
ولكنهم اتقنوا علم الكلام
لم يدرسوا الأدب لكنهم
علمونا الأدب
لم يدرسوا قوانين الطبيعية وعلوم الأحياء
ولكنهم علمونا فن الحياة
لم يقراوا كتابا واحدا عن العلاقات
ولكنهم :
علمونا حسن المعاملة والاحترام
لم يدرسوا التخطيط ولكنهم
علمونا بعد النظر
لم يجرأ احد منا علي الكلام
بصوت عالي بالبيت
كنا نتحدث مع بعض ولا
نتحدث عن بعض
فحبي وتقديري لمن علمونا ان :
للأهل : هيبة
وللعلم : هيبة
وللعشرة : هيبة
وللجيرة : هيبة
وللزمالة : هيبة
والصداقة : هيبة
كنا نحترم سابع جار ونتقاسم مع الأخ والصديق المصروف واللقمة والاسرار
اهداء : لمن عاش تلك اللحظات الجميلة والي الجيل الذي ربنا
وهذبنا واقول لهم.
حفظ الله من كان منكم حيا والرحمة والمغفرة لمن غادرنا .
قصيدة: ((جيلُ الطّيّبين}…
للهِ جيلُ الطّيّبينَ كانوا
كالطَّودِ ما ذَلّوا ولا استكانُوا
هم كالغيومِ السّابحاتِ بَذْلا
وكالنّخيلِ الباسقاتِ فَضلا
أبي وجدّي ، جدّتي وأمّي
بهم أزال الله كلّ غَمِّ
بهم رفعنا الرأسَ في شموخِ
وما عرفنا لُغةَ الرُّضوخِ
هم القلوبُ المُفْعَماتُ حُبّا
هم العقولُ الرّاسخاتُ لُبّا
أجدادُنا آباؤنا الكرامُ
منزلُهم في الخيرِ لا يُرامُ
وسَعيُهم في الخيرِ لا يّجارى
وقدرُهم في الناس لا يُضامُ
هم في ظلامِ العصرِ كالشّموعِ
بل إنهم كالشمس في السطوعِ
آثارُهم كالأنجمِ الدّراري
وذِكرُهم كطَيّبِ الأزهارِ
هم علّمونا الحزْمَ والشّجاعةْ
والحُبَّ والإيثارَ والقناعةْ
هم علّمونا الصّبرَ في الخطوبِ
ودَعوةَ الرحمنِ في الكروبِ
كم تَعبوا لراحةِ الأولادِ
كم بذلوا لِنُصْرةِ البلادِ
غَذَّوا بروحِ الِهمّةِ الأجيالا
فحقّقَ اللهُ لنا الآمالا
رجالُهم نِساؤهم حصونُ
لا ترتضي الذُّلَّ ولا تَهون
للهِ جيلُ الطّيّبينَ البَاني
جيلُ إباء الضَّيْمِ للأوطانِ
تلكَ الوجوهُ الطّيّبات المُسفِرةْ
نرجو لهم ياربِّ منك المَغفرةْ
عبدالرحمن صالح العشماوي
مكة المكرمة ١٤٤٣/١٠/٢٩ـ
