28 شوال, 1447

*غامد وزهران.. إرث خالد ومجد لا يندثر*
بقلم: أ.د. عايض الزهراني

غامد وزهران: إرث خالد ومجد لا يندثر

منصةx
https://x.com/makkahnews1/status/1915019686636359714?s=46

الخائن لا وطن له
أ.د. عايض الزهراني

الخائن لا وطن له

*‏هذا مقال جيد بعنوان*

*‏(الرفقة الدافئة)*
‏يرجي الاعتناء بقراءته
‏ونشره بين الاصحاب والمجموعات
‏لاهميته
‏للكاتب الدكتور . ميسرة طاهر

‏اختر رفقة تصحبك العمر كله ..
‏تعطيهم ويعطونك .. يأخذون منك وتأخذ منهم ..
‏تتفقون ، تختلفون ، تتعاتبون .
‏ثم تضحكون على ذلك معًا
‏آخر كل نهار !
‏( رفقة تسمع حكاياتهم للمرة الألف
‏ولا تتذمر )
‏اختر رفقة لا تهجرك بعد سنوات ، رفقة دافئة تعايرها بالشيب وتعايرك بتجاعيد الزمان ..
‏اختر رفقة يفرحون لفرحك ،
‏ويحزنون لحزنك ، ويردون غيبتك
‏و يسترون عيبك بلا خوف من أنك ستمضي وحيداً ..
‏اختر من سيشيخون معك ، ومن سيجلسون بعزائك بعد عمر طويل !
‏وأهمهم من ( سيرافقونك إلى الجنة ).
‏ليس القروب مجموعة أسماء ومشاركات فقط
‏وإنما هو : كتلة قلوب تقودها ” قيم ”
‏فما أحوجنا لتصافي القلوب
‏لِتُعيننا على ” الدروب ”
‏قال تعالى :
‏{ وسيق الذين اتقوا ربهم
‏إلى الجنة زمراً }
‏يقول ابن القيم :
‏” يأبى الله تعالى ..
‏أن يدخل الناس الجنة فرادى ،
‏فكل صحبة يدخلون الجنة سوياً ”

‏أحرص على من يحبك من قلبه ..
‏واجعله كالقلادة على صدرك ..
‏وضعه كالتاج على رأسك..
‏فربما لو خسرته سيصعب عليك
‏ان تجد روحاً كروحه
‏صاحب الصالحين
‏فإنهم إذا غبت عنهم ( فقدوك )
‏وإذا غفلت ( نبهوك )
‏وإذا دعوا لأنفسهم ( لم ينسوك )
‏هم كالنجوم :
‏إذا ضلت سفينتك في بحر الحياة ( أرشدوك )
‏وغدا تحت عرش الرحمن
‏ ( ينتظروك )
‏ألا يكفيك أنهم في “الله”
‏ ( أحبوك ) ؟
‏نسأل الله .. ان يجعلنا وإياكم
‏ووالدِينا ومن نحبهم ومن لهم حق علينا وعليهم ندخل الجنة سويا.. اللهم آمين …خ

التحذير من الاسراف في الولائم 1446التَّحْذِيرُ مِنَ الْإِسْرافِ وَالتَّبْذِيرِ فِي الْوَلائِمِ

﴿الخُطْبَةُ الأُوْلَى﴾

إِنَّ الْحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنا وَمِنْ سَيِّئاتِ أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحابِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبادَ اللهِ كَمَا أَمَرَكُمْ بِقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾[آل عمران:102]؛ وَاعْلَمُوا بِأَنَّ خَيْرَ الْهَدْيِّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ ، وَأَنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثُاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ، وَعَلَيْكُمْ بِالجَماعَةِ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الجَماعَةِ، وَمَنْ شَذَّ شَذَّ فِي النَّارِ.

عِبادَ اللهِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدانا لِلْإِسْلامِ، وَعَلَّمَنا الْقَصْدَ وَالِاعْتِدالَ، وَنَهانا عَنِ الْإِسْرافِ وَالتَّبْذِيرِ، وَنَظَّمَ لَنا كُلَّ أُمُورِ مَعاشِنا وَمَعادِنا؛ ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأعراف: 96].

