28 شوال, 1447

يحكى أن امرأة مرت علي مجلس فقالت :من الفقيه فيكم؟
فأشاروا إلى أحدهم فقالت له :كيف تأكل ؟
فقال لها : أسمي الله وآكل بيميني وآكل مما يليني وأصغر اللقمة وأجيد المضغة فقالت له:وكيف تنام؟
قال: أتوضأ وأنام على جنبي الأيمن وأقرأ وردي من الأذكار
فقالت : أنت ﻻ تعرف أن تأكل وﻻ تعرف أن تنام !!!
فنظر لها مستغربا وقال لها: إذا كيف الأكل والنوم؟
فقالت له :ﻻيدخل بطنك حراما ؛ وكل كيفما شئت
وﻻ يكون في قلبك غل على أحد ؛ ونم كيفما شئت
وما أخبرتني به هو أدب الشئ
وما أخبرتك به هو جوهر الشيء وحقيقته..
كثيرٌ من الناس يبالغ مظهره ولكنه لا يتحقق بالجوهر؛

💧 فضل قضاء حوائج الناس:
وما له من أجر عظيم عند الله تعالى :
(1) الله يتكفل بقضاء حاجته ..
(2) يعدل الإعتكاف في المسجد النبوي شهراً..
(3) أفضل الأعمال عند الله تعالى ..
(4) الله تعالى يثبت قدميه على الصراط ..
(5) تيسير له الأمور فالجزاء من جنس العمل ..
(6) في ظل عرش الرحمن يوم القيامة ..
7. تضاعف الصدقة وإن كانت حبة تأتي يوم القيامة كالجبال………
– قال رسول الله ﷺ :
{من يكن في حاجة أخيه يكن الله في حاجته} ..
(صحيح الجامع)

– وقال رسول الله ﷺ :
“والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه” ..
( رواه مسلم)

– وقال رسول الله ﷺ :
{ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجته ، أحبّ إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً} ..
(السلسلة الصحيحة)

– وقال رسول الله ﷺ :
{ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، ثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام} ..
(السلسلة الصحيحة)

– وقال رسول الله ﷺ :
{أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطعمه خبزاً} ..
(صحيح الجامع)

– وقال رسول الله ﷺ :
{ما من مسلم يُقرضُ مسلماً مرتين إلا كان كصدقتها مرة} ..
(صحيح ابن ماجه)

– وقال رسول الله ﷺ :
{من أنظر معسراً ، أو وضع عنه ، أظله الله في ظله ، يوم لا ظل إلا ظله}
(صحيح الجامع)

– وقال رسول الله ﷺ :
{من يسر على مُعسر , يسر الله عليه في الدنيا والآخرة} ..
(صحيح الجامع)

– وقال رسول الله ﷺ :
{كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه :
إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، فلقى الله، فتجاوز عنه }.
(متفق عليه)

– وقال رسول الله ﷺ :
{من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر، أو يضع عنه}
( رواه مسلم )

🌦️حسنات كالجبال وانهاراً تجري 🌦️

أبو العتاهية هو الشاعرُ أبو إسحق إسماعيلُ بنُ القاسمِ بنُ سويد بن كيسانَ العينيّ، وهو من قبيلة عنزةَ بالولاء؛ لذلك سُمِّيَ العنزيّ، و(أبو العتاهية) هي كنيتُه. وُلِد في العام 747م في قرية عين التمر؛ وهي قرية تقع بالقُرب من المدينةِ، ويُقال إنّها قُربَ الأنبار،[١] وغربيّ مدينة الكوفة، علماً بأنّه قد انتقلَ في صغرِه بصحبةِ أبيه إلى الكوفة التي جمعت عدداً من العلماء، والمُحدِّثين، والزهّاد المُتعبِّدين، وفيها عاصرَ عدداً كبيراً من الشُّعراءِ، والعلماء، ومنهم: علقمةُ بن قيس، والربيعُ بن خيثم، وسفيانُ الثوريّ، وأبو حنيفةَ، وغيرُهم.
زهدَ أبو العتاهية في أيامِ خلافةِ هارون الرشيد، وصار يخالطُ أهلَ العِلم، والصالحين، ويكتبُ شِعراً في الزهد، والمواعظ، كما زهدَ في لذّات الدنيا، وأصبح يهابُ الموتَ، ويذكرُه في شعرِه الذي صار أساساً له واعظاً الناسَ، والجديرُ بالذكر أنّ شِعرَ أبي العتاهية يتميّز بأصالتِه، وأسلوبِه غيرِ التقليديّ؛ ولعلّ من أسباب ذلك هو: نشأتُه في أسرةٍ فقيرة لم تمنحه المقدرةَ على إكمالِ تعليمِه، وتفرُّغه له، وعَيشُه بين العامّةِ من الناس في الكوفة بشكلٍ خاص، وحياتُه المُتواضِعةُ في طبقةِ بسيطةٍ بشكلٍ عامّ، ممّا تسبَّبَ في أن يكتسبَ شِعرُه المظهرَ العامّي الذي سرعانَ ما يأسرُ قلوبَ الناس بغزارةِ معانيه، ومن شعره..
هذه القصيدة الجميلة التي لمفرداتها حلاوة ولمضامينها طلاوة ولصدق معانيها، وكل بيت آية في البناء والتركيبة الشعرية لكل الصور الجمالية فيها.
رحم الله أبا العتاهية.

الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ

وَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُ

وَلَم تَزَل عِبَرٌ فيهِنَّ مُعتَبَرٌ

يَجري بِها قَدَرٌ وَاللَهُ أَجراهُ

يَبكي وَيَضحَكُ ذو نَفسٍ مُصَرَّفَةٍ

وَاللَهُ أَضحَكَهُ وَاللَهُ أَبكاهُ

وَالمُبتَلى فَهُوَ المَهجورُ جانِبُهُ

وَالناسُ حَيثُ يَكونُ المالُ وَالجاهُ

وَالخَلقُ مِن خَلقِ رَبّي قَد يُدَبِّرُهُ

كُلٌّ فَمُستَعبَدٌ وَاللَهُ مَولاهُ

طوبى لِعَبدٍ لِمَولاهُ إِنابَتُهُ

قَد فازَ عَبدٌ مُنيبُ القَلبِ أَوّاهُ

يا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِها

تَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ

حَتّى مَتى أَنتَ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍ

وَالمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فاغِراً فاهُ

ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ

رُبَّ اِمرِئٍ حَتفُهُ فيما تَمَنّاهُ

إِنَّ المُنى لَغُرورٌ ضِلَّةً وَهَوىً

لَعَلَّ حَتفَ اِمرِئٍ في الشَيءِ يَهواهُ

تَغتَرُّ لِلجَهلِ بِالدُنيا وَزُخرُفِها

إِنَّ الشَقِيَّ لَمَن غَرَّتهُ دُنياهُ

كَأَنَّ حَيّاً وَقَد طالَت سَلامَتُهُ

قَد صارَ في سَكَراتِ المَوتِ تَغشاهُ

وَالناسُ في رَقدَةٍ عَمّا يُرادُ بِهِم

وَلِلحَوادِثِ تَحريكٌ وَإِنباهُ

أَنصِف هُديتَ إِذا ما كُنتَ مُنتَصِفاً

لا تَرضَ لِلناسِ شَيئاً لَستَ تَرضاهُ

يا رُبَّ يَومٍ أَتَت بُشراهُ مُقبِلَةً

ثُمَّ اِستَحالَت بِصَوتِ النَعيِ بُشراهُ

لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ أَصغَرَهُ

أَحسِن فَعاقِبَةُ الإِحسانِ حُسناهُ

وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ لا بُدَّ عاقِبَةٌ

وَخَيرُ أَمرِكَ ما أَحمَدتَ عُقباهُ

تَلهو وَلِلمَوتِ مُمسانا وَمُصبِحُنا

مَن لَم يُصَبِّحهُ وَجهُ المَوتِ مَسّاهُ

كَم مِن فَتىً قَد دَنَت لِلمَوتِ رِحلَتَهُ

وَخَيرُ زادِ الفَتى لِلمَوتِ تَقواهُ

ما أَقرَبَ المَوتَ في الدُنيا وَأَفظَعَهُ

وَما أَمَرَّ جَنى الدُنيا وَأَحلاهُ

كَم نافَسَ المَرءُ في شَيءٍ وَكايَدَ في

هِ الناسَ ثُمَّ مَضى عَنهُ وَخَلّاهُ

بَينا الشَفيقُ عَلى إِلفٍ يُسَرُّ بِهِ

إِذ صارَ أَغمَضَهُ يَوماً وَسَجّاهُ

يَبكي عَلَيهِ قَليلاً ثُمَّ يُخرِجُهُ

فَيُمكِنُ الأَرضَ مِنهُ ثُمَّ يَنساهُ

وَكُلُّ ذي أَجَلٍ يَوماً سَيَبلُغُهُ

وَكُلُّ ذي عَمَلٍ يَوماً سَيَلقاهُ.

