تتطلع أقسام التاريخ بجامعات المملكة بشغف إلى دارة الملك عبد العزيز المرجع العلمي في توثيق تاريخ الوطن وتراثه وحضارته لكتابة مقرر تاريخ المملكة بالجامعات السعودية، وتناشد معالي أمينها المكلف الأستاذ الدكتور فهد بن عبدالله السماري لإنجاز هذا المشروع الوطني….👇
أ.د. عايض الزهراني
أستاذ فلسفة التاريخ النقدي
https://www.makkahnews.sa/5320943.html
الرجل والمرأة: مساواة أم مقاربة؟!!! https://www.makkahnews.sa/?p=5275206
من أروع الآيات التي وردت بالقرآن الكريم آية «وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت»، وآية «وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم»، صدق الله العظيم.
وقيل إن تلك الظواهر قد حدثت فعلاً ولكنها كانت فردية، وحيث إن الحروب والغزوات بين القبائل تجعل المنتصر فيها يسبي الغنائم، بما فيها النساء، وخوفاً من الآباء على بناتهم من الامتهان (قد) يقدمون على وأدهن تطبيقاً للمقولة العجيبة: (بيدي لا بيد عمرو) –والله أعلم –
عموماً ما زالت تلك الظواهر حاصلة رغم أن عصر (الجواري والسراري) ذهب إلى غير رجعة، ولكن صغار العقول من بعض المسلمين ما زالت تسري في دمائهم جينات الجاهلية.
وعلى سبيل المثال: فهذا لص هندي أقدم على سرقة حقيبة تركها صاحبها على مقعد بالقطار، وظن اللص أن بها محتويات ثمينة، وسارع بالنزول في أول محطة، وما أن فتحها حتى فوجئ بأيدي مولودة رضيعة تخرج منها، وهو ما دفعه ليتركها مفتوحة ويهرع محاولاً الهرب، إلا أن المواطنين بالمحطة لاحظوا الواقعة وتجمهروا على الحقيبة وتمكنوا من الإمساك به وتسليمه للشرطة، وعرفوا أن والدها المسلم هو الذي وضعها بالحقيبة للتخلص منها، عموماً هو أرحم وأكرم ممن يرمون بمواليدهن حتى في مكبات الزبائل.وهذه المصائب أو الجرائم ما زالت وللأسف، متفشية في الدول الإسلامية أكثر من غيرها، سواء قبلنا بهذه الحقيقة، أو ركبنا رؤوسنا ورفضناها جملة وتفصيلاً.
وحسب تحليل إحصاء سكاني في بريطانيا للجاليات الإسلامية فيها من الهند وباكستان وأفغانستان وبنغلاديش وبعض الدول العربية، وجدوا أن نسبة مواليدهم هي (120) للذكور مقابل (100) للإناث فقط!! واتضح أن الآباء يكشفون على زوجاتهم أثناء الحمل، وبعضهم ما أن يعرفوا أن الزوجة حامل ببنت، سرعان ما يتخلصون منها بإجهاض أمها.
والمضحك المبكي أن هذه الجاليات تحمل الجنسية البريطانية، ومعنى ذلك أن معطيات الحضارة الغربية وقوانينها لم تستطع أن تنظف عقولهم المريضة من الخزعبلات.
وللمعلومية، فبعد عامين سيتم الوصول لوالدي أي لقيط يلقى في الطرقات أو أمام المساجد أو في سلات القمامة أو بالإجهاض، حيث بدأ مشروع سعودي جينوم (البصمة الوراثية DNA للسلالات البشرية)، سواء من السعوديين أو المقيمين، وسوف تدمج في السجلات الحكومية من وزارة الصحة، وسيقوم الحاسب الآلي بتعريف الضحايا بعوائلهم الوراثية، حسب الجينوم وخريطة الـDNA، وسيكشف اختلاط الأنساب بالطرق غير الشرعية، وبعدها يسحبون المتورطين في ذلك (رغم أنوفهم) الممتلئة بالصديد.