فَما مِنْ خَيْرٍ إِلَّا فِي اتِّباعِ هَذا الشَّرْعِ المطَهَّرِ، وَما مِنْ نَقْصٍ وَلَا ضُرٍّ إِلَّا بِسَبِبِ مُخالَفَةِ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ الْغَرَّاءِ، وَمِنْ جُمْلَةِ ما نَظَّمَتْهُ الشَّرِيعَةُ ما يَتَعَلَّقُ بِالنَّفَقاتِ، وولائم الأعراس والمناسبات، فَإِنَّ النَّاسَ فِيها بَيْنِ مُكْثِرٍ وَمُقِلٍّ، فَجاءَتِ الشَّرِيعَةُ لِتَضْبِطَ هَذا الْأَمْرُ، وَتُصَحِّحَ مَسالِكَ خاطِئَةٍ، وَتَصَوُّراتٍ مُضِرَّةٍ بِالْأَفْرادِ وَالمجْتَمَعاتِ، فَالمالُ قِوامُ الْحَياةِ وَعَصَبُها، وَالتَّصَرُّفُ فِيهِ لَيْسَ بِالْأَهْواءِ وَلا بِالِاجْتِهاداتِ، وَلَكِنَّهُ مُنْضَبِطٌ بِمَعايِيرَ وَضَوابِطَ وَقَواعِدَ شَرْعِيَّةٍ، فَلَا يُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ أَنْ يُخالِفَها، فَهَذِهِ الْأُسُسُ وَالْقَواعِدُ تُنَظِّمُ مَعايِشَ النَّاسِ، وَتَمْنَعُ ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، فَإِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ قَدْ تَكَفَّلَ جَلَّ وَعَلا بِأَرْزاقِ الْعِبادِ، وَالْآياتُ الَّتِي تَضْبِطُ الْبَذْلَ وَالْإِمْساكَ كَثِيرَةٌ؛ مِنْها قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31].

فَالْإِسْرافُ مَظْهَرٌ مِنْ مَظاهِرِ الْإِفْسادِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى اخْتِلالِ المعايِيرِ، وَالْعَوْدِ بِالضَّرَرِ عَلَى الْإِنْسانِ، قالَ تَعالَى مُحَذِّرًا مِنَ التَّبْذِيرِ وَالْإِسْرافِ: ﴿إِنَّ ‌ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ﴾ [الإسراء: 27]، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- أَنَّ النَّبِيَّ  قالَ: «كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا، في غَيْرِ مَخِيلَةٍ وَلَا سَرَفٍ؛ فَإِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبْدِهِ» [حديث حسن، أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه والامام أحمد].

قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: “كُلْ ما شِئْتَ، وَالْبَسْ ما شِئْتَ، ما أَخْطَأَتْكَ اثْنَتانِ: سَرَفٌ وَمَخِيلَةٌ”.

عِبادَ اللهِ: قَدْ أَحَلَّ اللهُ لَنا الْأَكْلَ مِنَ الطَّيِّباتِ، وَأَسْبَغَ عَلَيْنا مِنَ النِّعَمِ؛ فَوَجَبَ عَلَيْنا شُكْرُها، وَشُكْرُها يَكُونُ بِحِفْظِها، وَعَدَمِ التَّبْذِيرِ فِيها، وَصَرْفِها فِي طاعَةِ اللهِ؛ قالَ تَعالَى: ﴿وَإِذۡ ‌تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [إبراهيم: 7]، وَقالَ تَعالَى: ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا قَرۡيَةً كَانَتۡ ءَامِنَةً مُّطۡمَئِنَّةً يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ ‌لِبَاسَ ‌ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾ [النحل: 112]

لَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ فِي المناسَباتِ وَالْوَلائِمِ، يُبالِغُونَ فِيما يُقَدَّمُ مِنْ طَعامٍ وَشَرابٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَنْحَرُ مِنْ أَنْواعِ النَّعَمِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ الْعَدَدَ الْكَبِيرَ، وَهَذَا خِلافُ ما أَمَرَ بِهِ الشَّرْعُ المطَهَّرُ، وَيُخْشَى أَنْ يَكُونَ الْحامِلُ عَلَى فِعْلِ هَذا الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ بِالنَّفْسِ، وَحُبُّ الرِّياءِ وَالْمَظاهِرِ، وَالتَّمَدُّحُ بِهِ بَيْنَ النَّاسِ.