أسماء الله الحسنى. {99}
🕋الله
🕋الرحمن
🕋الرحيم
🕋الملك
🕋القدوس
🕋السلام
🕋المؤمن
🕋المهيمن
🕋العزيز
🕋الجبار
🕋المتكبر
🕋الخالق
🕋البارئ
🕋المصور
🕋الغفار
🕋القاهر
🕋الوهاب
🕋الرزاق
🕋الفتاح
🕋العليم
🕋القابض
🕋الباسط
🕋الخافض
🕋الرافع
🕋المعز
🕋المذل
🕋السميع
🕋البصير
🕋الحكيم
🕋العدل
🕋اللطيف
🕋الخبير
🕋الحليم
🕋العظيم
🕋الغفور
🕋الشكور
🕋العلي
🕋الكبير
🕋الحفيظ
🕋المقيت
🕋الحسيب
🕋الجليل
🕋الكريم
🕋الرقيب
🕋المجيب
🕋الواسع
🕋الحكيم
🕋الودود
🕋المجيد
🕋الباعث
🕋الشهيد
🕋الحق
🕋الوكيل
🕋القوي
🕋المتين
🕋الولي
🕋الحميد
🕋المحصي
🕋المبدئ
🕋المعيد
🕋المحيي
🕋المميت
🕋الحي
🕋القيوم
🕋الواجد
🕋الماجد
🕋الواحد
🕋الصمد
🕋القادر
🕋المقتدر
🕋المقدم
🕋المؤخر
🕋الأول
🕋الأخر
🕋الظاهر
🕋الباطن
🕋الوالي
🕋المتعالي
🕋البر
🕋 التواب
🕋المنتقم
🕋العفو
🕋الرؤوف
🕋مالك االملك
🕋ذاالجلال واكرام
🕋المقسط
🕋الجامع
🕋الغني
🕋المغني
🕋المانع
🕋الضار
🕋النافع
🕋النور
🕋الهادي
🕋البديع
🕋الباقي
🕋الوارث
🕋الرشيد
🕋الصبور
اللهم وفق وارزق من قراءها ونشرها. ..

لولا اللازم لما كان المتعدي ( الزاد الروحي ) 📌📌

لمّا قدِم أحد علماء الهند إلى السعودية وكان قدومه فرصة للإستفادة من علمه، أُعدَّ له جدول مليئٌ بالدروس والمحاضرات، فردّها ثم ذكر لهم أنه سيكتفي بلقاءٍ أو لِقائين، وبقية الوقت يجعله لنفسه ـ حتى يتفرغ للعبادة وما ينفع نفسه ـ فقال له أحدهم : يا شيخ النفع المتعدّي خير من اللَّازم. فقال الشيخ كلمة قليلة في مبناها عظيمة في معناها، يا بني :” لولا اللَّازم ،ما حصل المتعدِّي” .

وصدق والله، فيا لها من جملة ما أعذبها !!

إن انهماك الداعية في الميدان والعمل الدعوي وغفلته عن الزاد القلبي وتقوية الصلة بالله وإصلاح الباطن والتعلل” بأن العمل المتعدي يقدم على اللازم ” ليس على إطلاقه، يقول ابن تيمية رحمه الله :” النفع ‌المتعدِّي ليس أفضل مطلقًا، بل ينبغي للإنسان أن يكون له ساعات يناجي فيها ربَّه، ويخلو فيها بنفسه ويحاسبها، ويكون فعله ذلك أفضل من اجتماعه بالناس ونفعهم، ولهذا كان خَلْوة الإنسان في الليل بربه أفضل من اجتماعه بالناس. شرح عمدة الفقه (٦٥٠/٣)

فالعبادة قوة، ومعينة على تحمّل الأعباء والصبر أمام الفتن، أخرج الإمام أحمد بسنده عن وهب بن منبه قوله: ” من يتعبد يزدد قوة، ومن يكسل يزدد فتورًا” .
فالنبي ﷺ كان قيام الليل عليه واجبًا دون غيره، ليستعين به على مشقة الدعوة والبلاغ.
وكذلك على الصحابة في بداية الدعوة ليستعينوا به على الشدائد والصبر أمام الفتن.
وكان النبي ﷺ ينقطع عن أصحابه في العشر الأواخر من رمضان، وهو أكثر الأمة أعمالًا وأعباء وحاجتها له عظيمة.

ومن جميل الإشارات ما ذكره الرافعي عن الزاد الروحي وأثر العبادة في رمضان على القلب فيقول: ” وعجيب أن هذا الشهر الذي يدّخر فيه الجسم من قواه المعنوية فيودعها مصرف روحانيته، ليجد منها عند الشدائد مدد الصبر والثبات والعزم والجلد” .

وكذلك المربّي والداعية وطالب العلم وكل مصلح إذا أراد الإعانة على ما هو بصدده فليجعل له نصيب مفروض من العبادة والطاعة وحسن الصلة بالله.

ولمّا قال بعضهم للشيخ علي الدقر رحمه الله: ” يا شيخ إننا نلقي على الناس دروسًا متنوعة، ولا نرى في الناس هذا التأثير الذي نلمسه في درسك ! فأجاب الشيخ بقوله : يا بني لولا الحاجة لم أتكلم، إن هذا الدرس الذي تسمعه يا بني مدعوم بقراءة عشرة أجزاء من القرآن قبل الفجر بقصد أن ينفع الله المسلمين بما أتحدث به .