– باختصار: لقد ولى زمن (الوأد) واللعب والتلاعب – الشرق الأوسط..نبض
قدَّم المختص التربوي عماد الشريف نصائح للمعلمين والمعلمات الراغبين في الحصول على الرخصة المهنية لاجتياز الاختبار التربوي، الذي لم يتبقَّ عليه إلا أسابيع عدة.
وقال “الشريف” إنه بعد أقل من شهر تنطلق اختبارات الرخصة المهنية في مختلف مناطق ومحافظات السعودية. ويُعتبر الحصول على الرخصة المهنية لشاغلي الوظائف التعليمية فرصة للتطوير المهني التعليمي، والاطلاع على مستجدات العملية التعليمية من استراتيجيات وأساليب للتدريس، تُمكِّنهم من الارتقاء بأدائهم الصفي مع الطلبة؛ وبالتالي الرفع من جودة التعليم، وتحسين نواتج التعلم.
وأضاف: المعلمون والمعلمات لديهم القدرة الكافية والمعرفة الوافية في تجاوُز اختبارات الرخصة المهنية، والحصول على درجات مُرضية؛ لما يتمتعون به من خبرات وقدرات، تؤهلهم لذلك؛ لذلك فالبداية السليمة لبدء الاستعداد لدخول الاختبار تنطلق من معرفة المعايير المهنية في الموقع الرسمي لهيئة تقويم التعليم والتدريب، والاطلاع عليها جيدًا، ومن ثم الانطلاق والتوسع في مطالعة المصادر والمراجع الموثوقة التي تشرح هذه المعايير، والاطلاع على أسئلة الاختبارات في الأعوام السابقة في “قياس”؛ للإلمام بطريقة الأسئلة، وكيفية التعامل معها، وكذلك الاستفادة من الدورات التدريبية المعتمدة في الاستعداد الجيد للاختبار؛ وبالتالي دخول هذه الاختبارات باستعداد تام وكامل.
ونبَّه “الشريف” إلى ضرورة عدم التشتت في كثرة تتبُّع المصادر والمراجع؛ ما يؤثر على عدم التركيز على جوهر المعايير المعتمدة للاختبار، والاكتفاء فقط بخيارات محدودة موثوقة. المصدر سبق
المخدرات» هذا الظلام الموحش في حياة الانسان يتعرض له الصغار والكبار، واذا سرى منه قليل في الجسم طلب منه المزيد حتى يفضي به الأمر إما إلى الموت أو فقدان العقل والمرض، فكل الخبائث والأضرار تجتمع في المخدرات وخلف انتشارها عصابات عالمية وهي في هذا الزمان تركز على الشباب والشابات، من المرحلة المتوسطة حتى المرحلة الجامعية، تجد من يبتلى ابنه أو ابنته بالتعاطي ويقع الخبر على والديهم كالصاعقة لأن الأب والأم لم يتوقعا ذلك لأنهما غائبان عن متابعتهما فتفاجأ العائلة بالمصيبة فيلجآن لمعالجة الإدمان والبلاء الذي حل في الابن أو البنت في محاولة للعودة بهما إلى الحياة الطبيعية بعد أن نالت خلايا الجسم قسطًا وفيرًا من تلك السموم فيعالج جسمه ونفسه في آن واحد.