وَلا يَخْفَى عَلَيْكُمْ -رَحِمَكُمُ اللهُ- ما لِلْإِسْرافِ وَالتَّبْذِيرِ مِنْ أَضْرارٍ وَمَفاسِدَ، لَيْسَ عَلَى مُسْتَوَى الْفَرْدِ، بَلْ عَلَى مُسْتَوَى المجْتَمَعِ، وَالْأَجْيالِ الْقَادِمَةِ، فَإِنَّ لِلْإِسْرافِ أَضْرارًا دِينِيَّةً وَاقْتِصادِيَّةً وَاجْتِماعِيَّةً؛ فَهُوَ مَعْصِيَةٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمُخالَفَةٌ لِسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ؛ فَقَدْ كانَ أَكْرَمَ النَّاسِ مِنْ غَيْرِ إِسْرافٍ، وَكانَ ﷺ يَأْمُرُ بِالْقَصْدِ وَالِاعْتِدالِ، كَمَا أَنَّ الْإِسْرافَ يُؤْذِنُ بِزَوالِ النِّعْمَةِ، وَمَنْ يُبَذِّرْ وَيُسْرِفْ يَكُونُ أَخًا لِلشَّيْطانِ! أَيُّ مَنْزِلَةٍ، وَأَيُّ خُسْرانٍ أَعْظَمُ مِنْ هَذا؟ وَالْإِسْرافُ هَدْرٌ لِلْمالِ فِي غَيْرِ مَنْفَعَةٍ، وَسَبَبٌ لِكَثْرَةِ الدُّيُونِ فِي غَيْرِ طائِلٍ، وَفِي الْبَذَخِ كَسْرٌ لِقُلُوبِ الْفُقَراءِ وَالمساكِينِ، الَّذِينَ يُشاهِدُونَ هَذِهِ الْمَأْدُباتِ، وَالْحَقِيقَةُ أَنَّ المسْرِفِينَ فِي الْوَلائِمِ يَشْتَرُونَ مَدِيحَ النَّاسِ بِسَخَطِ اللهِ.

عِبادَ اللهِ: هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ هِيَ امْتِنانٌ مِنْ رَبِّنا جَلَّ وَعَلا بِما وَسَّعَ عَلَى عِبادِهِ، فَأَحَلَّ اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنْ يَأْكُلُوا وَأَنْ يَشْرَبُوا ما لَمْ يَكُنْ سَرَفًا أَوْ مَخِيلَةً، فَهُوَ أَمْرٌ لِلْإِباحَةِ لَمَّا كانُوا فِي الجاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ ما يُحَرِّمُونَ؛ كَما دَلَّتْ عَلَيْها الْآيَةُ بَعْدَها: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف: 32].

أَيُّها المؤْمِنونَ: إِنَّ الْمُتَعَيَّنَ عَلَى المسْلِمِ أَنْ يَتَوَسَّطَ فِي الْإِنْفاقِ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مُتَّزِنًا، بِلَا إِفْراطٍ وَلَا تَفْرِيطٍ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلَا تَجْعَلْنا مِنَ المسْرِفِينَ، وَلَا مِمَّنْ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ كُفْرًا، وَبارِكْ لَنا فِي أَرْزاقِنا، وَأَصْلِحْ نِيَّاتِنا، وَوَفِّقْنا لِمَرْضاتِكَ.

أَقُولُ ما تَسْمَعُونَ. وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي، وَلَكُمْ، وَلِسَائِرِ المُسْلِمينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

 

 

 

🌹☕️اشراقة ،،

عندما تجد صديقك بعيدًا عن متناول قلبك، فلا ترفع

جدارًا من الصمت،

بل ابنِ جسرًا من اللطف؛

فالعزة بين الرفقاء خيطٌ رفيع

من الكبرياء، لا يرخيه

إلا سكون الحلم،

ولا ينعقد وده

إلا بحنان الحديث.

فالنفوس إذا توترت،

لا تُروّضها الحدة،

بل تُهذّبها الكلمة الرقيقة

والنظرة المتفهمة.

والقلوب التي جمعتها المودّة،

قد تفرقها لحظةُ جفاء،

ويعيد وصلها لحظةُ صفاء.

ليس التنازل هزيمة،

بل وعيٌ عميق

بأن بعض المعارك

التي نربحها بصمت،

تُبقي العلاقات حيّة،

والقلوب قريبة.

🌹صباحٌ ينضح بالمحبة،

يُشرق لا على الوجوه فحسب،

بل على الأرواح التي اختارت التسامح طريقًا،

واللين مبدأً،

والوصال خُلُقًا.

كم نحتاج أن نبدأ يومنا

بنية إصلاح، وهمسة وُدّ، وابتسامة تُذيب ما تراكم

من عتاب بين الإخوة والأقارب.

💕ففي عالمٍ يضجُّ بالصخب، تبقى الكلمة الطيبة وطنًا، واللطف رسالة، والمودة قرارًا يليق بالنبلاء.