وقد أوفى على الغاية ابن الحاج صاحب المدخل بقوله: “ولعلك تقول: إن طالب العلم إن فعل ما ذكرتموه [ أي قيام الليل ] تعطلت عليه وظائفه من الدرس والمطالعة والبحث.
فالجواب: أن نفحةً من هذه النفحات تعود على طالب العلم بالبركات والأنوار والتُّحَف ما قد يعجز الواصف عن وصفه، وببركة ذلك يحصل له أضعاف ذلك فيما بعد، مع أن هذا أمر عزيز قلّ أن يقع إلا للمعتني به، والعلم والعمل إنما هما وسيلتان لمثل هذه النفحات”. المدخل (٢/ ١٣٧)

اللهم ارزقنا صحة النية وسلامة القلب، وحسن الصلة بك، والتوكل عليك، وحلاوة الإنس بك، اللهم أرضنا وارض عنا يا رب العالمين، واجعلنا أسعد الناس بما نتعلمه ونعلّمه يا أرحم الراحمين.

https://t.me/t_hssan

مصطلحات فقهية ومعانيها
لطلبة العلم والباحثين والمهتمين
1 – 2
إعداد الوالد الشيخ الفقيه الأصولي الموسوعي أ. د. حسن أبوغدة ـ رحمه الله ـ
الخِطبة: التماس الخاطب النكاح من جهة المخطوبة.
الخُفُّ: ما يلبس بالقدم ويستر محل الفرض.
الْخَلَاءُ: بَيْتُ التَّغَوُّطِ وهو المكان الذي تقضى فيه الحاجة.
الخِلابَةُ: الخديعَةُ برقيق الكلام.
الخَلْخال: حِليةٌ كالسِّوار تلبسها النساء في أَرجلهن.
خُلْطَةَ الأَعْيَانٍ: هي أن تكون الماشية مشتركة بينهما لكل واحد منهما منه نصيب مشاع.
خُلْطَةَ الأَوْصَافٍ (خلطة جوار): بِأَنْ يَكُونَ مَالُ كل وَاحِدٍ مُتَمَيِّزًا فخلطاه في المرافق لأجل الرّفق في المرعى، أو الحظيرة، أو الشّرب. بحيث لا تتميّز في المرافق واشتركا في الأوصاف.
الْخُلْع: الفرقة بين الزوجين بعوض يأخذه الزوج.
خَلْوَةِ الِاهْتِدَاءِ: وهي الخلوة التي ترخى فيها الستور وتغلق الأبواب ونحوها.
خلوة الزيارة: الخلوة التي تقع من زيارة أحد الزوجين للآخر.
الْخَلْوَةُ الصَّحِيحَةُ: أن لا يوجد فيها المانع للوطء بالمنكوحة.
الْخِمَار: ما تغطي به المرأة رأسها.
الخَمْر: ما أسكر من الشراب وعصير العنب ونحْوِه؛ لأنها تغطِّي العقلَ.
الْخُمُس: هو اسم للمأخوذ من الغنيمة والركاز وغيرهما مما يخمَّس، أي يقسم إلى خمسة أجزاء متساوية.
خَمْسَةَ أَوْسُق: مقدار نصاب زكاة الحبوب، وَالْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا بإلاجماع، والصاع أربعة أمداد، وتساوي ألف وستمائة رطل.
الْخُنْثَى الْمُشْكِل: من له آلة الرجل وآلة المرأة ولم تظهر عليه علامة عُلِم بها جنسُه.
الْخُنْثَى هو إنسان له ذكر وفرج امرأة أو ثقب في مكان الفرج يخرج منه البول وينقسم إلى مشكل وغير مشكل.
الخوَارِجُ: بُغَاةٌ مُبْتَدِعَةٌ يُكَفِّرُونَ من أتى كَبِيرَةً خرجوا على الإمام.
خِيَارِ التَّرَوِّي: عند المالكية وهو خيار الشرط وتختلف مدته باختلاف المبيعات.
خِيَارُ التَّعْيِينِ: هو أَنْ يَبِيعَ أَحَدَ الثَّوْبَيْنِ على أَنْ يَأْخُذَ أَيَّهُمَا شَاءَ أو يَبِيعَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ على أَنْ يَأْخُذَ أَيَّهَا شَاءَ.
خِيَارُ الرُّؤْيَةِ: أن يشتري ما لم يره ويعطى خيار رد المبيع للمشتري عند الرؤية وإن رضي قبلها وهو للمشتري.
خِيَارِ الشَّرْط: أن يشترط أحد المتعاقدين الخيار لثلاثة أيام أو أقل.
خِيَارُ الْعَيْب: هو أن يختار المشتري رد المبيع إلى بائعه بالعيب.
الْخِيَار: هو طلب خير الأمرين من إمضاء العقد أو فسخه.
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ: بَيَاضُ النَّهَارِ.
الْخَيْطُ الْأَسود: ظُلْمَةُ اللَّيْلِ وسواده ِ.

*عاشوراء*
🔹‏صيام عاشوراء متواتر الفعل، ثابت الفضل عن النبي ﷺ، وإنما يشكك فيه جاهل أو محروم؛ فيكفي في فضل صيام عاشوراء قوله ﷺ : “*أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله*” ؛ ولذا كان النبي ﷺ يؤكد على صيامه كثير.ا

🔹و‏مشروعية صيام عاشوراء *عبادة لله* الذي نجى عباده، *وتعظيم* لشرعه، وغرس *للإيمان برسله*، وتربية على *النصر*، وتذكير *بالشكر*.
فكم حرم من فاته الأجر!.