ومن هنا يجب على الوالدين إنسانيًا قبل أن يكون واجبًا اجتماعيًا أو شرعيًا الحرص على مراقبة ومتابعة الأبناء داخل المنزل وخارجه والحرص على اختيار الأصدقاء المأمونين في سيرتهم، وأكثر البنات اللائي يصبن بالتعاطي للمخدرات إنما يكون سببه صديقة لها أمنتها على نفسها فكانت محل استدراجها أو دعيّ يدخل في حياتها يسمى حبيبًا وعشيقًا يدعي أنه سيتزوجها أو يتزوجها فعلا بحثًا عن مصالح عندها، وفي أحيان كثيرة يغريها مظهره أو جماله كخضرة أو زرقة عينيه فتنسحر بهما فيكون على يديه هلاكها عبر المخدرات كما حدث مع المطربة شيرين عبدالوهاب تلك المرأة التي تشير سيرتها الذاتية أنها تمتلئ فطرة وحساسية وتبحث عن عاطفة وحنان استغلها مجرم ليوقعها فيما وقعت به من تناول المخدرات بهدف تغيب عقلها فلا عاد تسأل عن حقوقها المالية التي سلبت منها باسم الحب وللأسف لم يسعفها وينقذها أحد من هذا الإجرام الذي امتد على سنوات حتى انهارت ووصلت إلى ما وصلت إليه من تردي جسمي ونفسي ويهمنا من حدث كهذا هو ضرورة تنقية الأجواء التي يعيشها الوسط الفني دائمًا وأبدًا من مجرمين يستغلون العلاقات لتمرير ما يصبون إليه عبر المخدرات خاصة الذين يتطفلون على هذا الوسط ويعتبرونه سوقًا رابحة لهم هذا أولا، وثانيًا على أولياء الأمور أن يتأكدوا من سير أبنائهم وبناتهم وأصدقائهم حفاظًا عليهم من الوقوع في حبائل مروجي المخدرات لأن المخدرات اليوم هي أحد الأسلحة التي يتخذها الأعداء للإضرار بالشعوب كما يجب على الدول اتخاذ خطوات ووسائل مانعة من دخول المخدرات ومواجهة مروجيها بالإعدام وعدم الرحمة لأنهم مفسدون في الأرض مما يعمل على الحد من انتشارها.المصدر صحيفة عكاظ..
استقراء سريع لأحاديث الصحيحين فيما ينبغي فعله حال الكسوف والخسوف :
١/الصلاة.
٢/الدعاء.
٣/التكبير.
٤/الصدقة.
٥/التعوذ بالله من عذاب القبر.
ويدل لها حديث عائشة رضي الله عنها *في الصحيحين*، وفيها (فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ) وفي رواية : ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر.
٦/التسبيح.
٧/التحميد.
٨/التهليل.
ويدل له حديث عبدالرحمن بن سمرة رضي الله عنه في *صحيح مسلم* وفيه : ( فجعل يسّبح ويحمد ويهلّل ويكبر ويدعو ).
٩/ العتق.
ويدل له حديث أسماء رضي الله عنها في رواية *عند البخاري* وفيه : وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعتاقة).
١٠/ مطلق الذكر
لما روى البخاري من حديث ابن عباس (فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَاذْكُرُوا اللَّهَ)
١١/ الثناء على الله
لما روى البخاري في باب خطبة الإمام فى الكسوف
وقالت عائشة وأسماء: خطب النّبِىّ (صلى الله عليه وسلم) فيه: وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ، ثُمَّ قَامَ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ.
١٢/ موعظة الناس وترهيبهم من عقاب الله
لما روى البخاري باب الصدقة فى الكسوف
عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كسفت الشَّمْسُ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) ، فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ، وَقَدِ انْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَادْعُوا اللَّهَ، وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا، وَتَصَدَّقُوا) ، ثُمَّ قَالَ: (يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِىَ عَبْدُهُ، أَوْ تَزْنِىَ أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا، وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا) .
قال ابن بطال : فيه: أن الإمام يلزمه عند الآيات موعظته للناس ويأمرهم بأعمال البر وينهاهم عن المعاصى، ويذكرهم نقمات الله.
١٣/ الاستغفار
١٤/ الخوف من الله
لما روى البخاري باب الذِّكْرِ فِى الْكُسُوفِ
وفيه قال أَبُو مُوسَى : خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ النَّبِىُّ (صلى الله عليه وسلم) ، فَزِعًا فَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وسُجُودٍ رَأَيْتُهُ قَطُّ يَفْعَلُهُ، وَقَالَ: (هَذِهِ الآيَاتُ الَّتِى يُرْسِلُ اللَّهُ لا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ: يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ) فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّه وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ)
تلخص مما سبق أن المشروع عند الكسوف :
١/الصلاة.
