قصة حقيقية :
يحكي الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله عن إحدى ذكرياته ،
يقول فيها :
حدثني الشيخ صادق المجددي ، وكان دبلوماسياً سابقاً في مصر ، أنه كُلف مرة بمهمة سياسية عاجلة في روسيا، وخاف أن يمر ببلد لا تؤكل ذبيحة أهله شرعاً !!
وكان عنده دجاجتان فأمر بذبحهما، واتخذت له زوجته سُفرة ( السُفرة زاد المسافر ) منهما حملها معه .
فلما وصل إلى روسيا دعاه شيخ مسلم إلى الغداء عنده، فكرِه أن يأخذ الدجاجتين معه إلى دار الشيخ !!
فرأى في طريقه امرأة مسلمة فقيرة معها أولادها ورأى الجوع بادياً عليهم وعليها، فدفع إليها الدجاجتين .
ثم لم تمضِ ساعة حتى جاءته برقية أن :
( إرجع فقد صُرف النظر عن المهمة ) !!
فكانت هذه الرحلة لأمر واحد :
وهو أن الدجاجتان كانتا في داره ولكنهما ليست له ولا لأهله،
إنما لتلك المرأة وأولادهما
فطبختهما زوجته وحملهما بنفسه أربعة آلاف كيلو متر ليوصلهما إليهم .
العبرة :
من عجائب قَسْمِ الله لخلقه : أن يأتي الشيخ رحمه الله من مصر إلى روسيا حاملاً دجاجتان طبختهما زوجته في مصر، ليعطيها إلى هذه المرأة الفقيرة وأولادها ويعود، ودون أن يتحقّق مع هذه الرحلة أي غرضٍ آخر !!
وكأنّ الله سخّر زوجة الشيخ لتطبخ الدجاجتين في مصر، وسخّر الشيخ رحمه الله ليوصلهما مطبوختان إلى روسيا ويعطيهما لهذه المرأة، ثم يُقفل عائداً إلى مصر
حاملاً معه عبرةً تستحق الوقوف عندها
وتستحق التأمل طويلاً !!
فالأرزاق بيد الله سبحانه وتعالى ، يكتبها لخلقه من خلال قناة الأسباب
فمن شاء أن يؤمن يجد في تفاصيل القضاء والقدر ما يجعله يخرُّ ساجداً لله
مُعاهداً على أن يأخذ بالأسباب وفق ضوابط الشرع
وأن يتوكل على الله يقيناً أن النتائج بيد الله
وأن لله حكمةً لا تدركها العقول إلّا بالتسليم لعدله وقدرته
وأنّ المؤمن إيماناً صادقاً لا يعترض على أقداره
ولا يعترض على ما قسمه الله بين عباده
من جميل ماقرأته في هذا اليوم ولا اعرف كاتب هذه الكلمات وكل الشكر والاحترام لمن كتبها وارسلها .
¤¤ في ملابس الرجل تظهر نظافة المرأة
¤¤ في ملابس المرأة تظهر رجولة الرجل
¤¤ وفي ملابس البنات تظهر اخلاق الام
نحن جيل نشانا وتربينا علي الحب والتسامح
والوفاء والاحترام وكل القيم النبيلة
عاصرنا رجالا ونساء لم يعرفو القراءة والكتابة و
ولكنهم اتقنوا علم الكلام
لم يدرسوا الأدب لكنهم
علمونا الأدب
لم يدرسوا قوانين الطبيعية وعلوم الأحياء
ولكنهم علمونا فن الحياة
لم يقراوا كتابا واحدا عن العلاقات
ولكنهم :
علمونا حسن المعاملة والاحترام
لم يدرسوا التخطيط ولكنهم
علمونا بعد النظر
لم يجرأ احد منا علي الكلام
بصوت عالي بالبيت
كنا نتحدث مع بعض ولا
نتحدث عن بعض
فحبي وتقديري لمن علمونا ان :
للأهل : هيبة
وللعلم : هيبة
وللعشرة : هيبة
وللجيرة : هيبة
وللزمالة : هيبة
والصداقة : هيبة
كنا نحترم سابع جار ونتقاسم مع الأخ والصديق المصروف واللقمة والاسرار
اهداء : لمن عاش تلك اللحظات الجميلة والي الجيل الذي ربنا
وهذبنا واقول لهم.
حفظ الله من كان منكم حيا والرحمة والمغفرة لمن غادرنا .
قصيدة: ((جيلُ الطّيّبين}…
للهِ جيلُ الطّيّبينَ كانوا
كالطَّودِ ما ذَلّوا ولا استكانُوا
هم كالغيومِ السّابحاتِ بَذْلا
وكالنّخيلِ الباسقاتِ فَضلا
أبي وجدّي ، جدّتي وأمّي
بهم أزال الله كلّ غَمِّ
بهم رفعنا الرأسَ في شموخِ
وما عرفنا لُغةَ الرُّضوخِ
هم القلوبُ المُفْعَماتُ حُبّا
هم العقولُ الرّاسخاتُ لُبّا
أجدادُنا آباؤنا الكرامُ
منزلُهم في الخيرِ لا يُرامُ
وسَعيُهم في الخيرِ لا يّجارى
وقدرُهم في الناس لا يُضامُ
هم في ظلامِ العصرِ كالشّموعِ
بل إنهم كالشمس في السطوعِ
آثارُهم كالأنجمِ الدّراري
وذِكرُهم كطَيّبِ الأزهارِ
هم علّمونا الحزْمَ والشّجاعةْ
والحُبَّ والإيثارَ والقناعةْ
هم علّمونا الصّبرَ في الخطوبِ
ودَعوةَ الرحمنِ في الكروبِ
كم تَعبوا لراحةِ الأولادِ
كم بذلوا لِنُصْرةِ البلادِ
غَذَّوا بروحِ الِهمّةِ الأجيالا
فحقّقَ اللهُ لنا الآمالا
رجالُهم نِساؤهم حصونُ
لا ترتضي الذُّلَّ ولا تَهون
للهِ جيلُ الطّيّبينَ البَاني
جيلُ إباء الضَّيْمِ للأوطانِ
تلكَ الوجوهُ الطّيّبات المُسفِرةْ
نرجو لهم ياربِّ منك المَغفرةْ
عبدالرحمن صالح العشماوي
مكة المكرمة ١٤٤٣/١٠/٢٩ـ
💎 *قصة حقيقية مؤثرة جداً*
حكي لي أحد الأخوة وهو دكتور عراقي معروف :
بعد ان هاجم الدواعش مناطق الفلوجة واضطرار الناس السفر لحدود الاردن….!!!!
ورفض الاردن فتح الحدود اكرمنا الله بارسال السودان لثلاث طائرات قاموا مشكورين باخذنا الي الولاية الشمالية واكرمونا ومنحونا نقوداً ومنازل وعينونا في وظائف ثم تركت عائلتي وسافرت أمريكا وانا مطمئن عليهم وعدت بعد عامين لزيارة اهلي في شمال السودان…
وفي أحد الأيام كنت داخل سيارتي وإذ بشاب في السادسة عشر من عمره يأتي ويقول لي :
هل أنظف لك الزجاج الأمامي ؟
كان لبقاً ومهذباً جداً فقلت له : نعم….
فنظف الزجاج بشكل رائع، ولما انتهى أعطيته 20 دولاراً فتعجب الشاب جداً وسألني :
هل أنت عائد من أمريكا ؟
قلت له : نعم…
قال : هل يمكنني أن أسألك عن جامعاتها بدل أجرة التنظيف ؟…
كان مؤدبا لدرجة اضطررت معها أن أدعوه إلى جانبي لنتحدث !! فسألته : كم عمرك؟ قال : ست عشرة سنة،،، قلت :
في الثانية المتوسطة..؟
قال :
بل أتممت المرحلة الثانوية….
قلت : وكيف ذلك ؟ فقال :
لأنهم قدموني عدة سنوات من أجل تفوقي وعلاماتي الممتازة في جميع المواد..!!!
قلت له :
فلماذا تعمل هنا ؟
قال :
إن والدي قد توفي وأنا في الثانية من عمري، وأمي تعمل طباخة في أحد البيوت، وأنا وأختي نعمل في الخارج… وقد سمعت أن الجامعات الأمريكية عندها منح دراسة للطلاب المتفوقين المتقدمين في تحصيلهم الدراسي، فلذلك أعمل ..
قلت له :
وهل هناك من يساعدك؟ قال :
أنا لا أملك إلا نفسي ..!!!
قلت له :
دعنا نذهب لنأكل ؟
فقال لي :
بشرط أن أنظف لك الزجاج الخلفي للسيارة ؟
فوافقت ….
في المطعم طلب أن يأتوا بطعام سفري لأمه وأخته بدل أن يأكل هو ؟!! ولاحظت أن قدرته اللغوية الإنجليزية ممتازة، وأنه ماهر بمعظم ما يهم من الأعمال..!!!
اتففنا أن يأتيني بالوثائق خاصته من البيت وأحاول له ما استطعت..!!!
وخلال ستة أشهر حصلت له على القبول في الجامعة في أمريكا . فاتصل بي وقال :
إننا في البيت كلنا نبكي من الفرح والله..! !!
ثم بعد سنتين من هذه القصة نشروا اسم هذا الشاب في مجلة نيويورك تايمز كأصغر خبير بالتكنولوجيا الحديثة..!!
سُعدنا بذلك أنا وأهلي كثيراً، وقامت زوجتي بأخذ الڤیزا لأمه وأخته دون علمنا، وبعد أن رأى هذا الشاب أمه وأخته أمامه في أمريكا لم يستطع التكلم ولا حتى البكاء، وكاد يُغمى عليه من الفرح ..!!!
ومرةً في أحد الأيام كنت أنا وأهلي في داخل البيت إذ رأيناه في الخارج يغسل سيارتي !!!!!!!’ فاعتنقته للمفاجأة غير المتوقعة وقلت له :
ماذا تفعل..!!!؟ قال :
دعني يا دكتور، لئلا أنسى نفسي ماذا كنت من قبل، وماذا صنعت أنت مني..!!
هذا الشاب الخلوق هو الآن أحد أفضل وأشهر الأساتذة في جامعة هارفارد الأمريكية…
*وهو البروفسور خالد عمر خالد الدنقلاوي*
اشهر استاذ في جامعة هارفارد يلتف حوله طلاب وطالبات دول مجلس التعاون الخليجي وهو يساعدهم ويساعد كل العرب بلا كلل او ملل…
*العبرة :*
سعادتك بيدك، تملكها أنت…
كن صادق، كن أمين، كن حليم، كن عفيف، كن خيِّر أعطي من وقتك، أعطي من جهدك…
أعطي من مالك تكن أسعد إنسان ..
حاول أن تطعم هرّة،،،
حاول أن تفرح طفل،،،
حاول أن تطعم جائع،،،
حاول أن تدل إنسان ضال تشعر براحة وسعادة لا توصف….
كل سعادتك وراحتك النفسية أساسها أعمالك الصالحة فقط…
أعيد وأكرر :
إذا أردت أن تسعد فأسعِد الآخرين ، فأنت أسعدهم.
وتذكر دائما.
*أن خير الناس انفعهم للناس*
🌹🌹🌹
ما الفرق بين الذنب والسيئة ؟
ـ**********************
ولماذا نقول فى الدعاء.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وكفّر عنا سيّئاتنا ؟
الإجابة :
الذنب هو ما تضرُّ به نفسك ويكون في حق من حقوق الله ، مثل : الصلاة والصوم والزكاة والحج وأى شيء بينك وبين الله .
وهذه يغفرها ربنا عندما تستغفره، وتتوب إليه، ولا ترجع للذنب مرة أخرى.
({قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) .
أما السيئة :
فهى ما ترتكبه في حق أي مخلوق. وتشمل كل المخلوقات
( إنسان – حيوان – جماد -نبات – هواء – والخ..) مثل : الغيبة- النميمة-الاعتداء – السرقة – التلويث الخ …
وأي شيء تضر به غيرك ، مما يلزمك فيه رد المظلمة، أو تعتذر أو يسامحك،ولا بد من أن تعمل أعمال صالحة ( حسنات) مقابل ( السيئات ) ليكفرها الله عنك.
(وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ ).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائعة
للدكتور على الصلابي..
هل توقفت يوما لتتساءل عن سيدنا الخضر عليه السلام ؟
هل هو نبي أو ولي أو عالم أم ماذا ؟
هل انتابتك الدهشة لهذا الذي جعله الله أكثر علما و حكمة و رحمة من نبي مرسل ؟
أتساءلت يوما لماذا كل هذا الإصرار أن يصل سيدنا موسى عليه السلام لبلوغ المكان الذي سيلاقي فيه سيدنا الخضر عليه السلام
*﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ﴾*
و لماذا سيدنا موسى تحديدا الذي قدر له من بين جميع الأنبياء و الرسل أن يقابل سيدنا الخضر الأكثر علما و رحمة..
الأكيد أن هذه القصة تحديدا تختلف تماما عن كل القصص ، قصة موسى و العبد الصالح لم تكن كغيرها من القصص ، لماذا ؟
لأن القصة تتعلق بعلم ليس هو علمنا القائم على الأسباب ، و ليس هو علم الأنبياء القائم على الوحي ، إنما نحن في هذه القصة أمام علم من طبيعة أخرى غامضة أشد الغموض ..
علم القدر الأعلى علم أسدلت عليه الأستار الكثيفة ، كما أسدلت على مكان اللقاء و زمانه و حتى الإسم *﴿ عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا ﴾*
هذا اللقاء كان استثنائيا لأنه يجيب على أصعب سؤال يدور في النفس البشرية منذ خلق الله آدم إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها .. سؤال …
لماذا خلق الله الشر والفقر والمعاناة والحروب والأمراض؟ لماذا يموت الأطفال؟
*كيف_يعمل_القدر ؟*
البعض يذهب إلى أن العبد الصالح لم يكن إلا تجسيدا للقدر_المتكلم لعله يرشدنا
*﴿ فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ﴾* ..
أهم مواصفات القدر المتكلم أنه رحيم عليم أي أن الرحمة سبقت العلم .
فقال النبي البشر ( موسى ) :
*﴿ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً ﴾*
يرد القدر المتكلم ( الخضر ) :
*﴿ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ﴾ ﴿ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ﴾*
فهم أقدار الله فوق امكانيات العقل البشري ولن تصبر على التناقضات التي تراها
يرد موسى بكل فضول البشر :
*﴿ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً ﴾*
هنا تبدأ أهم رحلة توضح لنا كيف يعمل االقدر؟
يركبا في قارب المساكين فيخرق الخضر القارب .. تخيل المعاناة الرهيبة التي حدثت للمساكين في القارب المثقوب .. معاناة ، ألم ، رعب ، خوف ، تضرع .. جعل موسى البشري يقول
*﴿ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً ﴾* ..
عتاب للقدر كما نفعل نحن تماما ..
أخلقتني بلا ذرية كي تشمت بي الناس؟
أفصلتني من عملي كي أصبح فقيرا؟
أزحتني عن الحكم ليشمت بي الأراذل ؟
يارب لماذا كل هذه السنوات في السجن ؟
يارب أنستحق هذه المهانة ؟
*﴿ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ﴾*
ألم أقل لك أنك أقل من أن تفهم الأقدار ؟
ثم يمضيا بعد تعهد جديد من موسى بالصبر ..
يمضي الرجلان .. ويقوم الخضر الذي وصفه ربنا بالرحمة قبل العلم بقتل الغلام .. ويمضي .. فيزداد غضب موسى عليه السلام النبي الذي يأتيه الوحي .. ويعاتب بلهجة أشد ..
*﴿ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ﴾*
تحول من إمراً إلى نكراً
والكلام صادر عن نبي أوحي إليه.. لكنه بشر مثلنا .. ويعيش نفس حيرتنا .. يؤكد له الخضر مرة أخرى
*﴿ أَلَمْ أَقُلْ لَّكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ﴾*
ثم يمضيا بعد تعهد أخير من موسى كليم الله بأن يصمت و لا يسأل ..
فيذهبان إلى القرية فيبني الخضر الجدار ليحمي كنز اليتامى ..
و هنا ينفجر موسى .. فيجيبه من سخره ربه ليحكي لنا قبل موسى حكمة_القدر ..
*﴿ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرا ً﴾*
هنا تتجلى حكمة الإله و التي لن تفهم بعضها حتى يوم القيامة ..
الشر نسبي .. و مفهومنا كبشر عن الشر قاصر .. لأننا لا نرى الصور الكاملة ..
القدر أنواع ثلاث
شرا تراه فتحسبه شرا فيكشفه الله لك أنه كان خيرا
فما بدا شرا لأصحاب القارب اتضح أنه خير لهم و هذا هو
النوع الأول وهذا نراه كثيرا في حياتنا اليومية و عندنا جميعا عشرات الامثلة عليه .
النوع الثاني
مثل قتل الغلام .. شرا تراه فتحسبه شرا .. لكنه في الحقيقة خير .. لكن لن يكشفه الله لك طوال حياتك .. فتعيش عمرك و أنت تحسبه شرا ..
هل عرفت أم الغلام حقيقة ما حدث؟
هل أخبرها الخضر؟
الجواب لا .. بالتأكيد قلبها انفطر وأمضت الليالي الطويلة حزنا على هذا الغلام الذي ربته سنينا في حجرها ليأتي رجل غريب يقتله ويمضي .. وبالتأكيد .. هي لم تستطع أبدا أن تعرف أن الطفل الثاني كان تعويضا عن الأول.. وأن الأول كان سيكون سيئا
*﴿ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً ﴾* ..
فهنا نحن أمام شر مستطير حدث للأم .. ولم تستطع تفسيره أبدا .. و لن تفهم أم الغلام أبدا حقيقة ما حدث إلى يوم القيامة ..
نحن الذين نمر على المشهد مرور الكرام لأننا نعرف فقط لماذا فعل الخضر ذلك ؟
أما هي فلم و لن تعرف ..
النوع الثالث من القدر و هو الأهم
هو الشر الذي يصرفه الله عنك دون أن تدري لطف_الله_الخفي ..
الخير الذي يسوقه لك الله و لم تراه و لن تراه و لن تعلمه ..
هل اليتامى أبناء الرجل الصالح عرفوا أن الجدار كان سيهدم ؟ لا.. هل عرفوا أن الله أرسل لهم من يبنيه ؟ لا.. هل شاهدوا لطف الله الخفي .. الجواب قطعا لا.. هل فهم موسى السر من بناء الجدار؟ لا ..
فلنعد سويا إلى كلمة الخضر ( القدر المتكلم ) الاولى :
*﴿ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ﴾*
لن تستطيع أيها الإنسان أن تفهم أقدار_الله .. الصورة أكبر من عقلك ..
استعن بلطف الله الخفي لتصبر على أقداره التي لا تفهمهما .. ثق في ربك فإن قدرك كله خير .. وقل في نفسك.. أنا لا أفهم أقدار الله .. لكنني متسق مع ذاتي ومتصالح مع حقيقة أنني لا أفهمها .. لكنني موقن كما الراسخون في العلم أنه كل من عند ربنا .. إذا وصلت لهذه المرحلة .. ستصل لأعلى مراحل الإيمان .. الطمأنينة .. وهذه هي الحالة التي لا يهتز فيها الإنسان لأي من أقدار الله .. خيرا بدت أم شرا .. ويحمد الله في كل حال .. حينها فقط .. سينطبق عليك كلام الله
*﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴾* حتى يقول .. *﴿ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾*
ولاحظ هنا أنه لم يذكر للنفس المطمنئة لا حسابا ولا عذابا..
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا زدنا علماً يا ذا الجلال و الاكرام.
خاطرة جميلة جدا .. ومناسبة لنفوسنا التي نخرها اليأس وأكلها القنوط …
اللهم اجعلنا ممن يحسنون الظن بك ويرضون بكل قدر كتبته لنا يا ذا الجلال و الاكرام ،،،
سبحان الله وبحمده ،،، سبحان الله العظيم
يقول الدكتور مصطفى محمود رحمه الله:
يوم القيامة ليس مرعبا كما يتخيل البعض ولكنه سيكون يوما رائعاً وجميلاً لمن سار على العهد وعمل لذلك اليوم
( لا يحزنهم الفزع الأكبر )
سيكون يوماً رائعاً
عندما تُبعث وترى الملائكة في إنتظارك تتلقاك ..
{ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ }..
سيكون يوماً رائعاً عندما تطلقها صرخة في العالمين من الفرح ..
{ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ }
سيكون يوماً سعيداً عندما تنظر خلفك وترى ذريتك تتبعك لمشاركتك فرحتك ..
{ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }
سيكون يوماً في غاية الروعة وأنت تمشي ولأول مرة في زمرة المرضي عنهم ويتقدمك النبي محمد صل الله عليه وسلم ..
{ يَوْمَ لَا يُخْزِي الله النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ }
سيكون يوماً جميلاً جداً عندما تكون ضيفاً مرغوباً أنت وأهلك وتسمع نداءً خاصا لك ادخل ..
{ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ }
لن تكون قادراً على إخفاء نضارة وجهك السعيد عندما يكون رفيقك هناك النبي محمد صل الله عليه وسلم وموسى وعيسى ونوح وإبراهيم – عليهم السلام
{ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا}
هناك ستتذكر ما تلوته هنا :
{ أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}
استعدوا لحياة سرمدية
رزقنا الله وإياكم ووالدينا جميعاً وكل من له حق علينا وأزواجنا وذرياتنا وأحبابنا..
والمسلمين الفردوس الأعلى برفقة حبيبنا محمد صل الله عليه وسلم..
رب إجعلنا منهم
اللهم 🤲🏻 آمين
الطائف مدينة السماء..!!!!
“مرة ثانية”
محمد الشقحاء
في الخامس من شهر مايو 2022.
صدر أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود آل سعود محافظا للطائف بالمرتبة الممتازة.
ومن هنا استبشرت المدينة واهلها بحقبة جديدة في مجال البناء والتنمية.
يحافظ على ماتبقى للطائف المأنوس من تراث وذاكرة.
وإن تجد ذاتها.!
في برامج التطور الحضري الذي شمل مناطق المملكه العربيه السعوديه.
يقول كتاب ( الطائف التطور والبنية والمعمار في مدينة عربية ناهضة ) تقع مدينة الطائف في سلسلة جبال الحجاز التي تشكل مع منطقة عسير الجبلية حافة سلسلة الجبال الغربية لشبه الجزيرة العربية.
وجاء في كتاب ( الطائف ” جغرفيته – تاريخه – أنساب قبائله ” ) الطائف مدينة جاهلية قديمة؛ تنسب إلى وج بن عبدالحي من العماليق وسميت باسمه ( وج ) ونسب اليها واديها فقيل وادي وج .
غادرت الطائف المأنوس عام 1421 متوجها للرياض.
مخلفا ورائي طفولتي وشبابي وجزء من شيخوختي.
وذكريات عالقة في الروح.!
الطائف: وادي وج.!
الطائف: حي الشرقية.!
الطائف: مدرسة الشرقية الابتدائية.!
الطائف: مدرسة ثقيف المتوسطة والثانوية
الطائف: مدرسة دار التوحيد.!
الطائف: شارع عكاظ.!
الطائف: القيم المثناة الردف غدير البنات.!
الطائف: مصيف المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود.
هذا هو الطائف الأمس واليوم وغدا البوابه الشرقية لبيت الله الحرام.
التي تنتظر الكثير من محافظها الجديد فهل تجد الحب الذي كان اكسير حياتها وتشهق محلقة في السماء. &
اتمنى ذلك.!!




بشارة وإهداء ✨
بحمد الله وفضله تم إصدار وإنجاز برامج الشيخ #عبدالرزاق_البدر -وفقه الله- للأجهزة الذكية: 📲
1️⃣ البرنامج الأول: الجامع لتراث الشيخ -حفظه الله- وأنشطته العلمية المتجددة، والبث المباشر لدروسه اليومية.
لأجهزة الآيفون
https://apple.co/3pOgzCs
ولأجهزة الاندرويد
https://bit.ly/3BnbqDD
2️⃣ البرنامج الثاني: الذكر والدعاء في ضوء الكتاب والسنة بعرض جميل مميز؛ ويشتمل على شرح الذكر وبيان معناه وعدد قوله، مع سهولة البحث.
لأجهزة الآيفون
https://apps.apple.com/sa/app/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1/id1603867749
ولأجهزة الاندرويد
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.adhkar.adhkar
أجزل الله الاجر والثواب للشيخ عبدالرزاق البدر، ونفع به، وبارك جهده، وسدده في قوله وعمله، وجزا الله خيرا كل من أعان وساهم بنشر هذه البرامج والدلالة عليها.
حقيقة سكوبس (Scopus)
كتبه المؤرِّخُ البحّاثة، الأستاذُ الجامعيّ القدير: الدكتور إبراهيم خليل العَلاَّف، أحدُ المتخصِّصين بالتاريخ العربي الحديث والمعاصر، وأستاذُ التاريخ الحديث المتمرّس بجامعة الموصل في العراق عن حقيقة سكوبس.
كشف الكاتبُ في هذا المقالِ عن حقيقة تسمية “سكوبس”، ثم تحدَّث عن مؤامرة هذه المِنَصَّة على القضاء على كثير من المجلاَّت العربية والإسلامية المحكَّمة الرصينة العريقة التي كانت – وما زالت – تَصدُر عن بعض الجامعات المرموقة في البلاد العربية والإسلامية. وحقّاً … منذ أنْ ظهرت هذه المِنَصَّةُ إلى حيّز الوجود، لا نكاد نسمع عن تلك المجلاَّت، وخاصّةً منها التي كانت تُصدِرها كلياتُ أصول الدين والشريعة واللغة العربية وآدابها في جامعات السعودية والكويت ومِصْر والمغرب وغيرها من البلاد العربية، وكذلك بعض المجلاَّت العلمية القيمة العريقة التي كانت تُصدِرها مجامعُ اللغة العربية في كل من دمشق والأردن والقاهرة وبغداد …، وكان نشرُ بحثٍ علميٍّ في مِثل هذه المجلاَّت يُعتبَر أسمى وسامٍ وأزكى شهادةٍ للباحث في مجال تخصُّصه، كما كان يُعَدُّ ذلك أهَمَّ شرطٍ للترقية العلمية لأستاذٍ جامعيٍّ.
وهذا المقالُ الذي دبّجته يراعةُ هذا الكاتبِ المؤرّخ البَحّاثة؛ يكشف عن حقيقة مِنَصَّة “سكوبس” ، وهو حريٌّ بأن يقرأه كلُّ باحثٍ أكاديميٍّ وأستاذٍ جامعيٍّ ليكون على بيّنةٍ وبصيرةٍ من أمرها، لذا تراءى لي أن أنشره برُمّته هنا، يقول الكاتب:
وأنا أكتب عن الأسماء العربية التي هُوِّدَتْ في فلسطين، وأصبحت هي المتداولة، أردتُ أن أقف عند مصطلح “سكوبس” Scopus ، وباختصار أنَّ “سكوبس” هو الجبلُ الذي تقع عليه “الجامعةُ العبريةُ” في القُدْس Mount Scopus ، وهو جبلٌ يبلغ ارتفاعُه (826 متراً ) فوق مستوى سطح البحر، ويقع في شمال شرق القُدْس. واسمُ الجبل في جغرافية فلسطين هو ” جبل المشارف” أو “جبل المشهد” Observation Mountain، أو “جبل الصوانة”.
ورُحْنا نردِّدُ “سكوبس” …، “سكوبس”…، “انشروا في سكوبس”…، والقصدُ والهدفُ هو محاربةُ مجلاَّتنا العلمية الأكاديمية ذات التاريخ العريق، ومنها “مجلة الأستاذ” التي كانت تصدرها “دارُ المعلِّمين العالية” – كلية التربية ببغداد المؤسّسة منذ سنة 1923 م، و”مجلة الكلية الطبية” التي كانت تصدرها الكليةُ الطبيةُ الملكيةُ ببغداد والمؤسّسة منذ سنة 1927م، و”مجلة آداب الرافِدين” التي كانت تصدرها كليةُ الآداب – جامعة الموصل…، وهكذا “مجلة سومر”، و”مجلة المجمع العلمي العراقي”، و”مجلة كلية الحقوق”، وما شاكَلَها من المجلاَّت العلمية الأكاديمة العريقة في العِراق وفي الوطن العربي كـ: “مجلة المؤرخ العربي”.
وأصبح الجميعُ يصيح ، وينادي ، ويوجِّه ، ويُرسل الكتب الرسمية: “انشروا في سكوبس”، والنشرُ اليومَ في “سكوبس” بكذا من الدولارات. وأقول أن تكلفة البحث في “سكوبس” Scopus يتراوح ما بين 400 إلى 500 دولار، والبحثُ المنشورُ في “سكوبس” لا يُحال إلى خبيرٍ مهما كان رديئاً، كلُّ ذلك بحجة الرصانة العلمية، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. النشرُ في مجلاتنا: لا ، والنشرُ في “سكوبس”: نعم!….، وهذا شيءٌ مريبٌ، ولا أعرف ما قيمة “سكوبس” سِوى أننا صرنا نردِّد “سكوبس” و”سكوبس الجبل” الذي تقع عليه “الجامعةُ العبرية” في القُدْس The Hebrew University. .
ولنَعُدْ إلى “الإنسكلوبيديات”، ومنها: “إنسكلوبيديا ويكيبيديا” الإلكترونية؛ لنجد أن كلمة “سكوبس” أو مصطلح “سكوبس” أريد له أن يكون قاعدةَ بياناتٍ تحتوي على مُلخَّصاتٍ ومراجع من مقالات منشورة في مجلات أكاديمية محكَّمة. وتغطي تقريباً 000 22 عنوانٍ من أكثر من 000 5 ناشرٍ، منها 000 20 مجلة يتمّ تقييمُها بواسطة خبراءٍ في التخصُّصات العلمية والتقنية والطبّية والاجتماعية (بما في ذلك الفنون والعلوم الإنسانية)، يمتلكها مؤسّسُ شركة الطباعة “إلسيفر” ، وهي متاحةٌ على الإنترنت عن طريق الاشتراك بها. كما أنَّ عمليات البحث في “سكوبس” تشمل أيضاً عمليات البحث في قواعد بيانات براءات الاختراع.
عُوْدُوْا ، وطَوَّرُوْا مجلاّتِنا الأكاديمية، وعمرُ بعضِها يصل إلى مئة سنةٍ …..
أيها الأساتذة! أيها المسؤولون عن التعليم العالي والبحث العلمي! ولدينا منها عددٌ كبيرٌ، واعرفوا أنَّ الهدف هو موتٌ مجلاَّتكم الوطنية الأكاديمية المحكَّمة المعترف بها، فالبحثُ مُهِمٌّ في أيّ وعاءٍ يتمّ وضعُه فيه، الْمُهِمُّ هو المعلومات وليست الوعاء، وقد قِيل في الأثر: “خُذْ الحكمةَ من أيّ وعاءٍ وُضِعَتْ فيه”، وانتبهوا إلى خطورة “سكوبس” وغير “سكوبس”، وتوقَّفوا عن ترديد هذا المصطلح الذي هو الجبلُ الذي تقع عليه “الجامعة العبرية” في القُدْس منذ تأسيسها سنة 1925م….
ـــــــــــــــ
وليس المقصود بنشر هذا المقالِ هنا تقليل أهمية وقيمة هذه الْمِنَصَّةِ ومثيلاتها، فإنَّ وجودها – لا شكّ – نافعٌ أيما نفع للأبحاث المختصة بالهندسة والطّب وغيرهما من العلوم التطبيقية، ولا غِنَى عنها للمسلمين ما داموا عالةً على الغرب في مثل هذه العلوم، لكنَّ العار كل العار أن تسلِّط الجامعات الإسلامية والعربية على أساتذتها نشرَ أبحاثهم في المجالات التخصصية الدقيقة من العقيدة والتفسير والحديث والفقه والعربية وآدابها، في مثل مِنَصَّة “سكوبس” ونُظَرائها وهي لا تخضع البَتَّةَ لمعايير وشروط النشر للأبحاث الإسلامية والعربية….
وليت الغيورين من مَعاشِر الأساتذة الجامعيين على الدين والعربية: يسعون إلى إنشاء مِنَصَّةٍ عالَميةٍ تختصّ بالعلوم الشرعية والعربية ، ويكون مرجعاً ثرّاً للعالَم في هذه المجالات، وتُغنينا عن الْمِنَصَّات المسلَّطة عليهم…، ونرجو أن يجد هذا المنشودُ صداه، ويتحقّق به هذا الحلمُ ….، وما ذلك على الله بعزيز.
سيد عبد الماجد الغَوْرِيّ