وتبقى القاعدة:

النفوس الكريمة لا تُهزم بالصدام، بل تسمو بالتغافل،

وتنتصر بالحكمة.

*((الإنفاق علي صحتك ، أفضل من الإنفاق على مرضك))*

 

*(تنبيه هاااااام وخطير)*

*الفترة الماضية الأورام الخبيثة أنتشرت بشكل كبير ، وأورام القولون والشرج  بشكل خاص ، وبحسب عملي في هذا المجال أقول :-*

*إن العادات الغذائية السيئة سبب رئيسي في إنتشار سرطان القولون بشكل كبير ، وهذه الملاحظات مهمة لكم ولأولادكم :-*

*1- جوع نفسك ، بصوم متقطع ، فالجسم بعد الصيام يأكل الخلايا الخبيثة ، وهذا البحث حصل على جائزة نوبل قبل سنة ..*

*2- قلل السكر علي قد ما تقدر ، لأن الخلايا السرطانية تتغذي علي السكر ..*

*3- حاول على قد ما تستطيع تأكل من أكل البيت ..*

*4- كل فاكهة ، كل خضار كثير ، أغسلهم جيداً بالماء والخل ..*

*5- إشرب مياه نظيفة أو فلتر ..*

*6- حاول على قدر المستطاع تقلل إستخدام الميكروييف ، وليكن أكلك طازج أحسن ..*

*7- الزيت اللي بتقلوا فيه مرة إلى ثلاث مرات تخلصوا منه ، ولا تستخدموه ، ولا تضعوا البطاطا والفلافل المقلية على ورق ، بل على محارم ..*

*8- لو أنت تدخن ، أترك من الآن ..*

*9- لو تستطيع تجري خفيف ربع ساعة ممتاز ، لو ما تستطيع أمشي ساعة ، تمرن تمارين في البيت ، فالحياة حركة ، والخمول مميت ..*

*10- نم جيداً ، نم بمكان وجو مريح ، نم مبكراً ، وقم مبكراً ..*

*11- لا تشرب عصير معلب أبداً ، إعمل عصير طازج ..*

*12- اتركوا المياه والمشروبات الغازية ، تخلص من هذه العادة  فوراً ..*

*13- لا تستعمل فتلة الشاي ، ولا كيسها في الماء الساخن .. أفرغ محتواها داخل الكأس وأضف عليه الماء الساخن ، لأنها سيئة ..*

*14- ممنوع شرب سوائل ساخنة في علب بلاستيك ، البلاستيك يتفاعل مع الماء الساخن ، والنتيجة سيئة ومواد مسرطنة ..*

*15- إشرب قهوة ، بدل النسكافية ، وبدون كريمة ..*

*16- لو معدتك ما فيها مشاكل ، إبلع حبتين ثوم  يومياً ، قبل الأكل أو بعده ، لأنه من مضادات الأكسدة القوية جداً ..*

*17- لا تضع المياة في الثلاجة في علب بلاستيك ، حطوها في زجاج ، وإذا إحتجت تأكد أن البلاستك رقم 5 مسجل على البلاستيك ، لأنه أكثر بلاستيك آمن ..*

*18- أبعد عن اللحوم المصنعة نهائياً ، صوصج ، برجر ، لانشيون ، سنيورة ، مرتديلا ، بسطرمة ، اشتر لحمة طازجة من القصاب واطلب منه يفرمها ، لأن اللي مخفي جوا  الجاهزة من نكهات وملونات مسرطن ..*

*19- عدم تناول وجبات ثقيلة بعد المغرب ، لأن التمثيل الغذائي يقل بالليل ، لذلك إن كان ولا بد فكلوا فاكهة وخضار ، لبن خاثر ، جبنة خفيفة ..*

*20- ابتعد عن مشروبات الطاقه ، فهى مدمرة للجسم من كل وجه ، وتحدث هشاشة عظام ..*

 

*▫️احموا أنفسكم وعائلاتكم* .