٢/الدعاء.
٣/التكبير.
٤/الصدقة.
٥/التعوذ بالله من عذاب القبر.
٦/التسبيح.
٧/التحميد.
٨/التهليل.
٩/ العتق.
١٠/ مطلق الذكر .
١١/ الثناء على الله .
١٢/ موعظة الناس وترهيبهم من عقاب الله .
١٣/ الاستغفار .
١٤/ الخوف من الله .
كتبه :
عبدالرحمن التويجري
عامله الله بلطفه وكل من قرأه ونشره ووالديه .. آمين
((( الربع الأخير من العمر )))
كتب عالم الاجتماع السويدي
بير يوهانسون
والذي دَرَّسَ مادة علم الاجتماع في جامعة ستوكهولم مقالا لكبار السن واضعا تجربته الشخصية بعد تقاعده عن العمل والتدريس في الجامعة بعنوان
(( الربع الأخير من العمر*))
واحسب ان هذا المقال واحد من أجمل ما قرأت منذ فترة .. تفرغ لقراءته حتى النهاية ..
: ” كما تعلم .. للوقت طريقة للتحرك بسرعة وإلقاء القبض عليك وانت غير مدرك للسرعة التي انقضت بها السنوات ..
يبدو انني بالأمس فقط كنت صغيراً وأبدأ حياتي الجديدة .. لكن بطريقة ما بدا الأمر وكأنه منذ دهور ، وأتساءل أين ذهبت كل تلك السنوات. أعلم أنني عشتها كلها دون نقص ، لدي لمحات عن كيف كنت في ذلك الوقت ولمحات عن آمالي وأحلامي فيها ..
ولكن فجأة اكتشفت اني أعيش الربع الأخير من حياتي وقد أدهشني ذلك الاكتشاف ..
أين ذهبت كل تلك السنين .. ومتى والى أين غادر شبابي .!؟
كم قابلت وعرفت من كبار السن طوال حياتي ، وكم أعتقدت أن الشيخوخة التي اتصفوا بها بعيدة عني .. ذلك حين كنت في الربع الأول من رحلة العمر ، وكان الربع الرابع بعيدًا عني لدرجة أنني لم أتمكن من تخيّل كيف يمكن أن يكون حين ابلغه ..
لكن .. ها هو الربع الرابع قد اقتحم بابي وتجاوز اعتابي وسلبني شبابي .. أصدقائي متقاعدون واصبحوا شيبا ، يتحركون ببطء .. ويسمعون بعسر .. ويفهمون بمشقة .. بعضهم في حال أفضل مني وبعضهم أسوأ .. لكني أرى التغيّر الجسيم في احوالهم .. ليسوا مثل الأشخاص الذين أتذكرهم والذين كانوا صغارًا ونابضين بالحيوية .. نحن الآن أولئك الأشخاص كبار السن الذين اعتدنا على رؤيتهم ولم نتخيل يوما أننا سنكون مثلهم ..
اليوم اصبحت ارى أن مجرد الاستحمام هو هدف حقيقي لهذا اليوم .!
والقيلولة لم تعد اختيارية بعد الآن .. إنها إلزامية .!!
لأنني إن لم آخذ قيلولتي بمحض إرادتي فأني سأغفو حيث أجلس ..
وهكذا أدخل الموسم الجديد من حياتي غير مستعد للأوجاع والآلام وفقدان القدرة على القيام بأشياء كنت أتمنى أن أفعلها ولكني لم أفعلها أبدًا !!
كم ندمت على أشياء كنت أتمنى لو لم أفعلها ……. وكم ندمت على ما كان يجب أن أفعله ولم افعله ، كما اكتشفت ان هناك العديد من الأشياء التي أسعدنى القيام بها خلال ما مضى من العمر .
لذا إن لم تكن في
الربع الأخير من عمرك بعد .. دعني أذكرك أنه سيأتيك أسرع مما تتوقع .. لذلك كل ما ترغب في تحقيقه في حياتك افعله بسرعة .!
لا تؤجل !!
تمر الحياة بسرعة .. لذا أفعل ما تستطيع اليوم ، إذ لا يمكنك أبداً التأكد مما إذا كنت في الربع الأخير أم لا ..!!
ليس لديك وعد بأنك سترى كل فصول حياتك .. لذا عش اليوم وافعل وقل كل الأشياء التي تريد أن يتذكرها أحباؤك .. وكن على امل أن يقدروك ويحبوك على كل الأشياء التي فعلتها لهم في كل السنوات الماضية ..
“الحياة” هدية لك . الطريقة التي تعيش بها حياتك هي هديتك لمن سيأتي بعدك .. اجعلها رائعة .. عشها بشكل جيد !
تمتّع بيومك .
افعل شيئا ممتعا .
كن سعيداً .
أتمنى لك يوما عظيماً .
تذكر ان “الصحة ” هي الثروة الحقيقية وليست قطع الذهب والفضة ..
يفضل أن تضع في اعتبارك
ما يلي :
~ الخروج جيد .
~ العودة إلى المنزل أفضل .
~ نسيت الأسماء لا بأس .. لأن بعض الناس نسوا أنهم يعرفونك حتى ..!!
~ أنت تدرك أنك لن تكون محترفا في كل شيء مثل الجولف .
~ الأشياء التي اعتدت على القيام بها ، لم تعد مهتمًا بها بعد الآن، لكنك لا تهتم حقًا بأنك لست مهتمًا بهذا القدر .
~ تنام على كرسي الاستلقاء مع التلفزيون “ON” بشكل أفضل مما لو كنت نائما في سريرك.
~ تفوتك الأيام التي كان فيها كل شيء يعمل فقط بمفتاح “تشغيل” و “إيقاف” .
~ أنت تميل إلى استخدام الكلمات ذات الحروف القليلة .
“ماذا ؟”
… “متى؟”
…….. ؟؟
~ لديك الكثير من الملابس في الخزانة .. أكثر من نصفها لن ترتديها أبداً .
~ سيكون للقديم قيمة اكثر من ذي قبل في حياتك :
الأغاني القديمة ؛
الأفلام قديمة ؛
وأفضل ما في الأمر الأصدقاء القدامى !!
أرسل هذا إلى أصدقائك القدامى .. ودعهم يضحكون متفقين معك.
و تذكر ليس المهم ما تجمعه ، ولكن ما تنثره هو الذي يخبرنا
بنوع الحياة التي عشتها .
أخيراً .. واظن ذلك هو خلاصة *حكمتي في هذه الحياة* ..
*نحن نعلم جيداً أننا لن نستطيع أن نضيف وقتاً إلى حياتنا* ،
*ولكننا يمكن أن نضيف حياة إلى وقتنا *…
دورات للتعايش السلمي
للخروج من هذه الحالة والمخاوف يرى الدكتور آل مرعي، أن الحل يبدأ من الأسرة أولاً، فمهمتها تكمن في تحسين فكرة الزواج في منظور الأبناء، والتيسير في زواج أبنائها وبناتها، وعدم المبالغة في المهور، وتقليل الطلبات والتكاليف المرهقة على الشاب. كما يوصى الشباب الالتحاق بفرص وظيفية في سن مبكرة بعد التخرج من أي جامعة أو كلية أو معهد للقدرة على تجهيز ما هو رئيسي قبل الارتباط بالزوجة. ومن الحلول أيضاً العمل على إقامة دورات للمقبلين على الزواج لمساعدتهم في كيفية التعايش بين الطرفين، وتحمّل المسؤولية، والقدرة على تربية أبناء صالحين، وعدم المبالغة في المتطلبات لشريك الحياة؛ اقتداء بقول رسولنا الكريم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه».