🔹و‏ما أجمل صوم عاشوراء عندما يكون تربية للنفس على الاحتساب والتلذذ بالأجر العظيم،، فهنيئا لمن ملأ قلبه بحب الله ورجائه والامتنان له..

🔹و عاشوراء مدرسة لتربية المؤمن على *العزة بالدين والثقة بوعد رب العالمين الذي نصر أولياءه في مثل هذا اليوم على أعتى أعدائه..*

🔹وتأمل قوله ﷺ ‏”لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع” تجد قصر أمله ﷺ في الدنيا، مع عزمه على الخير ما بقي فيها..

🔹 وقوله ﷺ: “أنا أحق بموسى منكم ” ولأتباعه “أنتم أحق بموسى منهم” تربية على *أخوة الدين*، وإلا فأهل الكتاب أقرب من حيث النسب.

🔹و‏لما بعث النبي ﷺ من ينادي يوم عاشوراء: “*من أكل فليتم أو فليصم، ومن لم يأكل فلا يأكل*” بادر الصحابة للاستجابة بلا تردد أو استفسار!

🔹و‏تحفيز الأطفال لصيام عاشوراء من غير مشقة عليهم وإلزام لهم منهج شرعي وتربوي، وقد‏ كان الصحابة رضوان الله عليهم يربون أولادهم على تعظيم المقدسات واستباق الخيرات، وهو سبق تربوي فريد؛ تقول الربيع بنت معوذ : “*فكنا نصومه ونصوم صبياننا*”.
‏T.me/dr_alghfaily

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

لِيُسجِّل التاريخ ذلك المساء المختلف، كعلامةٍ فارِقة في سِجلَّات عُمري ..

كنتُ هائمة على وجهي في ردهات الحياة بين مسارِب التفكير ..
وبين الفينة والأخرى أُطلِق زفراتٍ مصحوبة بتسابيح ثم أعود لما كنت فيه دونَ أن يتغير فيَّ شيء سوى حركة الشفتين واللسان، كانت هذهِ نظرتي للذكر (مجرد تمتمات تلقائية أستجلِبُ بها عددًا من الحسنات وأُسكِت وَخزات ضميري بعد طولِ غَفلة)!

حتى وقع بصري على الحديث الذي زلزل كياني، واهتزَّت له مشاعري وأعاد بناء تصوّري للذكر ..

في الحديث القدسي من صحيح البخاري:
يقول اللهُ تعالَى: “أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكَرَنِي، فإن ذَكَرَنِي في نفسِه ذكرتُه في نفسي، وإن ذكَرَنِي في ملأ ذكرتُه في ملأ خيرٌ منهم …”

لبثتُ دقائق أُحدِّق به مَشدوهة، لم أستطِع استيعابه، قرأته مرة أخرى وثالثة ..!

– ( وأنا معه إذا ذكرني )
بالله عليك اقرأها بقلبك؛ أنا معه!
مَن هوَ الذي معك ؟
تغدو في عملك، تمضي وسط جَمهرةٍ من الناس، على حافة الطريق، تجلس مغمورا في آخر المقاعد هناك ..
لا يُؤبه لك؛ لكن الله معك!
من يغلبك آنذاك؟
من يؤذيك، أتخشى شيئًا، أتهابُ أمرًا والله معك؟

– (فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي)
أنتَ من أنت وهو من هو سبحانه ..!
الملك، القُدُّوس، المُهيمن، العزيز، الجبَّار المتكبِّر، هناك في مَلَكوته وجَبروته، في عَليائِه يتفضَّل عليك ويذكرك في نفسه! يذكرك أنت!

وأنت الهباءَة في هذا الكون العظيم؛
وسط لفيفٍ من البَشر يذكرك من بينهم فكأنما هالَـةٌ مِن نور تحيط بك ..

يقشعِّر الجسد وينتفضُ الفؤاد مَهابة وحبا وجَذلا وشعورًا آخر لا يُوصف ..

أشعر وكأن روحي تحلِّق عاليا، تسمو عن هذه الدنيا، ترتقي شيئا فشيئا إلى عالَمٍ ربَّاني، فأغفو لحظات في هذا الشَرَف الإلهي ..

-(وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم)
في الملأ الأعلى في العالم العُلويّ
حيث ملائكة النُّور، حيث الأنبياء الكِرام، أمامَ هذه الصفوة :
يذكرك الربُّ العظيم، يُثني عليك .

فَلْتتهاوَى ثناءات البشر، ومحافلهم، وتكريماتهم
مُلـوكا وأفرادًا..!

* * * * * *

في هجيعِ الليل :
عندما يغلبني الشَّجى، وأختنِق بالدموع، وتثورُ لواعِج الأسى بداخلي؛
يأتي النداء الربَّاني يتردَّد بين جَنباتي :
(من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي …)

عندما تهيجُ بي ذِكرى الأحباب،
ويلوحُ لي طَيفهم جاثِما في الأفق
وتضيق بي الدنيا، وأشعر بسياطِ الوحدة تقطِّعني، حتى كأن نفسي التي بين جنبيّ جَفَتني فجأة؛ يعلو النداء :
( وأنا مَعه إذا ذكرني )

أجيءُ شريدًا حزينا مضطربا فتنزل علي الكلمات بَردًا وسلاما، تُدثِّرني دِثارا حانِيا
تنفض عنِّي كل شائبة حُزنٍ وكآبة ويأس ..!
 

* * * * * *

( اللهُ أَكبَر ) ..
استشعِر العَظمة وأنتَ تتلفظ بها
انطقها بكل نبضاتِ التعظيم والإجلال والإكبار!
أكبرُ من تحالفاتِ الأعداء وأسلحتهم وجيوش الظلام، وحكومات المصالح، وتُجَّار المناصِب ..
أكبر من قاضي الجَور ومحكمته،
مِن ذلك السجَّان الذي وضع القيد في مِعصم قريبك، مِن الزوج البائس الذي انتزع أطفالكِ منكِ، من ظالمٍ افترى عليك،
مِن الألم .. من القهر ..
من كل مُعتَركات الحياة
كلهم أقزام .. واللهُ أكبر ..!

( الحمدُ لله ) ..
قُلها بعميق الامتِنان، دع كل ذرة في وِجدانك تلهَج بالشكر ..
الحمد لله على أن جعلني عبدًا له، على رؤية الجمال في هذه الحياة، على أن جعلنا نمضي في سبيلنا دون عجلات كرسيٍ متحرك، على ما اعتدنا عليه من نِعم حتى باتَت جامدة في عيونِنا
أحمدُكَ بجوارِحي وأخجلُ أن أعصيك بها.
الحمدُ لله الذي ألهَمنا الحمدَ له..!

( لا إله إلا الله ) ..
أشكو بثِّي لك وحدك، أفوِّض أمري خالصًا لك
لا أرجو من أحدٍ سواك نفعًا ولا ضرًا
أعوذُ بك أن أتزلَّف إلى أحدهم أستجديهِ حاجة،
أستعصِرُ قطراتٍ مِن عطفه وأنت القديرُ الرحيم
أنتَ العليم بما يعتلج في صدري، بما أعاني، بحاجتي، بهمِّي ..
هؤلاءِ عبيدُك .. وأنتَ الإله ..!

* * * * * *

مَشهَدان :
– التقى الجيشان، اصطفَّت الصفوف،
دقّاتُ القلوب لها دويٌّ كطبولِ حرب، كحوافر خيلٍ تضرب الأرض ..
اهتزَّت الأقدام، سقط البعض صريعا من الرعب والآخر تَولَّى هاربا، هُيئت الرِّماح، سُلَّت السيوف
ابتدأ السجال، اشتعلت المعركة ..
ويقول الله -عزَّ وجل- :
(يا أيُّها الذين آمنوا إذا لَقيتم فئةً فاثبُتوا واذكروا الله كثيرًا)

– طاغية متجبِّر، ادَّعى الربوبية، هَيمن على البلاد، عَتى وبغى، قتل وسَفك
يأتي موسى وهارون إليه في مهمةٍ جَليلة جَسيمة: دعوته للإيمان ..
يتربَّعُ على كرسي مُلكه، مُحاطٌ بالملأ والخدم والسَّحرة، لا شيء يمنعه من قتلهما!
لحظات وتبدأ المواجهة .. الأنفاس محبوسة
الأعين تترَقَّب ..
ويقول الله -عزَّ وجل- :
(اذهب أنت وأخوك بآيتي ولا تَنِيَا في ذكري)

لمــاذا برأيك ؟
لأنَّ الذكر قوةٌ لا تُقهَر، يمنح صاحبه ثباتا وأَنَفـة..
يجعله يَتسَربل في أرديةٍ من الشَّجاعةِ والشَّكيمة، وَيستظِل تحت رواق العِزَّ والكبرياء
الذاكر يأوي إلى ركنٍ شديد، تُحيطهُ مَعيّة الله، تغشاه رحمته وسكينته ..!  

مختصر من مقال /
” هل الرجولة في خطر ” صلاح محمد عبدالدائم

▪️ تخطط الصين حاليا وباهتمام كبير لإضافة مادة عن (الرجولة) في المناهج الدراسية الأولى .. حيث لاحظ المسؤولون أن فتيان هذا الجيل أصبحوا ناعمين و(أنثويين وحساسين أكثر من اللازم) .

▪️هذا الطرح الجديد ..أو هذه الخطة الجديدة أثارت نقاشا حاداً حول ماهية الأدوار والوظائف الجديدة للجنسين .. حيث وضحت الحكومة الصينية عن طريق المستشار الصيني سي زيفو : (إن ربات البيوت والمعلمات أفسدن الصبية الصينيين في المدارس) .. وقال أيضا : ( أن الأولاد سيصبحون قريباً (حساسين و خجولين وربما شاذين) .. ما لم يتم إتخاذ إجراءات جادة وسريعة لمعالجة هذه القضية الإجتماعية الخطيرة .

▪️بل أكد الرجل أن هذا الأمر بالنسبة للصين يعتبر (أمنا قوميا) ومحذراً من أن (تأنيث) الأولاد الصينيين (يهدد بقاء الصين وتنميتها) المستقبلية.

▪️كان في السابق ينظر لفترة التجنيد العسكري للصينيين كإحدى الحلول الممنهجة لعودة الخشونه والرجولة للشباب الصيني .. ولكن بحسب تقارير خاصة أفادت أن الوقت حينها يكون قد تأخر كثيرا (ولم يعد التصحيح والتعديل ممكنا) لذلك صدر قرار وزارة التعليم الصينية بإعداد خطط (لتنمية الرجولة) لدى الأولاد من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية .

▪️تتضمن المبادرة زيادة توظيف الرجال كمعلمين في الصفوف الدراسية و كذلك كمدربين في الصالات الرياضية .. وتشجيع الطلاب على ممارسة الرياضات الجماعية العضلية الخشنه والبعد عن الألعاب الالكترونية .. مع دعم البحث في قضايا مثل مدى تأثير ظاهرة مشاهير الإنترنت الشواذ على قيم المراهقين .

▪️تأتي هذه الخطة في أعقاب تحذير واسع من الباحثين في الصين .. من أن الأمة الصينية تعاني من أزمة رجولة وأزمة وطنية .

▪️(الرجولة في خطر) هذا هو خلاصة الكتاب الذي أصدره الطبيب الفرنسي أنتوني كلير .. منوها أن الحياة المعاصرة في الدول المتقدمة أفقدت الرجال خصائصهم الجسدية والنفسية والأخلاقية أيضا ..

وأن الرجل البسيط في الغابة أو الصحراء هو أكثر رجولة من ملوك المال والصناعة والتجار والموظفين الجالسين وراء مكاتبهم .

▪️ويري الكثيرون أن صورة الرجل لتتشابه تماما مع صورة المرأة إلى حد (خطير) .. فبات نجوم الغرب الذين لا يحملون القيم .. هم القدوة والمثل وصناع الموضة والشهرة ويظهرون في صورهم بالأقراط في آذانهم ويعتمرون (الباروكات) ويعملون وهم في كامل مكياجاتهم .

▪️ بعض الباحثين من ثقافات شتى يدقون ناقوس الخطر وينبهون إلى أزمة الرجولة في العالم بسبب زيادة الإختلاط وغياب الفاصل النوعي .. حيث أصبحت أكثر المدارس تقوم بالتدريس فيها النساء ..

‏🔹قديما كان العرب يرسلون أبناءهم إلى البادية .. ليتعلموا الشجاعة والفصاحة والفروسية وقوة التحمل .. ويؤكدون إلتزامهم بالأخلاق والعادات والتقاليد وتكون أجسادهم صحية في جو نقي بعيدًا عن المدن وملوثاتها وضجيجها وثقافتها .

🔹 الآن نسأل كيف أن الكثير من الأبناء الذين كانوا يذهبون سابقا مع آبائهم الى الحقول وأماكن الكد وتعلم حياة وتراث أهلهم وأجدادهم ..

🔹حينما تشاهد بعض الشباب في المولات والكافيهات والمطاعم والصالات .. وتري تسابقهم على الصالونات وعيادات التجميل .. فلا تسأل كيف تقلصت الرجولة وأصبحت صورة من الماضي .

🔹أصبحت الشجاعة والمروءة والشدة في البأس للقراءة والإطلاع فقط .. ومجرد صور مرسومة في طيّات الكتب المدرسية أو قد تشاهدها في أفلام تاريخية ..

▪️تتهكم الكاتبة الفرنسية وتقول : (أعتقد أننا نطلب المستحيل من الرجال .. حيث نطلب منهم أن يكونوا أقوياء وضعفاء في نفس الوقت وقساة ومتفهمين .. و شديدين في الخارج .. ولطفاء ورومانسيين بالمنزل .. لذلك أصبح الكثير من الرجال يميلون إلى الفرار من الواقع .. تاركين مسؤولية إدارة العالم للنساء .. فزاد الطلاق وزاد كذلك العزوف عن الزواج وكثر العزاب من الرجال والنساء .. وبايدينا خربنا (فطرة الله في خلقة) بأفكار شاذة .. وقوانين مشجعه على ذلك .. وفقد الرجل (دوره) وأصبح يتعامل بالمثل .. فخرج لنا افكارا مثلية .. ليتزوج الرجل من رجل للحصول على (بديل إنتقامي) من المرأة .

▪️هذا هو الأمر الذي إنعكس سلبا على المجتمعات من خلال ضياع دور الرجل في المجتمع وضاعت المسئولية الأبوية في المنزل .

التعليق
“”””””””
هذا ماحصل ومازال يحصل في دول الغرب وغيرها من الدول المتقدمة ، ولكن نحن امة لها تراثها وهويتها ومثلها وقيمها ولها مخزون ديني وتراثي راسخ يمكن ان يكون سدا منيعا أمام الانجراف وراء هذا النمط من الحياة ، ولكن بشرط أن نعمل جميعا بشكل جاد على تأهيل أنفسنا وبيوتنا تأهيلا يتناسب مع تحديات الحاضر وظروفه ونعمل على رفع مستوى الاحساس بالمسئولية اتجاه الأبناء والأسرة وايجاد المحاضن التعليمية والتربوية التي تصنع الرجال مع شيئ من الترفيه في البيئات الطبيعية المفتوحة كالسباحة وركوب الخيل والرياضات البدنية كالمشي والجري وغيرها وقد روي عن سيدنا عمر قوله : علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل.
ويمكن ان يشغل بعض الشباب بمشاريع كالعمل في الزراعة والرعي وتربية الماشية التي تعلمهم الخشونة وتحمل المسئولية وتجعلهم أقرب الى الحياة الفطرية لأن هذه الحضاره لن تدوم طويلا وقد روي عن سيدنا عمر قوله : اخشوشنوا فان النعم لا تدوم فلنحسن الى الشباب خاصة حيث ان الاستثمار الأمثل لما تبقى من اعمارنا هو توجيه هؤلاء الشباب واعدادهم كرجال للمستقبل .

*عالم البحار الفرنسي جاك كوستو رحمه الله تعالى*
▪الزمان: عام 1977.
▪المكان: أكاديمية العلوم بالعاصمة باريس.
▪الحضور: أكثر من 5000 عالم في العلوم التطبيقية وعلوم الأحياء وعلوم البحار.
▪نادوا اسمه، قام من بين الصفوف، مشى ببطء نحو المنصة والعيون كلها تنظر بالإعجاب والحب، فهو أكبر عالم في شؤون البحار وصاحب الدراسات والاكتشافات الرائدة في هذا الميدان الحيوي من العلوم.
▪وقف على منصة الخطابة وتمتم بكلمات يفهمها العرب، بينما استغرب أكثرية الجمع، ولم يفهموا شيئاً. لكن ضجت أصواتهم حينما ترجم (كلماته) تلك باللغة الفرنسية.. أطلق كلماته في فضاء الأكاديمية العلمية وأعلنها بكل قوة ووضوح:
*أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله*
نعم .. أسلم -جاك كوستو- أشهر وأبرز عالم بحار في القرن العشرين.
*فما سبب إسلامه؟*
*يومها قال كوستو*:
▪لقد رأيت آيات الله الباهرة في هذه البحار التي درستها لسنوات طويلة من حياتي، ثم وجدت القرآن الكريم قد تحدث عنها وذكرها قبل 14 قرناً.. سأله الحاضرون: مثل ماذا؟
قال: درست هذه القضية و رأيتها بنفسي:
▪مضيق جبل طارق الذي يفصل بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
▪مضيق باب المندب/ البحر الأحمر، الذي يفصل بين البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.
▪كان من المفترض أن المحيط الكبير يطغى بمائه على البحر الأصغر منه، مثل الأواني المستطرقة ولكن هذا لم يحدث ولن يحدث أبداً.
▪لقد وجدت أن هناك بحراً ثالثاً يفصل بينهما، هذا البحر له خصائصه التي يتفرد بها عن البحرين، وهذا التفرد في كل شيء، في الملوحة والكثافة وفي الأسماك وفي درجة الحرارة، بل الأمواج والأسماك لا تدخل هذا الفاصل أبداً.
▪وحدَّثت أحد البحارة الزملاء من أهل اليمن، فقال لي: إن هذا الأمر الذي ذكرت موجود في القرآن الكريم وتلى عليّ هذه الآيات: *{مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان}* الرحمن: 19، 20 وقوله تعالى: *{أمّن جعل الأرض قراراً وجعل خلالها أنهاراً وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزاً أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون }* النمل : 61
▪إن هذه اللفتات العلمية تدل دلالة واضحة وقاطعة، أن الله هو الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هذه الآيات وهذا القرآن العظيم. وإلا فمن أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم بأن هناك حواجز مائية بين البحار والمحيطات؟ إنه الله .. إنه الله.
▪خيّم الصمت والسكون على الحضور جميعاً، وهم في ذهول مما يسمعون. واصل *(جاك كوستو)* حديثه قائلاً: والأمر الآخر الذي دعاني إلى الإسلام هذه الآية: *{والطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور}* الطور: 1 ـ 6، إنها آية عجيبة ورهيبة.
▪البحر المسجور أي: البحر يشتعل نيراناً، نعم إن كل المحيطات والبحار الكبرى تخرج من قيعانها النيران وقد صورنا هذه الظاهرة.. نعم صورناها في أعماق المحيطات ودرسناها .. ألم أقل لكم إن هذا القرآن من الله وليس من عند محمد صلى الله عليه وسلم. ثم قام بعرض هذه الظواهر العلمية على الشاشة المتلفزة وشرحها شرحاً مفصلاً وعميقاً .
▪قال تعالى: *سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ..*
انشرها ولاتحرم غيرك من الخير

حكمة اليوم

  • الناس لا يفصل بينهم النزاع إلّا كتاب منزل من السماء، وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل.

استطلاع الرأي

من خلال اطلاعكم كيف تقيمون الموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

القائمة البريدية