*▫️فالمرض لا يطاق ..*

 

*▫️إستمتعوا بالأكل والشرب ، بس أكل صحي وشراب صحي ، ومن غير إسراف ..*

*▫️يقول البروفيسور تشن هورين مدير عام مستشفى  بكين ، أن ليمونة دافئة تفيدك طول حياتك , لأن الليمون الحار يستطيع ان يقتل الخلايا السرطانية ..*

*اقطع الليمونة إلى ثلاثة قطع وضعها في كوب ثم أسكب الماء الحار عليها ، فستصبح (مياه قلوية) أشربوها يومياً وستفيد أي شخص ..*

*أولاً : الليمون الحار يستطيع إطلاق مادة حلوة ومُرَّه المذاق مضادة لخلايا السرطان ، وهذا آخر بحث لعلاج السرطان في المجال الطبي ..*

 

*لعصير الليمون الحار تأثير على الأورام والأكياس السرطانية ..*

*كما أظهر  علاجاً  لجميع انواع السرطانات ، العلاج بهذا المستخلص سيقوم بتدمير الخلايا الخبيثة ولن يؤثر على الخلايا السليمة ..*

*ثانياً : عصير الليمون ينظم إرتفاع ضغط الدم ويحمي من ضيق الشرايين ، ويضبط الدورة الدموية ، ويقلل تجلط الدم ..*

*الأستاذ الطبيب / محمد عبد الوهاب ، المشرف على مشروع زراعة الكبد ، بمركز جراحة الجهاز الهضمي ، بجامعة المنصورة ..*

*‏هذا مقال جيد بعنوان*

*‏(الرفقة الدافئة)*

‏يرجي الاعتناء بقرأته

‏ونشره بين الاصحاب والمجموعات

‏لاهميته

‏للكاتب الدكتور . ميسرة طاهر

‏اختر رفقة تصحبك العمر كله ..

‏تعطيهم ويعطونك .. يأخذون منك وتأخذ منهم ..

‏تتفقون ، تختلفون ، تتعاتبون .

‏ثم تضحكون على ذلك معًا

‏آخر كل نهار !

‏( رفقة تسمع حكاياتهم للمرة الألف

‏ولا تتذمر )

‏اختر رفقة لا تهجرك بعد سنوات ، رفقة دافئة تعايرها بالشيب وتعايرك بتجاعيد الزمان ..

‏اختر رفقة يفرحون لفرحك ،

‏ويحزنون لحزنك ، ويردون غيبتك

‏و يسترون عيبك بلا خوف من أنك ستمضي وحيداً ..

‏اختر من سيشيخون معك ، ومن سيجلسون بعزائك بعد عمر طويل !

‏وأهمهم من ( سيرافقونك إلى الجنة ).

‏ليس القروب مجموعة أسماء ومشاركات فقط

‏وإنما هو : كتلة قلوب تقودها ” قيم ”

‏فما أحوجنا لتصافي القلوب

‏لِتُعيننا على ” الدروب ”

‏قال تعالى :

‏{ وسيق الذين اتقوا ربهم

‏إلى الجنة زمراً }

‏يقول ابن القيم :

‏” يأبى الله تعالى ..

‏أن يدخل الناس الجنة فرادى ،

‏فكل صحبة يدخلون الجنة سوياً ”

 

‏أحرص على من يحبك من قلبه ..

‏واجعله كالقلادة على صدرك ..

‏وضعه كالتاج على راسك..

‏فربما لو خسرته سيصعب عليك

‏ان تجد روحاً كروحه

‏صاحب الصالحين

‏فإنهم إذا غبت عنهم ( فقدوك )

‏وإذا غفلت ( نبهوك )

‏وإذا دعوا لأنفسهم ( لم ينسوك )

‏هم كالنجوم :

‏إذا ضلت سفينتك في بحر الحياة ( أرشدوك )

‏وغدا تحت عرش الرحمن

‏ ( ينتظروك )

‏ألا يكفيك أنهم في “الله”

‏ ( أحبوك ) ؟

 

‏نسال الله ..

ان يجعلنا وإياكم

‏ووالدينا ومن نحبهم ندخل الجنة سويا..

اللهم آمين .. 🤲🏻🤲🏻

‏من ابتعد عن الله تعالى اقتربت منه الشياطين, تُغويه وتصدّه عن الحقّ وتبغّضه فيه, وتزيّن له الباطل, كما قال سُبْحانَهُ: {وَمن يَعش عَن ذكر الرَّحْمَن نقيض لَهُ شَيْطَانا فَهُوَ لَهُ قرين وإنهم ليصدّونهم عَن السَّبِيل وَيَحْسبُونَ أنهم مهتدون} فَأخْبر سُبْحانَهُ أنّ عُقُوبَة من أعرض عَن ذكر الرَّحْمن ودينه وكتابه أنْ يقيّض لَهُ شَيْطَانا يُصاحبه فيصدّه عَن سَبِيل ربه وَطَرِيق فلاحه وسعادته.
ومن قرب من الله قرُبت منه ملائكته، يحفظونه ويعينونه, وخافت منه الشياطين وهربت منه, كما كان عمر رضي الله عنه إذا سلك طريقًا سلك الشيطان طريقًا آخر؛ خوفًا ورهبةً منه.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: “وكلما كان أفْجرَ وأكْفرَ كان أقرب له إلى الشياطين, كما قال تعالى: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ}.
وإذا كان من أولياء الله المتّقين المطيعين لله ورسوله هربت منه هذه الشياطين, وكان أعوانُه جنْدَ الله من الملائكة والجن المؤمنين وغيرهم”.
اللهم اجعلنا من أوليائك المتّقين, وحزْبك المفْلحين.