تنامي العنوسة
الدكتور يحيى الفيفي، يعزو عزوف الشباب عن الزواج، إلى ارتفاع غلاء المهور والتكاليف الباهظة، إضافة إلى انتشار البطالة، وانخفاض مستوى الدخل، الأمرالذي يجعل الشباب غير قادرين على تحمُّل المسؤولية مادياً، «حين عزف الشباب عن الزواج حلت العنوسة على الفتيات»؛ لذا يجب تيسير عملية الزواج بعدم المغالاة في المهور، والسكن، والأثاث، ومتطلبات الزواج من جميع جوانبه، والعمل على مساندة الأبناء ما أمكن مع توفير فرص عمل مناسبه لمساعدتهم في مواجهة أعباء الحياة، من مسكن، وملبس، وغذاء، مع عمل دراسة بحثية عن أسباب الطلاق والخلع المتزايد في مجتمعنا.
مخاوف من تجارب الآخرين
نوال طالع تقول، ربّما تكمن أسباب عزوف الشباب والشابات عن الزواج لأسباب ظاهرة كثيرة وأسباب خفية قليلة، إذ إن من بعض الأسباب الظاهرة عدم الوثوق بالآخر للطرفين، والمسؤوليات المشتركة بين الطرفين يتحملها طرف دون الآخر ما يؤدي إلى تكتل المسؤوليات وكثرة الأعباء على طرف دون الآخر، ولدى البعض ردة فعل تجاه فشل تجارب الآخرين أو تجربته الشخصية، ومن الأسباب المظاهر والشكليات والطموحات اللا واقعية التي تنتهي بالفشل على أرض الواقع، إضافة إلى العلاقات الوهمية التي تنتهي بتجربة مُرة تسبب ردة فعل عكسية.
قلق من الطلاق والعنف
في رأي نور آل قيس، الأسباب التي دفعت الكثيرين من الشباب إلى العزوف عن الزواج المبكر، متشابكة ومترابطة وأساسها اقتصادي وتربوي واجتماعي وثقافي؛ وأهمها البطالة وانخفاض مستوى الدخل، ما يجعل الشاب غير قادر على تحمُّل مسؤولية المنزل مادياً، وغلاء المهور، وتكاليف الزواج، وكثرة متطلبات أهل الفتاة، والدراسة والرغبة في الحصول على أعلى درجات العلم، واعتبار الزواج عائقاً أمام الطموحات والتطلّعات مع التركيز على شروط معينة ومواصفات عالية في شريك الحياة، خصوصاً إذا كان الشاب أو الفتاة يتمتّعان بمميزات خاصة وانشغال الشاب بأعباء أخرى وعدم استطاعته تحمل أعباء إضافية، وعدم الرغبة في تحمل المسؤولية أو تقييد الحرية الشخصية في ظل الخوف من الزواج بسبب الخلافات والطلاق والعنف وغياب الاستقرار والمودة، والخشية من المستقبل وسيطرة الخوف في عدم القدرة على تحمل المسؤولية، ورفض فتيات السكن مع أهل الشاب طلباً للاستقلالية وخوفاً من المشكلات في المستقبل، وتدخل الأهل، وفرض آرائهم المغايرة لآراء أبنائهم ما يؤدي إلى تأخر الزواج حتى إيجاد حل يرضي الطرفين، وربما غياب دور المؤسسات الأهلية والرسمية في التوعية وإيجاد حلول مناسِبة لهذه الظاهرة.
الانشغال بمنصات التواصل
فوزية الشهري تختتم بالتأكيد، أن أسباب عزوف الشباب والفتيات عن الزواج ربما تكون في عدم تملك الكثيرين لمنازل في ظل ارتفاع إيجاراتها مع تكاليف الزواج، وانشغال الشباب بمنصات التواصل التي قد تصرف النظر عن الاستقرار الفعلي، علاوة على النظرة السلبية للزواج؛ نتيجة زيادة نسب الطلاق والخلع خصوصاً في الآونة الأخيرة، مع عدم وجود حسِّ المسؤولية لبناء أسرة وإجبار النفس على المجاهدة والصبر كما كان عليه الآباء والأمهات.
يا من أرهقته ذنوبه
يا من يبتغي توبة
يا من أثقلته ذنوبه
يا من يبحث عن توبة
يا من يخشى عمله السيء
ويخشى العقوبة ويريد محو أثر الذنب والنجاة من العقاب
يا من يبحث عن سبيلٍ للعمل الصالح الذي يمحو فعله السيئ
يا من يُحب ربه ويبتغي مرضاته ، لكنه يضعف أحيانا
يا من يبحثُ عن حلٍّ عملي
*▪إليك بعض النصائح:*
– أقلع عن ذنبك ، واعزم على عدم العودة إليه أبدًا ، وإن كان لأحد مظلمةٌ فاجتهد في ردها
– صل ركعتي التوبة
– اهجر مكان المعصية وأهلها ، وابحث عن صحبة صالحة
– تحر الأوقات الفاضلة للدعاء كالثُلُث الأخير من الليل ، وساعة الجُمُعة ، والسجود ، وأدبار الصلوات ، وبين الأذان والإقامة ، وغيرهم..
– أسبغ الوضوء على المكاره
– حافظ على صلاة الجماعة في المسجد
– أكثر الخطا إلى المساجد
– انتظر الصلاة بعد الصلاة
– أطل المُكث في المسجد للرجل ، والمرأة تطل المُكث في مصلاها على طهارة منتظرة الصلاة بعد الصلاة
– حافظ على النوافل وقيام الليل
– أكثر من الاستغفار والتوبة ، واطلب بصدق من الله – سبحانه وتعالى – دوما أن يتوب عليك
– ابتهل إلى ربك وتضرع إليه في كل وقت ، وتحرَّ أوقات الإجابة
– أكثر من الصلاة والسلام على رسولنا محمد ﷺ
– تصدّق ، وهنيئًا لمن كانت له صدقة جارية
– أكثر من قراءة القرآن ، وليكن لك ورد يومي لا تتركه
– صاحب القرآن قراءة وتدبرًا وعملاً
– حافظ على أذكار الصباح والمساء ، وأذكار النوم ، والدخول للمنزل والخروج منه ، وأدبار الصلوات ، وغيرها من أذكار اليوم والليلة
– أكثر من ذكر الله – عز وجل:
(سبحان الله وبحمده ١٠٠ مرة وأكثر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ١٠٠ مرة وأكثر
سبحان الله العظيم وبحمده
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وغيرها من الأذكار)
الهج بذكره في كل مكان وفي كل وقت
– بر بوالديك أحياء وأمواتًا
– صل رحمك
– صُم الاثنين والخميس ، والأيام البيض
– اعطف على المسلمين ولو بالكلمة الطيبة
– ساهم في نشر الخير (مصحفًا ، كتابًا ، علمًا ، آية ، حديثًا صحيحًا ، تذكيرات على وسائل التواصل…)
– قم الليل
– استغفر وقت السحر
– اترك رفاق السوء ، وابحث عن رفقة صالحة
– اهجر المعصية وجاهد نفسك في تركها
– اترك صُحبة السوء ، وصاحب الصالحين
– رد المظالم لأهلها وتحلل منها
– استغفر لمن اغتبتهم ، وتحلل ممن تستطيع التحلل منه
– أصلح بين المتخاصمين
– اطلب العلم الشرعي ، وما أيسر توفره هذه الأيام من خلال التقنية الحديثة
– خالق الناس بخُلُق حسن
– زر البيت الحرام بعمرة أو حج إن استطعت
– ثقّل ميزانك بفعل الحسنات ، ولا تنس: *”إن الحسنات يُذهبن السيئات”*
– لا تترك باب خير يهيئ أمامك إلا وقد ساهمت فيه بما تقدر عليه
– لا تيأس ولا تقنط أبدًا مهما كانت ذنوبك ، وأقبل على ربك بيقين وصدق ، وتيقن أنه سيقبلك ويفرح بك – سبحانه وتعالى
هذه بعض النصائح افعلها جميعها وافعل أكثر منها إن شئت ، وإن لم تستطع فجاهد نفسك على فعل ما تستطيعه ، وتزود من الصالحات ، فمهما كانت ذنوبك عظيمة فعفو ربك – سبحانه وتعالى – أعظم..
أبشروا وافرحوا بدينكم ، فالإسلام عظيم وهو أعظم وأكبر نعمة أنعم بها ربك – سبحانه وتعالى – عليك ، فالحمد لله الحمدلله الحمدلله..
الحمد لله الذي جعل لنا باب توبة ، وجعل لنا فرصة للرجوع إليه..
”ففروا إلى الله”
نفرُّ منه إليه – سبحانه وتعالى..
عفا الله عنا وعنكم ، وتاب علينا وعليكم ، وغفر لنا وهدانا وأعاننا على ذكره وشكره وحُسن عبادته أجمعين..
ساهم في نشرها ، ولا تدعها تقف عندك ، فالدال على الخير كفاعله..
تقبل الله منا ومنكم..
*مقال جميل*
لا يوجد شعب بالعالم يسكن فيلا 400 متر مربع ، نصفها مجلس كبير و (مقلط )غرفة طعام للضيوف لا يستخدم الا نادراً
ومطبخ امريكي مفتوح لا يستخدم الا نادراً حتى اذا جاء عندهم ضيوف يقولون بيتهم مرتب وفخم و حلو !
ما فيه شعب بيوم عرسه يصرف راتب 4 سنين حتى يقولوا إن حفل زواجه يبيض الوجه..
معظمنا عايشين غلط باختلاف طبقاتنا و امكاناتنا المادية !..
هناك أشخاص يملكون آيفون ١٢ ورواتبهم على قد حالهم وبعضهم عاطلون،
و الأم التي تشتكي من غلاء سعر الخضار وهي ترمي نصفها بالزبالة آخر النهار !
لنكن صريحين
نحن لسنا فقراء ..
نحن شعوب لا نعرف كيف نضبط أمورنا ونرتب أولوياتنا..
نحن مستهلكون وغير منتجين
نحن شعوب تحب وتعشق المظاهر
قد نشتري أشياء ما نحتاجها حتى نثير اهتمام أشخاص نكرههم !!.. ..
نحن شعب عاداتنا مكلفة
عاداتنا مكلفة عاداتنا مكلفة
من أول هزه .. الكل يصيح ويشتكي.
كورونا و مصروف كورونا كان درس لنا كلنا وكشف لنا حالنا..
طلع اننا نقدر نقعد بالبيت أياما طويلة دون ما نطلع نتسوق و نصرف..
ونستطيع ان نتزوج بدون حفلة وصالات و معازيم..
و ان الحياة سهلة اذا تخلينا عن التفكير بكلام الناس وماذا يريدون لكي يرضوا عنا
والابتعاد عن المظاهر الكذابة ..
البخل شيء بشع وانا هنا لست اقول لكم كونوا بخلاء لكن ياليت نحاول نصرف على ما نحتاجه ،
كل الجوالات الذكية ترسل وتستقبل وتفتح جميع وسائل الاتصال الاجتماعي والإنترنت
إذا ليس من الضروري أن نحمل أنفسنا تكاليف مادية باهظة بشراء ما لا تتحمله ميزانيتنا.. ليقال عنا نواكب الموضة وعلى آخر موديل
لازم نغير كل أسلوب خاطئ في حياتنا ونعيش على قدنا وإن لم نغير تلك الأساليب الخاطئة سنجد انفسنا على الحديدة وربما لا نجد الحديدة فقد ذهبت مع زمن الطفرة
فالقناعة كنز والرضى ثروة.
👍🏻 مقال في الصميم.


