10 محرم, 1448

اعترافات امرأة:

تقول احدى النساء بعد ١٧ عاما من الزواج .. ان الرجل هو أجمل مخلوق خلقه الله وصوره .
– فهو يضحي بجميع الأشياء التي بين يديه ليعطيها لأخته او ابنته او أمه او زوجته او أباه او حفيده
– وهو الذي يضحي بشبابه وصحته من أجل زوجته وأولاده، من خلال عمله بشكل متواصل، وأحياناً لأوقات متأخرة، دون أي تذمر أو شكوى.
– وهو الذي يحاول بناء حياة عائلته، ومستقبل أولاده، ولو أدى به ذلك إلى الاشتغال بـ عملين أو أكثر ولو على حساب صحته .
– وهو الذي يكافح ويناضل بشكل دائم، ثم يتحمل عتاب أمه وأبيه، وتوبيخ رئيسه في العمل.

وفوق ذلك كله، فاللوم كل اللوم، يقع على رأسه دائماً ..
– إذا خرج للترفيه عن نفسه قليلاً، فهو إنسان غير مسؤول … – وإذا بقي في المنزل، فهو رجل كسول.
– إذا وبَّخ أبناءه إن أخطأوا فهو متوحش، وإذا لم يوبخهم فهو متساهل.
– إذا منع زوجته من العمل فهو متسلط، وإذا تركها تعمل فهو مستغل.
– إذا سمع كلام أمه فهو خاضع ،
وإذا سمع كلام زوجته فهو خانع .

ورغم ذلك، فالأب هو الإنسان الوحيد في العالم:
– الذي يتمنى أن يصبح أولاده أفضل منه في كل شيء.
– الأب هو الذي يرضى عن أولاده ويدعو لهم بالخير وهو في قمة خيبة أمله منهم.
– والأب هو الذي يتحمل أبناءه صغاراً إذا دعسوا على قدميه، ويتحملهم كباراً إذا دعسوا على قلبه.
– والأب هو الذي يعطي أولاده أفضل ما يملك بل كل ما يملك، إن لم يستطع أن يُقدم لهم أفضل ما في العالم.
واذا كانت الام تحمل اطفالها ٩ شهور في أحشائها
كذلك الاب يحمل ابناءه في عقله وتفكيره العمر كله .
فالعالم بأسره بخير ما دام رب العائلة بخير .

وتنهي هذه المرأة الشجاعة إعترافها بقولها ..
احترموا كل رجل او اب في حياتكم، فأنتم لن تقدروا ولن تعلموا أبداً، كمَّ التضحيات التي يبذلها من أجلكم.
وأرسلوا هذه الرسالة إلى من تعرفونهم من رجال لإسعادهم، وأرسلوها أيضاً إلى النساء، لتعلمن طبيعة النعمة التي أهداها الله لهن ..

اللهم أعف عنا واغفر لنا ولوالدينا وارحمهم كما ربّونا صِغارا

كلام في قمة الروعة…منقول..

*أحناف العرب قبل الإسلام (٣-٤)*
أ.د. عايض الزهراني
‏‪https://www.makkahnews.sa/5382761.html‬

تويتر
https://x.com/makkahnews1/status/1738531244718129299?s=46

قناديل مضيئة

ما زلتُ أؤكد أن الحفاظ على الأسرة وتماسك بنائها مسؤولية مشتركة بين الطرفين، وأن الزواج عقد إلهي له خصوصية عظيمة؛ فمتى ما قرر الطرفان الارتباط وبناء هذه الأسرة، يجب أن يعلم كل واحد منهما مسؤوليته وواجباته قبل حقوقه وامتيازاته، وهنا يأتي دور التثقيف الغائب في أحايين كثيرة عن بعض الأزواج، والاعتماد على أن الطرفين قد حازا على أعلى الشهادات وأخذا نصيبًا وافرًا من التعليم، وقد أثبتت الأيام أن هذا وحده لا يكفي وفيما مضى كانت الأم، وقد تكون لا تقرأ ولا تكتب توصي ابنتها وتعطيها عصارة تجربتها في الحياة، وكذلك الأب يوصي ابنه، ويكون هو المرجع الأوَّل في حال وجود ما يعكر صفو الأسرة الناشئة. إن الخلافات بين البشر سنة كونية وبين الأزواج أمر طبيعي لا يخلو منه أي بيت، ولم يخلُ منه بيت النبوة ومن أراد الاستزادة؛ فليقرأ في سيرة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام مع زوجاته أمهات المؤمنين الأطهار، ويجب أن يعلم الجميع أن عش الزوجية تهب عليه عواصف تختلف قوتها وخطورتها وتأثيرها في كثير من الأحيان لا تلحق ضررًا، وفي أحيان أخرى قد تعصف بالعش؛ فتجعله حطامًا إذا لم تجد ذلك التعامل الجيد من الطرفين.
إن الاستقرار الأسري غاية يسعى لها الجميع، وهناك الكثير من الدراسات التي أجريت حتى المجتمعات التي تُعاني من التفكك الأسري والمجتمعي غاية اهتمامها الوصول إلى أسرة متماسكة، تحقق حياةً ملئها الاستقرار والطمأنينة.
&ومضة كاتب &
حتى وإن وقع الخلاف
ورأيت منك الاختلاف
سأحـفــظ ودًّا بــينــنـا
فبيـتنا عـالي الـمنـاف

أصدرت مجلة جامعة الطائف للآداب والتربية كتابها الأول ضمن سلسلة كتاب مجلة الجامعة للآداب والتربية, والذي جاء بعنوان (آفاق التجديد في الأدب السعودي.. الرؤية والتشكيل).
وقد حوى الكتاب بين دفتيه تسعة أبحاث تتناول الأدب السعودي وتبحث في موضوعات: الشعر، القصة القصيرة، والرواية, وذلك لعدد من الباحثين من داخل الجامعة وخارجها.
وجاء البحث الأول للأستاذ الدكتور عزت محمود علي الدين بعنوان: انغلاق النص الآخر وانفتاحه في حركة النص في الشعر السعودي المعاصر, حيث قام البحث على تحليل النص الآخر بكل أنواعه ومصادره وتفسيره داخل بنية القصيدة السعودية لبيان كيفية توظيف الشاعر الحديث ذلك النص في قصيدته, وأوضح الباحث في دراسته أنه نتيجة لاتجاه كل شاعر في استخدام هذه النصوص الأخرى يتحدد نوع النص الآخر من حيث انفتاحه وانغلاقه.
أما البحث الثاني للأستاذ الدكتور محمد مشعل الطويرقي فكان بعنوان: قناع عنترة في الشعر السعودي المعاصر, حيث تناول الباحث استثمار الشعراء السعوديين للأبعاد الثرية التي تكتنزها شخصية عنترة, بحيث تضافرت جهودهم وتكاملت على تشكيل قناع عنترة, وأدى ذلك لاتساعه على يديهم ليعبر عن موضوعات متعددة ومتباينة مثل الفروسية والانكسار والحب والخيانة.
وفي البحث الثالث تناولت الدكتورة كوثر القاضي مجموعة عبدالعزيز مشري أحوال الديار بالبحث والدراسة حيث عكفت على تتبع بناء الشخصية. وقسمت الباحثة دراستها إلى: مدخل يتضمن العتبات النصية: عتبة الغلاف وعتبة العنوان، ثم انتقلت إلى الموضوع الرئيس: بناء الشخصية الجنوبية في مجموعة (أحوال الديار)، والذي قسمت فيه دراسة قصص المجموعة إلى قسمين: قصص حملت أسماء الشخصية الرئيسة فيها.
أما البحث الرابع للدكتور معجب سعيد العدواني بعنوان: آليات السجال بين خطابي التقليد والحداثة في الأدب السعودي، حيث فحص البحث آليات السجال الخطابي التي تم تداولها أثناء أبرز المعارك في المملكة العربية السعودية والتي نشأت نتيجة لدخول الحداثة وما بعدها في فضاءات النقد الأدبي, وذكر الباحث أنه كان على هذا البحث أن ينهض بمحاولة فحص مقارنة آليات السجال لكلا الخطابين, التقليدي والحداثي من خلال النصوص التي توافرت لنا بنشرها في الصحف اليومية أو الكتب, بغية الكشف عما يخفيه كلا الخطابين في تفاعلهما مع الآخر.
والبحث الخامس للأستاذ الدكتور حامد صالح الربيعي بعنوان: الملفوظ الشعري والمنطوق النفسي في ديوان وحي الحرمان, تناول الباحث فيه ديوان وحي الحرمان للشاعر الأمير عبدالله الفيصل, وقد ارتكزت دراسته هذه على محورين أساسيين, الأول يختص بالشاعر الأمير, وفيه يتناول آليات الكتابة الشعرية, والمحور الثاني يختص بالأمير الشاعر, والذي يبحث الجانب الإنساني للشاعر كما يتجلى ذلك في نصوصه, حيث خلصت الدراسة إلى تعالق الملفوظ الشعري والمنطوق النفسي تعالقاً مدهشاً, وأوضح الباحث أنه استعان بالأدوات المنهجية التي لا تمانع الدراسات الأسلوبية الاستعانة بها, بالقدر الذي يمكن من مواجهة النص.
والبحث السادس للدكتور أحمد ناصر الشرفي, بعنوان: التناص.. دراسة في ديوان (سقط سهواً) لإبراهيم الوافي, وهذا البحث يكشف عن حيرة الشاعر إبراهيم أحمد الوافي في ديوانه (سقط سهواً) بين الثوابت والأصول في التاريخ العربي, وما يتضاد منها من خنوع لحق بالشخصية والحدث في تاريخنا الحديث، كما أنه يستنهض عوامل الانتصار من خلال البنيات الفاعلة في التراث العربي؛ ليعبر بها عما يتمناه من انتصارات على المستويين الفردي والجماعي.
أما البحث السابع فجاء بعنوان: الآخر في الرواية السعودية: دراسة في الخطاب الثقافي، للأستاذ الدكتور حسن النعمي, حيث قام الباحث بمقاربة مفهوم الآخر في الرواية السعودية, وذلك بانتقاء الروايات التي كان لموضوع الآخر فيها حضوراً لافتاً, وذلك بتحليل المضامين بحثاً عن طبيعة الخطاب المضمر في تشكيل رؤية الروائيين في موضوع العلاقة مع الآخر.
أما البحث الثامن فقد كان بعنوان: الفضاء المكاني في رواية (الآخرون) لصبا الحرز.. دراسة وصفية, للدكتور هاجد دميثان الحربي, حيث قامت هذه الدراسة على كشف ملامح تشكيل الرواية السعودية النسائية الجديدة, جاعلة المكان موضوعاً لها, لكونه من أهم عناصر الكتابة السردية, وسعت الدراسة إلى إبراز مدى قدرة الروائية السعودية على تمرير خطابها والتركيز على أساسيات ذلك الخطاب, حيث جاء البحث في ثلاثة محاور: الخصوصية المكانية, العزلة المكانية, المكان الافتراضي. متجاوزاً بذلك دراسة المكان بصفته التقليدية وحدوده الجغرافية إلى دراسة الإيحاء والخصوصية المكانية.
وجاء البحث التاسع للأستاذ الدكتور عاطف السيد بهجات بعنوان: العلامة وإنتاج الدلالة الشعرية.. سيمياء الزمان في (خروجاً عن النص) لأشجان هندي, حيث أوضح الباحث أن هذا البحث يعنى بدراسة سيميولوجية –وفق المنهج العلاماتي– لنص شعري طويل وهو (خروجاً عن النص) لأشجان هندي، حيث جاء البحث في خمس نقاط, وقدم الباحث مهاداً نظرياً في نقطتين بحثيتين، حيث تعرض في الأولى للعلامة, وأهم منظريها وأبرز قيمتها بوصفها منتجاً دلالياً في النص, وفي النقطة الثانية عرض الباحث لسيمياء الزمن عموماً, لكونه مفهوماً ملغزاً, يخضع للرؤى والتصورات. ثم قدم البحث للقصيدة ذات الإطار السردي, مقسماً البحث إلى ثلاث مراحل هي: الخروج، الدخول، البرزخ .
يُذكر أن المجلة تضم في هيئة تحريرها كلا من: الأستاذ الدكتور عالي سرحان القرشي رئيساً للتحرير, والأستاذ الدكتور سعود عبدالله الروقي, أميناً للتحرير, وعضوية كل من: الأستاذ الدكتور مصطفى يس السعدني, والأستاذ الدكتور حسن البنا محمود, والدكتور جابر محمد عبدالله, كما يضم فريق الإعداد الفني: عادل سعود الروقي, وسلمان علي السليماني, وعادل علي الحميدي.

https://www.makkahnews.sa/5381910.html
يُعتبر ورقة بن نوفل الأسدي القرشي من القامات السامقة التي اعتنقت الملة الحنيفية وكان يقرأ التوراة والإنجيل، وكان مُوحدًا في عصر ما قبل الإسلام، وتقول روايات أنه كان يهوديًا وروايات أخرى تقول: إنه كان قسيسًا نصرانيًا.
أصبح شاهدًا على نبوة محمد عليه السلام وقال له: “أبشر ثم أبشر، ثم أبشر، فإني أشهد أنك الرسول الذي بشر به عيسى برسول يأتي من بعدى اسمه أحمد، فأنا أشهد أنك أنت أحمد، وأنا أشهد أنك محمد، وأنا أشهد أنك رسول الله، وليوشك أن تؤمر بالقتال وأنا حي لا قاتلن معك”.
وقضى نحبه قبل الدعوة النبوية .
كما سطع نجم أمية بن أبي الصَّلْت عبد الله بن أبي ربيعة الثقفي، ويقال له «أبو الحكم» من أبرز شعراء الجاهلية ومن رؤساء ثقيف، اشتُهر بالحنيفية والتوحيد، وكان من الدعاة إلى نبذ الأصنام وتوحيد الإله.
عاصر الإسلام ولم يسلم، وكان يطمح أن يكون نبيًا من أبياته الشهيرة التي تتحدث عن الجنة يقول:
وَحَلَّ المُتَّقونَ بِدارِ صِدقٍ … وَعَيشٍ ناعِمٍ تَحتَ الظِلالِ
ظلال بين أعناب ونخل
وبنيان من الفردوس عالي.

ومن أشهر قصائده التي قالها:
أَأَذكُرُ حاجَتي أَم قَد كَفاني
حَياؤُكَ إِنَّ شيمَتَكَ الحَياء
إِذا خُلِّفتَ عَبدَ اللَهِ فَاِعلَم
بِأَنَّ القَومَ لَيسَ لَهُم جَزاءُ

وتوثق المصادر لمؤمن حنفي لزيد بن عمرو بن نفيل العدوي القرشي، أحد أشهر الموحدين في الجاهلية، شهيد الحق وحكيم مكة نبذ عبادة الأصنام، ووحد الله باحثًا عن دين إبراهيم الحنيف. ارتحل في الجزيرة العربية والشام والعراق باحثًا عن الإسلام، وهناك قابل أحبار اليهود والنصارى، وعلم أن نبيًا سيبعث، ولم يقتنع باليهودية ولا النصرانية فظل على حنيفيته، وقد لقي محمدًا غير ما مرة، غير أنه لم يدرك البعثة

حظي بتقديم وإشادة من الملك سلمان

قراءة في كتاب “أعلام وحدود الحرم المكي الشريف”

 تشرفت بالحصول على نسخة من كتاب (أعلام وحدود الحرم المكي الشريف)، الصادر عن مركز تاريخ مكة المكرمة، لمؤلفيه الدكتور خضران بن خضر الثبيتي، والدكتور سعود مسعد الثبيتي، وقدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، بقوله: “ويأتي هذا الكتاب (أعلام وحدود الحرم المكي الشريف) ليسد حاجة هذا الجانب، وبعد جهد مبارك بذله مؤلفاه ومن ساندهما في التتبع والتثبت والتحديد، وهو اليوم يخرج للقراء والمهتمين، ليكون شاهداً على الأهداف والمهمات التي يضطلع بها (مركز تاريخ مكة المكرمة) وعلى قدر المعلوم ليكون شرف العلم”.

وأوضحت إدارة المركز في المقدمة أن اليد الكريمة لقادة المملكة العربية السعودية امتدت “إلى العناية بحدود الحرم المكي الشريف وأعلامه الدالة على ذلك، فصدرت التوجيهات السامية بتكوين لجنة للنظر في تلك الحدود والأعلام”.

وتناول كل من أصحاب الفضيلة والمعالي الشيخ محمد بن عبدالله السبيل، والشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، ومعالي الشيخ صالح بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز الحصيِّن، والشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن محمد بن حميد، الحديث عن تشكيل اللجنة التي أمر بها لتحديد مواقع الأعلام، وأهدافها وما وصلت إليه من نتائج.

أما الكتاب الذي جاء في أكثر من ست مئة صفحة من الحجم الكبير، فوزع على أقسام تناول الأول منها تمهيداً عاماً لدراسة أعلام وحدود الحرم المكي الشريف، وجاءت المقدمة لتكون تمهيداً للدخول إلى الموضوع الرئيس عن أعلام الحرم المكي الشريف، فيما تناول الفصل الأول منهجية الكتاب، وموضوعه، ومنهجية الدراسة، وخطة الكتاب، والبحث عن أعلام الحرم، ولجنة أعلام الحرم، ومنطقة الحرم، وتحديد مستويات مواضيع الأعلام، والمسح الميداني والعمل الحلقي. أما القسم الثاني الذي حمل عنوان (الخصائص العامة لمنطقة الحرم المكي الشريف)، فتناول الفصل الثاني منه الخصائص الطبيعية لمنطقة الحرم المكي الشريف، وتحدثت المباحث من الأول حتى الرابع عن: الموقع الجغرافي لمنطقة الحرم المكي الشريف، والمظهر الطبيعي لمنطقة الحرم المكي الشريف، والمرتفعات الجبلية لمنطقة الحرم المكي الشريف، وشبكة تصريف المياه لمنطقة الحرم المكي الشريف.

تناول الخصائص الطبيعية والشرعية للمنطقة

وفي القسم الثالث تناول الكتاب الخصائص الشرعية لمنطقة الحرم المكي الشريف، من خلال ثلاثة مباحث تناول الأول منها صفات مكة المكرمة وأسماؤها، أما الثاني فتناول فضل مكة وحرمتها، وخصص الثالث للحديث عن أحكام الحرم المكي الشريف.

وتحدث الفصل الثالث عن مواضع أعلام الحرم المكي الشريف والدراسات السابقة، وبين الفصل الرابع مواضع أعلام الحرم المكي من خلال ثلاثة مباحث تناول الأول منها تاريخ أعلام الحرم، وتحدث الثاني عن مراحل تجديد أعلام الحرم، أما الثالث فخصص للحديث عن القواعد العامة في ضبط مواضع أعلام الحرم.

وفي القسم الرابع والذي حمل عنوان الخصائص الجغرافية العامة لأعلام وحدود الحرم المكي الشريف، تناول الفصل السادس منه الخصائص العامة لأعلام الحد الشمالي للحرم المكي الشريف (القسم الشرقي)، من خلال ستة عشر مبحثاً، تناول الأول وصفاً عاماً للقسم الشرقي ومسمياته، فيما تحدثت بقية المباحث عن خصائص أعلام جبل السطحية، وجبل الدهماء، وجبل النقوى السفلي، وجبل أم سدرة، وجبل أم المعين، وجبل الحمراء (بغبغة)، وجبل الحثنة، وجبل فراع فخ، وجبل فراع العقود، وجبل حجلي، وجبل الوقير، وجبل صايف، وجبل نعمان، ومنطقة التنعيم.

وفي القسم تناول الخصائص العامة لأعلام الحد الشمالي للحرم المكي الشريف (القسم الغربي) وفيه تناول الفصل السابع الخصائص العامة لأعلام الحد الشمالي للحرم المكي الشريف (القسم الغربي)، وبه اثنا عشر مبحثاً، تناول الأول وصفاً عاماً للقسم الغربي ومسمياته، فيما تناول الثاني وحتى الثاني عشر خصائص أعلام جبل نعيم، ومنطقة الجمرات، وجبل الواتد (الجفر)، وجبل رحى، وجبل الرضيع (الرضيعة)، وجبل أم القزاز، وجبل أم الشبرم، وجبل أم المرخ، وجبل أبو دلي (أبو بقر)، وجبل أبو زواله، ومنطقة الأعشاش. وفي الفصل الثامن تناول الكتاب الخصائص العامة لأعلام الحد الغربي للحرم المكي الشريف، من خلال ستة مباحث، تناولت وصفاً عاماً للحد الغربي ومسمياته، وخصائص وأعلام منطقة الشميسي، وجبل أظلم الشمالي، وسلسلة جبل أظلم الجنوبي، وجبل الموشح، وجبيلات الجذبان.

وتناول الفصل التاسع الخصائص العامة لأعلام الحد الجنوبي للحرم المكي الشريف، من خلال ثمانية عشر مبحثاً، تناولت وصفاً عاماً للحد الجنوبي ومسمياته، وخصائص أعلام جبل حشيف الكلاب والدومة الحمراء، وجبل البشيمات (البشائم)، وجبل غراب، وجبل لبينات، وجبل كبش، والجبيلات والكثبان، وتحدث الفصل العاشر عن الخصائص العامة لأعلام الحد الشرقي للحرم المكي الشريف من خلال أربعة وعشرين مبحثاً، أما القسم فتناول العناية بأعلام الحرم المكي الشريف والمحافظة عليها فتحدث عن واقع حال أعلام الحرم المكي الشريف من خلال ستة مباحث.

واختتم الكتاب بخاتمة قال فيها المؤلفان إن هذا الكتاب جاء “مكملاً لعمل الرواد الأوائل (الأزرقي والفاكهي والفاسي)، واستغرق العمل الميداني مدة طويلة استمرت ما يقرب من ثلاث عشرة سنة، واتضح بما لا يدع مجالا للشك أن الحرم المكي محاط بعدد من الأعلام على جميع حدوده الجغرافية بلغت 1104 أعلام، منها 650 علماً بالحد الشمالي، و38 علماً بالحد الغربي، و299 علماً بالحد الجنوبي، و117 علماً بالحد الشرقي.

ويقول الدكتور فواز الدهاس مدير مركز تاريخ مكة المكرمة، في حديث صحفي سابق “إن حدود الحرم وُضعت منذ أيام النبي آدم -عليه السلام- لأنه خاف على نفسه من الشياطين؛ فاستعاذ بالله؛ فأرسل الله الملائكة، حفوا بمكة من كل جانب. وهناك رواية أخرى تقول إن إبراهيم -عليه السلام- عندما أراد بناء البيت أمر الله الملائكةَ بأن تقف على هذه الأعلام حتى لا تدخل الشياطين والجن إلى مكة حتى اكتمل بناء الكعبة.

وقال إن هناك رواية ثالثة -وأميل إليها- تقول إن إبراهيم الخليل -عليه السلام- عندما قدم مكة بزوجته وابنه إسماعيل عليه السلام، ودعا لهما {ربنا وأرنا مناسكنا}، نزل إليه جبريل عليه السلام، فذهب به، فأراه المناسك كلها، وأوقفه على حدود الحرم، فكان جبريل يشير إليه بالمواقع، وإبراهيم يرضم الحجارة، وينصب الأعلام، ويذر عليها التراب. وأعلام مكة هي 1104 أعلام على رؤوس الجبال.

وأضاف “الدهاس”: وفي عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علمت قريش أنه يهتم بحدود الحرم، وأرادت قريش أن تؤذي رسول الله، فنزعت قريش حدود الحرم كلها -أو ما قدرت عليه على رؤوس الجبال- فاشتد على المصطفى ذلك، فجاءه جبريل، وقال له “يا محمد، هل اشتد عليك أن نزعت قريش أنصاب الحرم؟”. فقال: “نعم”. فقال جبريل: “أما إنهم سيعيدونها إلى أماكنها”. فقال النبي الكريم: “هل سيعيدونها إلى أماكنها الصحيحة؟”. فقال جبريل: “والله لن يضعوا حجرًا إلا بيد ملك”. فأُعيدت، وجاء جبريل إلى النبي مبشرًا، وقال: “يا محمد، قد أُعيدت إلى مكانها”.

وتابع: “الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو أول من جدَّد هذه الأعلام. وقد كلف بها تميم بن أسد الخزاعي -رضي الله عنه-، ثم توالى الخلفاء الراشدون وبنو أمية والعباسيون وسلاطين المسلمين وصولاً للدولة السعودية

          نشأته وبداية طلب العلم:
راشد بن راجح الشريف ولد في مدينة تُرَبَة عام 1363هـ، تربى على يد والده وتوفي وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، فاعتنى به أخوه الأكبر (عابد) ووالدته، درس أربع سنوات من المرحلة الابتدائية في مدرسة العلاوة في تربة على يد الشيخ عبدالمحسن بن زيد، ثم أكمل دراسته في باقي مراحل التعليم العام بالابتداية بمدينة الطائف، ثم بدار التوحيد في نفس المدينة، ثم التحق بكلية الشريعة بمكة المكرمة، ثم اختير لاحقا ليلتحق بالبعثة الخارجية لجامعة كامبردج في بريطانيا، وكان لا يرغب الذهاب إلى بريطانيا إذ كانت رغبته أن يبتعث إلى بلد عربي، ولكن ظروف تلك المرحلة من الزمن لم تكن موائمة للذهاب إلى البلدان العربية التي كان يُبتعث إليها الطلاب من قبل بسبب الأوضاع السياسية.
حصل من الجامعة المذكورة على شهادة الدكتوراه في الفلسفة والنحو وقواعد اللغة العربية.
عاد الشيخ إلى المملكة العربية وشغل منصب عمادة كلية الشريعة، وفي تلك الأثناء إبّان كان عميدًا لرئاسة عمادة كلية الشريعة صدر قرار من الملك فهد بتحويل كلية الشريعة وكلية التربية إلى جامعة وذلك بعد عرض الدكتور راشد الراجح عليه احتياج المنطقة للتوسع في الدراسة، ومن ثمَّ سميت بجامعة أم القرى، ومن ثَمَّ عيِّن الشيخ مديرًا لجامعة أم القرى لاثني عشر عامًا حيث كان أول مدير لها، ثم اختير عام 1416هــ ليكون عضوًا في مجلس الشورى الذي استمر فيه نحو 10 أعوام انتهت في عام 1426هــ، كما ترأس إدراة مركز النادي الأدبي الثقافي بمكة المكرمة وشغل منصب نائب رئيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.

مصدر ترجمته:
مقابلة تلفزيونية أجريت مع المترجم له.

نظمّت دارة الملك عبدالعزيز ممثلةً في مركز تاريخ مكة المكرمة، ندوة ثقافية لتكريم المؤرخ الدكتور عايض بن خزام الروقي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، بحضور الأمين العام للدارة المكلف الدكتور فهد بن عبدالله السماري، وجمع من المهتمين بالشأن الأكاديمي والبحثي والثقافي، في قاعة الملك عبدالعزيز التاريخية بجامعة أم القرى.

واستهلّت الندوة التي أقيمت أمس، بتقديم عرض وثائقي عن إسهامات المؤرخ الروقي، وجهوده في الحقل البحثي والتوثيق التاريخي، والتي يأتي في مقدمتها مساهمته في تأسيس مركز تاريخ مكة المكرمة، وإثراء مناشط الدارة وإبراز رسالتها، ومساهمته أيضًا في اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة الذي تأسس في عام 1992م، إلى جانب أعماله في توثيق التاريخ الحديث والمعاصر داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

وأكد الدكتور “السماري” في كلمة ألقاها في افتتاح المناسبة أن الدكتور “الروقي” يعد مثالًا يحتذى به عبر محطات حياته التي يسودها الصفاء في سريرته، وتعامله بالخلق الرفيع مع الآخرين، إلى جانب شغ وتفانيه في خدمة وطنه في مجال المعرفة.

وأضاف أن من مناقب المحتفى به كرم الضيافة، حيث كان منزله مفتوحًا للضيوف، وهذه ميزة تغلب على طباعه؛ إلى جانب حرصه على مرافقة أصدقائه خلال الزيارات والمشاركات داخل الوطن وخارجه، سواءً لأغراض البحث العلمي، أو الرحلات الاستكشافية والخاصة، داعيًا الله أن يجزي الروقي خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولمجتمعه.

إثر ذلك، بدأت الندوة الثقافية التي أدارها المشرف على الشؤون العلمية بمركز تاريخ مكة المكرمة الدكتور عبدالله بن سعيد الغامدي؛ بمشاركة مدير الجامعة الإسلامية سابقًا الدكتور محمد بن علي العقلا، وأستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة أم القرى الدكتورة لمياء بنت أحمد شافعي، والمشرفة على مركز تاريخ الطائف الدكتورة لطيفة بنت مطلق العدواني.

وتمحورت الندوة في حصيلة المحتفى به البحثية في تاريخ المملكة العربية السعودية، والاهتمام بتوثيقه وتدوينه، ليكون متاحًا للباحثين والمهتمين بالدراسات التاريخية، إلى جانب إشرافه على مناقشة عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه داخل جامعة أم القرى وخارجها، وتحكيم الأبحاث والكتب والدراسات العلمية.

وسلطت الندوة الضوء على مشاركات الدكتور “الروقي” في مشروع جمع الوثائق التاريخية، وانتدابه للعمل مديرًا لمكتب موسوعة الحج والحرمين بمكة المكرمة، والذي تشرف عليه دارة الملك عبدالعزيز، إضافة لمشاركته في أكثر من 25 مؤتمرًا وندوة بأبحاثٍ علمية محكمة داخل المملكة وخارجها.

من جانبه، تحدث وكيل كلية إدارة الأعمال بجامعة أم القرى الدكتور فيصل بن عايض الروقي عن شخصية والده، قائلًا: عندما أعود بالزمان إلى بداياته، تستوقفني الذكريات حيث كان موظفًا في إحدى إدارات جامعة أم القرى وتدرج في الجامعة؛ يقوده شغفه وحبه للعلم والنجاح، حتى وصل إلى درجة الأستاذية في التاريخ الحديث والمعاصر، وأسهم بأبحاثه ومؤلفاته في التدوين للتاريخ السعودي بتقديم محتوى علمي مؤصل ومحكم.

يُذكر أن الدكتور عايض بن خزام الروقي أنجز خلال مسيرته البحثية التاريخية عددًا من الأبحاث العلمية المنشورة وغير المنشورة؛ في طليعتها “الملك عبدالعزيز والتعاون العربي عند بناء الدولة: دراسة تاريخية تحليلية”، و”علاقات الدولة السعودية الأولى بولاة العراق والشام”، و”كسوة الكعبة المشرفة في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود”، و”الملك عبدالعزيز ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية تجاه السياسة الأمريكية: دراسة تاريخية وثائقية”، و”دور منظمة المؤتمر الإسلامي في التأكيد على هوية القدس الإسلامية”.

وتأتي إقامة هذه الندوة الثقافية ضمن برنامج دارة الملك عبدالعزيز لتكريمها الشخصيات البارزة والمثقفين الذين خدموا تاريخ المملكة، وقد سبق لها تكريم عددٍ من الرموز والباحثين من الأساتذة والأكاديميين وفاءً بما قدموه من إثراء علمي بحثي في مختلف المجالات. منقول من صحيفة سبق الاكترونية.

‏رجل قال لزوجته اتركي أمي بمكانها حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو ټموت.
كان هناك عرب يسكنون الصحراء طلبا للمرعى لمواشيهم
ومن عادة العرب التنقل من مكان إلى مكان حسب ما يوجد العشب والماء وكان من بين هؤلاء العرب رجل له أم كبيرة في السن وهو وحيدها
وهذه الأم تفقد ذاكرتها في أغلب الأوقات نظرآ لكبر سنها فكانت تهذي بولدها فلا تريده يفارقها وكان تخريفها يضايق ولدها منها ومن تصرفها معه وسيقلل من قدره عند قومه !
هكذا كان نظره القاصر.
وفي أحد الأيام أراد عربه ان يرحلوا لمكان آخر
فقال لزوجته إذا ذهبنا غدا اتركي أمي بمكانها واتركي عندها زادآ
ومائآ حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو ټموت !!
فقالت زوجته أبشر سوف أنفذ أوامرك.
شد العرب الرحال من الغد ومن بينهم هذا الرجل
تركت الزوجة ام زوجها بمكانها كما أراد زوجها ولكنها فعلت أمرآ عجبآ
لقد تركت ولدهما معها مع الزاد والماءوكان لهما طفل هو بكرهما وكان والده يحبه حبآ عظيمآ فإذا استراح طلبه من زوجته ليلاعبه ويداعبه
سار العرب وفي منتصف النهار نزلوا يرتاحون وترتاح مواشيهم للأكل والمرعي حيث إنهم من طلوع الشمس وهم يسيرون.

جلس كل مع اسرته ومواشيه فطلب هذا الرجل ابنه كالعادة ليتسلى معه فقالت زوجته تركته مع امك لانريده.
قال ماذا
وهو يصيح بها !
قالت لأنه سوف يرميك في الصحراء كما رميت امك.
فنزلت هذه الكلمة عليه كالصاعقة فلم يرد على زوجته بكلمة واحدة لآنه رأى أنه أخطأ فيما فعل مع امه.
أسرج فرسه وعاد لمكانهم مسرعآ عساه يدرك ولده وأمه قبل أن تفترسهما السباع
لأن من عادة السباع والوحوش الكاسرة إذا شدت العربان الرحال
عن منازلها يتركوا في أماكنهم بقايا أطعمة وجيف مواشى نافقة وغيرها فتأكلها وصل الرجل الى المكان
وإذا أمه ضامة ولده الى صدرها مخرجة راسه للتنفس وحولها الذئاب تدور تريد الولد لتأكله والأم ترميها بالحجارة وتقول لها ابتعدي هذا ولد ابني.
وعندما رأى الرجل ما يجري لأمه مع الذئاب قتل عددا منها ببندقيته وهرب الباقي حمل أمه وولده بعدما
قبل رأس امه عدة قبلات وهو يبكي ندمآ على فعلته..
وعاد بها الى قومه فصار من بعدها بارآ بأمه لا تفارق عينه عينها.
وصار اذا شدت العرب لمكان آخر يكون اول ما يحمل على الجمل امه ويسير خلفها على فرسه كما زاد غلاء زوجته عنده لفعلتها الذكية والتي علمته درسا

سرد تاريخي مختصر
لأرض فلستا ( فلسطين ).

١- لم تكن هناك أرض اسمها فلسطين بل كان إسمها ( فلستا ) وهي أرض لكنعان عبارة عن تجمع عدة مدن فيها ، لأنه قبل ٣٠٠٠ سنة قبل الميلاد أول من سكن هذه الأرض الكنعانيون ، والكنعانيون عرب عمالقة الاجسام كانوا يتكلمون ٣ لغات :
اللغة الكنعانية. اللغة العربية. اللغة الآرامية.
إذاً : أول من سكن هذه الأرض هم العرب الكنعانيون العمالقة ، أصحاب الثلاث لغات .

٢- في سنة ١٧٠٠ قبل الميلاد هاجر ابراهيم عليه السلام من أرمينيا شمال العراق إلى أرض كنعان ( فلسطين ) وسنعرف لاحقاً لماذا سميت بفلسطين.
وكان عليه السلام متزوجا بزوجتين هما :
ساره أم إسحاق.
وهاجر أما اسماعيل.
انجب ابراهيم من ساره إسحاق وأنجب إسحاق يعقوب الملقب ( باسرائيل ) الذي تُنسب إليه بنو اسرائيل ، وقد أنجب ١٢ ولدا ، يوسف عليه السلام أحدهم الذي ذكر قصته القرآن الكريم مع إخوته وقد جاء بأبيه وأخوته جميعاً من أرض كنعان إلى مصر بعد أن أصبح عزيزاً لمصر وعاشوا هناك حتى بعد وفاة يوسف.

يوسف له أخ اسمه (لاو ) وهو الأخ الذي قال لأخوانه حين تآمروا علي قتل يوسف لاتقتلوه وألقوه في غيابة الجب.
وجاء من نسل ( لاو ) ( موسى ) عليه السلام ، وموسى عليه السلام بعد تكليفه بالرسالة خرج ببني اسرائيل إلى ( أرض كنعان ) ( فلستا ) وقد تاهو أربعين سنة في الصحراء.
ثم مات موسى عليه السلام وجاء بعده ( يوشع بن نون ) تلميذ موسى عليه السلام وأكمل ببني اسرائيل الخروج إلى أرض كنعان.

٣- ثم جاء بعده ( داوود ) عليه السلام وهو ابن ( يهوذا ) ولد يعقوب بن إسحاق ، وهو من المجموعة( ١١ ) من أولاد يعقوب الذين تآمروا على يوسف عليه السلام ، لأن يعقوب عليه السلام انجب ١٢ ولداً منهم اثنين :
أحدهما من أولاد يعقوب : جاء من نسله أنبياء وهو ( لاو ).
والثاني من أولاده : جاء من نسله ملوك وهو ( يهوذا).
فجاء من نسل ( يهوذا ) داوود عليه السلام ) وكان معه قائد عملاق عظيم اسمه (طالوت ) ففي معركته مع جالوت في فلستا ، قتل طالوتُ ( جالوتَ ) ملك ( فلستا ) ( وفلستا ) هي تجمع لمدن تقع في أرض كنعان ، عرفت فيما بعد ( بفلسطين ).
وبعد انتصار ( داوود ) على جالوت أقام مملكة ( اسرائيل ) وعاصمتها أورشليم وأصبح ملكاً عليها.

٤- ثم جاء بعد ( داوود ) ( سليمان عليه السلام ) الذي آتاه الله مُلكاً عظيما وسخر له الجن والطير والريح ، والجبال ، وقصته مع بلقيس ملكة سبأ وغيرها من القصص القرآني المعروفة.

٥- بعد ( سليمان ) عليه السلام انقسمت مملكة اسرائيل التي أسسها داوود بفلستيا إلى قسمين :
( مملكة يهوذا ) بالقدس.
( مملكة اسرائيل ) بالسامراء ببابل العراق.
واستمروا في تغالب وحرب فيما بينهما حتى زالول.

٦- ثم جاء من بعدهم المصريون ( الفراعنة ) وأخذوا مملكة ( اسرائيل ) وحكموها.

٧- ثم في عام ٧٢٠ قبل الميلاد جاء ( الآشوريون ) وأخذوا مملكة اسرائيل من المصريين وحكموها.

٨- ثم جاء في عام ٥٧٠ قبل الميلاد السبي البابلي على يد ( نبوخذ نصّر ) البابلي من العراق ودمّر القدس وأخذ بني ( اسرائيل ) سبايا وعبيد عنده في العراق.

٩- ثم جاء بعد ذلك الإحتلال ( الفارسي ) من دولة الفرس المنافسة لدولة الروم ، وذلك لمدة قرنين من الزمان يهيمنون على مملكة القدس وبابل.

١٠- ثم جاء العصر اليوناني ، ممثلاً في القائد ( الإسكندر الأكبر ) سنة ٣٣٢ قبل الميلاد ودمّر أرض الكنعانيين ( فلستا ، ودمر مصر وهيمن عليهما ، واستمروا بها إلى القرن السابع بعد الميلاد

١١- ثم جاء العرب المسلمون للفتوحات في عهد الخليفة ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه عام ٦٣٨م ، وفتح بيت المقدس وكتب ( العهد العُمري ) في بيت المقدس ، وهو كتاب كتبه الخليفة عمر بن الخطاب لأهل إيلياء ( القدس ) عندما فتحها المسلمون ، أمنهم فيه على كنائسهم وممتلكاتهم وأرواحهم.

١٢- ثم جاء بعد ذلك دولة الأمويين وفي عهد الخليفة ( عبدالملك بن مروان ) بُني مسجد قبة الصخرة المعروف حتى اليوم ، وهي لاتعني المسجد الأقصى ، فالمسجد الأقصى غير مسجد قبة الصخرة ، ولكنه في محيطه ، وفي عهد ابنه ( الوليد بن عبدالملك ) أعاد بناء المسجد الأقصى الذي تهدّم.

١٣- ثم جاء العباسيون وأسقطوا الأمويين وخضعت ( فلسطين ) للدولة العباسية وزار بيت المقدس الخليفة ( المأمون )وابنه ( المهدي ).

١٤- ثم جاء بعدهم ( الطلونييون ) وسيطروا على سوريا ولبنان وفلسطين.

١٥- ثم جاء بعدهم ( القرامطة ) وبقوا فيها قرن من الزمان عاثوا فيها فساداً كما عاثوا في مكة المكرمة.

١٦- ثم جاء بعدهم ( الصليبيون ) في الحملات الصليبية فدخلوا سنة ١٠٩٩م وقتلوا ٧٠ ألف من أهل تلك الأرض.

١٧- ثم جاء بعدهم القائد المسلم ( صلاح الدين الأيوبي ) وحرره من الصليبيين في موقعة حطين سنة ١١٨٧م.

١٨- ثم جاء عهد ( خليل بن قلاوون ) المملوكي تطهرت تلك البلاد من براثن الصليبيين ، واستمر حكمهم حقبة من الزمن.

١٩- ثم جاء عهد الدولة ( العثمانية )
سنة ١٥١٦م ، وانتصروا على المماليك وضموا فلسطين ومصر وبلاد الشام إلى الدولة العثمانية.

٢٠- ثم جاء عهد الوافي المصري ( محمد علي باشا ) سنة ١٨٣٨م ودخل ابنه ( ابراهيم باشا ) وضم فلسطين إلى مصر.

٢١- ثم جاء ( الإحتلال البريطاني ) بعد الحرب العالمية الأولى سنة ١٩١٧م ، وحصلوا على الانتداب البريطاني على فلسطين ، ومن خلال الانتداب البريطاني خرج مايُعرف ( بوعد بلفور ) بوطن قومي لليهود في فلسطين.

٢٢- ثم في سنة ١٩٤٨م جاءت النكبة لأرض فلسطين ، وجاء قرار التقسيم نصفين بين العرب والإسرائيليين ، ورفضه العرب.

تتمة :
إذا : أرض ( فلستا ) أرض كنعانية عربية عبر التاريخ وجاءت سلالة اليهود كما سبق بعد ذلك واستوطنوها بقوة دولة بريطانيا بناء على وعد بلفور .

لماذا سميت أرض فلستا ( فلسطين ) ؟
في الأصل أن كلمة فلسطين مشتقة من كلمة “فلستا” (بالإنجليزية: Philistia)، وهي الكلمة التي أطلقها الكتاب اليونانيين على أرض الكنعانيين الذين سيطروا على هذه الأرض في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، والتي تقع على الساحل الجنوبي بين يافا وغزة.
ثم أن الرومان في القرن الثاني بعد الميلاد، أطلقوا مصطلح ” فلسطين” على المنطقة الجنوبية من محافظة سوريا، لخصوبة أرضها ، والتي اتخذت طريقها للغة العربية ، حين تم استخدامها لوصف المنطقة منذ العصر الإسلامي، علماً بأنّ هذا الاسم لم يكن مشهوراً بشكل رسميّ بعد العصر الروماني، وقد تمّ استخدامه بشكل رسميّ بعد انتهاء حكم الدولة العثمانيّة.

………………………………

المرجع :
– الكنعانيون و تاريخ فلسطين القديم.
د. عبد الفتّاح الغنيمي.   ( منقول ) من صفحة الدكتور : عبد الله المالكي