•ينبغي على المرء أن يجاهد نفسه على فعل الطاعات بعد رمضان أكثر من جهادها في رمضان ، وما ذاك إلا أن النفوس تعزف عن الطاعات بعد المواسم..

ويقل المعين للعبد والناصر..

في رمضان نفسك تعينك على الخير لأنها مُهيئة ، ومنافسة الصالحين في الطاعات تحفزك ، وأصوات القرآن التي تصدح في صلاة القيام والتهجد ترغبك..

الشياطين فيه مصفدة ، وأبواب الجنة مُفتحة ، وأبواب النار مُغلقة..

باختصار رمضان بيئة صالحة ومعينة وخصبة..

تأمل معي أنك تخرج من هذا الجو الإيماني إلى واقع مُغاير له تماما ،

فلا المُعين مُعين لك ، ولا البيئة المُحيطة تُشجعك ، والكثير من النفوس تقهقرت إلى مواقعها السابقة إلى الغفلة وحُب الراحة والدعة..

حتى نفسك التي بين جنبيك فإنها قد تخذلك ، وكأن هذه القلوب ليست قلوبنا تلك التي كانت في رمضان..

ومن هنا يتأكد جهاد النفس بعد رمضان وكثرة الدعاء وسؤال الله الثبات..

والله المستعان..

 

*🖋️أبو عبدالرحمن اليماني*

*ملخص الدنيا في هذه الرسالة*

 

كان لعبد الله بن الزبير- رضي الله عنه-

مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها معاوية بن أبي سفيان-

خليفة المسلمين في دمشق..

 

وفي ذات يوم دخل عمال مزرعة معاوية إلى مزرعة ابن الزبير، وقد تكرر منهم ذلك في أيام سابقة؛ فغضب ابن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق وقد كان بينهما عداوة قائلاً في كتابه:

من عبدالله ابن الزبير إلى معاوية

( ابن هند آكلة الأكباد ) أما بعد..

 

فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي،

فمرهم بالخروج منها،

أو فوالذي لا إله إلا هو

ليكونن لي معك شأن!

 

فوصلت الرسالة لمعاوية، ، فقرأها..

ثم قال لابنه يزيد: ما رأيك في ابن الزبير أرسل لي يهددني ؟

فقال له ابنه يزيد: أرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه..

فقال معاوية:”بل خيرٌ من ذلك زكاةً وأقربَ رُحماً “.

 

فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها:

من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير ( ابن أسماء ذات النطاقين ) أما بعد..

 

فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلّمتها إليك

ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك،

فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمّالي إلى عمّالك؛

فلمّا قرأ ابن الزبير الرسالة بكى حتى بلّ لحيته بالدموع، وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه،

وقال له: لا أعدمك الله حُلماً

 

(((المغزى من الرساله)))

دائماً تستطيع إمتلاك القلوب بحسن تعاملك وحبك للغير..

 

((وتذكر دوما بأن :))

• من ابتغى صديقاً بلا عيب، عاش وحيداً

• من ابتغى زوجةً بلا نقص، عاش أعزباً

• من ابتغى قريباً كاملاً، عاش قاطعاً لرحمه!

 

فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا

 

((إذا أردت أن تعيش سعيدا:))

فلا تفسر كل شيء

ولا تدقق بكل شيء

ولاتحلل كل شيء

فإن الذين حللوا الألماس وجدوه ((فحمــا))…

 

لا تحرص على إكتشاف الآخرين أكثر من اللازم ، الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهك دائماً ، و اترك الخفايا لرب العباد..

((و قد قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه:))

لو اطّلَعَ الناس على ما في قلوب بعضهم البعض لما تصافحوا إلا بالسيوف..

 

## مهداه من قلب يتمنى

لكم راحة النفس وطمأنينة القلب

حكمة اليوم

  • لو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية